الجدة فاطمة تروي رحلة يامال من الإهانات العنصرية إلى قلوب الإسبان

الجدة فاطمة تروي رحلة يامال من الإهانات العنصرية إلى قلوب الإسبان
صور: نيويورك تايمز
الأحد 19 يوليوز 2026 - 07:00

قبل ساعات من خوض المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم 2026، لا يقتصر حضور لامين يامال في المشهد الإسباني على كونه أبرز نجوم المنتخب وأحد أفضل المواهب الكروية في العالم، إذ تحول اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً إلى عنوان لنقاش سياسي واجتماعي يتجاوز المستطيل الأخضر، ويتناول قضايا الهوية والانتماء والهجرة ومستقبل المجتمع الإسباني، وترى صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن قصة صعوده من أحد الأحياء الشعبية قرب برشلونة إلى قيادة منتخب بلاده في أكبر بطولة كروية، أصبحت مرآة للتحولات العميقة التي تعرفها إسبانيا، في ظل تزايد أعداد المهاجرين واحتدام السجال السياسي حول مكانتهم داخل المجتمع.

وفي تقرير ميداني أعده مراسلها جايسون هورويتز من حي روكافوندا، مسقط رأس اللاعب، تصف الصحيفة أجواء استثنائية عاشها السكان خلال مباراة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم، حيث احتشد المئات أمام شاشة عملاقة في أحد المتنزهات لمتابعة ابن الحي وهو يقود منتخب بلاده نحو النهائي، بينما لم يكن بعيداً عنهم الملعب الصغير الذي تعلم فيه يامال أساسيات كرة القدم، والذي يتوسطه اليوم رسم جداري ضخم يحمل صورته، في مشهد يعكس المكانة التي بات يحتلها داخل الحي الذي شهد بداياته.

وسط تلك الأجواء جلست فاطمة روماني، جدة اللاعب، تتابع الأطفال وهم يركضون خلف الكرة في المكان نفسه الذي شهد خطوات حفيدها الأولى، وقالت للصحيفة إن ذكرياتها لا ترتبط فقط بالنجاح الذي يعيشه اليوم، وإنما أيضاً بسنوات صعبة كان يتعرض خلالها لعبارات عنصرية بسبب أصوله المغربية والإفريقية، إذ كان بعض المتفرجين يطلقون عليه أوصافاً مهينة بعد تسجيله الأهداف، وهو ما ترك أثراً في العائلة، قبل أن تتغير نظرة كثير من الإسبان إليه مع مرور السنوات، وتؤكد الجدة فاطمة أن المجتمع الإسباني عرف تغيراً ملحوظاً مقارنة بما كان عليه في السابق، وأن حفيدها أصبح يحظى اليوم بمحبة واسعة داخل البلاد.

ويحمل اللاعب، الذي يعرف رسمياً باسم لامين يامال نصراوي إيبانا، أصولاً مغربية من جهة والده، وأخرى من غينيا الاستوائية من جهة والدته، وقد ولد وترعرع في إسبانيا قبل أن يلتحق بأكاديمية برشلونة الشهيرة، حيث برزت موهبته في سن مبكرة، ليشق طريقه بسرعة نحو الفريق الأول ثم المنتخب الإسباني، ويصبح في وقت قياسي أحد أبرز الوجوه الرياضية في البلاد، غير أن الصحيفة ترى أن نجاحه الرياضي ترافق مع تحوله إلى رمز للنقاش حول معنى الانتماء في مجتمع متعدد الثقافات.

وأعاد يامال بنفسه هذا النقاش إلى الواجهة عندما قال، خلال مؤتمر صحافي قبل نهائي كأس العالم، إن الهدف الحقيقي لكرة القدم هو جمع الناس، وإن المنتخب الإسباني يقدم نموذجاً ناجحاً للاندماج، وجاء تصريحه رداً على مقال نشره رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ماريانو راخوي، اعتبر فيه أن المنتخب الفرنسي، الذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين المنحدرين من أصول إفريقية، هو “منتخب بلا فرنسيين”، وهو طرح أثار نقاشاً واسعاً داخل إسبانيا، فيما فُهم رد يامال باعتباره دفاعاً عن حق أبناء المهاجرين في تمثيل الدول التي ولدوا ونشأوا فيها.

