الثورة اللغوية القادمة في المغرب

الثورة اللغوية القادمة في المغرب
الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:27

ها قد هبت رياح التغيير والثورة في بلادنا العربية، بعد أن هرب بنعلي، وتنحى مبارك، وسيسقط عبد الله صالح والقدافي، وكل المستبدين الذين أجرموا من أجل السلطة والكسب غير المشروع، ضدا على مصالح الشعوب وحقوقها. وقد بزغ الربيع في المغرب بعد أن استفاق الشعب والشباب من أجل وطن أفضل، ونادى الملك بالإصلاح الشامل. فهل يسود التمازج من أجل السيادة والكرامة والحرية، والحقوق والعدل، والمسؤولية والمحاسبة ونبذ الفساد، ونشر المعرفة والتمدن والحضارة؟


إن التدبير السلمي الحضاري للتغيير المرتقب والملح لن يفلح دون تغير جذري في التمثلات والآليات، والقطع مع التمثلات والممارسات المتحجرة البائدة، بإنبات قيم حضارية وثقافية جديدة، ونهضة فكرية وعلمية، وآليات للحركية والتفاعل والتمازج. إننا بحاجة إلى القطع مع الجهل والجاهلية التي تنخر بيئتنا في مجالات مختلفة، وتعيق تنميتنا وتقدمنا، وتمنعنا من التمتع بحقوقنا، وإلى إقرار ديمقراطية ناجعة، تهدف إلى الرقي والانخراط في القرية الكونية للمعرفة والحقوق والواجبات. لقد أتاح الله للمغاربة والعرب وغيرهم من الشعوب، بفضل الإسلام، فرصة أن ينخرطوا في ثورة فكرية/سياسية/علمية عمت أنحاء المعمور، نقلتهم من الجهالة والوثنية والقبلية إلى النور والمعرفة والثقافة والآداب الراقية. وها هم الآن بصدد فرصة جديدة، بصدد ثورة ‘عربية’ كونية، أسسها الحقوق والقَوْنَنَة والدمقرطة، بما في ذلك الحق في المعرفة، وفي المعاملة بالمعايير الكونية، القاطعة مع الخصوصيات القاتلة.


الهوية فردا وجماعة


على مستوى التمثل، يطالعنا مفهوم أساسي هو مفهوم الهوية، لابد من الاتفاق على مضمونه، لأنه قد يجر الخيرات أو الويلات، حسبما نضمنه إياه، وبحسب حركيته أو سَكَنِيَتِه. وهناك مفاهيم أخرى ترتبط به مثل التنوع أو الاختلاف، والتجمع أو الوحدة، والخصوصية والكونية، الخ.


قد تكون الهوية فردية أو جماعية. والفردية مفتوحة عموما، ولكن الجماعية مقيدة. الحق في الاختلاف والتنوع يقابله (وينافسه) الحق في التوحد والمراكمة، بغية إقامة هوية جماعية أكبر حجما، تكون فاعلة في التنمية، والقدرة على المنافسة، والتموقع ضمن مجموعات إقليمية كبيرة أو كبرى، وصولا إلى الجماعة الكونية، التي لا مناص من الانخراط فيها، بحقوقها وقَوْنَنَتِها وواجباتها ومعاييرها، الخ. وتدبير التوازن بين الخصوصي (أو التنوع) والعمومي (أو التوحد) لا يمكن أن يكون إلا عبر الديمقراطية، وهي آلية أصبحت كونية.


بين التنوع والتوحد


هناك إقرار واعتراف دولي ووطني بالخصوصية والتنوع والاختلاف، وهناك إغناء للهوية الوطنية عن طريق التجمعات الصغيرة. فقد تكون فاسيا أو ريفيا أو سوسيا أو أندلسيا أو دكاليا، الخ، بعادات وطقوس وتجارب وقيم خاصة، قد تنفع عند جماعات أكبر منها، إن هي تبنتها، وقد تدبر في مستوى جماعة حضارية أو قروية. وقد تكون مازيغيا أو عروبيا، بهوية أكبر حجما، تدبر جهويا أو وطنيا. وبعد ذلك، أنت مرتبط بوطن أكبر حجما هو المغرب، وينبغي أن تصبح مغربيا، بهوية أوسع، وبروافد وسمات تمازجية تنفي بعض سمات الاختلاف. لقد تمازج العرب والأمازيغ في المغرب أعراقا وثقافات ولغات، إلى جانب أعراق وثقافات ولغات أخرى أقل منظورية، فكونوا هوية المغرب. والمغرب عربي عموما، بهوية عربية سياسية وثقافية مشتركة بين مختلف الأقطار العربية، وإن كانت خصوصياته مازيغية، لأن التراكم يحدث بالعروبة بمعناها التدبيري والحضاري والثقافي والسياسي العام. وهو عربي لأن ثورته عربية، لا يثور حين تثور فرنسا أو إسبانيا، بل تونس ومصر، وهو عربي بلسانه، وأكبر ما يشاهده من القنوات التلفزية بلسان عربي، وهو يدخل على الفيسبوك العربي، وعلى الأنترنيت العربي، الخ. بالإحصاء يتحدد سلوكه اللغوي الغالب. والمغرب إسلامي، ذو هوية إسلامية، يشترك فيها مع التكتلات والبلدان الإسلامية، وإن امتزجت فيه الديانات الأخرى، يهودية، أو نصرانية، الخ. والمغرب كوني، ذو هوية كونية، لأنه انخرط ضمن مجموعة من الدول والتكتلات الدولية، بقيمها وواجباتها وحقوقها ومعاييرها وآلياتها. وهناك تكتلات صغرى، فرنكفونية وإسبانوفونية وإنجلوفونية وأندلسية وإفريقية، الخ تنضم إلى هذا التعدد الهوي.


ديناميات الاختلاف والتعدد في تفاعل مع ديناميات التوحد والمراكمة، وقد تُفَرَّغُ الواحدة لفائدة الأخرى، بحسب المصلحة، والتدبير الناجع. وعليه، لا يمكن قبول هويات سكونية موغلة في التنوع، أو موغلة في الكونية، تنفي الواحدة الأخرى. لذلك وجب التوافق في التدبير، والاحتكام إلى إرادة الشعب في تحديد ما يراه مناسبا لخدمته محليا ودوليا. أكيد أن الاختلاف المفرط قد يؤدي إلى التشتت أو التسيب، وأن التجمع أو الوحدة المفرطان قد يؤديان إلى نبذ الاختلاف. فالهوية الجماعية يتحدد حجمها بقابلية المراكمة. الهوية المغربية أكبر حجما من هوية القبيلة أو الجهة، والعروبة والإسلام هويات إقليمية كبيرة، والهوية الإنسانية الحضارية والعالمية يشترك فيها الجميع.


لقد ظلت العروبة منحسرة في عقر دارها في شبه الجزيرة العربية إلى أن أتيحت لها فرصة نشر الإسلام فاتسعت رقعتها ورقعته، وها هي ثورة تونس ومصر تتحول إلى منجز إقليمي يتسع إلى جل أقطار المنطقة، ثم قد يمتد إلى آسيا فأوروبا، لينال صفة الكونية. وبعبارة أخرى، إن حركية المراكمة مرتبطة بالفرص التي تزيد أو تنقص حسب مؤهلات الهوية وحركيتها.


المسألة اللغوية


وإذا عدنا إلى المسألة اللغوية، فإن ما نحتاج إليه في المغرب ليس إصلاحا، بل ثورة يحدد ملامحها الشعب فيما يخص اختياراته وحقوقه اللغوية، وكذلك واجباته في هذا الباب، وإقامة ديمقراطية لغوية شعبية يلتزم بممارستها الجميع. لقد تميزت الاختيارات اللغوية منذ الاستقلال إلى الآن بالحِجْر والوصاية التي تمارسها الدولة من فوق على المواطن، وكأنه يفتقد إلى الرشد اللغوي ولا يستطيع تحديد اختياراته.


لقد تكونت للمغرب هوية لغوية مركبة مازجة بين العروبة والمزوغة، بعدما انتشرت العربية في المغرب بفعل انتشار الإسلام، ونزوح قبائل عربية مسلمة وافدة إلى المنطقة امتزجت بالقبائل المازيغية، فتعرب منها من الأمازيغ من تعرب، وتمزع من الأعراب من تمزغ، ونشأت لغة (أو لهجات) يغلب عليها النظام اللغوي العربي الهلالي، وإن تأثرت في نظامها النحوي والصرفي والمعجمي بالمازيغية، ولغة (أو لهجات) مازيغية جديدة داخلتها المفردات العربية، وبعض الخصائص النحوية والصرفية العربية، وإن ظلت مازيغية بالأساس. اللغة في المغرب إذن أساسا بغيلة، أو مركبة مازجة لعروبة اللغة ومزوغتها، مع غلبة لهذا العنصر أو ذاك.


