التوفيق ينأى بعلماء الدين عن السياسة وينتقد غياب بدائل للرِّبا

التوفيق ينأى بعلماء الدين عن السياسة وينتقد غياب بدائل للرِّبا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:00

تكريسا للسياسة التي نهجتها وزارته طيلة السنوات الماضية، بعزل خطباء الجمعة والوعّاظ عن الخوض في السياسة وشؤونها، وجّه أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رسائلَ إلى عُلماء الدين، دعاهم فيها إلى النأي بأنفسهم عن منازعة الحاكم في اختصاصاته، وأن يقتصر دورهم، فقط، على حثّ “الإمامة العظمى”؛ على أن توفي بالكلّيات الخمس للإسلام، التي بمقتضى صيانتها وحمايتها تنال المشروعية.

والكلّيات الخمس في الشريعة الإسلامية هي حفظ الدين والنفس والعقل والنَّسَب والمال. وقال التوفيق في محاضرة بعنوان “فكرة العلماء في النظام العام”، ألقاها أمام طلاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة المحمدية، صباح اليوم الأربعاء، إنّ هذه الكلّيات، أو الضروريات الخمس، التي تُؤسّس للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، سبقت العَقد الاجتماعي Le contrat social، بألف عام، وهي جامعة شاملة لما تنصّ عليه الدساتير الحديثة، “بل تزيد عليها أمر حماية الدين”.

وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أشار في محاضرته المطوّلة إلى أنّ “الإمام يجب عليه أن يتعهّد بصيانة الضروريات الخمس، لقاء نيل المشروعية”، لكنّه شدد على أنّ “هذا المطلب لا يجب أن يكون خاضعا لمنازعته في شؤون الحُكم”، معتبرا أنّ المنازعة “مخالفة للشريعة”؛ لكنه استدرك بأن ذلك “لا يعني التأصيل للاستبداد”، مستندا في هذا الإطار إلى رأي للفقيه التونسي ابن عاشور.

وفيما تعرف عدد من البلدان الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حَراكا وانتفاضات شعبية تنادي، منذ سنة 2011، بإسقاط الاستبداد وإرساء أسس حُكْم أنظمة ديمقراطية، اعتبر وزير الأوقاف المغربي أنّ بلوغ درجة الكمال في الحُكم أمر مستحيل، قائلا: “يجب على العلماء أن ييْأسوا من أنّ هذا الكمال ممكن، لأن الكمال لله وحده، لكن عليهم أن يدعوا إلى بلوغ أقصى ما يمكن من الكمال”.

وحذّر التوفيق العلماء من أيّ نزوع نحو السلطة، قائلا: “رجل الدين المثالي الذي لا يأخذ سنن الكون من القرآن الكريم يريد أن يكون العالَم كاملا، ولذلك يريد من الحاكم أن يحقق له هذا الكمال، وعندما يخيب أمَله في الحاكم يريد هو أن يحكم، وعندما يحكم يقع له ما يقع للحاكمين من هوى في النفس ومنافسة..وغير ذلك.. والنتيجة هي خراب النظام العام، لذلك على العلماء والمثقفين والفلاسفة أن يراقبوا الحاكم وينتقدوه وألا يحاولوا أن يصنعوه أو يكونوا في مكانه، فهذا غير ممكن.. عليهم أن يدعوا إلى هذا الكمال، لكن يجب أن ييْأسوا من أنه ممكن في السياسة”.

وفيما اعتبر التوفيق أنّ الحاكم لا يمكن أن تتحقّق فيه صفة الكمال، “لأنّ الله خلق الإنسان ضعيفا”، دعا، في المقابل، العلماء إلى أن يكونوا نماذج في الكمال، “وأن يجرّوا الناس إلى التحلي بهذه الصفة، ولكن لا يجب أن يخيب ظنهم إذا رأوا واقعا يعيش فيه الكامل ويعيش فيه الناقص، فهذا هو التدافع السياسي المطلوب”، مضيفا: “المشكلة التي عانى ولازال يعاني منها المسلمون، في موقفهم من السياسية، هي أنهم تابعون لعلماء ليس لهم فكْر مناسب لا لفهم التاريخ الماضي، ولا لفهْم الواقع”.

