الجزائر تبحث عن "مخرج دبلوماسي مشرف" في قضية الصحراء المغربية

الجزائر تبحث عن "مخرج دبلوماسي مشرف" في قضية الصحراء المغربية
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:00

في أحدث تصريحاته حول قضية الصحراء المغربية، أقرّ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بوجود ضغوط تمارسها دول عظمى على بلاده من أجل الدفع في اتجاه تسوية هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده، ملوّحا باستعداد الجزائر للقبول بأي حل يقبله الطرف الانفصالي، الذي قال عنه إنه “لا ينبغي أن نكون صحراويين أكثر من الصحراويين”، بتعبيره، قبل أن يعود ليسجّل مجددا أن بلاده لن تتخلى أبدا عن دعم جبهة “البوليساريو”.

وأكد مهتمون بتطورات الوحدة الترابية للمملكة أن تصريحات الرئيس الجزائري، سواء المتعلقة بالضغط الدولي أو بالتمسك التقليدي بالدفاع عن “القضية الصحراوية”، تكشف عن ازدواجية الخطاب الدبلوماسي للجزائر ومحاولة الموازنة بين رسائل المرونة الموجّهة للخارج وخطاب الصلابة الموجّه للداخل، خاصة بعد سلسلة الإخفاقات السياسية والدبلوماسية التي راكمها “قصر المرادية” في السنوات الأخيرة، مقابل استمرار الرباط في تعزيز مواقفها وترسيخ مبادرتها للحكم الذاتي كخيار واقعي وذي مصداقية لهذا النزاع.

رد فعل

قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، في تصريح لهسبريس، إن “تصريحات الرئيس الجزائري ليست مجرد خطاب عابر؛ بل يتعلق الأمر بإقرار علني بتغيّر موازين القوى الدولية، وهو كذلك اعتراف ضمني بأن سياسة الوضع الراهن التي انتهجتها الجزائر لعقود لم تعد ممكنة بعد الآن”.

وأضاف: “الإشارة هنا واضحة، ويُقصد بها بالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا بدرجة ثانية”، لافتا إلى أن “هذه الدول تُعتبر من ضمن الحلفاء الاستراتيجيين للمغرب، حيث انتقلت من المنطقة الرمادية إلى دعم واضح وعلني لمبادرة الحكم الذاتي المغربية”.

وأوضح القسمي أن “الضغوط التي تحدث عنها تبون تمثل إقرارا جزائريا ضمنيا بتأثير التراكم الدبلوماسي الذي جعل موقف الجزائر معزولا، خاصة مع إجماع مجلس الأمن على ضرورة تبنّي حل واقعي وتوافقي لقضية الصحراء. وبالتالي، فإن هذا التصريح يعكس تغيّر السياق الدولي الذي لم يعد يرى مصلحة في استمرار النزاع، ويمثل اعترافا بأن الجزائر انتقلت من موقع الفعل إلى موقع ردّ الفعل تجاه ديناميكية دولية تجاوزتها”.

وأكد أن “الجمع بين العبارتين المتناقضتين هو جوهر “الخطاب الدبلوماسي المزدوج” الذي تتبناه الجزائر في هذه المرحلة، من خلال مقولة “لن نكون صحراويين أكثر من الصحراويين”، إذ تتعمد الجزائر توجيه رسالة مرونة وبراغماتية إلى الخارج، تنقل فيها عبء المسؤولية إلى “البوليساريو”، وتُظهر أن الجزائر ليست هي العقبة، وتفتح بابا أمام أي تسوية سياسية توفّر لها مخرجا دبلوماسيا مشرّفا”.

وزاد شارحا: “في المقابل، تهدف عبارة “لن نتخلى عن القضية أبدا” إلى طمأنة الرأي العام الداخلي والمؤسسة العسكرية والتيار المتشدد، والتأكيد على أن السياسة الخارجية للبلاد لا تزال قائمة على المبادئ نفسها، حماية لشرعية النظام التاريخية. وبهذه الصيغة، تحاول الجزائر إدارة مرحلة انتقالية صعبة عبر الموازنة بين متطلبات الواقعية الدولية وضرورات الاستقرار الداخلي”.

وخلص الباحث ذاته إلى أن “هذا الخطاب يُعد محاولة جزائرية لإعادة التموضع وكسب الوقت بعد الخسارات المتتالية التي تكبدتها لصالح الدبلوماسية المغربية، والانتقال من صورة “الطرف المعرقل” إلى “الطرف الذي يمكن التحاور معه”؛ وهو ما يمثل رسالة واضحة للقوى الكبرى مفادها أن “الجزائر مستعدة للانخراط في تسوية واقعية؛ لكنه انفتاح مشروط يهدف إلى ضمان أن تكون جزءا من أي حل قادم بدلا من أن يُفرض عليها”.

ارتباك ورسالة

أكد محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، أن “تصريحات الرئيس الجزائري الأخيرة حول قضية الصحراء المغربية تعبّر عن ارتباك واضح في الخطاب السياسي الجزائري، وعن محاولة متأخرة لتكييف الموقف الرسمي مع التحولات العميقة التي يشهدها هذا الملف على المستويين الإقليمي والدولي. فحين يتحدث الرئيس الجزائري عن “ضغوط دول عظمى لتسوية النزاع”، فهو لا يكشف جديدا بقدر ما يُقرّ، ضمنيا، بأن الموقف المغربي بات يحظى بقبول واسع النطاق”.

وسجل الأستاذ الجامعي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الحديث عن هذه “الضغوط” يكشف عن تراجع قدرة الجزائر على المناورة، بعد أن وجدت نفسها معزولة دبلوماسيا في المنتظم الدولي، عقب موجة الدعم المتزايدة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية التي وصفتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بـ”الجدية وذات المصداقية”. لذا، لم تعد الجزائر اليوم قادرة على الدفاع عن أطروحة فقدت داعميها، خاصة بعد أن تحولت “البوليساريو” إلى كيان وهمي بلا أفق، قائم على المظلومية والابتزاز الإنساني”.

وتابع قائلا: “أما تصريح الرئيس بأنه “يجب ألا نكون صحراويين أكثر من الصحراويين”، فهو في جوهره محاولة لتبرير فشل دبلوماسي طويل الأمد وتخفيف وقع الانكسار أمام الرأي العام الجزائري. لكنه تصريح ينطوي على تناقض بنيوي صارخ، حين يضيف في الجملة نفسها أن الجزائر “لن تتخلى عن القضية أبدا”. فكيف يمكن الجمع بين الاعتراف بعدم الأحقية في الوصاية على “الصحراويين”، وبين الإصرار على الدفاع عن قضية لا تملك الجزائر فيها أي سند قانوني أو سيادي؟”.

واعتبر المتحدث ذاته أن “هذا التناقض يفضح غياب الاتساق الاستراتيجي في السياسة الخارجية الجزائرية، ويؤكد أن الملف يُدار بعقلية عاطفية وشعبوية أكثر مما يُدار بمنطق دولة مسؤولة. فالجزائر تحاول، من خلال خطابها المتذبذب، الإيحاء باستقلالية القرار؛ بينما هي في الواقع تلهث خلف محاولة إنقاذ ماء الوجه أمام تآكل نفوذها الإقليمي وتراجع مصداقيتها في المنظمات القارية والدولية”.

وشدد على أن “الرئيس الجزائري أراد توجيه رسالة مزدوجة؛ واحدة إلى القوى الكبرى مفادها أن الجزائر مستعدة للقبول بالحل الواقعي دون أن تُتَّهم بالتنازل، وأخرى إلى الداخل الجزائري لتجميل فشلها الدبلوماسي وتبريره بلغة “الضغوط الخارجية”. لكن في الحالتين، تظل الحقيقة واحدة؛ المغرب انتصر ميدانيا ودبلوماسيا، بينما تعيش الجزائر أزمة خطاب وموقع”.

ولفت إلى أن “هذه التصريحات لا تعبّر عن صلابة الموقف الجزائري بقدر ما تعكس تعبا دبلوماسيا ووعيا متأخرا بحتمية الحل المغربي القائم على الحكم الذاتي تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية”، مضيفا: “لقد تجاوز الزمن الخطاب الانفصالي، وبات من الواضح أن المغرب هو الطرف الوحيد القادر على تقديم حل شرعي وواقعي ومستدام، في حين لم تعد للجزائر سوى محاولات لغوية يائسة لتغطية فشلها السياسي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • مجيد
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:08

    لا ثقة في الكبرانات. فأصلا الدولة المزدادة سنة ١٩٦٢ هي قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غيابه .

  • علام
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:08

    انحن متتبعون لخطاب تبون ولم يأتى في خطابه اى شى يوحى انه يريد خروج مشرف . العكس لقد قالها صراحة لا أحد يملى عليهم و لان يسمح فى الصحراوين حتى يستقلو. لهدا على المغرب ان يترك سياسة اليد ممدودة لان هاولاء الحمقى مستعدين لتخريب الجميع من اجل البوليزاريو.. يجب أن نتعامل معهم كااعداء وكذالك مع الشعب الجزايري كعدو لانهم فعلا أعداء

  • خاليد علي
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:11

    يجب اخراج الملف من اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة اي لجنة تصفية الاستعمار فما دام الملف في هذه اللجنة لا شيء تحقق فعليا هذا هو الحل الوحيد للإنهاء اي محاولة من الخصوم !!

  • هاااني هولندا
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:13

    “لي دارها ب يديه، إفكها ب سنيه”

  • رحوم
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:14

    الرئيس الكرغولى قال انه لان يتنازل على قضية الصحراء ولايريد وساطة مع المغرب و ان الحدود ستبقى مغلقة . لمادا نحن ندل بأنفسنا و نطلب حل الحدود مع مستشفى الأمراض العقلية. ادا حلت الحدود فسوف يدمر المغرب . لا نريدهم ليسو اخواننا و لا علاقة لنا بهم لهم دين ولنا دين و ادا فرضت الحرب كلنا مع المغرب الى اخر قطرة دم

  • بلفاتح
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:19

    لا مدخل لها ولا مخرج في قضية الصحراء المغربية،من الاحسن لها كبح جماحها الاستعمارية،نحن خط أحمر،ومن تعداه سيندم على جرأته.رفعت الجلسة.وصدر الحكم النهائي.

  • المقري سالم
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:19

    جزائر – 65 هي التي ورطت المنطقة و دول المغرب العربي في هذه القضية العبثية التي لا تنفع اي بلد و ضررها اكثر بكثير على سكان المنطقة الذين صاروا يهاجرون الى بلدان اصغر حجما و اكثر انتاجية منهم اعلى دخلا قوميا و فرديا منهم جميعا… باضعاف مضاعفة… و جزئر-2025 ورثت هذه القضية و صارت لها مشكلة تستنزف طاقتها و جهودها و تمنعها من ايجاد توافق و من نمو اقتصادي و اجتماعي و ثقافي (مع المغرب) … لن ننسى ابدا موقف ملك المغرب المسالم و الاخوي و المنفتح في عزة الازمة و اشتدادها…مجنبا اي تصعيد او استفزاز قولا و فعلا، و مادا دوما يد المحبة مذكرا بروابط التاريخ و اللغة و الدين و العادات و التقاليد و وحدة المصير… متجاوزا العقد و الاحقاد و سوء الفهم و الذاتيات الجارفة..

  • محارب قديم
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 21:25

    في سنة 1982 عندما كانت مرتزقة البوليساريو تهجم وتهرب وتترك آلاتها الحربية تحترق كنت أتمنى أن نهجم نحن الجنود المغاربة على منطقة تندوف ونحرق قاعدتهم التي وفرها لهم حكام الجزائر لكن للأسف كانت اوامر رؤساءنا عكس ذلك كانت أوامر إسلامية ( من إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ، هجماتهم جبانية حرب خاسرة ( الهروب الى تندوف ) في كل هجوم . وأقول لحكام الجزائر خسرتم أموال طائلة على عصابة لم تنتجو منها إلا الخزي والذل والعار .

  • houssine
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:02

    على المغرب ان يفكر ويقر بالجهوية .ويعمل بسرعة فائقة على انتخاب برلمان للصحراء المغر بيةحتى يطمنئن الصحراويين في تند وف با لا لتحاق باخوانهم.

  • مفاوضات غير مباشرة .
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:07

    كانت آخر الضغوط من المملكة العربية السعودية التي يبدو أنها تعمل خلف الكواليس بديناميكية غير مسبوقة . وربما سيطوى هذا الملف نهائيا للمقاربات الماضية إذا تدخل ترامب بقوة وتجرد في الملف الذي أصبح قابلا للحل أكثر من أي وقت مضى . فعمليا استمرار هذا الصراع العبثي لا يخدم مصالح أي من المغرب أو الجزائر .

  • محمد من الشرق
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:10

    عبد المجيد تبون رغم انه من مواليد منطقة كانت تابعة لفكيك المغرب ايام الاستعمار الفرنسي ، و ما تزال هنا عائلات مغربية تقيم بفكيك ،فانه يصر على معاكسة المغرب اكثر من سابقيه و يطالب بتقرير مصير المحتجزين بتندوف

  • عادل بوموجة
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:10

    أنا أشكر كبير الكراغلة أنه لن يتخلى عن البوليزاريو وأشد على يده أن لا يتركهم يخرجوا من تندوف حتى يرث الله الارض ومن عليها نحن لا نريد هم في المملكة المغربية الشريفة ، فل يبقوا في خيامهم يعيشون في العز والكرامة (على الطريقة الكرغولية) شكرا التبون شكرا الكراغلة اللهم أدم عليكم مشكل البوليزاريو دوام الدهر

  • حمو
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:19

    أرى أن عمي كذبون لا يعرف ما يخرج من فمه و نحن نقوم بتحليل كلامه. السيد مرفوع عنه القلم.

  • بورحلة الربعي
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:20

    لايمكن اخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة الا باجماع دولي حسب القانون الدولي

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 12 أكتوبر 2025 - 22:26

    ملف مليشيات البوليساريو و كيانهم الوهمي التندوفي ليس بيد عبدالمجيد تبون حتى يفتي فيه، الكل يعرف أن قيادة الكابرانات و مخابرات عبلة هي التي تتمسك بخيوط اللعبة و تفرض على تبون ما يقول، لذالك يبقى كلامه بلا معنى و لا يستحق هذا التحليل و ردود الفعل لكن في اليوم الذي يختفي فيه جيل ما يعرف بكابرانات فرنسا أو عجزة قيادة الأركان ستتحرر الجزائر و ستنال استقلالها الحقيقي لأن تلك الزمرة هي سبب خراب الاقتصاد الجزائري الذي ينهار سنة بعد أخرى رغم توفرها على اكبر احتياطات الغاز و النفط في القارة الأفريقية، المغرب لا يهمه ما يقول تبون أو تمسك الجيش بنلف الصحراء المغربية مادامت هذه القضية هي سبب خراب الدولة الجزائرية و توقف عجلة تطورها اما الصحراء فهي مغربها الى أن يرث الله الارض و من عليها.

  • ولد حميدو
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 04:25

    بالنسبة الي فتبون لم يكدب فدولة بن بطوش ستكون على الحدود مع مالي باستفتاء حر و نزيه بثلاث خيارات
    حكم داتي تحت السيادة العسكرية
    استقلال تام
    او انضمام البوليزاريو و الجزاءر و تسمى دولة الجزاريو Algesario

  • ولد حميدو
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 04:30

    تبون الغبي لا يعرف بأن التهجم على دولة خليجية كأنه تهجم على كل دول مجلس التعاون الخليجي و التهجم على دولة من الاتحاد الاوربي بمتابة تهجم على كل دول الاتحاد الاوربي و هنا لا اتكلم عن الانتقاد بل استخدام السب و العنتريات الفارغة

  • ولد حميدو
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 04:33

    شيء واحد سيردع العسكر هو تصنيف البوليزاريو و حاضنه في خانة الكباب

  • sefrioui
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 07:10

    حتى إيجاد حل لهذا الخلاف المصطنع مشرف لكل المنطقة وشعوبها. منطق العناد والعنترية لا يفيد احدآ. السلام من شيم الشجعان.

  • عماد الدين
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 09:49

    الارتباك سيد الموقف في الجزائر
    حتى في الجامعات ارتباك حقيقي في الشارع الذي لا يجد رغيف الخبز و السبب انه تم الاطلاع على المديونية الخارجية للجزائر بلغت 465 مليار دولار و من التدقيق في الارقام جبهة البوليساريو تم صرف عليها 237 مليار دولار. يعني أكثلر من النصف. هل هذا معقول؟ 237 مليار دولار مبلغ مخيف

  • عمي علي
    الإثنين 13 أكتوبر 2025 - 10:05

    إلى عماد الدين
    يا سي عماد الدين قريب نوصل ل500 مليار دولار . هاذي عمري ما شفتها في التاريخ ؟
    ما العمل إذن
    جزء من الفلوس التي أخذتها البوليساريو مدفونة تحت الرمل و فيه من يعرف مكانها

  • متتبع
    الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 - 11:37

    النظام العسكري الكبراني الحركي لايعرف لغة الحوار الأخوي و يعتبر دائما سياسة المهادنة واليد الممدودة بمثابة موقف ضعف . هذا النظام الخبيث الذي لايعرف حسن الجوار و ليس له بعد النظر فيما يخص المصير المشترك لكل المنطقة لايصلح معه إلا أسلوب الردع الخشن الذي يظهر مدى تشبت المغرب بحقه و مدى استعداده للدفاع عنه بكل السبل و الوسائل.

  • med@@@
    الخميس 16 أكتوبر 2025 - 02:24

    في اول جواب على سؤال صحفي في الولاية الاولى بعد تعيينه رئيسا صرح الرئيس عبد المجيد تبون انه لايمكن ان تظل الحدود مغلقة بين المغرب والجزائر الى ما لا نهاية ومنذ دلك التاريخ ونحن ننتظر فتح الحدود .
    نتمنى ان نبني اتحادا مغاربيا جادا يحقق طموحات ابنائنا.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين