تسود حالة من التوتر والقلق في الأوساط البيئية والفلاحية بإقليم طاطا (جهة سوس ماسة) إثر ظهور أسراب من الجراد في الأسابيع الأخيرة، تتحرك على مساحة مهمة، وخاصة بالمناطق القريبة من وادي درعة.
وكشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر رسمية، أن لجنة مختلطة أحدثت بتعليمات من عامل إقليم طاطا، صلاح الدين أمل، من أجل متابعة وتقييم تطور وضعية الجراد في المناطق القريبة من “واد درعة”. وتم وضع خطة وتدابير استعجالية للقضاء على أسراب الجراد، لتفادي إلحاق أضرار بالغة بالغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية بالإقليم.
وكشفت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية، بتنسيق مع الجماعات الترابية والمجلس الإقليمي لطاطا، وتحت إشراف عامل الإقليم، تقوم منذ أسابيع برش الأدوية والمبيدات الخاصة بالجراد، ما مكن من تخفيف الأضرار، خاصة على مستوى المحاصيل الزراعية.

وفي المقابل كشف عدد من الفلاحين أن الجراد ألحق خسائر مهمة بالمحاصيل بعدد من المناطق التابعة لطاطا وفم لحصن وأقا، مؤكدين أن الوضع أصبح مقلقا، خاصة أن جميع المحاصيل المتواجدة على طول وادي درعة بإقليم طاطا اجتاحتها أسراب الجراد.
سعيد علبوش، من الفلاحين المتضررين، أكد في تصريح هاتفي لهسبريس أن “هناك مجهودات كبيرة تبذل من طرف السلطات المختصة، لكن الجراد دخل وسط الحقول وجانب الوادي، ما عقد عملية محاربته”، ملتمسا من الإدارة العامة للمركز الوطني لمكافحة الجراد التحرك على عجل لحماية المحاصيل الزراعية.
وأوضح عليبوش أن “الوضع يتطلب تسخير طائرات ومروحيات تابعة للمركز الوطني لمكافحة الجراد من أجل وضع حد لهذه الأسراب”، مشيرا إلى أن “الوضع يصعب التحكم فيه خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الجراد بدأ ينتشر في المنطقة بشكل مخيف”.

مصدر رسمي غير راغب في الكشف عن هويته للعموم (عضو اللجنة المختلطة لمحاربة الجراد) كشف أن وضعية الجراد تم تتبعها وتقييمها من قبل اللجنة المختصة منذ أيام، مشيرا إلى أن “اللجنة قامت بإجراءات وتدابير استباقية منذ أسابيع لتخفيف الأضرار التي يمكن للجراد إلحاقها بالمحاصيل الزراعية وممتلكات المواطنين”.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن المركز الوطني لمكافحة الجراد “قام صباح اليوم بتسخير طائرات مروحية لرش مبيدات وأدوية خاصة بالجراد على طول وادي درعة”، مشيرا إلى أن “غياب المسالك وسط الحقول يصعب عملية رش المبيدات، ما دفع اللجنة الإقليمية إلى تخسير طائرات مروحية”.
وأضاف المتحدث عينه أن “السلطة الإقليمية والسلطات المركزية تتابع وضعية الجراد بإقليم طاطا، وعملية مكافحته ستستمر إلى حين إرجاع الأمور إلى طبيعتها”، داعيا المواطنين إلى التزام بيوتهم أثناء رش المبيدات من قبل المصالح المختصة، “لتفادي أي أضرار صحية”.
السلام عليكم سبحان الله الدول الاسلامية هي من عندها الكوارت ؟؟؟!!!تركيا ايران الصومال مصر وووو؟؟؟!!!المغرب الجفاف والجراد ؟؟؟!!!!اما الدول الكافرة السويد سويسرا فرنسا انجلترا ؟؟؟!!ايها الدول الاسلامية راجعو حساباتكم
شمال إفريقيا و أوروبا يعيش الجفاف بينما الخليج أمطار
على سبيل ذكر هذا الموضوع. اوروبا صادقة مؤخرا على قانون يتيح لمعاميل التغذية بادماج الجراد (اكل الجراد) في كل انواع التغذية. الخبز، الدقيق، الحلويات .. الخ. هذا. رغم ان أغلبية الأوروبيين يعارضون هذا.
شكرا جزيلا للمصالح الخاصة على تدخلها الناجح حسب بعض اقوال سكان المنطقة….
لدينا الاتصال معهم عبر الهاتف…..
وبالتوفيق ان شاء الله.
لا علاقة للجماعات والمجلس الاقليمي في التدخل
بل مصالح المركز الوطني لمكافحة الجراد هو من تدخل مند شهر مارس وجميع الادوية خارجة من هذا المركز والجماعات دائما تسعى لركوب على مجهودات الغير
اشي واحد يفهمني
اش غادي ياكل الجراد لحجر
راه مسكين غيموت غير بالجوع
اتحداه ان يكون صبار اكثر من المواطن المغربي
ما دام انه تم استعمال الطائره
فلبد ان تكون الاراضي المتضررة مملوكة لي شي وزير
يستفيد من المياه الجوفية
كل هذا بسبب كابرانات الجارة الشرقية، بعثوا لنا الجراد، كل ما يجري عندنا بسببهم، حلل و ناقش.
الجراد لا مشكلة منه هو يؤكل طبيعي بدون رش مبيدات مضرة للبيئة اكثر من الجراد
الجفاف ، غلاء الأسعار ودابا الجراد ! اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.عندما تكثر المفاسد والمظالم يمكن أن يكون القادم أكثر شدة وبأسا من الذي فات.إتقوا الله يا ظالمين أنفسهم وظالمين الناس أنتم تجنون علينا المصائب تلو الأخرى وعلى أولادكم وعوائلكم والأبرياء ! توبوا إلى الله توبة نصوحا قبل فوات الأوان!
تعاون على الفلاحة المغربية الجراد و الجفاف و زادت عليهما العدو الصهيوني .. الله يلطف و السلام
مؤسف جدا هناك الجفاف زيادة على الجراد و هذا كله بفعل البشر حيث أن الفلاح لا يخرج الزكاة عن غلته و هناك أيضا كثرة الظلم و الغش و…..
أخطر آفة على المحاصيل الزراعية هو الجراد في ظرف دقائق يطحن الأخضر واليابس ويأتي على كل شيء وخاصة يرقاته أخطر من الجراد الراشد. نسأل الله السلامة. منذ أن جلست هذه الحكومة على كرسي المسؤولية والمصايب الواحدة تلوى الأخرى تنزل على هذا البلد قدومهم لا خير فيه.
الجراد يجتاح مناطق فلاحية بإقليم طاطا……صافي كملات…..الجراد الجفاف قلة الماء الغلاء المعيشي كل هذا الى التهلكة….. السلامة يا ربي….
آخر ظهور للجراد كان نهاية الثمانينات التي عانى المغرب من جفاف غير مسبوق .وفي الموسم الفلاحي الموالي لظهور الجراد ،أنعم الله على البلاد و العباد بتساقطات مطرية هامة .فسر المتخصصون ذلك بوجود حاسة تدل الحشرة على المناطق التي ستكون فيها رطوبة مهمة تساعده على التوالد. ربما هذا كذلك فأل خير .
كنت دائما ومازلت أرى أن افضل علاج لهذه ( الآفة) هو ان تعمل السلطات على شراء الجراد بالكيلو غرام عند الناس دون استعمال المبيدات ،فلدي اليقين بأن الناس لن يتركوا جرادة واحدة كما كان يفعل الآباء والأمهات والأجداد ،هذه الطريقة 1 ستحول دون استعمال المبيدات ،2 ستمكن من الاستفادة من الجراد لأكله كماكان يفعل به من قبل.
نطلب من المغرب أن يمنع الجراد من التنقل إلى الجارة الشرقية حتى لا يتم اتهامه بالتخريب والمؤامرة.
كيقولوا ناس زمان الى جا الجراد فهو علامة الخير. والناس زمان كانت شوية المجاعة ومكنتش هده المبيدات والناس كانوا كيسلقوه في الماء المالح.
ولكن اقدو الدول الحدود تربيه ودير أصوات الاناث في اماكن وترحل مجمعات الجراد الى الاماكن لتدمير وخرابها
الجراد لذيذ وصحي يجب أكله وليس رشه بالمبيدات ، انه مقرمش وشهي
اه يا سادة هناك في تركيا دجنوا الجراد و اصبحوا يربونه في اقفاص ثم يصدرونه مثل الكافيار
اليس هدا افظل في طاطا من البطيخ الاحمر
قبل ان انسى رجاء المجلس الاقليمي ليست له يد في مكافحة الجراد هناك فقط يركبون على موجة الجراد تحسبا لانتخابات قادمة لا غير
المعلق رقم 1 ما فاهم والو
السعودية الامارات قطر عمان الكويت البحرين ماليزيا المالديف كلها دول اسلامية ناجحة . في المقابل دول وسط افريقيا اغلبها مسيحية فاشلة .
C’est les algériens qui ont envoyé ces jrades à nos frères dans le sud du maroc