التوفيق دعا علماء الدين إلى مسايرة العصر، وعدم الانغلاق على الأحكام الجامدة، وأورَد في هذا الصدد “شعارا” للصحابي أبي ذر الغفاري يقول فيه “المال مال الله”، متسائلا: “كيف يمكن أن نطبق هذا الشعار؟”، وأردف: “هذا الغموض يجب ألّا يُقبل من طرف المؤرخين والعلماء”.

من جهة أخرى، تطرّق التوفيق إلى مفهوم قال إنه “يشوّس على المسلمين”، ويتعلق بالربا، واصفا إياه بـ”الحصان الذي تركبه كثير من الحركات الدعوية”، وقال: “هذه الحركات لا تقدم للناس وصفا للحلِّ البديل، على صعيد التعامل مع الاقتصاد الوطني والدولي، علما أن المالية التشاركية لها آفاق طيبة، ولكنها لا تصل إلى مستوى الاستجابة للبرامج الدولية في هذا المجال”، وذهب أبعد من ذلك بقوله إنّ مسألة الربا “يُحيطها الإرهاب الفكري، وهو ما يجعل مناقشتها متعذرة على كثير من العلماء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • abdou74
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:30

    ليس في الإسلام رجال دين بل علماء وشيوخ أما كلمة رجال الدين فهي تخص اليهود والنصارى. وفيما يخص الموضوع فالعلماء لهم الأحقية في الخوض في السياسة ونقدها وإبداء رأيهم بكل حرية لأنهم ببساطة يحكمون الدين وليس الهوى. والعكس صحيح لا يحق للسياسيين أن يدلوا بدلوهم في الدين لأنهم ببساطة ليس لهم الأدوات وليسوا مؤهلين ولكن للأسف نراهم يتدخلون بكل حرية ولم نسمع يوما أن السي التوفيق ووزارته تدخلوا لزجرهم بدعوى حرية التعبير. سياسة الكيل بمكيالين خطر يترصد المغرب.

  • مغريبي دوريجين
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:35

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من حقنا أن نعرف ماهي شهادته العلمية ؟ . الوزير مقال حتى حديث ولو ضعيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم. أما مشكل الربا فقد طبقتعا دول غير إسلامية في معامﻻتها البنكية.

  • بلقاسم
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:35

    لاحول ولا قوة الا بالله إذا أسندت الامور الى غير أهلها فانتظر الساعة. نحن في انتظار العلماء والدعاة أالأجلاء أن يجيبوك عن هذا يا وزير

  • Man
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:36

    وجودك انت كوزير غير منتج دليل على اشتباك الدين بالسياسة في المغرب .. لو كان الخوخ يداوي لو داوى راسو .. لو كان الدين يقدم شيئا للسياسة و الاقتصاد لكانت السعودية و أفغانستان في مقدمة الامم

  • طارق الكندي
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:43

    أصبحنا نعيش تاريخ ما قبل الثورة الفرنسية.عندما كان الرهبان يعتون في الأرض فسادا ويفتون بتقديس الحاكم والركن للجوع والطاعة التامة لإسعاد الحاكم.ففي إسعاد الحاكم والنبلاء والإكلروس .إسعاد ليسوع
    أر في الدولة ضعفا تريد تقويته بطغيان
    الطف يا رب

  • الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:43

    ماذا قلت
    السكوت أفضل لك
    لم تقل شيئا ولم أفهم شيئا
    هناك دخول وخروج في المواضيع وتسيب في الكلام
    فمثلا الربا فيها نصوص قطعية ، كيف للعلماء ان يجتهدوا بوجود النص القرآني
    للأسف يا توفيق لم تتوفق

  • adel
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:44

    مازح بطبعه غلو في تصوفه قليل العلم …. لذا اذا كنت تصافح فاعرف من تصافح …(وكفى بالله حسيبا)

  • العرجون القديم
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:44

    العقيدة ليست علم..هناك فرق بين اعتقد و اعلم. رجال الدين رجال عقيدة و ليسوا علماء. العالم انسان خلاق منتج ينتج و يبدع اشياء جديدة. ,,عالم الدين ,, لايبدع و لاينتج و لايخلق فرص العمل للاخرين: عالم دين ياءخد و لايعطى. انتاجه في السنة صفر درهم. اتحدى اي انسان على وجه الارض يستطيع ان يتبث ان عالم دين ينتج للبلد اكثر من صفر درهم في السنة. العالم حسب المعاير العالمية هو المهندس, الفيزياءي, الطبيب, علماء الفضاء الى اخره..والسلام

  • مواطنة
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:47

    اقول للتوفيق أوافقك الرأي أن "المال مال الله" لذلك فرض الزكاة لكي يستفيد منها المحتاج !! اساءله:لماذا لا تدعو إلى تطبيقها في بلدنا الحبيب نحن بصفتنا مسلمون !!!!!؟

  • الوردؤ
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 18:58

    السلام عليكم، لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم،منازعة الحاكم غير مشروعة و لكن الربا حرام شرعا وهي إدانة لحرب مع الله والرسول ،و الواقع يتبث أن المتعاملين بالربا لم يفلحوا في هذه الدنيا الفانية،

  • مخطئ
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:01

    هذا المقطع من قوله "لذلك يريد من الحاكم أن يحقق له هذا الكمال، وعندما يخيب أمَله في الحاكم يريد هو أن يحكم"
    لا احد يريد ان يحكم من علماء الدين بل هم الاقل اهتماما براس السلطة لانهم يدركون عظم المسؤولية كما يعرفون ان الخروج على الامير وامير الناس بينهم من يفعل ذلك فهو شيطان داع الى فتنة وجب قطع راسه
    لكن يكمن الامر في الايمان بالله من الدعوة بالصدق للحاكم بان يوفقه الله و يهيا له من مجلسه من يعينه علىً الحق ويدله عليه وهنا يكتفي العلماء بالنصح و الدعاء و الايمان بالقضاء و القدر وان كل ما يجري هو من امر الله وتدبيره اظنك مخطئ بهذه المسالة فيما يتعلق بالعلماء الربانيين
    و لكن حينما نتحدث عن فئات اخرى والتي هي اقرب الى الشيطان تفتح عيون المواطن الى الفتنة و الى ابتغاء اشياء اخرى بل الدعوة للخروج على الحاكم لذلك لا تتهم العلماء فهم اطهر الناس قلوبا وادعاهم للاتحاد خلف امير المومنين

  • أحمد أبو عبد الله
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:05

    خطاب تنزيه الحاكم من المسؤولية الكاملة وإن شئنا قلنا الشرعية هو كلام له مصداقية وواقعية لا سيما وأن هذا الحاكم ليس إلا واحد من المجتمع متبني قيمه التي يعيش عليها وأن هذا الذي يسوس المجتمع لا بدّ وأن يعتريه من عوارض النقص ما يعترض الآخرين لكن لا بدّ من حاشية ومن نخبة عالمة تخشى الله تنير له الطريق

  • citoyen
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:08

    وجّه أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رسائلَ إلى عُلماء الدين، دعاهم فيها إلى النأي بأنفسهم عن منازعة الحاكم في اختصاصاته، وأن يقتصر دورهم، فقط، على حثّ "الإمامة العظمى"؛ على أن توفي بالكلّيات الخمس للإسلام، التي بمقتضى صيانتها وحمايتها تنال المشروعية.

    معناه ان يقتصر دور العلماء علي الحديث عن نواقض الوضوء وعن الاعياد الوطنية علي آكثر تقدير

    السلام دين دولة والدولة تسير بالسياسة والعلماء كلهم كائنات اجتماعية تعمل داخل الدولة مثل اي كائن اجتماعي اي كآي مواطن ولذلك المواطنة لاحد للحديث فيها لتحقيق العدل والدمقراطية ام الفصل بين الساسة والعلماء والله هذا محض افتراء علي ديننا الذي كتب امجاد المسلمين بحبر من ذهب علي صفحات التاريخ

    ياسادة الدمقراطية تبني بالمسؤولية والمحاسبة
    وكل من يحكم يحاسب كان من كان
    اما قول الحاكم ظل الله في الارض قهذا تقديس والقداسة للخالق

    اكثر من ذلك نريد ان يدبر الشآن العام علي اساس الكفاءة

  • Mounir
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:08

    هذا ما يسمى تعبيد الطريق للعلمانية.

  • وديعه
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:11

    السلام عليكم ….هذا الفكر الذي يحاول ان يجعل من الحاكم مسؤلا عن الفقر والغنى والصحة والرزق ماتي من فهم مغلوط لامور. الدين وعلاقة المخلوق بخالقه

    الموضوع موكول برمته الى الناس انفسهم فان تغيروا في علائقهم مع ربهم فان الحكومة الالهية النافذة سترفع الظلم عنهم وتجعلهم في رضا مرضي في كل وجه من وجوه يوميات الناس

    ونقرء قول الله تعالى ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ*

    وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) الزلزلة

    حذار للناس من قرصنة صلاحيات الخالق فهي تخرق ميثاق المسلم (الله كبر) وفي غلوها خروج من دائرة الايمان الى حواشيها فيبقى من الاسلام اسمه فقط وهذا هو السبب المباشر في سوء احوالنا .

  • رضا
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:11

    علماء الدين لا يهمهم مصلحة المواطن انهم ادا لم يعظوا الناس ويبينون لهم الحرام والحلال مثل القروض التي تستفيد منها الابناك فهم مشتركون في هده الجرائم الربوية يوم تقفون أمام الله وتسولون مادا فعلتم بعلمكم

  • عبد الحفيظ من تازة
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:11

    أصبح موضوع الربا من المواضيع الحساسة التي يخاف الفقهاء التطرق إليها لسبب نجهله مع خطرها على المجتمع و انتماءنا الديني الذي يفرض علينا الابتعاد عنها والتماس بدائل التمويل الإسلامية الحقيقية التي حرموا المواطن والإقتصاد من منافعها .عموما شكرا وزير الأوقاف على التطرق إلى الموضوع بعد 17 سنة من توليك هذا المنصب.

  • hassan midelt
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:13

    "المال مال الله"، والعباد عباد الله والشرع شرع الله ومن يعمل مثقال درة خيرا يراه ومن يعمل مثقال درة شرا يره حشومة اصاحبي لما تلبسوا الحق وتكتموه وانتم تعلمون فالامر بالمعروف شرط والنهي عن المنكر امر مشروط كذلك فما دور الخطيب او الحاكم الذي لا ينهى عن المنكر علما ان الساكت على الحق شيطان اخرس المشكل الخطير والكبير ان من يدعون العلم في امور الدين لم يستوعبوا التغيير الذي احدثته التكنولوجيا بعقول العامة من الناس فلم تعد المعلومة حكرا على احد وام يعد من الضروري البحث عن الشيخ او العالم مباشرة لتلقي العلم يكفي الشيخ والعالم العلامة الحاج غوغل ليعطيك كافة المعلومات والاختلافات الفقهية انت اصلا ايها الوزير في جل صلوات الجمعة التي اجريتها مع الحاكم وامير البلاد تسبقه في السجود كما تسلم احيانا قبل ان يتمم الامام السلام وتريد ان تلقي محاضرة اذا كنت متيقن مما تقول اتمنى ان تخصص 1ساعة من كل جمعة لتناظر احد العلماء ان استطعت او بعض الائمة الذين يشتغلون تحت امرتك حتى تعلم مه من تتحدث قاليك الكمال لله كي يغطي صنيع المسؤولين الجهال وما بالك بالصحابة?

  • immad
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:13

    السيد الوزير الذي حصل على دبلوم الدراسات في تاريخ تارودانت…. نسي انه غير متخصص في شؤون الدين. واصبح يتوهم انه العالم العلامة الوحيد في المغرب يحلل ويحرم كيفما شاء… اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة.

  • فقهاء ليسو علماء
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:16

    نقول لهم فقهاء ليسوا علماء ، العلماء هم من يخترعون ويصنعون وكفانا كلاما عن الدين ، صافي ها العام لي جا يلاقنا كنهدرو على الدين اش صنعنا بيه ، اتركوا الدين في المساجد وتكلموا عن العلم والصناعة وخلق فرص الشغل للشباب العاطل . نريد بناء جامعات و مصانع . الجوامع را معمرين كل حي كل شارع الله يجعل البركة . صافي عدد الجوامع العرض يفوق الطلب . والخصاص كاين في الجامعات والمصانع : الطلب كثير والعرض قليل .

  • سعيد مغربي قح
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:22

    بسم الله الرحمان الرحيم

    أشباه العلماء..

    والسؤال هل لدينا علماء دين حقيقيين..؟! لا أعتقد..لأن عالم الدين هو الذي لا يخاف في الله لومة لائم..هو الذي يقول الحق ولو كان مرا وأمام سلطان جائر..وهؤلاء هم الربانيون.

    علماؤنا يريدونها باردة ولا ينزلون إلى الأرض حيث المشرملين أخلاقيا ودينيا..تركوا الميدان فارغا لكل من هب ودب..وحسابهم عند الله عسيرا..

    أيها العلماء أينكم من التشيع الذي بدأ يتكاثر في المغرب بزواج المتعة..أينكم من الذين يخوضون في العلمانية حتى كثر المتفيهقون..والله إنكم لمسؤولون أمام الله عز وجل.

    مررتم خطابات حبا في المال والجاه..وأنتم تعلمون ما تفعله الفرق الاتي تكاثرت عندنا ..وهي تخوض في علم الكلام..والله إنكم لمسؤولون..لمسؤولون.. لمسؤولون..فناموا..فما فاز إلا النوم..

  • السياسي والعالم
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:24

    لم اجالس عالما او اسمع منه الا وسلمت لله ورضيت اكثر بالسلطان وبما قد قدر الله في ما يجري من امور و تبصرت حكمة و فهما
    و لم اجالس سياسيا او زرت موقعا او فيديو له الا خرجت كالشيطان لا هم لي الا الدنيا و لا رغبة لي الا ان ينقلب الامر راسا على عقب وان يفسد كل شيء حتى ان القي بمفاسد نفسي على النظام قمة الجهل
    وهنا السيد التوفيق يجب ان توجه هذا النداء الى النخب الثقافية و السياسية لاعادة تصحيح مفهوم المواطنة لديها وتعريفها بمبادئ الدين و كيف يقوم هذا الاخير نظام الدولة بما يكفل للجميع التسليم لله و العمل من اجل الجميع و ان يكون الهدف هو الدار الباقية لا الدار الفانية وان يقنع المرء بما عنده فلا ينظر لما ليس له …هؤلاء هم سبب المصائب خطاباتهم لا تدل الا على المهالك او تجدها كالنباح لان الكلاب تنبح عن انفسها اصلا وتكتسي احيانا طابع التطاول حتى لدى المحسوبة على الدولة انانية في بلوغ شعبية اكبر

  • ع-ع
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:28

    خطابك سياسي أكثر من ديني."كبر مقتا عند عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون".

  • ضريبة التاخير
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:47

    و اذا كان مقصد الغاية هو رفض المجلس العلمي للضريبة على التاخير للبنوك التشاركية باعتباره باب من ابواب الربا
    فالربا الكل يعلم جزم القطع بتحريمه وحرمته اشد انواع التحريم على هذه البنوك ان تجعل عامل عدم وجود ضريبة للتاخير ليس كعامل معرقل لتجارتها و لكن كاحد عوامل جلب الزبون كونه لن يواجه مشاكل في حال كونه معسرا و عليها احترام الطابع الاسلامي ما دامت اتخذته مذهبا لتعاملاتها كاحد ادنى يمكن الناس من تحريك الاقتصاد و القدرة على قضاء حوائجهم في راحة من معتقدهم و سلامة سلوكهم

  • مصطفى الريفي
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:48

    في عصرنا يرفض اللاهوت السياسي لثلاث اسباب: ان الفكر الكلاسيكي لا يمكن بتاتا ان يكون ديمقراطيا كما انه مرفوض علميا و يؤسس على فكرة الطبيعة البشرية ولا يعير للدولة قيمة في معالجة الامور البشرية.

  • تاوناتي
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 19:50

    اتعلمون ان مشايخكم كانوا قد كفروا ابن سينا والفارابي والكندي وكل العلماء المسلمين الحقيقيين الذين تفتحرون بهم الاان وتعتبرونهم رموزا لتفوق المسلمين.وهل تعلمون ان انحطاط المسلمين كان من اسبابه انتصار المشايخ على العلماء وقتل بعضهم ومنع اعمالهم وحرق كتبهم.
    اوروبا عرفت نفس الصراع بين الكنيسة والعلم ,ولحسن حظها وحسن حظ الانسانية انتصر العلم واعاد الكهان الى معابدهم.
    نحن لازلنا تحت سيطرة المشايخ ..ومما اقراه من تدخلات استنتج انه لازالت امامنا سنوات عجاف ولن نخرج من هذا التخلف

  • جاهل
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 20:17

    أليس الانكباب والاشتغال على الكليات الخمس من السياسة؟و إن كانت السياسة غير ذلك فما مجالاتها؟.

  • مهاجر USA
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 20:22

    وزير الأوقاف يوقف أئمة يتكلمون عن الحق ولم يوقف فقيه مسجد طارق بن زياد الفيزازي الدي أصبحت رائحته تزكم الأنوف في الداخل والخارج

  • abdoallah
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 21:26

    الردرقم8الذي الاسلام لا ينتج عن عائشة رضي الله عنها أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ أَصْوَاتًا ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ ؟ " ، قَالُوا : النَّخْلُ يَأْبِرُونَهُ ، فَقَالَ : " لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلُحَ ذَلِكَ " ، فَأَمْسَكُوا ، فَلَمْ يَأْبِرُوا عَامَّتَهُ ، فَصَارَ شِيصًا ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الِلَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ ، وَكَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ " ، و في لفظ مسلم :" فَقَالَ : مَا لِنَخْلِكُمْ ، قَالُوا : قُلْتَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ " . تريد لاسلاما يمطر لكك الذهب

  • كلام فارغ
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 21:32

    دعنا من هذا الكلام الذي ليس من شأنه سوى التحكم في الدين و الفقهاء. أن كنت حاكما فاحفظ المحكوم حقوقه. هل دول الغرب فيها شيء من هذا الكلام الذي تقول. الحكام هناك في خدمة المحكوم ليل نهار. و أنتم هنا في المغرب أيتها الم حكومة لا تملكون سوى الكلام و الكلام الكثير. ثمن الطماطم 7 دراهم و الفلفل الأخضر 6 درهم .والحليب 7 اللتر الواحد و البنزين اكثر من دولار و ربع دولار للتر الواحد. و الدخل الفردي لليوم للموظف الحكومي لا يتعدى 5 دولار في اليوم. يا وزير كلامك فارغ. لماذا لا تلقي محاضرة حول الأسعار و الأجور و الخدمات

  • الصحراوي
    الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 23:03

    هل عاد الحجاجي الى الوجود العلماء والفقهاء عليهم ان لا يخرصوا عن الحق بدرهم او درهمين والا مئالهم يعرفونه كما يعرفون ابناءهم في الدنيا والاخرة اللهم انصر الحق واهزم الباطل اينما حل وارتحل اللهم احفطنا من السفهاء ان تكلموا سواء كانوا علمانيين او نصارى او يهود اصبح بعض العلماء من السفهاء

  • M. KACEMI
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 00:44

    من يتكلم عن بدائل ل" الربا" لا يفصل بين الدين والسياسة

  • طالب المسيد
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 03:24

    ترك السياسة بالنسبة للعالم يقابله ترك الدين والخوض فيه بالنسبة للسياسي … خاصة أن المناصب يحومها التحكم المباشر أو غير المباشر … أما الإرهاب الفكري فلا يوجد إلا في أفئدة ضعاف الإيمان الذين يهابون غير الله … قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74). … وهذا هو السبب في كوننا كثر ولكن غثاء كغثاء السيل … لأن العلماء لم يبنوا الإيمان في قلوب الناس كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته قبل نزول الأحكام .

  • محاكم التفتيش إزبيلا بمغرب
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 05:07

    الاراء التي اعرب عنها توفيق تشبه آراء موضف اداري في ادارة البلشفية او ماوية لا علاقة لها باسلام او المسلمين مساجد العالم من الشرق الى الغرب لا توضع عليها مثل القيود محاكم التفتيش الاسبانية ,
    نحن نبارك لتوفيق خطواته لانه يتبع خطوات الشاه و يحفر حفرته بنفسه .العديد من التقارير الدولية اشارت الى مشكلة حرية الاعتقاد و استهداف المسلمين فيه برغم من وجود دستور ياكد اسلام الدولة بالمغرب

  • ب.س
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 09:21

    السلام عليكم ورحمة الله،
    حفظ النسب ليس من الكليات الخمس، يتعلق الأمر بحفظ النسل بالأحرى.

  • حبيبي يا وطني
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 09:44

    نحن نعلم ان تحجيم دور رجال الدين حتى لا يخوضو في الحلال و الحرام هو في مصلحة فئة من المغاربة قليلة و نافدة ضدد فئة كبيرة فكيف يعقل أن دولة تقول أنها دولة مسلمة يباع فيها الخمر و المخدرات بالعلالي و تتعامل بالربا و المضاربة و تغط الطرف على الدعارة و المثلية و أكل أموال الناس بالباطل.ادا هاؤلاء مسيسون بأن لا يجاهرو بالحق.

  • يوسف
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 10:15

    " الكلّيات الخمس في الشريعة الإسلامية هي حفظ الدين والنفس والعقل والنَّسَب والمال"
    فماهي العلاقة الجدلية بين :
    حفظ الدين —– وعبادة الاضرحة وانتشار ظاهرة الدجل والربا
    حفظ النفس —– وانتشار العصابات الاجرامية التي تهدد سلامة المواطنين
    حفظ العقل —– وانتشار المخدرات ومحلات بيع وتناول الخمور
    حفظ النَّسَب —– والدعارة وانتشار ظاهرة الامهات العازبات
    حفظ المال—— وعدم استفادة المواطنين من عوائد خيرات الوطن

  • مغربي وطنى
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 11:34

    محاضرةقيمة لدكتور احمد التوفيق وانفتاح على الجامعة المغربية اكيد من يوظفون الدين لخدمة اجندات معلومة لايعجبهم كلام التوفيق اتقوا الله في دين الله

  • مسلم غيور
    الخميس 12 أكتوبر 2017 - 22:16

    حقوق المدغري و الخمليشي و الكتاني و المئات إن لم يكونوا آلاف الأئمة و المحفظين و الخطباء الذين عزلتهم ظلما و قطعت أجورهم التي منها قوت أبنائهم في عنقك إلى يوم القيامة أنت و من دفعك و دعمك؛ بل أكثر من ذلك حق الله تعالى و محاربة تعليم الناس دينهم و قرآن ربهم!! كيف ستحمل هذه الجبال من الآثام و بأي وجه ستواجه ربك؟؟ إذا سمحنا لرؤوس العلمانية بإنفاذ مخططهم فلا نلم أنفسنا إذا كان أولادنا منحلين كأولاد النصارى و اليهود.

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 4

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 2

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36 1

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03 2

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 3

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 7

تعليقات على النتائج الانتخابية