وعبر التاريخ، كان التداخل والتأثير اللغوي شعبيا بالأساس، أي بين اللهجات التي يتكلم بها الشعب، ولم تلعب العربية الفصيحة إلا دورا ثانيا، بل إنها اعتمدت نوعا من التدبير العفوي في هذا المضمار. ولم تكن للدولة من عهد المولى إدريس إلى الحماية أي خطة لغوية محددة فيما نعلم، ولم تتدخل الدولة لنصرة هذه اللغة على تلك، كما حدث في فرنسا وإسبانيا، مثلا، حين تدخلت الدولة بقوة (وإرهاب أحيانا) لنشر لهجة “الأويل” oil، أو لهجة الكاستيان، على حساب لهجات أخرى. كان التدبير عفويا عمليا بالأساس. وفي عهد الحماية، نزل ليوطي بخطة لغوية متكاملة، مبنية على إضعاف اللغة العربية الفصيحة لصالح الفرنسية، وتشجيع اللهجات (العربية والمازيغية) على منازعتها، وتهديد بقائها. وبعد الاستقلال، أقامت الدولة مخططا للتعريب الفصيح (لا التعريب الشعبي الدارجي)، بغية التحرر من هيمنة الفرنسية، باعتبارها لغة المستعمر. إلا أن ضبابية الرؤية، وضعف التخطيط، وازدواجية التدبير، جعلت اللغة الفصيحة تحقق أهدافا محدودة، سرعان ما زادت في التسيب والفوضى التي تطبع المشهد اللغوي. وقد بزغ في المشهد ثلاث حركات لغوية. حركة مازيغبة مطالبة بحقوق لغوية جلها مشروعة، وحركة دارجية تؤطرها جهات خارجية فرنكفونية بالأساس، وحركة فرنكفونية شبه متطرفة، مضادة لألسن الهوية واللغات الكونية (مثل الإنجليزية والإسبانية على الخصوص).


من الحِجْر إلى الرشد اللغوي


وقد تميزت فترة ما بعد الاستقلال بممارسة الدولة للحجر اللغوي على المواطن، وهضم كثير من حقوقه اللغوية، بما فيها حقه في التحرر اللغوي، الذي حلت محله تبعية لغوية تريد في المجمل فرض الفرنسية في وظائف لا يمكن أن تكون فيها، ضدا على ما هو مدستر بخصوص رسمية اللغة العربية. وقد اقترنت الوصاية والتبعية بازدواجية في التعامل مع الرسمية: رسمية قانونية de jure (للغة العربية)، ورسمية فعلية de facto (للفرنسية).


ومعلوم أن الدولة قد تدخلت لنبذ الإسبانية من التعليم في المناطق الشمالية، بهدف توحيد لغة التعليم والمعاملات بالأجنبية، مما أضاع فرصا على هذه المناطق، كما أنها حالت دون تطبيق مقتضيات ميثاق التربية والتكوين المتعلقة بسياسة اللغات الأجنبية، وخاصة للحد من انتشار الإنجليزية. فهذه الوصاية حالت دون تطبيق مبدأ التعدد اللغوي الذي تتغنى به. ومن مظاهر وصاية الدولة اللغوية على المواطنين عدم تطبيقها لقانون أكاديمية اللغة العربية، وعدم تطبيقها لمقتضيات ميثاق التربية والتكوين الخاصة باللغة العربية، إضافة إلى ما يتعلق بتعددية التعليم التأهيلي والتعليم العالي، الخ.


لقد أضرت الدولة والحكومة فعلا باللغة العربية حين امتنعت عن تطبيق القانون المنظم لأكادميتها، الذي تم إنجازه قي سنة 1999، قبل نص الميثاق. وتم تعطيل صدور نص القانون أربع سنوات، ثم الامتناع عن تطبيقه ثمان سنوات أخرى، أي 12 سنة في المجموع. وفي مقابل هذا، لجأت الدولة إلى إصدار ظهير إنشاء المعهد الملكي للأمازيغية، وعملت على تطبيقه فورا. وليس هناك عيب في هذا الإجراء، بل إن العيب في ما يشم فيه من إذكاء النزاع بين العروبة والمزوغة، وكذلك تنزيل الظهير عمليا منزلة أعلى من القانون. لقد عانت العربية مدة طويلة من الحاجة إلى مأسسة في مستوى الرهانات، ولم يكن معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، الذي كانت أغلب أطره متوسطة، ومنها أطر ملتزمة وشريفة، ولكن الأغلبية الساحقة معادية للعربية وللعمل، وبميزانية سنوية تراوحت في أوجها بين مليون ومليوني درهم، لينهض النهوض المناسب باللغة العربية. ولقد قمت شخصيا، بمعية بعض الزملاء المخلصين، بإقناع لجنة التربية والتكوين أولا، ثم الحكومة والبرلمان، بإخراج نص هذه المؤسسة المتميزة التي ستخدم اللغة العربية في المستوى المطلوب. إلا أن لوبيات عديدة، بتواطؤ مع الدولة، حالت دون تحقيق هذا المنجز الكبير.


إن المغاربة بحاجة إلى أن يتمتعوا بحقوقهم اللغوية كاملة دون ميز، وبحاجة إلى تطبيق القوانين الصادرة في شأنها، حتى تصبح الدولة دولة الحق والقانون، بل إنهم بحاجة إلى تغيير التبعية بالتحرر، والوصاية بالرشد والديمقراطية، ودولة الظهائر بدولة القوانين، والازدواجية بالشفافية، وقرن القول بالفعل. وبعبارة واحدة، إننا نحتاج إلى ديمقراطية لغوية وديمقراطيين لغويين يحترمون حقوق الشعب اللغوية واختياراته. هذه الأسس ضرورية للثورة اللغوية، المواكبة للثورة السياسية والثقافية والحضارية، ولثورة العلم والمعرفة، التي لن تقوم إلا بإصلاحات جذرية لأنظمة التعليم والبحث العلمي.


لسانان وطنيان بتنوعات لهجية


في المغرب لسانان وطنيان بتنوعاتهما اللهجية: اللسان العربي واللسان المازيغي. ونحتاج إلى دسترتهما معا كلسانيين وطنيين، والإقرار بتنوعاتهما دستوريا. اللغة العربية لم تدستر كلغة وطنية، ومن المهم أن تدستر كذلك، ويجب أن تتوقف الحملات ضد وطنيتها. ومن المهم أن تدستر المازيغية باعتبارها لغة وطنية، وهذا مهم جدا، خلافا لما ذهب إليه البعض. فوطْنَنَة اللغة في الدستور ليست شيئا تافها أو غير ذي جدوى، كما يقول بعض المزايدين. ومن أهميته الحفاظ على بقاء اللغة لسانا للوطن، وعدم انتشار العداء لها، أو إعاقة النهوض بها، الخ. ولقد عانت العربية في هذا الباب أكثر مما عانت المازيغية. وطننة اللغتين ستجعل من كل لسان رأسمالا للمغاربة، رمزيا وتواصليا. لقد وفق الخطاب الملكي بأجدير حين أكد أن المازيغية ملك للمغاربة جميعا. إلا أن هذه المقاربة الوطنية لم تواكبها إجراءات تجعل المغاربة يفتون فعلا في شؤونها، كما أفتوا في شؤون العربية. بل إنهم غيبوا حين اختير حرف تيفناغ، وحين أقر انفراد المعهد بتحديد شروط المعيرة، الخ.


وينبغي الحفاظ على التنوع اللغوي (المتمثل في اللهجات العربية والمازيغية)، باعتباره مصدر غنى، لا إفقار، للهوية اللغوية الوطنية. ولابد من الإشارة إلى أن العربية والمازيغية، رغم تمايزهما، ينتميان إلى جذع لغوي واحد هو الجذع أو الفصيلة السامية الحامية، أو الأفروآسيوية كما يحلو للبعض أن يسميها. ونشير هنا إلى أن العلماء المغاربة متفقون على ترويج ودعم العربية (بتنوعاتها) والمازيغية (بتنوعاتها) في المؤتمرات والمنتديات الدولية، ولا خلاف بينهم في هذا الأمر. ولا بد أن تقترن وطننة اللغتين في الدستور بقانون لتجريم نشر الكراهية لألسن الهوية، واللغات بصفة أعم، وتجريم الكراهية بجميع تجلياتها بما فيها الكراهية العرقية، لإيقاف الحملات المتطرفة في هذا الباب.


الحق في اللغة الأم وفي اللغات الكونية


وينبغي التنصيص في الدستور على الحق في التعلم باللغة الأم، أي بما يجعل العربية والمازيغية لغات التعلم الأولى. ويدخل التنوع اللهجي في باب اللغة الأم، وكذلك الازدواجية اللغوية، ولا يمكن أن تُكَوِّن الصيغ اللهجية للغة لغات منفصلة، كما في التصور الكولونيالي.


وينبغي التنصيص في الدستور على حق المواطن في تعلم اللغات الكونية التي تخدم تأهيله وفرصه. فهذا التعلم يتدرج من الطفولة الثانية أو الثالثة، ويكلل بتعدد لغوي في التأهيلي ومختلف مجزوءات التكوين.


مجلس أعلى للغات


ينبغي إقامة مجلس أعلى للغات ودسترته، دوره تحديد التوازنات اللغوية التي تخدم المواطن وتخدم التنمية، وإنضاج التفكير في القضايا اللغوية، والتهيئ لعرض الاختيارات اللغوية على الاستفتاء الشعبي، أو الهياكل التشريعية والتنفيذية للدولة، وتفادي الفوضى اللغوية التي تتسم بها البيئة اللغوية في البلاد. وبموازاة مع هذا المجلس، لا بد من أن تفكر الجامعات والوزارة الوصية في إقامة مراكز للسانيات من شأنها خدمة قضايا اللغة وتطوير البحوث فيها، لتنمو خبرتنا بالشؤون اللغوية.


الترسيم


تنفرد اللغة العربية بكونها اللغة الرسمية الوحيدة في المغرب، ويقصد هنا بالعربية الصيغة المعيرة للسان العربي. ورسمية اللغة العربية في هذه الصيغة تعود إلى تاريخ طويل، ابتدأ منذ الجاهلية، في الأسواق الأدبية والتجارية والملتقيات التي سادت فيها صيغ لهجية على أخرى، ثم نزل القرآن بلسان عربي مبين، لا باللهجة، كما ادعى المستشرق الألماني Vollers، إلى أن تعممت كلغة للمعاملات الرسمية في البلدان العربية أولا، وفي بعض البلدان الإسلامية مثل إيران وغيرها. وبعبارة، فإن إقرار اللغة العربية لغة رسمية بالمغرب ابتداء من دولة الأدارسة إلى اليوم لم يأت بعد الاستقلال، بل جاء نتيجة التوحيد في الاستعمال أولا، ثم المعيرة بناء على هذا التوحيد، ثم التطوير الذي حدث بفعل دخول الفرس والأتراك والهنود والأمازغ وغيرهم إلى الإسلام، وخدمتهم للغة القرآن، لتصبح لغة العلوم كلها، والآداب الراقية، الخ.


فالترسيم جاء نتيجة طبيعية لهذه السيرورة التاريخية الطويلة. وبما أن العربية استفادت من فرص في التاريخ والجغرافيا والموارد، وفي نمو عدد المتكلمين، الخ، لم تتح للمازيغية، وبما أن هذه الفرص ما زالت تضفي بظلالها على الواقع الحالي، فإن التفكير في ترسيم المازيغية لا يمكن أن يكون إلا مغايرا ومبنيا على أسس أخرى غير تلك التي قامت عليها رسمية اللغة العربية. ففي صدد توحيد المازيغية من لهجات إلى صيغة لهجية تتصدر اللهجات الأخرى، ينبغي التساؤل هل التوحيد يتم في مختبر أو معهد، أم يجب أن يتم عبر حركية توحيدية تتاح للمازيغية، أو باختيار سياسي شعبي، الخ. وبصدد الترسيم، يمكن أن يطرح سؤال يتعلق بالعلاقة بين المحلية والوطنية. هل يجدر بالمازيغية أن ترسم بلهجاتها الثلاث، أم بصيغة لهجية واحدة؟ ويأخذ هذا السؤال أهميته حين يتعلق الأمر بإشكال تحديد اللغة الأم. لقد ركب عدد من النشطاء المازغيين موجة الحق في اللغة الأم في مرافعاتهم الدفاعية، وهذا حق مشروع. إلا أن بعضهم شككوا في كون اللغة العربية الفصيحة يمكن أن تصنف ضمن هذه الخانة، متبنين طرح المدافعين عن اللهجة الدارجة. وعليه، يجب التأكد من أن المازيغية الموحدة، بمعايير المعهد الأمازيغي، تم التوافق على صيغة توحيدها، وكذلك على ازدواجيتها في التعليم والإدارة، الخ.


هناك دعاة لترسيم ثنائي بالتساوي بين العربية والمازيغية، ولنا أن نتساءل: أي نموذج لهذا الترسيم؟ هل هو الترسيم البلجيكي، أم الكندي، أم العراقي، الخ؟ ثم ما هي الكلفة الاقتصادية والسياسية لهذه الثنائية؟ وكيف يمكن أن نقفز إليها بحرق المراحل، دون تهيئ تقني، وتهيئ في الاستعمال، وتهيئ فرص هذا الترسيم، الخ؟ وهل الترسيم هدفه تمزيغ من الأعلى، أي تمزيغ عن طريق اللغة المعيرة، وهل ستكون في إطار التمازج مع العربية، بحرفها، أم يهدف إلى خلق كيانين مُفَدْرَلَيْن (نسبة على فيدرالية) يبتعدان الواحد عن الآخر، لغويا وثقافيا، وإن توحدا سياسيا؟ الخ. سيناريوهات الترسيم كثيرة، ينبغي أن تحدد معالمها، ويهيأ ملفها التقني، حتى لا تكون دعوة إلى مجهول.


إن وطننة المازيغية في الوقت الحالي أهم من ترسيمها ترسيما غير معروف العواقب. الوطننة تنقلها من وضع لهجي إلى وضع لغة تمتد على التراب. وهي تتيح لها إمكانات الدعم وللنهوض، وتجعلها ضرة للعربية في هذا الباب. وأما الترسيم، فليس ضروريا للدعم والنهوض. فعدد من الدول لا لغة رسمية لها، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، التي لا ينص دستورها على رسمية الإنجليزية. إن ترسيم اللغة قد يزول، والوطننة لا تزول. وما يخشى من ترسيم المازيغية، في هذا الوقت، في اتجاه التزام الدولة باستعمالها في مختلف مرافق الإدارة، علاوة على وجود ازدواجية رسمية حاليا، هو أن تتجه الدولة إلى ازدواجية أخرى جديدة، تفرغ ترسيم ألسن الهوية من كل محتوى، وتصبح اللغة الأجنبية فيها هي اللغة الرسمية الفعلية، وبأكثر قوة هذه المرة.


المقاربة الشمولية وغير الميزية لإشكال اللغات


من الأخطاء التي تتكرر عند الحكومات المتتالية، وعند الدولة بصفة أعم، أنها لم تقارب إشكال اللغات بصفة شمولية، ولجأت إلى التجزيء، وإلى الميز أحيانا، في هذه المقاربة. لقد اقترح ميثاق التربية والتكوين، مثلا، غلافا للاختيارات اللغوية، يغطي كثيرا من الاختلالات في تعليم اللغات. إلا أن هذا التطبيق جاء تجزيئيا، فأضر ببعض اللغات، وبالمقترحات الأصلية. ثم إن الحكومات فضلت المقاربة النزاعية لإشكال اللغة، التي تضرب هذه اللغة أو اللهجة بتلك، علاوة على الازدواجية في الفعل والقول. كيف يفهم مثلا أن أحد وزراء الشؤون الإسلامية يتهجم على اللغة العربية ويصفها بأنها ميتة، ويفعل ما يشبهه بعض وزراء التربية أو الثقافة الذين كرسوا مشوارهم لنشر العداء للعربية؟ هل يمكن أن يحصل هذا في دولة الحق والقانون؟


إن المقاربة الشمولية لمشكل اللغات في المغرب واجبة على كل مغربي، له أن يدلي برأيه في العربية والمازيغية واللغات الأجنبية، الخ، ثم يحترم ما تحدده إرادة الشعب وما يدستر ويقونن. إن ثقافة القوننة والحوققة والدمقرطة لهي السبيل الناجع إلى النهوض بالمواطن، ونمائه ورفاهه، بعيدا عن الضغوط أو الخوف. ولابد من فتح نقاش وطني فعلي يحدد أو يؤكد مختلف الاختيارات. ولابد من مجلس أعلى للغات تتوفر له الخبرة والمراكمة الكافيتين للبحث في مختلف الأمور التقنية والتوجهات، وعرضها على الشعب وممثليه. وما اجتمعت “أمتي” على ضلال.


* رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب


حلقة “اللغة العربية في بيئة التمكين والتعدد” 20 أبريل 2011 الرباط


[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • Amgdoul zi Wawizerth _Azilal
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:07

    يانْ 1: الإسلام: هو ديانة الشعب المُسْلم الأمازيغي ، منذ القرن السابع الميلادي ، كغيره من الشعوب المُسْلمة الأخرى ـ المكوّنَة للأمَّة الإسلامية ـ كالشعب الأندونيسي والماليزي والفارسي والتركي والأفغاني…. فالشَّعْب الأمازيغي هو مُسْلمٌ ديناً وأمازيغيٌّ هُويةً، شأنه شأن غيره من شُعُوب الإسْلام غير العربية. لأنَّ المُسْلمين ليسُواْ كلهم عَرباً، والعَرب ليسُواْ كلهم مُسْلمين، كما هو معلوم ومفهوم.
    سينْ 2: الهُويةُ الأمازيغيَّة Tamaguit Tamazight: هي هوية الشعب الأمازيغي ابن منطقة إفريقيا الشمالية = بلاد Tamazgha. والهوية مِنْ أركانها: اللغةُ والتاريخ والحضارة . واللغة والتاريخ الأمازيغيَّان هما من أركان هوية المغرب الأمازيغية . اللغة الأمازيغية هي اللغة الوطنية الهوياتيَّة للشعب المغربي ، كاللغة الفرنسية للشعب الفرنسي واللغة الألمانية للشعب الألماني واللغة الصينية للشعب الصيني واللغة العربية للشعب العربي واللغة الإسبانية للشعب الإسباني واللغة الفارسية للشعب الفارسي واللغة الكردية للشعب الكردي . فاللغة لغتان: لغة وطنية هُوياتيَّة ، مِنْ أركان الهوية (لغة الهوية) ، ولغة وطنية غير هُوياتية كاللغات: الفرنسيَّة والإسبانيَّة والعَربيَّة في المغرب والمغرب الكبير .
    كْراضْ 3: اللغةُ العربية: هي لغةٌ وليستْ هُويةً . وهي عند المُسْلمات والمُسْلمين غير ِالعرب وسيلةٌ لمعرفة وفهم الدين الإسلامي العالَمي الكوني . وهي عند العرب ، مُسْلمين كانواْ أمْ غير مُسْلمين ، لغة هُوياتية أيْ رُكْن من أرْكان هُويتهم العربيَّة . كما أن اللغة الأمازيغية ، لسان الإنسان الأمازيغي المغربي والمغاربي ، هي ركن من أركان الهوية الأمازيغية : هوية المسلمين المغاربة والمغاربيين .
    و أخيرا و ليس أخيرا خطابي إلى كل مغربي لا يستسيغترسيم اللغة و الهوية والثقافة الأمازيغية ؛ أقول لهم جميعا بصرف النظر عن أصلهم أو لهجتهم بل وحتى عن دينهم ، أقول لهم أن جميع المغاربة والمغاربيين أمازيغ بمنطق الأرض والجغرافيا بل وحتى طوارق مالي والنيجر ؛ كلنا أمازيغ ننتمي إلى وطن اسمه تمازغا . قد صدق جلالة الملك حين قال : الأمازيغية رصيد لجميع المغاربة . الأمازيغية لغتا و ثقافة و حضارة محتاجة إليكم جميعا اليوم ، فلتتظافر جهودنا جميعا و لنعلنها لغة رسميية حتى تتبوأ المكانة المرموقة التي تستحقها.
    فكافانا من التهرب من هويتنا ولغتنا ولنضرب موعدا مع التاريخ ؛ شعارنا ” كلنا أمازيغ” مسلمين و يهود(يهود المغرب) بل و حتى مسحيين ( مسيحيو الجزائر) ؛ كلنا أمازيغ ، فأرض تمازغا تتسع للجميع . الدين لله و تمازغا وطن للجميع . أرجو أن تجد دعوتي هاته آذانا صاغية لدى الجميع ، ازول فلاون و السلام عليكم جميعا

  • safirbleu
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:11

    le jour ou le peuple marocain se liberera de la domination de la famille mafiousie fassie fehri , ce jour là ; ce jour là , le peuple poura regler le probleme de la langue , qui n est pas en faite un probleme , les arabes et amazigh ont tj vecus commes des freres et continueront ainsi , mais en dehors de la bourgoisie pourrie de la famille fassie fehri , le parti de l istiqlal doit d abord etre effacé de la scene comme un cancer .

  • aksel
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:09

    واكواك اعباد الله

  • hassane
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:03

    لا نسمع عن الإسم المعلوم إلا وتتبعه وزير… أو مدير عام… أي مناصب التمخميخ. ,أخيرا كلع منهم أستاذ جامعي يعيش بفكره. يجب التحقق هل هذا الأستاذ الكريم من نفس الشجرة أم فقط صدفة الأسماء.

  • امازيغي
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:39

    بداية سلام الله عليكم جميعا أهل هذا البلد الحبيب، وسائر الامم الموحدة لربها على وجه الارض.
    وبعد:
    أنا لست متخصصا لغويا حتى أعقب على هذا المقال، بلسان باحث ودكتور متخصص في اللسانيات، إلا أنني من خلال تدخلي هذا سأقول بأن هناك فرق شاسع بين الهوية القومية اللغوية، التي تبنى على العاطفة والجذر الاصلي لكل شخص منا، والنابعة من أسرته الصغيرة ومجاله الذي ترعرعت فيها طفولته، والهوية الوطنية ايضا المبنية من زاوية على الوجدان العاطفي، وزاوية الاساس الانتمائي عن طريق الإكراه الإجتماعي. ولهذا نجد دوما ذلك التمايز الحاصل بين الهوية الوطنية من جهة، وبين الهوية العرقية المتجدرة والتجاذب الحاصل بينهمامن جهة أخرى، وإن كانت في جل الأوقات وفي ظل الإلتزام الإجتماعي والأخلاقي، تستثمر في الطاقة الإبداعية أو اللاشعور الفردي عموما.
    مع خالص تحياتي

  • Agrawli
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:35

    مهمتكم واضحة هي قتل لغتنا ،ونقسم أنكم ستدفعون الثمن غالياً يا حفدة بشار الأسد

  • منا رشدي
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:33

    أقرب ما يجمع بين نقطتين هو خط مستقيم ، تدور وتدور وتركب منعرجات اللغة تارة ومنعرجات الدين تارة أخرى ، أما التزيين بالثورة ( العربية ) فلن يفيد طابقك الرئيسي في شيء بل قد يذهب بمذاقه ليكون حجة على صاحبه لا حجة له .
    تريد أن تقول : ” لا بأس سنعترف لكم بضعفكم وسنشارككم فيه ، لكن لا نريدكم أن تشاركونا قوتنا ” ؛ سبحان الله ؛ لغتان وطنيتان العربية و( المازيغية ) ، ولغة رسمية واحدة هي العربية .( ما لكم لكم ولنا وما لنا لنا وحدنا ) حتى هذا المثل هو لا ينطبق في الجوهر لكون ” الأمازيغية ” آخر اهتماماتكم ؛ لغة طبعا ؛ أما ملحقاتها من ثقافة وحضارة وجغرافيا ( عقار ) ، هذه فيها وجهة نظر . إلى حين إتضاح الأمور : أيها ” الأمازيغ ” تصبحون على دخان ! يا لها من مقايضة عجيبة .
    نصيب المواطن المغربي من تراثه أصبح صفرا ، هذا الصفر هو بلاء البلاد ، القبعات الصفر أكبر مصائب العصر الحديث ، عادة ما يشار إلى الجشع والطماع بالحلوف ببساطة لكونه يلتهم كل شيء في طريقه ، حلاليف اليوم ، قوتهم في دماءهم السوداء التي تحول المادة السائلة إلا ذهب أو ما يرادفه ، ليقايضوه بجوهرة ما عملت الحضارة المغربية على تهيئته والمحافظة عليه لقرون ،
    والغريب أن من المغاربة من يستطيب هذه المقايضة غير العادلة ويرى فيها سبقا قل نظيره ! ربما يحسب هؤلاء خطأ على المغاربة . لكن من بمقدرته كشف ذلك “.

  • مسكين
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:45

    كل شى لقلتى صحيح اسى عبد القادر الفاسي الفهري .يا الله اخويا عونونا على التوحيد الأمازيغية وتعليمها لأبنائكم ورينا الوطنية ديالكم ياك ألأمازيغ خدمو اللغة العربية هدى 1200 سنة وباقى كنعترفو بيها وكنحترموها اوى بينو لينا هد الوطنية ديالكم ولا ألأمازيغ مشى مغربة ومشى وطنين ولا كتحتجهم غير فى الأنتخبات راك الى خدمتى ألأمازيغية كتخدم الشعب المغربى الى أنت مغربى . العربية نتوما لى حربتوها شكون شد السلطة من عند فرنسا ألأمازيغ ولا انتوما كتصيفطو ولدكم الفرنسا اقراو وكتفلاو على ولاد الشعب .الفاسين هما لحكمو المغرب من الأستقلال الى حد الساعة شكون خصو إحافض على اللغة العربية وحد فى الحكم ولا وحد خرج الحكم

  • hicham
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:47

    quand vous dites que le Maroc est arabe, ce n’est que votre avis personnel ,pas celui des milliers et des milliers d’amazigh marocain . si le roi allah insrou, a voulu que chaque marocain ait les mêmes droits que ses concitoyens ,je vois pas au nom de qui et de quoi ,une minorité décide de priver ,le reste de ses droits fondamentaux ,ça vous a pas suffit tant de siècles où vous nous avez considéré ” des boujadi” ?,d’autres part ,quand vous dites que votre souci est l’unité nationale ,soit vous êtes fou ,toit vous êtes aveugle et malentendant ,car dire à quelqu’un t’es mon frère on partage les pertes mais je m’accapare les les gains , relève de la schizophrénie.
    il est inconcevable que de penser que le changement se fera au détriment de la composante amazigh ,si la constitutionnalité et l’officialisation de la langue amazigh ,peut engendrer des conséquences économiques lourdes ,il faudra bien assumer un jour ou l’autre ,les retombées de la politique d’exclusion que vous avez toujours mené à l’encontre des marocains amazighes.
    penser que la révolution est purement arabe ,je vous rappelle une évidence que vous voulez pas encore intégrer,les peuples égyptien ,tunisien et libyen sont aussi des peuples amazighs.
    enfin ,je pensais au 21ème siècle ,un esprit intellectuel digne de ce nom ,se refuserait ,de penser de la sorte, mais pas après avoir lu cet article, . enfin vous parlez souvent au nom de l’islam pour légitimer votre idéologie raciste, mais je vois pas sur quel texte coranique ou prophétique -appelant au racisme et à la marginalisation de son proche- vous vous basez pour affirmer de telles hallucinations.
    enfin ,vive tamazight-vive l’islam-vive le roi

  • امازيغي مسلم
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:43

    من خلال قرائتي لهدا النص تبين لي ان هدا الشخص اراد ان يقول ان العربية هي لغة الشعب المغربي و هدا خطا فاللغة العربية موجودة فقط في الكتب اما في الحوار الشعبي فاننا نستعمل اما الدارجة المغربية او اللغة الامازيغية او الحسانية واراد ان يدرج اللغة العربية كلغة وطنية فهدا ينفيه الواقع
    اما حديثه عن الهوية المغربية فاقول ان الهوية تحدد بثلاث مكونات
    -الارض
    -الشعب
    -اللغة
    الارض المغربية ليست ارضا عربية ادن لا يمكن الحديث عن الهوية العربية لشمال افريقيا عامة
    الارض امازيغية و الشعب امازيغي و اللغة امازيغية ادن الهوية المغربية خاصة و شمال افريقيا عامة هوية امازيغية
    اريد ان اقول لكل من يعتبر شمال افريقيا عربي
    قبل الاسلام لمادا لم نتحدث عن الهوية العربية في شمال افريقيا كنا نتحدث عن بلاد تمازغا ام ان الاسلام عربنا لغويا وهوياتيا هدا غير صحيح الاسلام لا يجرد اي شعب من هويته الاصلية ادا كان كدلك لمادا لا نصنف ايران و افغنستان و اندونيسيا و تركيا و البوسنة و الهيرسيك … ضمن الدول العربية فالاستنتاج الوحيد الدي يمكن ان نستنتجه من الفكر العروبي هو ان كل من ليسا عربيا فهو غير مسلم
    ان اللغة العربية في البداية كانت عبارة عن لهجات ما يقارب 100 لهجة و لا يمكن عبادة اللغة العربية لغة ابوجهل و العزاة و الولاة و الكل يعرف دور اللغة مند بداية البشرية و ليس هناك اية اية قرانية تشير الى تقديس اللغة العربية
    و في وطننا مارسوا كل انواع التهميش و الاقصاء ضد الامازيغ و الامازيغية حتى دهب احد المدافعين عن العروبة الى قول يجب ابادة اللغة الامازيغية # محمد عابد الجابري # حيث انها تنافس و تعيق مخططاتنا في اتجاه التعريب المطلق الا ان الامازيغية بقية صامدة مند الاحتلالات الرومانية لبلاد تمازغاالى يومنا هدا
    و اختم بقولة
    *توديرت اتمازيغت تمازيغت اتودرت = الحياة للامازيغية الامازيغية للحياة.
    رغم ان هدا النص لن يعلق
    هيسبريس قومجية عروبية

  • amrakchi.
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:13

    إنطلاقا من إسمه (عبد القادر الفاسي الفهري) ونهاية بأفكاره التظليلية يتضح أن الكاتب مازال وراء خط 20 فبراير.هو يأتي متأخرا ليتكأ على إديولوجية قومجية عرقي عروبية مألوفة.يدعي أن المغرب بلد عربي بتوابل أمازيغية.هذا إستمرار للإستبداد العرقي والإديولوجي العروبي من طرف زمرة مازالت تترجى أن يتعرب المغاربة في بضعت أشهر ما لم يتعربوا في 1400 سنة.من يقول اليوم أن المغرب بلد عربي فهو منافق ويضحك على الناس وأكثر من ذالك هو يقصي ويلغي أكثر من 80% من المغاربة الأمازيغ.تعريب الشعب المغربي والمغرب كبلد هو الخط الذي يفصل بين مغرب ديموقراطي وحقيقي ومغرب إديولوجي تحت وصاية عربية.أنظروا كيف وصل التهور بهاؤلا ء العرقيين الأعراب الذين يريدون تقسيم المغرب إلى جهات أمازيغية وجهات عربية؟أين هو ذالك الشبر من المغرب الذي ليس أمازيغي؟ هذه هي الفتنة بعينها وهذا تحايل إستعماري الذي من واجب كل المغاربة محاربته.هؤلاء القومجيون العربان سُحِب البساط من تحت أرجلهم ويريدون تقسيم المغرب إلى عربي وغير عربي كإديولوجية جديدة لمواجهة الحقيقة.خرج شباب 20 فبراير بالضبط لصنع مغرب حقيقي ديموقراطي يصرخون بالأمازيغية والدارجة التي ليست إلا أمازيغية في صيغة عربية.من يظن أن من يتكلم الدارجة فهو عربي ليس إلا سادجا إنساق تحت الإديولوجية القومجية الأعرابية.من يدعي أن المغاربة عربا وأن لغتهم عربية فل يقم بتجربة على الأرض ولْيَتَحدَّثْ مع الناس في الشارع وفي الإدارة داخل البيت باللغة العربية فَسَيسْمعُ بلا شك ما لا يرضيه لأن وسَيُتَّهَم فورا بتَقَمُّص وتقليد أَجانِب وبالتَّهكُّم على من يخاطبهم.
    المغاربة اليوم مرتبكين في الذات اللغة لأن الحركة الوطنية البعثية ظنَّت يوما أنها ستعرب المغاربة بسهولة وتفوز بشعب وبأرضه بسلاح الإديولوجية والتدويب.اليوم المغرب المعرب يدافع عن العربية لاكنه يعي جيدا أنه لن يتكلمها أبدا داخل المغرب لأنه يحس مبدإيا أن ذالك غير طبيعي ولا يلائم الواقع ,يدافع عن العرب وهو يدرك أن العرب هم اليوم ذَيْلُ الشعوب المتخلفة ينخرها الظلم والفساد والحروب الأهلية والتعصب الديني والتخلف العلمي والإقتصادي والهشاشة الإجتماعية ومنها نستورد فقط المشاكل والإهانة لأصلنا والتهديد لوحدة مجتمعنا ووحدتنا الترابية بينما إقتصادنا وتطورنا العلمي والعسكري يرتبط كليا مع الدول الغربية المتطرة.

  • guig
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:41

    ينبغي أولا أن تأخذ الأمازيغية حقها من العناية التي أخذتها العربية مباشرة بعد الاستقلال وبعده يمكن أن نلجأ إلى إرادة الشعب.
    لم يجب الفاسي الفهري عن سؤال لماذا حذفت الأمازيغية من المدارس المغربية مباشرة بعد الاستقلال واعتمدت الدولة التي سيطر عليها الفاسيون التعريب لتعريب الشخصية الأمازيغية؟ ولماذا فرضت العربية على الأمازيغ علما أن 80%منهم إلى حدود 1970 لايعرف العربية الدارجة فأحرى العربية الفصحى.وكأستاذ لمادة اللغة العربية أؤكد وبكل صدق أن اللغة العربية الفصحى لغة إلى زوال لكونها شبه ميتة لأنها غير متداولة في معيش المجتمع الشيء الذي يفقدها الراهنية والتواصلية.وهي لغة تعيش بالجرعات الدوائية التي يقدمها لهاالفكر الأيديولوجي العروبي الإسلامي الموغل في الماضوية والتحجر.وعن سؤال الفاسي الفهري عن أي ترسيم سيعتمد في المغرب يجيبه الواقع إذ يقول لن نعتمد ترسيما بلجيكيا ولا كنديا ولا ولا وإنما سنعتمد ترسيما مغربيالأن الأرض المغربية تتكلم لسانا أمازيغيا بالدرجة الأولى.
    أختم بالقول إن كلام الفاسي الفهري كان سيؤتي أكله لو بقي المخاطب الأمازيغي على ما هو عليه من الفكر الذي تروجه العربية التقليدية والتي ترسخ الفكر الضيق،فكر الاحتواء العربي، ولكن لما تغير ت الأمور وانفتح الأمازيغي على الثقافات الحديثة والمعاصرة بإتقان اللغات الحديثة، لغات المجتمعات المنفتحة،يصعب على الفاسي الفهري وأمثاله فصل الأمازيغ عن هويتهم ولغتهم الموغلة في القدم والتي حافظت على راهنيتها رغم ما حيك ويحاك ضدها من طرف الفارين من الأندلس والمستوطنين فاس من أذناب الأمويين الأجلاف…
    إن مقاربة الفاسي الفهري ينتفي عنها العلم اللساني الحديث، فهو يصادر على حق الأمازيغية في الاعتناء بها بنفس القدر من السنين التي اعتني فيها باللغة العربية.فطرح اللغتين الأمازيغية والعربية للإختيار والاستفتاء ليس ديموقراطيا ولا منصفا لا قانونيا ولا شرعالأنه ينبغي أولا تأهيل اللغة الأمازيغية أولا كما رصدت أموال طائلة لخدمة العربية وإذاك يمكن الاستفتاء وسترى النتيجة

