الجالية المغربية بالبرازيل.. حضور متزايد وفاعل

الجالية المغربية بالبرازيل.. حضور متزايد وفاعل
الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:00

شهدت البرازيل خلال السنوات الأخيرة توافد العديد من المهاجرين المغاربة الذين اختاروا أمريكا الجنوبية وجهة لاستشراف آفاق اقتصادية واجتماعية جديدة.


ويبقى الواقع الاقتصادي الذي بلغته العديد من الدول الأوروبية جراء استفحال الأزمة الاقتصادية من أبرز الأسباب التي زادت بشكل ملحوظ من موجة الهجرة المغربية الجديدة إلى البلد الأمريكي الجنوبي، الذي يعيش بالمقابل طفرة اقتصادية ينتظر أن تتواصل خلال السنوات القادمة، حسب توقعات العديد من المؤسسات المالية المحلية والدولية.


ويتضح من خلال شهادات للعديد من أفراد الجالية المغربية، استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن أغلب هؤلاء قدموا إلى البلاد بدافع اقتصادي بالدرجة الأولى، عن طريق مقربين أو أصدقاء اختاروا، سلفا، وجهة البرازيل “كمغامرة” لبلوغ آفاق اقتصادية جديدة وتلبية لطموحات مهنية ذاتية.


وإذا كانت التقديرات تشير إلى وجود أزيد من ألف من مهاجري الجيل الجديد من المغاربة بالبرازيل، فإن عدد المسجلين منهم بالمصالح القنصلية بسفارة المملكة في برازيليا يبلغ حوالي 500 شخص، حسب معطيات السفارة، التي تشير إلى أن عددا منهم يحملون الجنسية البرازيلية.


وتشير المعطيات ذاتها إلى أن حوالي تسعين بالمائة من أفراد الجالية المغربية يتركزون في المثلث المكون من مدن ريو دي جنيرو وساو باولو، بالجنوب الشرقي للبلاد، وكوريتيبا، بالجنوب، في حين يتوزع الباقون بين العاصمة الفيدرالية برازيليا والمدن الرئيسية بالشمال البرازيلي كسالفادور وماناوس وفورتاليزا.


وينحدر القسط الأكبر من الجيل الجديد من المهاجرين المغاربة بالبرازيل، والذين يبقى متوسط أعمارهم دون الثلاثين سنة، من محور مدن فاس والرباط وسلا والدار البيضاء، وبعض مدن الجهة الشرقية كوجدة وبركان، في حين ينحدر عدد قليل منهم من المناطق الشمالية والجنوبية للبلاد.


ويتعاطى أغلب أفراد الجالية المغربية بالبلد الأمريكي الجنوبي، لاسيما بمدينة ساو باولو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، الأعمال التجارية، سواء من خلال استيراد بعض المنتوجات من السوق الصينية وترويجها بالسوق البرازيلية على غرار العديد من التجار البرازيلين والأجانب، أو من خلال تدبير محلات تجارية خاصة، في حين يشتغل البعض الآخر في قطاع الخدمات ومسالخ الذبح الحلال أو بمعامل النسيج التابعة لبعض المقاولين العرب، فضلا عن اشتغال عدد من الأطر المغربية العليا في قطاعات مهمة كالهندسة والإدارة والتعليم العالي.


وتعرف البرازيل أيضا حضورا وازنا لليهود المغاربة الذين ينحدر أغلبهم من المناطق الشمالية للمملكة، خصوصا مدن القصر الكبير والعرائش وطنجة وتطوان وأصيلة وكذا من الجديدة.


ويتركز أغلبهم حاليا في مدينتي ريو دي جنيرو وساو باولو وبمنطقة الأمازون بالشمال البرازيلي، وتحديدا بمدن ماناوس وبيليم وفورتاليزا، حيث يشغل العديد منهم مناصب مهمة بالبلاد بالقطاعين العام والخاص، كرؤساء للشركات وجامعيين ومديري أبناك ومحامين وأطباء وتجار مرموقين.


