الجزائر تعود إلى بيت الطاعة الإسباني بعد خسارة رهان الصحراء المغربية

الجزائر تعود إلى بيت الطاعة الإسباني بعد خسارة رهان الصحراء المغربية
صورة: رئاسة الجمهورية الجزائرية
الجمعة 27 مارس 2026 - 12:00

لم يكن استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الخميس، وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، مع إعلانه قرار الجزائر إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربطها بمدريد منذ أكتوبر من العام 2002، وفق مهتمين، مجرد خطوة بروتوكولية عابرة، بل جاء محمّلا بإشارات سياسية عميقة تعكس تحولات لافتة في التموضع الإقليمي للجزائر، إذ بدا وكأنه إعادة قراءة واقعية لحدود أدوات الضغط التقليدية، بعد مرحلة من التوتر الحاد الذي طبع العلاقات بين البلدين على خلفية موقف إسبانيا في ملف الصحراء المغربية.

وشكّلت هذه الخطوة الجزائرية إعلاناً عن محدودية توظيف الأوراق الاقتصادية في الصراعات الدبلوماسية، وعن ارتفاع تكلفة اللجوء إلى الضغوط والابتزازات السياسية في معارك الإرادات والمواقف الدولية، إذ أدرك “قصر المرادية” متأخراً أن كلفة القطيعة مع مدريد بسبب دعمها حل الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمغرب تجاوزت عوائدها بكثير، ما يعكس تحولاً في السياسة الخارجية الجزائرية من منطق المواجهة إلى منطق إدارة التوازنات، التي لم يعد معها ممكناً عزل ملف الصحراء عن شبكة المصالح التي تفرض بدورها إيقاعها على الجميع.

فشل جزائري وموقف إسباني

في هذا الصدد قال رفيق بوهلال، محلل سياسي جزائري معارض، إن “قرار الجزائر إعادة تفعيل اتفاقية الصداقة وحسن الجوار مع الجانب الإسباني يعكس التراجع الدبلوماسي الجزائري، إذ إن القرار جاء دون أن يطرأ أي تغيير ملموس على موقف مدريد الثابت تجاه مغربية الصحراء”، مبرزاً أن “هذا التحول يمثل اعترافاً ضمنياً بفشل سياسة الضغط التي انتهجتها الجزائر، إذ لم يفلح تجميد العلاقات في زحزحة القناعات الإسبانية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، ما حوّل المعركة الدبلوماسية إلى خسارة إستراتيجية مكتملة الأركان”.

وأضاف بوهلال، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التطورات الأخيرة أثبتت هشاشة الاعتماد على ورقة الطاقة كأداة للمساومة السياسية في الفضاء المتوسطي، إذ أدى قطع الإمدادات عبر الأنبوب المار بالمغرب إلى ارتدادات عكسية كلفت الخزينة الجزائرية مئات الملايين من الدولارات”.

وبيّن المتحدث ذاته أن “الأزمة بين الجزائر ومدريد كشفت عن عمق الفوارق في الجاذبية الاستثمارية بين ضفتي المنطقة، إذ لم تتردد الشركات والمؤسسات الإسبانية في نقل ثقلها الاقتصادي نحو السوق المغربية”، وزاد: “بينما كانت الجزائر تغلق أبوابها كان المغرب يبرم شراكات إستراتيجية وعقوداً تصديرية كبرى مع الجانب الإسباني، ما أدى إلى عزل السوق الجزائرية تاريخياً وتسبب في أزمات داخلية حادة، لعل أبرز تجلياتها طوابير الأطباء لشراء مستلزمات التخدير الطبية المستوردة من إسبانيا”.

