تولت الجزائر، ابتداء من أمس الأربعاء، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير، وهو إجراء بروتوكولي تحاول أبواق النظام الجزائري تضخيمه وتقديمه على أنه إنجاز دبلوماسي يخدم القضايا التي تدافع عنها الجزائر، وعلى رأسها قضية دعم الانفصال في الصحراء المغربية ومعاداة المغرب ومحاولة المساس بأمنه القومي.
وأكد خبراء أن الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن ذات طابع إداري فقط لا تمنح تأثيرا مباشرا على القرارات الجوهرية، عكس ما يروج له النظام الجزائري، مضيفين أن التضخيم الإعلامي لهذا الحدث يستهدف الترويج لمواقف الجزائر بشأن قضية الصحراء المغربية، ومحاولة التغطية على الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها الرباط في مسار تكريس سيادتها عليها.
في هذا الإطار، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري، إن “الأوساط الإعلامية الموالية للنظام الجزائري تحاول تصوير رئاسة الجزائر لمجلس الأمن على أنها إنجاز دبلوماسي، في حين إن الأمر يتعلق برئاسة دورية اعتيادية”.
وأضاف: “النظام الجزائري أعطى إشارات واضحة على أنه يُولي قضية الصحراء اهتماما مبالغا فيه، حيث يُكرّس جزءا كبيرا من جهوده السياسية والدبلوماسية لمهاجمة المغرب ودعم أطروحة انفصال الصحراء، بينما يهمل العديد من القضايا، بما في ذلك القضية الفلسطينية”.
وأوضح بن زهرة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النظام في الجزائر، نتيجة فشله في مجاراة السرعة الدبلوماسية التي يسير بها المغرب في اتجاه حشد الاعترافات المتتالية بسيادته على الصحراء، أصبح يُسوّق لأحداث اعتيادية على أنها إنجازات”.
وقال إن “التركيز المفرط للنظام الجزائري على قضية الصحراء يظهر أيضا في توجيه الموارد الوطنية للشعب الجزائري لدعم ميول خارجية لا تخدم مصالح الشعب ولا الدولة الجزائرية”، مشيرا إلى أن “النظام الجزائري يتجاهل الأزمات الداخلية وكذلك التحديات الإقليمية والعالمية التي تتطلب تنسيقا جماعيا، مقابل إيلاء الاهتمام لمعاداة المغرب ومهاجمته. وهو ما تعكسه التصريحات الأخيرة لكل من الرئيس تبون ووزير الخارجية، مما يؤكد جليا تقدم الأجندة الأيديولوجية على المصالح الوطنية والتنموية للجزائر في خطاب هذا النظام”.
من جهته، قال سعيد بركنان، محلل سياسي، إن “الجزائر لا تستطيع أن تؤثر من خلال رئاستها لمجلس الأمن على القرارات التي تم اتخاذها فيما يخص الصحراء المغربية، لأن هذه الرئاسة إجراء بروتوكولي يعمل بمبدأ المساواة بين الدول في رئاسة المجلس بناء على الترتيب الأبجدي للحروف الأولى من أسماء الدول باللغة الأجنبية. وبذلك، فإن الرئاسة تكون أمرا تدبيريا فقط لتسيير الجدولة المبرمجة سلفا، ولا يمكن لأي دولة أن تقحم ما تريد في فترة رئاستها للمجلس”.
وأوضح المتحدث أن “قضية الصحراء المغربية في مجلس الأمن يتم إدراجها في جدول أعمال المجلس خلال شهر أكتوبر، حيث يتم تناول الإحاطة بتفاصيلها وتمديد مهمة المينورسو. وهو ما تم بالفعل، وخرجت قرارات مجلس الأمن في بداية شهر نونبر بالشكل الذي لا يتيح للجزائر أي مجال للتأثير على قضية الصحراء أثناء رئاستها للمجلس”.
وأضاف أن “الاجتماعات المبرمجة خلال شهر يناير، الذي يشهد رئاسة الجزائر، ستتمحور حول تطورات الأحداث في الشرق الأوسط”.
وشدد المصرّح لهسبريس على أن “دور الجزائر ينحصر في تنظيم المناقشات المفتوحة للمجلس حول تطورات المسار السياسي في سوريا والوضع الإنساني، وكذلك مناقشة الأوضاع في اليمن والإرهاب في إفريقيا. وبالتالي، فإن دورها يقتصر على إدارة النقاش حول مواضيع مبرمجة سلفا خلال فترة رئاستها للمجلس”.
وأشار بركنان إلى أن “الجزائر ستجد نفسها في موقف محرج عند تنظيم نقاش حول الإرهاب في إفريقيا، حيث إنها الدولة التي تحتضن عناصر البوليساريو في منطقة تندوف، وهي الحاضنة الرئيسية لعدد من الإرهابيين الذين أثبتت تقارير أمنية دولية ارتباطهم بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما تورط العديد منهم في قضايا إرهاب، وفقا لتقارير أمنية إسبانية”.
الجزائر تراهن على حصان خاسر كل مرة…. وتعد البلداء انها ستقوم بالسباق! ههه
لا زالت الجزائر لم تعلم بعد أن مدة صلاحية مجلس الأمن الدولي قد انتهت بتاريخ 01/01/2025
الجزائر تواجه بعض المشاكل مع مالي و مع بعض الدول المجاورة و لذلك و كأن القدر يقول للمغاربة حي على الفلاح فغريمتكم الشرقية باتت في مهب الريح
رئاسة دورية شهرية المغفلون زعموها خطبا منبرية و استاذية للعالم يا لغباء دولة الكابرانات
دليل على ان ولد بو بغلة وكبرناته لا يفقهون في السياسة.
عصابة الجزائر ستربح الثلث في الخمس بمجلس الأمن وستواصل الكذب على الشعب المستحمر وتتباهى بإنجازات وهمية كما عودتنا.
مجلس عدم الأمن و ليس مجلس الأمن
كذلك الأمم المتآمرة و ليس الأمم المتحدة
انتهت صلاحيتهم ولم تعد فيهم الثقة بل أصبحوا دمية في أيدي بني صهيون وأعوانهم
العالم فقد فيهم الثقة
مجلس الأمن هم الدول آلدآئمـة العضوية أما الباقي فهم كراكيز و بيادق تزين مع الكراسي قاعة الإجتماعات . من سمع ترأس الكبرانات للمجلس ظن انهم هم من يقررون أو يصدرون أحكام هههه . اللي عندو عندو و الباقي روايات.
ألم يحن الوقت بعد لتصنيف الجزائر في نضامها الحالي دولة إرهابية لأنها تأوي و تمول إرهابيين على أراضيها و كذلك في دول أخرى و منها سوريا في الشرق الأوسط .إذا على العالم و الأمم المتحدة أن تحرك دبلماسيتها في هدا الاتجاه الصحيح بأن نضام الجزائر إرهابي .
من هنا سنتين ستصبح الجزائر و جنوب افريقيا العضوان الدائمان بمجلس الأمن بعد إضافة دول اخرى للمجلس، أما المغرب فهو الشريك الأساسي لبني صهيون في إبادة سكان غزة من خلال شراء صواريخ و أجهزة بيغاسوس و اقمار صناعية من عند الكيان بمبلغ مليارين و نصف دولار و السماح برسو سفن امريكية محملة بالأسلحة للنتنياهو.بميناء طنجة
دلك هو حال من لا انجاز له كل انجازاته الفشل وتجويع وقتل الشعب الجزائري الشقيق لان اولاد عسكر فرنسا يوم وراء يوم يعرفون انهم داهبون لما دهب اليه بشار وبن علي وعبدالله صالح
الجزائر ليس لها مكان في هدا المجلس لأنها دولة غير شرعية الإنتخابات دائما مزورة و الرئيس مفبرك
الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. شعارنا الله الوطن الملك.
وزارة الخارجية الجزاءرية لها ملف واحد لاغير تصول وتجول به داخل المنظمات الدولية والاقليمية و تشوش به على استقرار المغرب ، والسلطات الجزاءرية تستغل قضية الصحراء المغربية المفتعلة إبان الحرب الباردة للتغطية عن مشاكلها الداخلية المشتعلة الاجتماعية منها و الاقتصادية والسياسية وكأن الوزير عطاف وزيرا لخارجية مايسمى بالبوليزاريو والمغرب هو فقط واحد من دول الجوار الجزاءري الذي يعاني من مشاكل الجزاءر هذا السرطان بشمال أفريقيا والورم الخبيث الذي ما لبتث تفتتعل مشاكل في الحدود مع مالي وليبيا و المغرب واليوم ظهرت مشاكل أخرى مع دولة موريتانيا …ولا حول ولاقوة الا بالله
بهرجة إعلامية في قنوات التلفزيون الجزائري الموالية للنظام بعد توليهم رئاسة مجلس الأمن الدورية لشهر يناير و هو حدث عابر لا قيمة له و ينتهي نهاية هذا الشهر لتحل محله دولة أخرى لكن الهزائم و النكسات الدبلوماسية التي تعرض لها النظام في مواجهة الدبلوماسية المغربية جعلته يعطي لهذه الرئاسة الدورية أكبر من ما تستحق لأن المنهزم اليائس يغطي على فشله بالبروباكاندا الفارغة لاستغباء الشعب الجزائري الشقيق.
و مادام الأمر كذلك ، فهذا يدل على أن الجزائر طرف رئيسي في موضوع الصحراء المغربية الذي أشرف على الإنتهاء
هل يعلم مجلس الأمن الدولي أن الجزائر تسعى لخلق “بوليساريو جديدة” في مالي بدعم حركات انفصالية ؟
هذا الغباء في الجارة . لا مثيل له صراحة
نظام العسكر الجزائري المسعور المذعور من وضعه الداخلي و حجمه الخارجي و فشله في كل الملفات يحاول لفت الإنتباه و دغدغة أبواقه في الداخل و التغطية على وضاعته في العالم كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد .
شكرا لجميع المغاربة ملكا وحكومة وشعبا الذين استحملوا نظام الكابرانات المتعجرف والهجين اكثر مما يتحمله الكثير من الدول!!!!
على الجزائر الافصاح عن نوياها الحقيقية اتجاه ابنااء منطقة القبائل الذين يطالبون بتقرير المصير منذ فجر الاستقلال ويتعاملون بالابادة الجماعية والعشرية السوداء غير بعيدة ؟
فعلا دخلت الجزائر في مأزق يمكن لها أن تخرج منه ببساطة لكن عنادها يمرغ أنفها في التراب والطامة الكبرى أنها تعتبر ذاك إنتصارا ديبلوماسيا.
لن تكون هناك مناقشة لقضية الصحراء المغربية خلال مدة تراس الجزائر الدوري لمجلس الامن خلال شهر يناير ، وانما سيتم ذالك في شهر ابريل ، وقد وضح ممثل الجزائر في مجلس الامن ذالك في الندوة الصحفية التي عقدها وبسط فيها كل القضايا التي ستناقش في شهر يناير ، ولاتشمل قضية الصحراء ، الا ان صحفيا جزائريا” فضوليا ” طرح السؤال على بنجامع ، للربط بين القضية الفلسطينية التي ستناقش والقضية الصحراوية ، لكنه اجاب ان قضية الصحراء غير واردة في جدول الاعمال خلا شهر يناير .
أظف إلى دلك التوترات التي تغذيها بشمال مالي رغبة من عصابة المورادية لإنشاء دويلة بشمال مالي البلد الدي انهكته الصراعات التي لو تمعنا في مصدرها سنجده جزائريا خاصا أظف إلى ذلك المناوشات التي تغديها مخابرات الجزائر بجنوب غرب ليبيا فعصابة المورادية تسعى لخلق دويلة هناك أيضا رغبة منها في زعزعة أمن واستقرار ليبيا
الجزائر تعاني من عزلة كبيرة ولن يراها اي بلد من قبل !
الكابرانات مستعدون لبيع فلسطين وكل ما تحت الارض من ثروات . وتجويع شعوبهم .فقط من اجل الوصول الى المحيط .. وسيموتون وفي قلوبهم غصة ان الصحراء مغربية وستظل مغربية .. انهم خونة الثورة وخونة دماء الشهداء وخونة جيش التحرير ..