عاشت الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مساء الاثنين، أجواء احتفالية كبيرة بمناسبة تسليم شهادات التخرج للدفعة الجديدة من طلبتها الذين أكملوا دراساتهم في تخصصات مختلفة؛ منها الهندسة المدنية والمعمارية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والتكنولوجيا.

وتميز هذا الحفل، الذي احتضنه المركب الإيكولوجي للجامعة، بالحضور الوازن لشخصيات مغربية وأجنبية، يتقدمهم، على الخصوص، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وممثل الاتحاد من أجل البحر الأبيض المتوسط، وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وسفيرا كل من إيطاليا واليونان بالرباط.
وفي كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، قال مصطفى بوسمينة، رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، إن الخريجين الجدد، الذين يبلغ مجموعهم حوالي 700 متخرج، استفادوا من تكوينات عالية الجودة بفضل منشآت الجامعة المعززة للابتكار، وبنيتها التحتية الفريدة من نوعها في إفريقيا وفضاء البحر الأبيض المتوسط.

وأفاد بوسمينة بأن منشآت الجامعة ما فتئت تتوسع سنة بعد أخرى، مبرزا أن المؤسسة مقبلة على افتتاح مركز للمؤتمرات يتسع لأزيد من 1600 مقعد، ومكتبة وسينما مفتوحة على المدينة، ومسبح مصنف، ومضمار لركوب الخيل، فضلا عن منطقة لنقل التكنولوجيات المتقدمة.
وأورد رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، في تصريح لهسبريس، أن الاحتفال بالخريجين الجدد سبقه عقد اجتماع للمجلس الإداري للمؤسسة تم خلاله استعراض حصيلة 2021-2022، لافتا إلى أن المجلس تعزز بكفاءات مغربية جديدة؛ من بينها إدريس جطو، الوزير الأول السابق، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وخالد سفير، الوالي المدير العام للجماعات الترابية.

وأضاف بوسمينة أن الجامعة الأورومتوسطية فخورة بمساهمتها في مد المغرب بكفاءات علمية عالية التكوين، متقنة للغات، ومتمكنة من التقنيات الحديثة.
من جانبها، عبرت باتريشيا لومبارت كوزاك، سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، عن سعادتها الكبيرة للمشاركة في حفل توزيع الشهادات على خريجي الجامعة الأورومتوسطية بفاس، “المرفوقين بآبائهم وأساتذتهم الذين وقفوا إلى جانبهم خلال سنوات دراستهم”.

وأضافت المسؤولة الأوروبية، في تصريح للجريدة، أن هذه المناسبة شكلت فرصة للتعبير عن الإعجاب بالمجهودات التي بذلها الخريجون خلال هذه السنوات، والتي وصفتها بأنها كانت صعبة على الجميع، وخصوصا على الطلبة.
وأكدت المتحدثة ذاتها أن الاتحاد الأوروبي سيواصل مواكبة الجامعة الأورومتوسطية بفاس باعتبارها مبادرة رائدة للاتحاد من أجل المتوسط ومسترشدة برؤية ملك المغرب، مبرزة أنها نصحت الخريجين بالوفاء للقيم التي اكتسبوها داخل الجامعة المساهمة في مواجهة التحديات الراهنة؛ مثل قيم التضامن والتعاون واحترام قيمة الآخر وتعدد الثقافات.

يذكر أن هذا الحفل تخلله تقديم لوحات فنية متنوعة أبدع فيها طلبة الجامعة الأورومتوسطية المنضوون في أنديتها المختلفة، وهي عروض لاقت استحسان وإعجاب الحضور.
لماذا لايستحق ويستفيد كل أفراد الشعب من التكوين والتعلم في مثل هذه الجامعات هذا تكريس اخر لمبدأ التمييز والطبقية اي من له المال والنفوذ هو من ينعم بكل شيء في جميع مجالات الحياة اما الطبقة الفقيرة فلها نعمة الفقر والجهل انها دولة الإسلام والمسلمين.
الاخ واش عايش ف شي كوكب اخر جميع الدول العالم فيها مدارس الخصوصيه و حتى المدارس العمومية في أوربا و امريكا و كندا ليست مجانية مثل المغرب.
المغرب فيه طب و الهندسة و الجامعات و المعاهد الاخرى كلها مجانية يعني ولد الشعب بإمكانه أن يدرس فيها إذا كان مجتهدا طبعا في دراسته. حتى هذه المدرسة الأورو المتوسطية ممكن يدرس فيها ولد الشعب إذا نجح في امتحان القبول.
في كل سنة هناك الآلاف من الخريجين من الكليات والجامعات والمدارس والمعاهد العليا ومن المؤسسات الحكومية والخاصة لكن لماذا نعتمد ونستورد من الغرب كل شيء .
Juste une question au ministère: pourquoi les universités privées bénéficient-elles d’infrastructures pharaoniques et de gros moyens d’enseignement (un peu moins en recherche) alors que les universités publiques baignent dans des bâtiments vétustes avec des fonds de recherche très limités? Alors qu’on sait qu’il faut financer des disciplines primordiales au Maroc et auxquelles les universités privées ne touchent pas (comme la biologie, l’agriculture, l’hydrogéologie ou les autres sciences de la terre) car les étudiants qui les suivent n’ont pas les moyens car sont de familles modestes le plus souvent rurales.
هناك من يتساءل عندنا كمية الخريجين من جامعات مرموقة ولكن مازلنا مستهلكين ونستورد كل شيء من الغرب ، ومن قال لك أن الغرب لا يستورد الغرب أصبح يستورد كل شيء من الصين.
وهل تعلم يا أخي ان هته المدارس الجامعية الخاصة ليست في مرجعياتها الاخلاقية نفسها الموجودة في الغرب.
هل تعلم يا اخي انها معاهد يلجها ابناء الميسورين او حتى ابناء الطبقة المتوسطة وللعلم فاغلبهم هم حاصلون على باكالوريا من مؤسسات تعليمية خاصة.
هل تعلم أن كثيرا من هؤلاء الوافدين هم فاشلون او محدودي المعرفة ” كسالى” لكن محظوظين.
هل تعلم أن المجانية التي تتحدث عنها غير موجودة لكن ما هو ميسر هو الخصم لحدود النصف وهذا النصف حكر على الفءة السابقة.
هل تعلم اننا نعمق الفوارق والحقد التعليمي الى جانب الصراع الطبقي والشعور باللاانتماء للوطن والاغتراب
اولاد الفقراء الي جابوا 17 18 يمشيوا للتكوين المهني ومن بعد يمشيوا يبيعوا الخضرة ولا يسوقوا العربات المجرورة