  • Saint Augustin
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:41

    السبب هو ذاك المسمى موسى الشامي ،فكله ضجيج ولا يعرفف أدبيات النقاش ،وربما جمعيته لم تؤسس للدفاع عن العربية كما يدعي ،بل لقتل الأمازيغية و معاداتها .وتبين من خلال البرنامج أن العنصرييين هم المدافعين عن لغة قريش

  • amazighiya
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:35

    الآمازيغ أيها الآعرابي وليس مازيغ ……عنصرية بغيضة

  • souss.
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:37

    اللغة الأمازيغية هي الأصل ونعتز بها ونريدها رسمية على أرضها. على كل أمازيغي غيور على ذاته وأصله وبلده أن يقاطع كل الأحزب العرقية العروبية (العدالة والتنمية والميزان المثقوب)وكل عروبي قومجي وهو يعلن عدوانيته على الأمازيغ ويهينهم الذي يستغل الدين لنشر القومية العروبية وقتل حب الذات في الأمازيغ لتذويبهم.هل مليار و300 مليون مسلم غير عرب سيتوسلون لالعرب لدخول الجنة؟ حداري من تظليلات القوميون العرب الدين يركبون الدين لأغراض سياسية.

  • CHELH
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:37

    يجب تأسيس المجلس الاعلى للغات وتعيين شي فاسي فالهري باش ياكل فيه شوية ويخدم لي مازال عاطل من العائلة هدا ما يريده الاستاد

  • satamziana
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:43

    واك واك الحق و والله مامفاكين! غدستر غدستر بغيتو ولا كرهتو. وخا تعياو ماتكتبو و متكولو، الأمازيغية فبلادها والمغرب يتسع للجميع

  • khalid
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:45

    soyons clair notre identité est amazigh donc forcément notre langue est tamazight et c est pas la peine de zigzaguer en essyant de nous avaler votre petites ideés qui a pour but de nous détourner de notre CAUSE SUPREME L OFFICIALISATION DE NOTRE LANGUE ET LA SAUVER EN L ENSEIGNANT A NOS ENFANTS

  • AMJOUD
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:55

    صاحبنا بدا مقاله بقوله ” الثورات في بلادنا العربية ” فهو يجزم ان بلاده عربية ثم يناقش بعد ذلك الحق في التنوع و الاختلاف ؟!!!!!
    من هنا يمكن ان نستنتج الفئات المستهدفة بهذا المقال و مناقشته مضيعة للوقت

  • aroubi wa aftakhir
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:57

    المغرب العربي الإسلامي
    لن أتكلم الهمجيغة و لن أدرسها لأولادي ؛الساعات التي سوف يدرس فيها أولاد الفاسيين العلوم و الطب و الهندسة ؛يريدون إعادت تهميش أولادنا بهاته اللهجة المعوقة الهمجية ،لأن العربية أصبحت لغة علمية و عملية تزعج المتصلطين في المراكز العليا من المنافسة على مراكزهم التي ورتوها عن فرنسا
    المغرب عربي ولو كره كل العالم ،
    المدافعون عن الهمجغية ندافعون عن تزوج الطفلات في 7 من عمرهن لمدة أسبوع و يرمونها لأهلها؛أي يدافعون عن إغتصاب الأطفال تحت مسمى التقافة الأمزيغية ،و كل المشعودين و السحرة هدا سوسي كي جمد الماء هادا كيجبد الكنز ولا الخنز
    المهم الحضارة العربية إسترجعت قيمتها الإنسانية التحررية الطبيعية فهاهم يخترعون لنا مفهوم جديد لتكلييييخنا من جديد بمولودهم المعوق و المشوه خلقيا و نطقيا و نمطيا و حتى قواعديا
    لهادا لن أدرس أولادي الهمجيغية ،
    للترفيه هناك نكتة: قال المعلم للتلميد فيما تنفعك الشلحة
    فرد التلميد عندما أصعد الجبل أكلم بها جدتي
    المعلم كم من مرة ترى فيها جدتك
    التلميد مرة في السنة
    المعلم إدن عندما سوف تتعلم الشلحة تكون جدتك قد ماتت
    التلميد إدن سوف أقرأ عليها القرأن
    المعلم :من الجدة
    التلميد :لا الشلحة فجدتي لا تفقه العربية فما بالك القرأن
    المعلم :هل جدتك مسلمة؟؟
    التلميد: لا يوجد طريق معبد كي يصل إليها الطبيب فمابالك أن يصلها الإسلام

  • salim
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:39

    تتحدثون ايها المغفلون عن الفاسي الفهري كانه. اجنبي وزائر. سلب حقوقكم وانتم ابناء الدار. ان سياسة الصهينة التي تنهجونها لن تنفعكم في شيئ. ايها العربفونيين. ان اول غلط واكبر غلط ترتكبونه. وهو السبب الخقيقي في عدم تقبل المغاربة. حتى لتدريس الامازيغيات. فما بالكم بترسيمها. وهو التهجم على العربية والمعربين وكل من يخالفكم الراي. ومن له نظرية اخرى. قلت تتكلمون عن ابن البلد وهو سليل الفهريين الاشاوس. امازيغي حقيقي. متبت لجدارته وانتمائه. لهذا البلد وعروقه الراسخة. فهل اثبتم انتم عروقكم. ايها المرنزقة. من منكم قادر على اثبات نسبه. ورابطته بهاته الارض الامازيغية. منكم من جاء على دابة المنصور الذهبي عبدا. وجاء ليلقن المغاربة الاحرار. اصول الانتماء. ومنكم من تمزغ وهو الفار من معارك تومبوكتو. او وافد مع الوافدين من شتى بقاع المعمور. لهذه الارض. وجاء ليعطينا دروسا في التمزغ والحليب الفطامي للارض. ويستعرض علينا نهجه القويم. وسكنه الاصيلة. انكم مجرد رعاع. في هذه الارض المباركة. ولن تمنعوا ابن البلد الاصيل من قول كلمته. الفاسي الفهري. شرح الوضع الغوي جيدا وهو الملم العارف المطلع. اما انتم اصحاب التعاليق الجوفاء ومنهم استاذ اللغة العربية. كما يدعي. ويدعي انها جوفاء. وميتة ومع ذلك يطالب بما هو اميت من الميت. احلال االامازيغية محلها.
    مرة اخرى اكررها ايها الفوبيون من لغة القرءان. ان اكبر غلط ترتكبونه. هو معاداة هاته اللغة الكريمة. ومعاداة الناطقين بها. وبالتالي. انتم مسؤولون عن كل ماتعرضت له. من تواري ولااهتمام شعبي ورسمي.

  • منار أبو مهدي
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:59

    إلى كل الذين يهاجمون العرب والعربية ويسوقون مقولات الإضطهاد المزعوم للأمازيغ من طرف العرب، أقول لهم، العربية هي الأخرى مضطهدة واللغة الرسمية الحقيقية هي الفرنسية، وبدل مهاجمة العربية يجب أن يهاجموا الفرنسية التي فرضتها علينا فرنسا وعملاؤها في المغرب وهي لغة المستعمر ولا علاقة لها بتاريخ وثقافة المغاربة. ثم إن الأمازيغية حاليا تتكون من مجموعة من اللهجات وهي في طور التطوير حتى يتم توحيد هذه اللهجات في لغة موحدة لتستعمل في التعليم والإدارة، وهذه هي وطننة الأمازيغية كما قال الدكتور، أن تخرج الأمازيغية من كونها لغة التخاطب بين المتكلمين بها لتصبح لغة لكل المغاربة. رجاء، كفا عنصرية وزرعا للأحقاد، وتذكروا أنا جميعا مسلمون موحدون لله ورابطة الدين أقوى وأمتن من رابطة اللغة، فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، كما لا تنسوا أن العربية لغة القرآن، ومن فضل الله على الأمازيغ تعلمها كي يحافظوا دائما على صلتهم بربهم. الكل يتعرض للإضطهاد اللغوي في المغرب، فالعربية تتهاوى يوما بعد يوم تحت ضربات اللوبي الفرنكفوني المتغول، والفرنسية تكسب يوما بعد يوم ألسنة جديدة، حتى أصبحنا لا نرى أي لافتة لا بالعربية ولا بالأمازيغية، وأصبح من المألوف أن تصادف في الشارع أما مغربية تخاطب طفلها بالفرنسية، وأصبحت الفرنسية هي اللغة الفعلية أينما ذهبت، في المطعم والمقهى والعمل والفندق.
    معركتنا كمغاربة، أمازيغ وعرب هي محاربة هذا الإستعمار اللغوي الفرنسي بكل قوة لإعادة ترميم الهوية المغربية التي تعرضت لمسخ شديد.

  • karim
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:01

    mr el fassi il fallait pas vous fatiguer a ecrir tous ce blabla.
    vous avez juste besoin d’ecrire DR EL FASSI ELFIHRI et la langue amazigh, tous le monde aurai compris.

  • Nkki
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:23

    يا أستاذي الكريم تمعن معي في هذه المعادلة التي استقيتها من نصك :
    لقد تمازج العرب والأمازيغ في المغرب أعراقا وثقافات ولغات، إلى جانب أعراق وثقافات ولغات أخرى أقل منظورية، فكونوا هوية المغرب. والمغرب عربي عموما
    فكيف يمكن أن يتمازج مكونان “أ” و”ب” وينتج عنهما “أ” هذا غير منطقي يا أستاذ إن تمازج العرب والأمازيغ فالنتيجة ليست “هوية عربية” إنما هويتنا هي مغربية تسع لكل هذه المكونات دون إقصاء ف “أمازيغ” + عربي” لا تساوي = “عربي” بل تساوي “مغربي” فلتكن موضوعيا في تحليلاتك زعما راك قاري اللسانيات إوا باراكا من الإيديولوجيا أنشري يا هسبريس ولك الشكر

  • Maghnouji
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:29

    تكلم الكاتب على ان من الواجب ان يتعلم الانسان بلغة الام . ثم تابع وقال لا يجب دسترة اللغة الامازيغية ( تناقض) حيث الامازيغية هي لغة الام للمغاربة اما اللغة العربية فهي لغة الكتب فقط

  • bntoumert
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:33

    سبحان الله ضهر فجاة شعب اسمه الامازيغ!! له لغة !! وله ثقافة!
    اريد فقط ان اعقب على مقال سيادتكم بلغة العرب، امّا لغتي لم ادرسها لان حكوماتكم القومية العربية منعت تدريسها بعد “الاستقلال” وانفتحت على تدريس العبرية والفارسية في جامعاتها! (اشهد يا تاريخ)
    ما اريد ان اقول كامازيغي ، افريقي، هوية ولغة و ثقافة … ان ما يجمعنا هو تلك الحدود الجيوسياسية اليوم، و تساوينا في الحقوق والواجبات واذا كنّا نريد ترسيم لغتنا فهذا يعني الامازيغ ولا يعني “دمشق”!!

  • Guig
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:47

    21 – بوركت اخي.
    حينما أتحدث عن العربية الفصحى باعتبارهالغة شبه ميتة،فلأنها كذلك بقوة الواقع ولست ممن يركبون المزايدات الجوفاءويدعون أن العربية الفصحى قادرة على مواكبة الركب الحضاري من حيث لاتقوى على فرض ذاتها على مستوى التواصل اليومي للناس في معيشهم اليومي.
    وأنت يا سليم،لماذا لغتك العربية ملأى أخطاء؟وأنت عربي على ما يظهرينبغي أن تكون ملما بقواعدها لتمنعك من الوقوع في الخطإو الزلل.وقولك في الفاسي الفهري يشي بالمحدودية في المعرفة اللسانية العلمية،فليس الفاسي الفهري وحده العارف باللسانيات سواء أكانت توزيعية أو توليدية أو تداولية أو وظيفيةأو صواتيةأو أو أو
    أخير أتحداك وأمثالك أن تتكلموا العربية الفصحى في الشارع وفي حميمياتكم.أما الأمازيغية فهي لغة متداولة سواء في المجال الأدبي شعرا ونثرا أو في التواصل اليومي للأمازيغ الأقحاح.
    وأخيرا أقول لك إن الأمازيغ في وطنهم ولن يدافع عنه وعن خصوصياته إلا هم وباستماتة كما تعرف.

  • mùada
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:51

    المغرب ليس بلد عربي

  • أمازيغي أكاديمي
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:29

    نحن نعرف السيد عبد القادر الفاسي الفهري بتمكنه العميق من أحدث اللسانيات في العالم الغربي. لقد خلطتم بين هذا الرجل العظيم وعائلة آل الفاسي وهذا ظلم غير مقبول. لو اطلعتم على كتبه لعلمتم أنه يبحث فقط عن قوانين التركيب ولا يهمه المجال العرقي. أنتم مجانين لا تفقهون شيئا في ما يسمى باللغات الطبيعية في العالم. كفاكم ظلما لعلماء معترف بهم دوليا في البحث العلمي اللغوي. المازيغية والعربية هما قدر المغاربة دون تعصب

  • nayt
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:25

    يا اخ ازيلال علاقة المغاربة والعربية علاقة حب لا مشكل للمغاربة مع العربية يا اخ ازيلال بغض النضر ان اي شعب يحق له ان تمون للغته رسمية بل وحتى وحدوية لكن الكثير من المغاربة يتكلمون العربية ولهدا نحن لسنا اقصائين نحن نطالب فقط با حقنا ادا كانو الناطقين باالعربية يعتبرون نفسهم عرب لهم كامل الاحترام فكيف لك انت ان تطالب باحقك وتمنعه على غير حتى انا اشراك الدفاع عن الامازييغة رغم انني لا اعرفها بتاتا لكن اعرف انها للغتي الاصلية وهي هويتيي الحقيقية لكن يجب عليك كا امازيغي ان تضهر للمشككين في حب الامازيغ في العربية ومدامت لنا 3 للغات عربية وامازيغية وعبرية الا ان نعترف بهم ونحترمهم لو كانت لنا للغة امازيغية يتكلمها الجميع اوافقك الرأي لكن يا اخي ازيلال اطلب حقك في للغة امازيغية رسمية بجنب العربية والعبرية حتى نكونو وطنين بكل ماتعني الكلمة نحن نطالب حقنا ونحترم حق الاخرين واعتقد انه عار ان نرفض العربية ان تزل من الرسميةالسبب الاول العربية للغة الاسلام وهداهو سبب حب الامازيغ لها تاني شيئ هي للغة فئة عريضة من المغاربة تتكلمها منهم من اصولوهم من المشرق عامة زيادة على الاندلسين للسانه ايضا عربي مع العربية للمغاربة اليهود ادا مطلبا الحقيقي حتى لانترك للمحرفين والمضللين ان المغاربة لا مشكل لهم مع عربية اخوانهم الامازيغ يطالبون با حقهم ان تكون للهم للغتهم في جميع الميادين والمطلب الرئيسي للامازيغ الدي نختلف فيه مع اغلب الاساتدة المتدخلين ان المغرب اسلامي يهودي وادا لم تشاؤو ان تدكرو المغرب بااديانه لاحق لكم ان تكروه باهوية ليست هويته وهي العربية هدا هو عنوان الاختلاف بين مطلب الامازيغ واخوانهم الاخرين من المغاربة حتى لا نحرف المطالب والنقاشات لا يعقل ان تقول العربي والعجمي وفي لحضتها تنسف هده الحكمة الربانية هناك شيئ يشدني في بعض الناس تقول له ان المغرب امازيغي الهوية يقول لك الاراضي هي اراضي الله!فقط حين تقول له انه بلد امازيغي وادا قام هو با عربنة البلد العجمي يصبح حلال عليه مغربه العربه او وطنه العربي اما ادا قالها العجمي ان بلدي ليس عربي يردون عليه با ان البلدان هي بلدان الله نعم صحيح البلدان هي بلدان الله لكن لا نجعلها بلدان العرب نتركها بلدان الله ومرحبا با الجميع. لا نحلل انتماؤوها للعروبة ونحرمها على العجم ونقول لهم الاراضي ملك الله .

  • Malek
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:27

    Soeurs et frères
    Notre problème n´est pas la diversité des langues dans notre pays. Notre problème est la dictature des fachistes arabes et amazighs qui ne sont pas tellement conscients de leur histoire en vue de résoudre les problémes de notre pays. Ne pouvez-vous pas cesser de raconter des bêtises? On ne peut plus entendre ce débat sans niveau, ni humain, ni intelectuel, ni islamique,ni… . On ne veut plus entendre ni les arabes, ni les amazighs avec cet orgeuil très morbifique

  • حكيمة
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:15

    قرأت مقالتك الرفيعة المستوى وهي تبين بأنكم ناضلتم فعلا من أجل موقعكم كباحث أكاديمي إذ يظهر تمكنكم من الأسلوب و الأفكار التي عبرتم عنها
    وأتمنى من كل قلبي ألا يطالكم الحنق الشعبي ضد عصابة آل الفاسي الفهري
    الذين نهبوا أموالنا ومناصبنا وحكمونا بأساليب متخلفة وليسوا أهلا لذلك
    عبيبيس أضعف وزير أول، وزير الخارجية فاشل وجلب الخسارات ،ياسمينة لا تتقن حتى لغة بلادها وغير متمرسة وتسلطت على وزارة اكبر منها زوجها متواطيء مع لييديك و يبيع لنا الكهرباء بأثمان باهظة ويجمع عدة مناصب ، اليافع صاحب المعهد المشؤوم خائن قومي ووطني وسارق لمنصب كبير غير اهل له ومدير التلفزة التي أنشئت خصيصا له سارق لأموال الشعب ….تبرأ منهم إن كانوا عائلتك
    فأنت أذكى من أن تنتمي لهؤلاء الخونة اللصوص وسينتقم منهم الشعب مهما طال الزمن .
    انضم لحركة 20 فبراير فهم أهلك الحقيقيون أما الخونة فإلى مزبلة التاريخ

  • ومن غير الصارم
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:21

    كلام علمي قيم لا ينم الا عن اطلاع واسع و نباهة فكر و توفيق الاهي.
    نحن أمام دعوة لكل المفرنسين و المشلحين بالرجوع الى الرشد اللغوي المثمر الذي بوسعه أن يبني لنا ثورة أدبية و علمية منقطعة النظير.
    من جرأ على قول بيت المتنبي في تاريخ البشرية
    أن الذي نظر الاعمى أدبي
    و أسمعت كلماتي من به صمم
    الخيل و الليل و البيداء تعرفني
    و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

  • amazigh marocco
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:17

    لن نعد نؤمن بالعروبة
    الامازيفية هي هويتنا
    اللامازيغية لغة مع العربية كلغة
    نحن لسنا عربا العرب في الخليج
    الفاشي الفهري الدجال

  • متتبع و مصلح
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:31

    بل اجراء سبقت اليه انظمة عروبية غير ديموقراطيةمثل االجزائر والانظمة البعثية والتي لم تؤدي الا الى مزيد من الاحقاد.فحاول ان تكون ديموقراطيا

  • salim
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:05

    نعم يا استاذ اللغة العربية. اذا كانت العربية لغة ميتة. فلن تعترف بها الامم المتحدة. ضمن اللغات الرئيسية المستعملة. والدليل على حركيتها ايها الواقعي. هو اننا نتحاور بها ونتبادل الاراء. بالمقابل تصور حين يجتمع فرقاء الحركة الامازيغية والامازيغ. تخونهم لغتهم الموحدة والمدكدكة. وتنافر الجهات والفروق بين المناطق فيضطرون. لتغطية عجزهم باستعمال. لغة يكرهونها وتلك قمة الانتهازية والحربائية. ان تستعمل لغة انت تعاديها. ايها الواقعي. اما اخطائي الاملائية فترجع تارة الى بعض الجهل بحروف الكمبيوتر العربي. وتارة لسرعة الرد.واللغة العربية هي جامعة المغاربة في صحن واحد. اما شتاتك اللغوي فهو يشرذم ويدفع بالبلد الى هاوية البلقنة.

  • mohammed bididi
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:53

    إلى الذين يتشددون ويتشدقون بالأطروحة الأمازغيّة ستهزمون شرّ هزيمة عندما يؤخذ رأي المغاربة عن طريق الإستفتاء النّزيه حول ما تزعمونه من أكاديب وتباكي بالبهتان للنّيل من العربية .لعلمكم أنّ العربية لغة عتيّة على من يريد هزمها و الجميع يعرف بأن المستعمر الفرنسي هيّأكم لتنقيد خططه . العربية لم تفعل ما فعلته اللغة الفرنسية إزاء باقي اللّهجات التي استعملت القوة لفرنسةاللأرض وسكانها وفي الاخير أصبحت لغة عالمية ولغة أساسية في مستعمراتها و أقول لكم لاتستطعوا جعل العربية لغة قاصرة عن العلم والمعرفة والإبداع والعطاء كما نفدتها حليفتكم فرنساولازلت تشدد الخناق عليها بواسطة أدنابها ولوبياتها قصد إحتكار الثروة والسلطة لصالح نخبة تميّزها اللغة والثقافة عن باقي عامة الشعب المغلوب على أمره.أيّها القومجيّون المتشدّدون عندما تسمعون أنا عربي ليس بالضرورة أن أكون بالضبط من الجزيرة العربية فهذا بمتابة إنتماء حضاري يرقى إلى الكونية لا إلى الإنزواء والإنغلاق بدعوى الحفاظ على النّقاوة كما أنتم فاعلون بخطة قنص الكلمات العربيّة من القاموس الشعبي للغات الأمازغيّة جميعها لاأسألكم لماذا بل أقول لا ثم لا لإقصاء لغة تاريفيت و لغة تاشلحيت ولا تمازغت كيف نقبل بلغة خلقت في مختبر بفرنسا لايعرف ولا يستطيع أن يتحدّث بها لا الحاحي ولا الشيضمي ولاالسوسي مع الرّيفي ولاالأطلسي مع البركاني .ثم إن التوحيد لايكون إلاّ ضدّعدوّ ألا وهي العربية ورياح الشرق التي تكرهون فهذه الوجة لايمكن لأيّ أحد أن يغيّرها لأن المغاربة جميعا يولّون وجوههم عند صلاتهم خمس مراة في اليوم وحتى قاطع الصلاة عند وفاته للقاء ربّه يدفن ويقبّل رأسه للمشرق من طرف دويه ألا يكفي هذا يا دغرني ومن معك .

  • الهاشم
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 09:49

    السلام عليكم
    لا حولا ولا قوة الا بالله متى كان المغرب بهدالشكل الم يتحد الامزيغ والعرب من اجل فتح الاندلس في عهد طارق ابن زياد الم يتحدو مرة اخرة لاستعادتها في عهد يوسف ابن تاشفين الم يتحدو من اجل دحر الاحتلال اليسا الجيش المغربي مكون من امزيغ وعرب اليسا جرانكم عرب وامزيغ اليسا من بينكم من قد يكون احد اجداده امزيغي او عربي الا توجد قرة بالمغرب يقسمها واد في احد الضفاف قبيلة امزيغية والاخرة عربية ويتزوجون من بعضهم البعض ويتسوقون نفس الاسواق والاعضم من كل هد السنا كلنا مسلمون بالفعل انا انتقد من قال ان العربية تسير نحو الاندتار اقو لك هداك الله وكل من هم امتالك العربية هيالغت القران ومصيرها التوجود الى مشاء الله وبالنسبة لمن وصف الامزيغ بانهم ليسو مسلمين ويزوجون بناتهم ل7 ايام وانا امزيغ الجبال ليسو مسلمين او لست ادري ما قصدته من تلك الدعابة التي لاتستحق حتى اسمها وصف السوسين بالسحرة اقول لك ايضا هداك الله السوسيون يوجد بينهم من هم من احفاد الرسول صللى الله عليه وسلم وهد باتباتات تاريخية وبينهم عرب رغم انا الكل تمزغ كما يقال ولكن النسب محفوض لدى بعضهم وبينهم علماء في الدين حولو موجهت السحر والشعودة والمعتقدات المنحرفة التي دخلت عليهم وعلى الشعب المغرب بالكامل لدى ربما يستحقون بعض الاحترام ولكل مسلم مغربي اقول نحن مسلمون اب عن جد واد كانت هده القومية ستفسد ما بناه اجدادن وما ارادوه لهده البلد ولاحفادهم الدي هو الاسلام والاخوة فتبا لها من قومية لا نفع فيها بل تضر وتشتت الاهل فالمغاربة تربطهم امور اكتر من ان نسمح لقومية عربية او امزيغية لتفككها وما يربطهم هو الاسلام والقرابة والاخوة والدماء التي سالت لتحرر هده البلد ووطن واحد وهدانا الله واياكم

  • أبوياسر الامازيغي
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:31

    أنا أمازيغي ومن حقي أن أفتخر بذلك ، ولكن ما ليس من حقي هو أن أنال من حق عالم متمكن في مجال اللسانيات .
    ان الدكتور عبد القادر ليس من طينة الفاسيين الفرونكفونيين الذين يتخذون العربية كواجهة، والدليل على ذلك ، أنهم لايتقنون هذه اللغة.
    لقد اعجبت بالرجل وبمشروعه اللغوي وأنا طالب في شعبة اللغة العربية،

  • عادل
    الأربعاء 27 أبريل 2011 - 10:19

    أولا أغلبكم لم يقرأ ما أورده الدكتور الفاسي الفهري، حتى وإن قرأه من الصعب أن يستوعبه لأن التعصب يعميه. ثم إن الرجل لا يخاطبكم، بل يتفضل بتشخيص للوضع اللغوي بالمغرب، ويقترح المسارات التي ينبغي أن يسلكها الإصلاح اللغوي في المغرب، إن فك الله قيوده. فهو يقدم المشروع، ويبرأ ذمته.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