وترى “نيويورك تايمز” أن كرة القدم أصبحت في كثير من الدول الأوروبية إحدى أبرز ساحات الاندماج الاجتماعي، إذ تتيح لأبناء المهاجرين الوصول إلى مكانة وطنية يصعب بلوغها في مجالات أخرى، غير أن ذلك لا يعني اختفاء مظاهر التمييز، فقد واجه يامال خلال مسيرته أكثر من حادثة مرتبطة بخلفيته الدينية والإثنية، من بينها هتافات معادية للمسلمين أطلقتها جماهير إسبانية خلال مباراة أمام منتخب مصر، عندما ردد بعض المشجعين عبارة “أنت مسلم إذا لم تقفز”، وهو ما دفع اللاعب إلى وصف تلك التصرفات بأنها صادرة عن مشجعين “جهلة وعنصريين” يسيئون إلى المسلمين ولا يعكسون قيم الرياضة.

وفي المقابل، لم يسلم اللاعب من الانتقادات القادمة من خارج إسبانيا، إذ أشارت الصحيفة إلى أن بعض المغاربة اعتبروا اختياره الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني بدلاً من المنتخب المغربي نوعاً من التخلي عن جذوره، وهو ما يعكس الضغوط التي يعيشها أبناء العائلات المهاجرة عندما يجدون أنفسهم مطالبين بإثبات انتمائهم لأكثر من طرف، سواء في بلد الميلاد أو بلد الأصل.

وتضع الصحيفة قصة يامال ضمن سياق أوسع يرتبط بالتحولات السكانية التي تعرفها إسبانيا، موضحة أن البلاد استقبلت أكثر من أربعة ملايين مهاجر خلال السنوات الخمس الماضية، رغم أن عدد سكانها يقل عن خمسين مليون نسمة، كما تمكن أكثر من مليون مهاجر هذا العام من تسوية أوضاعهم القانونية بعد مبادرة حكومية لتقنين الإقامة، ويؤكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن المهاجرين يسهمون في تنشيط الاقتصاد وتعويض انخفاض معدلات الولادة ودعم سوق الشغل، بينما يرى كثير من المتابعين أن المنتخب الإسباني الحالي، الذي يضم عدداً من اللاعبين المنحدرين من أصول مهاجرة، يعكس هذه التحولات الديموغرافية بصورة واضحة.

في المقابل، تشير “نيويورك تايمز” إلى أن هذا التصور لا يحظى بإجماع داخل المجتمع الإسباني، إذ تشهد الأحزاب اليمينية المناهضة للهجرة صعوداً متواصلاً، مستفيدة من المخاوف المرتبطة بتزايد أعداد المهاجرين، خصوصاً القادمين من المغرب، الذي يمثل أكبر مصدر للهجرة نحو إسبانيا، وقد استهدفت بعض التنظيمات اليمينية يامال مباشرة بعد احتفاله بالسجود عقب تسجيل أحد أهدافه في كأس العالم، حيث اعتبرت منظمة “ريفويلتا” الشبابية المقربة من حزب “فوكس” اليميني أن التسامح مع الإسلام “من أجل هدف كروي” قد يقود إلى فقدان الهوية الوطنية، وهو موقف أعاد الجدل حول العلاقة بين الرياضة والسياسة والانتماء الديني.

وفي روكافوندا تبدو الصورة مختلفة عن الخطاب السياسي، فالحي الذي يضم متاجر عربية ومحال لبيع اللحوم الحلال إلى جانب شوارع تحمل أسماء فنانين إسبان مثل بيكاسو وميرو، أصبح نموذجاً للتنوع الثقافي الذي تعرفه ضواحي برشلونة، وتقول الجدة فاطمة إنها وصلت إلى إسبانيا قبل أكثر من أربعين عاماً وهي لا تعرف القراءة ولا الكتابة، وعملت سنوات طويلة لتأمين احتياجات أسرتها، من دفع الإيجار وفواتير الماء والكهرباء إلى تربية أطفالها الستة، ومن بينهم والد لامين يامال، مؤكدة أن الحي تغير كثيراً خلال العقود الماضية، لكنها ترى في هذا التنوع أمراً إيجابياً، حتى إنها قالت مازحة إن روكافوندا “أصبحت مثل المغرب”، قبل أن تبتسم حفيدتها هدى وتطلب منها عدم قول ذلك، لترد الجدة بأن الأمر ليس سيئاً، وإنما يعكس واقعاً متعدد الثقافات.

وتبرز الصحيفة أيضاً قصة هدى، ابنة عم يامال، التي تبلغ العمر 19 عاماً وتتابع دراستها في الإدارة والمالية استعداداً للالتحاق بالجامعة، وتقول إنها تعيش حياة طبيعية مع أصدقاء من أصول مغربية وإفريقية وإسبانية، وترى أن ابن عمها لم يعد يمثل أبناء المهاجرين فقط، وإنما أصبح “وجه إسبانيا” بالنسبة إلى ملايين المشجعين، غير أنها تشدد في الوقت نفسه على أن تجربة يامال تبقى استثنائية، بينما يخوض آلاف الشباب من أبناء المهاجرين مسارات أكثر هدوءاً في الدراسة والعمل وبناء المستقبل بعيداً عن الأضواء.

وتنقل “نيويورك تايمز” مشاهد من احتفالات سكان الحي بعد تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم، حيث علت الهتافات وارتفعت الأعلام الإسبانية في الساحات، واختلط أبناء العائلات الإسبانية القديمة بالمهاجرين القادمين من إفريقيا وأمريكا اللاتينية، بينما ردد الجميع بصوت واحد “أنا إسباني”، في مشهد اعتبرته الصحيفة دليلاً على أن كرة القدم ما زالت قادرة على جمع فئات المجتمع، ولو مؤقتاً، حول هوية وطنية مشتركة تتجاوز الانقسامات السياسية والاجتماعية.

وتخلص الصحيفة إلى أن قصة لامين يامال لم تعد مجرد حكاية لاعب موهوب شق طريقه إلى النجومية، وإنما أصبحت مدخلاً لفهم التحولات التي تشهدها إسبانيا في علاقتها بالهجرة والتعدد الثقافي، إذ يقف اللاعب عند تقاطع الرياضة والسياسة والهوية، ويجسد بالنسبة إلى مؤيديه صورة بلد يتغير باستمرار، بينما يراه معارضوه عنواناً لتحولات تثير لديهم القلق، وبين هذين الموقفين يواصل يامال كتابة مسيرته داخل الملعب، فيما تستمر قصته خارج الخطوط في استقطاب اهتمام الرأي العام ووسائل الإعلام داخل إسبانيا وخارجها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • اوعقى
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 07:18

    سيخمد نجمه سريعا ليس لديه عقلية لاعب محترف تصرفاته صبيانية ينجر وراء العلاقات والشهرة

  • المغرب قبل كل شيء
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 07:20

    انا عشت خمسة وثلاثون سنة في اسبانيا اقسم على المصحف الكريم ان المغربي كيفما كانت تكوينه المعرفي او اللغوي فإنه لن يدخل إلى قلوب الاسبان ولو ابتسموا في وجهك فإنه بمجرد ان تغادرهم يبدأون في تحقيرك وتبخيسك وهذا الفعل ورثوه ابا عن جد منذ طرد المسلمين من الأندلس . لازالت إلى حد اليوم تماثيل لرؤوس مقطوعة موضوعة في بعض الكنائس واعرفها واحدة واحدة. ولهذا لامين جمال لن يدخل قلوب الاسبان ولو كان من ذهب .حتى( دوناطو) دخل قلوب الاسبان لكن لون بشرته حال دون ذلك.

  • Mohamed cherif الإسباني
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 07:49

    لنكن واقعيين بعض الشيئ ،أبناء المهاجرين المولودين في إسبانيا هم إسبان حقيقيين لأنهم أبناء البلد ولن يغادروه لبلد آخر ،سيتزوجزن وينجبون أبناء في بلدهم وهكذا مع الأجيال لن يعودوا يعرفون شيئا عن بلد أجدادهم شيئا ،هذا واقع يجب الأعتراف به ،من يريد أن يكون أبناء المهاجرين مغاربة عليه أن يوفر لهم حياة كريمة في بلدهم ،أما أن يهاجر الناس في القوارب ومنهم من يموت وفي الأخير تطالب به أن يكون أبنائه وأحفاده مغاربة وهو لا تربطه أي صلة بذلك البلد يعتبر مخالفا للواقع ،الفريق الوطني لكرة القدم يجب أن يكون من أبناء المغرب ومن البطولة الوطنية، أما البحث عن المواهب الأجنبية في أوروبا ومنهم لا يعرف شيئا عن المغرب ولا يعرف لغته أصلا فهذا غير مقبول وكذلك يحرم اللاعبين المحليين من الوصول للمنتخب ،لذا وجب وقف مشاركة أبناء وأحفاد المهاجرين في المنتخب الوطني،

  • مغربي حيقيقي
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 07:51

    وكا العادة إذا ما اصبح عاجزا على تقديم الفرجة والتسديد أهداف، سينعت بالأجنبي الحقير، وان غذا لنظيره لا قريب .

  • هشام المخ
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 08:20

    عندما يقل مردوده سوف يعود من اين بدأ هل سبق وسمعت بإسم إسباني اسمه جمال او يمال .الاسبان ملوك العنصرية و الاستغلال .في الاخير سيكون مصيره النسيان .اما في المغرب نعطي الانسان الناجح قيمة حتى بعد وفاته .

  • العنصرية ستلاحقك الى الموت
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 09:07

    لامين يامال دفع ثمن كبير جدا لتخلص من العنصرية و دخول قلوب الجمهور كرة القدم الإسباني الدين يعولون عليه للفوز بلقب كأس العالم
    وإدا أخفق لامين يامال بالفوز بكأس العالم أمام الأرجنتين سينزل الإسبان بثقلهم العنصري على لا مين يامال

    في أروبا مهما فعلت ومهما حاولت لن تكون أروبيا وستبقى في نظرهم إفريقي من دول العالم الثالث

  • mohamed
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 10:07

    فاطمة جدة الأمين جمال وابوه منير أبناء مدينة العراءش عاشا الفقر قبل الهجرة الى اسبانيا فاطمة كانت تشتغل شغل بسيط لا يمكنها اعالة أولادها بنوع من الكرامة بهذا الشغل قبل أن تنقد نفسها وأولادها و الهجرة إلى اسبانيا و الحمدلله الان يعيشون حياة مليءة بالكرامة والرفاهية والسبب الرئيسي هو الأمين جمال لعلهم ينسوا المعانات و قساوة الحياة التي عاشوها في مدينة العراءش (هناك علاقة صداقة بين امي اختي وأولادها في مطارو ناحية برشلونة وجدة الأمين والأمين نفسه)و هو يفتخر بمغربيته و مدينة العراءش حيث له اخت من ابيه تعيش هناك

  • كمال
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 10:49

    لا يهمنا يامال ،فهو قد اختار الى اي بلد ينتمي و اي بلد يمثل .فحتى والده لم يرافقه لامريكا بينما حضر زوج امه

  • hamido
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 11:21

    أبناء المهاجرين المولودين في إسبانيا هم إسبان حقيقيين لأنهم أبناء البلد ولن يغادروه لبلد آخر ،سيتزوجزن وينجبون أبناء في بلدهم وهكذا مع الأجيال لن يعودوا يعرفون شيئا عن بلد أجدادهم شيئا ،هذا واقع يجب الأعتراف به ،من يريد أن يكون أبناء المهاجرين مغاربة عليه أن يوفر لهم حياة كريمة في بلدهم ،أما أن يهاجر الناس في القوارب ومنهم من يموت وفي الأخير تطالب به أن يكون أبنائه وأحفاده مغاربة وهو لا تربطه أي صلة بذلك البلد يعتبر مخالفا للواقع ،الفريق الوطني لكرة القدم يجب أن يكون من أبناء المغرب ومن البطولة الوطنية، أما البحث عن المواهب الأجنبية في أوروبا ومنهم لا يعرف شيئا عن المغرب ولا يعرف لغته أصلا فهذا غير مقبول وكذلك يحرم اللاعبين المحليين من الوصول للمنتخب ،لذا وجب وقف مشاركة أبناء وأحفاد المهاجرين في المنتخب الوطني،

  • Freethinker
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 13:59

    هاد الجدة قالت ان يامال اسباني وما عندو علاقة بالمغرب وأنه تم اختياره للعب مع اسبانيا بذراعو ماشي بالفساد والرشوة وباك صاحبي. هادي كتدق على المغرب بطريقة خبيثة.

    يامال ماشي مغربي ولا تهمنا أخباره. الفوز لميسي والأرجنتين الشقيقة قاهرة العديان الكراغلة والمصريين.

  • إلى التعليق 2
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 16:48

    و علاش بقيتي عايش معهم 35 سنة و كان عليك تمشي تعيش في المغرب أو فشي دولة إسلامية أخرى?? أنا بعدا فرحان بزاف حيت عندنا جار بحال إسبانيا و نشكرهم جزيل الشكر.

  • فاسي
    الأحد 19 يوليوز 2026 - 18:37

    لقد قالها السيد رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع: لا أعرف لاعبا إسبّانيّاُ اسمه جمال.
    انتهى الكلام.
    اللاعب الذي يتكلم عنه المقال اسمه لامين يامال نصراوي إيبانا وهو يحب المال ولذلك يتبع أمه المنتمية إلى غينيا الاستوائية، أما أبوه وجدته فمجرد تابعين له من أجل الحصول على اللّحسة.

  • Black Athena
    الثلاثاء 21 يوليوز 2026 - 12:12

    عجيب امر التاريخ الذي يعيد نفسه. في عهد اليونان كانت فرجة اولمبية شعبية، يتصارع فيها حتى الموت السباع مع البشر وفيما بينهم. و لما جاء الرومان زادت شعبية السيرك. و كان السباع والمحاربين من شمال افريقيا، معظمهم عبيد سود يتقاتلون احيانا حتى النصر او الموت فوق الحلبة. من علامات التحضر ان كرة القدم سلمية واقل عنفا. اللهم يتقاتلو على جلدة ولا يتقاتلو بالسلاح.

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 8

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 9

مضامين التزامات حكومة المنصوري