بيد أن واقع المهاجرين المغاربة بالبرازيل، وخصوصا حديثي الوصول منهم، لا يخلو من صعوبات ترتبط أساسا بالمسطرة الإدارية اللازمة للحصول على الإقامة الدائمة، وما ينجم عن ذلك من عراقيل تحول دون الانخراط بشكل أفضل وأسرع في سوق الشغل.


فإذا كانت شهادات العديد من أفراد الجالية المغربية تجمع على غياب مشكل الاندماج داخل المجتمع البرازيلي، بالنظر إلى انفتاح الأخير وتشكله من أعراق متعددة، فإنها تتوقف بالمقابل عند هذه الصعوبات الإدارية التي تواجه المهاجر المغربي بالبرازيل.


وباستثناء (جمعية الصداقة والتعاون المغربية البرازيلية) بريو دي جنيرو، سجل العديد من المهاجرين المغاربة، غياب إطار جمعوي فعلي أو مؤسسات ثقافية مغربية، على غرار ما تتوفر عليه بعض الجاليات العربية الأخرى من أندية وجمعيات خاصة بها، تسهر على تنظيم أنشطة اجتماعية واقتصادية وتظاهرات فكرية وثقافية لفائدة أفرادها.


وأشار البعض إلى أن العديد من المبادرات اتخذت في هذا الصدد من قبل بعض أفراد الجالية المغربية، غير أنها تبقى مبادرات شخصية محدودة لا تجد طريقها إلى الاستمرارية في ظل غياب الدعم والتأطير اللازمين.


كما وقف البعض الآخر عند مشكل اللغة خصوصا لدى بعض المهاجرين حديثي الوصول إلى البلاد، والذي يقف عائقا كبيرا أمام اندماجهم بشكل أسرع في سوق الشغل، لاسيما أن بعضهم يبدأ، عقب وصوله، بالاشتغال لدى بعض التجار والمقاولين العرب، ما يبطئ تعلمهم اللغة البرتغالية، وبالتالي يؤثر على انخراطهم بشكل أفضل في سوق العمل.


من جهة أخرى، أبرز البعض حاجة الجالية المغربية إلى فروع للأبناك المغربية بالبلد، على غرار ما يتم في عدد من الدول الأوروبية، مذكرين في هذا الصدد بتوسع بنكين برازيليين، وهما “براديسكو” (خاص) و”بانكو دو برازيل” (عمومي) نحو إفريقيا، في إطار شراكة أطلقت مؤخرا مع بنك “إسبيريتو سانطو” البرتغالي، الذي ينشط بالمغرب، فيما شدد البعض الآخر على أهمية استئناف الخط الجوي المباشر بين المغرب والبرازيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • عادل
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:18

    اليهود المغاربة لديهم حضور وازن جدا بامريكا الجنوبية و الوسطى ، فأحد نواب الرئيس الفنزويلي يهودي مغربي أما في البرازيل فعدد اليهود المغاربة بالآلاف

  • mohajire
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:10

    um grande abraço para tudos os marroquinos aqui no brasil
    ana brite rir badlo hadok li 5adamin fi sifara

  • مغامر سابق بالبرازيل
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:14

    السلام عليكم الاخ صبيح انا مهاجرو مغامر بالبرازيل عشت في هذا البلد 5 سنوات ,رايت الفقر المدقع و الاجرام حتى في بعض الاحيان يتعثر علينا الخروج لكثرة الرصاص المصبوب بين المافيات و الشرطة ,زد على هذا قلة الشغل و البطالة المرتفعة اما اذا وجد منصب شغل, فالاجر لا يتعدى 200 دولار و غلاء معيشي هائل تعرفة الاطوبيس 15 درهم و اثمنة كراء المنازل ابتداءا من 2000 درهم و اريد ان اقول انني لم ارى اي مغربي يملك سيارة بالرغم من تواجده بالبرازيل عقودا .وهناك مشكل اللغة لان البرتغالية جد صعبة .زد على هذا الانحلال الاخلاقي المرعب والفساد و الدعارة المهولة , و المخدرات بكل اشكالها والسرقة و السطو المسلح ,بلاد السيبة ذ على هذا الامراض المعدية المتفشية السيدا و غيرها ,هذا البلد لا يمكن ان تاتمن فيه احد ولا يعقل ان تكوون اسرة و اولاد داخل هذا المجتمع ,زذ على هذا فئن اغلب المغاربة يفكرون بالعودة الا ان الظروف المالية لا ترحم اذ تبلغ تذكرة الطائرة 18.000 درهم يعني من المستحيل تحقيق حلم العودة حتى انه قام باستقراض ثمن تذكرة القدوم و مصاريف الاشهر الاولى. و حتى السفارة لا تستجيب نداءات احد و قد اعلنت مؤخرا انها لا تخرج البطاقة الشخصية الجديدة و تنصح بالعودة , اما عن بطاقة الاقامة الصعبة و التي تحصل عليها الاغلبية عن طريق الزواج الذي يتحول الى كابوس اذ المراة البرازيلية تخون و تمارس السحرو يصبح الرجل المغربي القوي كلب تتحكم فيه وتهدده بالطرد من المنزل فتخيل ليل ريو دجنيرو المليئ بلاجرام ….. خليني ساكت

  • brahim
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:26

    حين تقرأ الخبر .فورا تتخيل دخولك البرازيل وتشتغل وتبني مستقبلك المليئ بالسعادة والورود .إن الكاتب هنا وضح لنا رسالته اكتر من تسريده الحقيقة .إن الكاتب ينصح المغرب الغير الصالح بالخروج من المغرب الصالح فقط لليهود، ولو تجاه افقر الدول بحيت تتقطع بك الحبال هناك ،الكاتب هنا لم يسأل عن أكتر الشعوب متسكعا ومتسولا في شوارع أوروبا .وجزء من الواقع عند رقم 4 بصفته مغامر سابق في البرازيل تم ان الصفة التانية في المقال وهية دكر اليهود المغاربة كأفضل شعب يمكن الاقتداء به

  • محمد
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:06

    بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله
    برازيل بلد كبير وغني مساحته 8 ملايين ونصف مليون كلم مربع فيه جالياة كبيرةمن المهاجرين اكبر جالية يبانية موجدة في البرازيل وايطاليا لها جالية كبير جدا هناك وهناك عرب من سوريا ولبنان ….و وو
    وكلهم يشتغلون على سبيل المثال الجالية البنانية الموجودة في البرازيل و وفي دول امريكا الاتنية لهم مشاريع كبيرة ومصانع وشركات واولادهم متفوقون في الدراسة
    اما نحن المغاربة عندما نصل بلد المهجرنبحث على الاحياء الفقيرة جدا لنقيم فيها لان الحياةفيها رخيصة وسهلة وهمنا وهدفنا وغايتنا ان نوفر لنبني الدار في المغرب على حساب اولادنا وبناتنا لا نهتم ولا يهمنا (لا اعمم ) مستقبل اولادنا لا من ناحية الدراسة ولا من ناحية الدين والاخلاق وعندما ننتبه اذا انتبهنا يكون الوقت قد فات والسنوات قد مرت كالبرق الاولاد قد كبروا واغلبهم فشلوا في الدراسه وينتظرهم مستقبل مجهول قد كبروا ويريدون مغادرة بيوت اهلهم الى الشارع او الى السجن او الى تجارة المخدرات
    الوالدين كبروا وتعبوا من الغربة ويفكرون في العودة الى الوطن والى الدار التي بنوها بعرق جبينهم و بفلوس اولادهم التي كانوا يتقاضونها من الدولة الاجنبية من اجل ان ينفقونها في الدراسة والتربية ولكن فضلوا بناء الدار في المغرب على مستقبل فلذات اكبادهم ,هاهم يهيؤون انفسهم للعودة ويطلبون من اولادهم نفس الشئ ولكن يرفضون ,الاباء غادروا المهجر ووصلوا الوطن والدار راس مالهم يقتلهم الحزن تاركين فلذات اكبادهم وراء البحار وبعضهم يفكر بالهجرة مرة ثانية ليلتحق باولاده .
    في النهاية لم تنفعه الدار ولا الاولاد فيمو حزنا و ندما ويعود الى الوطن مة ثانية , ولكن هذه المرة في التابوت
    هذه هي نتيجة الغربة
    الله سبحانه يقول في القران الكريم قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة صدق الله العلي العظيم
    رمضان مبارك واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم

  • jamal
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:02

    لا يمكن ان نشكل جمعيات دون دعم مالي و الجمعيات اللبنانية و الفلسطينية تتوفر على الدعم لان معضمهم تجار اغنياء .و نحن عبارة عن مجموعة عمال تعمل لديهم تقتات من اجرهم الذي لا يكفي ولا يشبع البطن ,الاقتصاد البرازيلي في تقدم مهول لكنه مليئ نالمشاكل الاجتماعية خاصتا الفقر المدقع الذي يعاني منه فئة واسعة و السكن العشوائي الذي يعد وكر للجريمة و المخدرات والامن المنعدم داخل المدن و الانحلال الاخلاقي , البرازيل ليست اوروبا . وليكن في علم المغاربة ان الذهاب الى البرازيل لا يتطلب التاشيرة فقط جواز السفر و تذكرة الطائرة و العزيمة و حب المغامرة و روح ما بعدك روح ههههههه .هناك من يجد شغل و هناك من ينام في الشارع وهناك من يموت مقتولا هناك من يعود سالما الى بلده و يحمد الله

  • jamal burgos
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:16

    الاخ مول التعليق 4 هو الاقرب الى الصواب لانه رغم ان الحكومة انقذت 20مليون برازيليا كانوا يعيشون على خط الفقر الى بر الطبقات الوصطى هذا جيد لكن بلد سكانه حوالي 200 مليون لا زال يعيش كجاره المكسيكي على رحمة عصابات الاجرام و المافيا المنظمة ناهيك عن الانحلال الخلقي المهيم شلا ما يتقال غير اللسان تقال واخا العنصرية فاوروبا توالفنا معاهوم 20eur في الطيارة و هاانت في بلادك

  • أبوأنس
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:08

    أولا وقبل كل شيء تحية طيبة لمراسل وكالة المغرب العربي للأنباء بساوباولو, الحديث عن الجالية المغربية بالبرازيل ذون شجون , كيف ولا وأنا أعد نفسي من الأوائل الذين هاجروا إلى هذا البلد, أحاول في هذا التعليق الحديث عن أوضاعنا بهذا البلد القارة التي يحاول البعض أن يصفه بكل السليبات التي لايخلوا منها بلد في العالم مع وجود العديد من الإيجابيات, هاجرت إلى البرازيل في بدايت التسعينات والتي لم يكن لي نية الإستقرار بها, ولكن بعد مضي الوقت والأيام أكتشفت الإمكانيات الإقتصادية الهائلة والفرص القوية لتحقيق أهدافي وأحلامي ,وخصوصا لشاب مثلي فعقدت العزم على الإستقرار والجد والإجتهاد للوصول إلى ما أصبو إليه وخلال سنوات قليلة بدأت ثمار جهودي تظهر وبعضا من أهدافي تتحقق ولم يكن ذلك بالسهل اليسير تطلب مني تضحيات عديدة وإخلاص في العمل والتقرب من الجو العربي الإسلامي الموجود بالبلد, والحمد لله أرى الأن أن جهودي لم تضع سدى وسنوات الهجرة عادت بالفائدة والنفع علي وعلي أسرتي الصغيرة هنا وأهلي بالمغرب , حقيقة ليس لنا مؤسسة تضمنا ولا جمعية تشملنا ولنا من المشاكل ما لنا مثل باقي الأجانب والمجنسين ومثل تعليم لأولادنا ولا تواصل دام مستمر مع بلدنا, لقد شاركت في تأسيس العديد من الجمعيات الثقافية والإقتصادية والتي لم تكن محاولات فردية بل جماعية لم يكتب لنا النجاح لعدة أسباب زيادة على الأسباب التي ذكرت في المقال, لذلك هنا العديد من المغاربة الذين نجحوا في حياتهم المادية والمعنوية في طول البرازيل وعرضها وهم الحقيقة مغاربة يشرفون المغرب ويعلمون أولادهم حب الوطن مع حب الله ورسوله والإسلام , فكفى من تعليق أخطائنا على غيرنا , وأي مهاجر في العالم حدد أهدافه وسعى إلى تحقيقها بالإخلاص , والجد, والتقرب من الجالية التي له معها قواسم مشتركة من الدين واللغة سينجح لا محالة , وفي الأخير أدعو إلى الإلتفاف والإهتمام بالجالية المغربية الفتية الصاعدة بهذا البلد وذلك مايحث عليه جلالة الملك حفظه الله ورعاهو والسلام

  • مامون
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:04

    بخصوص تجربة صاحب المقال رقم 4 أنا لا أكذبه، فما عاشه يكمن أن يقع حتى في الولايات المتحدة الأمريكية أو أوربا، او حتى عندنا في بعض الأحياء الفقيرة
    لكن ما اريد أن أوضوح هو أن مثل تلك المشاكل موجودة فعلا في بعض المناطق الجد فقيرة في مدينة ريو ديجانيرو، و ساو باولو وبعض المدن الكبرى
    لي أصدقاء يعيشون في البرازيل في الغرب والشمال لا يعنون من الإجرام أو المافيا ضد البوليس كما قال الأخ.
    للأسف يبدو أنك عشت في مدينة ريو وهي معروفة ببعض الأحياء الخطيرة نظرا لبنائها العشوائي
    تحياتي

  • marocaine 7or
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:12

    بسم الله أن مغربي مقيم بدولة من دول أمريكا الاتينية مند4سنوات أنصح إخوت بعدم التفكير في الهجرة إلى كل الدول أمريكا الاتينية للأسباب الأتية إنعدام الأمن .الإجرام بشكل خطير جدا لأن حتى رجال الأمن والشرطة هم لصوص وينتمون إلى العصابات الإجرامية المنضمة .ومن يفكر أن يتزوج من أمريكية لاتنية من الأحسن أينسى هده الفكرة .أما الرشوة فهية متفشية بطريقة خطيرة .فى المغرب جنة ولا يمكن مقارنته مع كل لدول أمريكا الاتينية

  • Moroccan
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:20

    I`ve been living outside Morocco for the last 10 years and I had bad and good experience as much as in Morocco..My advice to Moroccans : You should immigrate if you can..because immigration will teach you a lot virtues..Good luck for any would be immigrants ..

  • rag hassan
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:22

    الى التعليق رقم 9. كل شخص لديه تجربة في الحياة و تجربة البرازيل من اقصى تجارب الحياة لولا رحمة الله لكنت من عداد الموتى , اكيد الاخ ابو انس من اصحاب الحظ السعيد , اما عن اهداف الهجرة فالكل يثابرو يتقاتل و يجد و يجتهد في سبيل الوصول للهذف المنشوذ و المتمثل في تحسين الوضع الاجتماعي و تحقيق الرفاهية و ذلك اعتبره من اكبر المستحيلات في بلد كالبرازيل , اتفق معك في كونها قوة اقتصادية صاعدة, الصين و الهند قوتان صاعدتين ايضا .ولكن المشاكل الاجتماعية الفقر المدقع الانني اتحدث عن الشمال البرازيلي الذي يشبه الى حد كبير افريقيا منطقة باهيا و غواياس و بارا و غيرها من الولايات الجائعة ,و اكيد انك تتواجد في ساوباولوا قلب الاقتصاد البرازيلي المدينة الاكثر كثافت ومعامل و مصانع وتجارة و شارع 25 مارس …. و احياء الصفيح و الاجرام المتفشي والسطو المسلح و الاختطاف و الابتزاز استغرب جرئتك على تشكيل اسرة داخل هذا المجتمع المنحل اخلاقيا , اعرف قصص العرب الاغنياء الدين باعوا ارضهم وبيوتهم لليهود في فلسطين وجاءوا الى البرازيل باموال الاستثمارها و اللبنايين الذين اخدوا كلما يملكون هربا من الحرب و استثمروه .واعرف انهم يملكون سيارات عادية لتجنب لفت انتباه اللصوص و يغيرون محل اقامتهم كل سنة , الغني يعاني في البرازيل لانه مرصود دائما شيء مضحك و مؤسف . اما عن تجربتي الشخصية احمد الله انني عدة الى بلدي سالما و قدر الله ولله الحمد هاجرت مرة اخرى لكن الى بلد به افاق و مستقبل مشرق اعمل اكسب رزقي مع الاعجمي واكسب ما لم احلم به لافي بلدي و لا البرازيل و كونة اسرة في بيئة نظيفة و الحمد لله

  • nabil
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:24

    البرازيل بلد جميل و رائع يزخر بمؤهلات طبيعية هائلة شواطئ و مناظر جد خلابة ,نساء حسنوات ولا يقولون لا , كل شيء رائع بالنسبة اليك كسائح ,لكن كمهاجر مستقر في هذا البلد هذه حماقة و شجاعة في نفس الوقت ,نحن كمهاجرين نختار البلد الذي يمكن ان يوفر لنا عمل شريف يمكننا من متطلبات الحياة الكريمة والهادئة,و بطبيعة الحال هذه المتطلبات تتوفر فقط داخل المجتماعات الراقية كاوروبا و امريكا الشمالية ,فانا اعاتب الاخ مامون الذي قال ان ما يوجد بالبرازيل ومن اجرام و فساد و سيبة موجود باوروبا و الولايات المتحدة و بلدك المغرب .للمقارنة الاجرام بالبرازيل يؤدي بحياة 60.000 شخص سنويا يعادل قتلى الارهاب بالعراق لسنة,عدد المومسات بالبرازيل 6.000.000 والشواذ و المتحولون جنسيا 15% من نسبة الذكور ,زد على هذا انه مجتمع منحل اخلاقيا ,الحرية الجنسية فاقة كل امم الارض ,مرض السيدا منتشربكثافة هائلة .اما عن الامن و العصابات فكلهم سواء ,الشرطة اكثر اجراما والعصابات مسلحة باسلحة جد متطورة من صواريخ مضادة للدبابات والمروحيات و قذائف و قنابل و رشاشات قوية الى غيره ….. هذا النوع من المجرمين غير متواجد في البلدان السالفة الذكر ولا حبيبنا المغرب الهادئ . اما اقتصاديا فلا مجال للشك متوسط دخل الفرد في البرازيل 300 دولار بينما الغرب 3000دولارحسب الدول . هذا فقط توضيح الاخ مامون

  • هشام
    الثلاثاء 7 شتنبر 2010 - 13:28

    بسم الله الرحمان الرحيم
    أنا مغربي مقيم بالبرازيل، أود فقط أن أعبر عن رأيي الشخصي في الموضوع.
    الفرق الذي لاحظته ما بين البرازيل و المغرب هو
    المغرب بلد أمن و أناسه طيبون و ذو أخلاق طيبة جدا، أوضاع اقتصادية مزرية ومشاكل الرشوة و المحسوبية.
    البرازيل بلد فيه مشاكل اجتماعية و أخلاقية، انعدام الأمن بشكل ما، لكنه متوفر على فرص شغل أكثر من المغرب و متفوق اقتصادياعلى المغرب.
    كثير من المغاربة هنا استطاعوا بناء مستقبل جيد لأنهم اشتغلوا في الحلال و ابتعدوا عن الحرام، و كثيرا منهم لم يستطيعوا توفير و لا مبلغ ثمن تذكرة الطائرة لأنهم اشتغلوا في الحرام و ابتعدوا عن الحلال.
    السلام على الجميع

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 1

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41 9

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح