رافق اعتماد التنقيط الكندي لأول مرة في امتحانات مباريات التعليم-دورة يناير الجاري “جدل” في أوساط المترشحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر عدد من المترشحين ورقة اختبار في مادة اللغة العربية، تظهر “تعليمات وتوجيهات تقضي بخصم نقطة إذا كان الجواب خاطئًا، ومنح الصفر إذا كان الجواب ملغى، ومنح نقطة إذا كان الجواب صحيحا”.
وأثارت هذه المقتضيات المعهودة بالنظام الكندي للامتحانات، وفق منشورات المترشحين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تساؤلاتهم حول “أسباب اعتماده هذه السنة دون السنوات الماضية، وتخوفهم من عدم تمكنهم من الإجابة على جميع الأسئلة رغم إيجابيات هذا النظام في محاربة الغش”.
وردّ مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على هذه الانتقادات، قائلاً: “هذا النظام الكندي يعتمد في العديد من القطاعات والامتحانات الأخرى بالمملكة”.
وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الوزارة “باشرت إصلاح القطاع من خلال التركيز على بناء الجودة، وعملت على انتقاء مترشحين أكفاء لهذه المباراة”.
وبخصوص مخاوف التصحيح الآلي، شدد المصدر نفسه على أن “هامش الخطأ هو صفر تماما، وهذا الأمر يساهم في تعزيز تكافؤ الفرص بين المترشحين”.
وتابع بأن “النظام الكندي يجعل المترشح خارج حدود السؤال ويمنحه فرصة للتفكير الأعمق للإجابة بما يساهم في تقديمه لأفضل أجوبته وأفكاره”.
وانتقد فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، اعتماد هذا النظام، قائلاً: “حتى مع اعتماده ظهرت أساليب الغش المعهودة في هذه المباراة”.
وأضاف العرباوي، في حديث لهسبريس، أن النظام الكندي “لا يجيب عن أسئلة الإصلاح الحقيقية، وبعيد كل البعد عن طموحات إصلاح منظومة التعليم بالمغرب، بدءًا بطريقة انتقاء مرشحين مناسبين لهذه الخطة، وصولاً إلى نظام الامتحانات”.
وأردف بأنه بينما كان يُنتظر منها تحسين وضعية التعليم وطريقة التحاق أطر التدريس، “فاجأت الوزارة الجميع بهذه الطريقة الكندية، التي تكرس تراجع مستويات التعليم، وتزيد من مخاوف استمرار تردي المردودية”.
وواصل عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية” قائلا: “في الوقت الذي كان الجميع يريد حلولًا حقيقية، جاء النظام الكندي كحل ترقيعي، يضع التعليم كمهنة بلا تحفيز واضح”.
وانتقد العرباوي هذا النظام من حيث التصحيح الآلي، معتبرا أن “كل شيء وارد بخصوص إمكانية حدوث أخطاء بالنسبة لتصحيح أجوبة المترشحين، وهذه مخاوف تنضاف بخصوص هذا النظام”.
الغشاشة مابغاوش نظام تنقيط متطور ,بغاو ينجحو بالنقيل ويخدمو ويتخلصو حرام
لا أدري من أين اتيتم بهذا التقييم وتنسبونه ال كندا. درست في كندا وابنائي يدرسون في الابتدائي والثانوي في كندا ولم يسبقلي ان لاحظت هذا التقييم بخصم نقطة اذا كانت الإجابة خاطئة. وحتى مع ابنائي لم الاحظ هذا النمط في التقييم. هذا نظام مغربي ووجب تسميته كذلك.
على هاد الحساب كاين مرشحين لي غادي يلقاو عندهوم الناقص وهذا هو السبب لي خلى المرشحين يرفضوه،
التعليم في المغرب عبارة عن فار تجارب
التجربة الفرنسية ثمً التجربة البلجيكية
واليوم التجربة الكندية
ولاندري ماذا يخفيه غدا
لا أعلم من أين أتى اسم هذا المصطلح “التنقيط الكندي” أنا درست في الجامعة الكندية و أنا أستاذ في الثانوي .. ولم أرى قط هذا النوع من التنقيط …!!!
متى سيتم قبول المرشحين ما بين 30 و 45 سنة لماذا أغلقتم هذا الملف ؟ وما هي معايير الكفاءة عند هذه الوزارة ؟
نظام المباريات بالمغرب خاطئ من الرأس إلى القدمين ، تقليد أعمى للأنظمة الخارجية التي تختلف بنمطها عن النظام التشغيلي الوطني ، كما أن هذه ليست المصيبة الوحيدة بل هنالك غيرها و التي تضمن بعضها هذا الامتحان في شكله ذو اسئلة متعددة الاختيارات qcm ، فإذا أردات الدولة توظيف محترفين في اختيار الأجوبة دون أن يكون هنالك أي هامش للخطأ فإني أنصحها ب روبوتات و رجال آليين مستوردين من الخارج و ترك الشباب المغربي يغلي فوق نيران العطالة
مثل دلكم التقيم محمود وقد يقلل فرض نجاح المتربصين إلا انني أعيب على من ولوهم على أمور التعليم لماذا مثل هده المبارايات وكليات علوم التربية ومراكز تكوين المعلمين والأستاذة استقبلت وتستقبل كل عام ألاف الناجين في مرحلتين مرحلة الانتقاء ومرحلة الامتحان الشفوي تحت إشراف نخبة من التربوين والاساتدة المختصين وتعلن النتائج بعد محاولات وجهد مرطوني وتكلفة مالية كبيرة وبعد تكوين نظري وتطبيقي في الأقسام بالمدارس والاعداديات لمدة ثلاث سنوات يفرض على هؤلاء الطلبة المباراة من جديد والمنافسة مع من لم ينجح ولم يختر من قبل
ويبدأ طالب علوم التربية ومراكز التكوين الابتدائي والاعدادي بعد كل هدا التكوين والمعاناة لمدة ثلاث سنوات كل هدا يدهب سدا ويبدأ من الصفر إن نجح لأن هؤلاء الطلاب يكونون مدمرين والله غالب في وزارة وسياسة العجائب
يعني مول ١٠ اجابات و ١٠ اخطاء قضي عليه اما من اجاب على خمسة اسءلة صحيحة فهو ناجح …
قمت بدراستي الجامعية في كل من مونتريال في البداية (نظام الكبيك) قبل أن أغير كل شيء للانجليزية في الأونتاريو (نظام إنجليزي شبيه بالأمريكي) في كندا و درست أيضا لنيل عدد من الشواهد الاحترافية طلبت مني سواء في عملي أو اجتهاد شخصي لتطوير بعض المهارات، فقط لأقول أنني دوزت عدد كبير من الإمتحانت في كندا و لم أرا و أسمع يوما بهذا النوع من التنقيط. فبالعكس، تذكرت هذا التنقيط، عند قراءة المقال، في المغرب فقط، عندما كنت في الأقسام التحضيرية عند بعض الأساتذة (الذين يظنون أنفسهم عباقرة بإظافة أشياء هم بأنفسهم غير سامعين بها). و هذه قاعدة خايبة لاحظتها في المغرب، خصوصا الدار البيضاء، بعد قضاء مدة كبيرة في المهجر، هو أن هناك عدد من الناس يجادلون في أشياء لا يعرفون عنها الكثير و في بعض الأحيان لا شيء، غير الكلام الخاوي!!
السلام عليكم، هدا التنقيط موجود بالفعل في كندا و الدول الاخرى، بحت بسيط يكفي على مواقع الذكاء الاصطناعي
الجواب كيفما كان صحيحا أم خاطئا فهو جواب يجزى عليه. وبدون جواب يبقى السؤال فارغا.
الملاحظة الثانية: أنه بصرف النظر عن أسئلة المباراة وطريقتها، فالتعليم الآن هو مهنة من لا مهنة له/ جيوش من الغشاشين والنقالة، لا مسؤولية يعرفونها، ولا لغة عندهم، ولا ثقافة..يجرون معهم كل الخيبات والانتكاسات، لا خير فيهم..ولا أمل الآن فيما يسمى المدرسة العمومية ولا في الجامعات العمومية..
النظام الكندي أو Systeme canadien هذا النوع من المباريات كان معمولا به خلال الثمانينيات تقريبا في جميع المباريات سواء للتعليم أو الصحة أو الطاقة و المعادن أو الفلاحة وكان المتبارون يرتاحون له.
كلما ظهر مشروع تربوي و يكون في طور التجربة إلا و يتم تجريبه بالمغرب مدعمينه ببعض الآلاف من الدولارات من طرف الدول الغربية و على رأسها كندا التي أصبح المغرب حقل تجارب تروبية لمشاريعها .
و النتيجة أن نظامنا التربوي أصبح تائها وسط عاصفة من التجارب لا نستفيد منها لا قريبا و لا بعيدا .