وشدّد المحلل السياسي نفسه على أن “النظام الجزائري يفتقد إلى رؤية دبلوماسية بعيدة المدى، إذ راهن على سياسة عنترية لم تأخذ في الحسبان تعقيدات النظام الدولي؛ فالدخول في صدام مباشر مع مدريد كان، في جوهره، صداماً غير محسوب مع بروكسل والاتحاد الأوروبي، وهو ما تجلى في لجوء الأخير إلى آليات التحكيم الدولي لفرض احترام الاتفاقيات المبرمة، واضعاً السلطة الجزائرية أمام خيار وحيد، وهو الإذعان للأمر الواقع”.

وتابع بوهلال بأن “الأرقام حسمت الجدل الدبلوماسي، فالمقارنة بين الناتج المحلي الإسباني الذي يتجاوز 2200 مليار دولار ونظيره الجزائري الذي لا يتعدى 267 مليار دولار تجعل من فكرة ‘الندية الاقتصادية’ بين البلدين ضرباً من الخيال”، معتبراً أن “النجاحات الدبلوماسية المغربية التي كُرست منذ عام 2020 في ملف الصحراء المغربية أدت إلى وضع الجزائر في زاوية حرجة، مجبرةً إياها على العودة إلى بيت الطاعة الدبلوماسي والاقتصادي الإسباني بعد سلسلة من الرهانات الخاسرة”.

تموضع اضطراري واحتواء للخسائر

في سياق ذي صلة أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الإستراتيجية، أن “إعادة تفعيل الجزائر معاهدة الصداقة مع إسبانيا لا يمكن قراءتها كخطوة تقنية معزولة بقدر ما تعكس إعادة تموضع اضطرارية داخل معادلة جيوسياسية تغيرت معطياتها بشكل متسارع؛ ففي لحظة 2022 اختارت الجزائر توظيف أداة العلاقات الثنائية كوسيلة ضغط عقابي على مدريد بسبب موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، في محاولة لفرض كلفة سياسية على الانحراف عن الخط الجزائري في ملف الصحراء”.

وشدّد معتضد، في تصريح لهسبريس، على أن “هذا الرهان الجزائري لم يُنتج التحول المطلوب، بل أدى إلى نتائج عكسية، إذ حافظت إسبانيا على تموقعها الجديد، بينما تكبدت الجزائر كلفة اقتصادية ودبلوماسية صامتة، خصوصاً في سياق أوروبي يبحث عن استقرار الإمدادات الطاقية دون الارتباط بشروط سياسية متقلبة”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “هذه الخطوة تعكس إدراكاً جزائرياً متأخراً بأن ربط شبكة العلاقات الدولية بملف الصحراء لم يعد أداة فعالة في بيئة دولية تعيد ترتيب أولوياتها وفق منطق البراغماتية الإستراتيجية”، مردفا: “الدول الأوروبية، وفي مقدمتها إسبانيا، باتت تتعامل مع هذا الملف باعتباره ملفاً أممياً مؤطراً ضمن ديناميات مجلس الأمن، وليس ساحة قابلة للابتزاز الثنائي؛ وبالتالي فإن محاولة تأديب مدريد عبر تعليق المعاهدة لم تغيّر من تموقعها، بل أبرزت حدود القدرة الجزائرية على تحويل أوراقها الطاقية إلى نفوذ سياسي مستدام”.

وبيّن الباحث نفسه أن “التحول الحالي يكشف أيضاً عن ضغط داخلي في بنية القرار الجزائري لإعادة التوازن بين الإيديولوجي والبراغماتي؛ فاستمرار القطيعة مع إسبانيا كان يعني عملياً تقليص هامش المناورة الاقتصادية في ظرف دولي يتسم بتقلبات حادة في أسواق الطاقة، وبحاجة متزايدة إلى تنويع الشراكات والاستثمارات”، وزاد: “وعليه فإن إعادة تفعيل المعاهدة تمثل محاولة لإعادة إدماج الجزائر في ديناميات المتوسط الاقتصادية، مع الحفاظ، خطابياً، على ثوابتها السياسية، وهو ما يعكس نمطاً كلاسيكياً في الدبلوماسية، أي الفصل بين الخطاب المعلن والسلوك الفعلي”.

وخلص معتضد إلى أن “الجزائر انتقلت من دبلوماسية رد الفعل إلى دبلوماسية احتواء الخسائر، في سياق دولي لم يعد يسمح بتسييس كل الملفات الثنائية على قاعدة نزاع إقليمي واحد”، خاتما: “إنها محاولة لاستعادة التوازن بعد اختبار حدود التصعيد، أكثر منها اعترافاً صريحاً بنهاية جدوى المقاربة السابقة، لكنها تظل مؤشراً دالاً على أن البيئة الإستراتيجية المحيطة بملف الصحراء باتت تعيد تشكيل حسابات الفاعلين، حتى أولئك الذين راهنوا طويلاً على تجميدها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • مراقب
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:06

    و تبون جالس يبردع في بوصبع الأزرق و يقول ليه إسبانيا تكاكات ههههه …فعلا يستهلون رئيس كذاب مثل تبون …الذي يبيعهم الوهم …ياو تحيا تبون و خلاص ههههه

  • خالد
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:09

    هادا جهدهم.. أكثر من هادشي ما يقدروش عليه.
    الله يحسن العوان

  • هشام
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:12

    يوم بعد يوم ثبت لكل المغاربة بالدليل القاطع ان وزارة الخارجية تقوم بعمل رائع,
    دبلوماسية ناعمة جنبت المغرب الفتن والحروب وحققت انتصارات تاريخية لم نكن لنحققها لو اننا دخلنا في حروب مع جيراننا, ولذلك يجب على الحكومة سن قوانين تجرم نشر اي شيء عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تزرع الفتنة بين الشعوب او تشوش على عمل الوزارة خصوصا في موضوع الجزائر, الخارجية تعرف ما تفعله, يجب على المغرب العمل على كسب تعاطف الشعب الجزائري لنصل في يوم من الايام الى الانفتاح والعيش في سلام.

  • KAMAL TAHIRI
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:14

    المصالح ثم المصالح العالم كامل مشقلب على المحروقات والغاز
    والحرب ربما تطول .الصحراء مغربية حتى تفنى الدنيا واللي راجل يقرب ليها
    حنا مانتسناو لا اسبانيا تعتارف او جارة الغدر والحسد

  • فقط للتذكير
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:21

    صدق لافوف حينما قال على العالم الآخر :لا هبة…… بلد سوى مخزون موارد يستعمل عند الحاجة.
    نظام فاشل حقود حسود. أقبح وأفشل نظام عرفته المنطقةمنذ الإستقلال.

  • شغف.
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:23

    وزير خارجية اسبانيا هو من جاء الى الى الجزائر وليس الرئيس الجزائري الذي ذهب الى إسبانيا أو وزير خارجية الجزائر .

  • العايق الفايق
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:23

    اخيرا فهم اغبياء قصر المرادية انه لا يمكن ان تفرض رايك على الاخرين خصوصا اذا تعلق الامر باسيادهم في المملكة الشريفة .
    شعار الدول الاروبية في شان كرغوليا :هات الغاز باثمنة بخيسة وجوع الشعب الكرغولي ، انتهى الكلام

  • إلغاء ساعة
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:26

    أقسم بالله العظيم في نضرة أولى سحبت المغرب يعود توقيت قانوني والله عضيم من كنترت مرضنا بها هد ساعة مشؤمة ولينا تخيلوا

  • مغربي
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:27

    الجزائر تعودت على الخضوع والرضوخ والدخول إلى بيت الطاعة منذ قرون وهذا بشهادة نورالدين بوكروح الجزائري الوزير السابق
    ــــ بيت الطاعة الأول هو المغرب الأقصى في عهد الموحدين والمرابطين والمرينيين
    ــــ بيت الطاعة الثاني هو بيت الأتراك
    ــــ بيت الطاعة الثالث هو فرنسا

  • محمدين
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:28

    وأين ذهب “النيف” وان الجزائر لن تعيد سفيرها حتى ترجع اسبانيا عن قرارها.. يبدو ان الكابرانات استشعروا الخطر وبدأوا بتقديم تنازلات وقد رأينا كيف توسلوا زيارة ميلاني رئيسة وزراء إيطاليا واليوم يتوسلون اسبانيا والمقابل الغاز والنفط “فابور” فقط موقف خجول فضفاض من هذه الدول لدعم عمل الأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتقرير مصير اتباع بنبطوش

  • ملاحظ
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:33

    إلى شغف،،،الأذكياء يبحثون عن مصالحهم ولو عند الأعداء، اما الاغبياء فيدعون الانفة والكبرياء، وهم في الواقع يعيشون على الأوهام.

  • Mohamed Sajid
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:34

    سبب الزيارة حاجة اسبانيا للغاز الجزائري ولا انا فاهم غلط شرحوا لينا

  • aziz
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:36

    حكام الجزائر أدركوا أن الواقعية هي التي تخدم مصالحهم و أن التشبت بالوهم مهما كان الثمن والتعنت وقطع العلاقات لن يخدم مصالحهم خصوصا في عهد ترامب وتداعيات التحولات الكبرى والمتسارعة التي يعرفها العالم.
    حتى روسيا من خلال مواقفها الاخيرة في مجلس الامن بعثت برسالة واضحة للجزائر مفادها أن روسيا مع الجزائر لكن في الأمور المعقولة وليس في الأوهام.
    موخرا فهمت الجزاير أن ترامب يضعها في لائحة المغضوب عليهم وهي الان تحاول تغيير المكان عبر بعص إشارات إيجابية و من أهمها التصالح مع أوربا كمرحلة أولى قبل الانفتاح على أمريكا.
    الجزائر كذلك تيقنت أن أيام البوليزاريو معدودة لأن الامريكان ماضون في مسطرة تصنيفها رسميا منظمة إرهابية وبالتالي ستسقط عنها أهلية تمثيل سكان الصحراء و الصفة للجلوس في المحافل الدولية كطرف في نزاع الصحراء. كما أن الجزائر ستكون مجبرة على طرد البوليزاريو من أراضيها والوقف عن دعمهم وإلا جلبت عليها متاعب جمة مع القانون الدولي ومع أمريكا

  • Marouan
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:43

    لم ارى في اي مكان في العالم رئيس دولة يستقبل وزير خارجية دولة, هاد النظام وصل الى الحضيض

  • Merzouga
    الجمعة 27 مارس 2026 - 12:45

    إلى التعليق 6 “شغف”
    نعم وير خارجية إسبانيا هو الذي ذهب إلى الجزائر، و لكن لماذا عمكم لايصمد في قرار الإنسحاب من الإتفاقية؟؟؟؟

  • مواطن
    الجمعة 27 مارس 2026 - 13:27

    لم يجد هذه المرة صيغة ليبرر الخضوع ، خاض كل التجارب وفي الاخير انحنى ، بدون حياء ، لانه اصطدم بالواقع وبالحق .
    فمن لم يستحيي فاليفعل ما يشاء ، المهم كل ما في الامر هو الغاز .

  • الله انعل اللي مايحشم
    الجمعة 27 مارس 2026 - 13:32

    إلى رقم 6
    المشكل ليس فمن جاء او راح ولكن فمن انحنى راسه وصغر انفه وعرف قدره.
    اين نحن ونحن ولن نقبل للرضوخ وسنقطع الغاز ونوقف المبادلات التجارية حتى تتراجع اسبانيا عن موقفها الداعم للمغرب هههههههههههههههههههههههه

  • سام
    الجمعة 27 مارس 2026 - 13:39

    قد تعود الجزاءر الى بيت الطاعة الاسباني بتزويده بالغاز الطبيعي لكن بدون انبوب الغاز المار على أرض المغرب الذي فقدته الجزاءر في لحظة التهور و اصبح ملكا للمغرب وفق اتفاقية تشييده

  • Bba
    الجمعة 27 مارس 2026 - 13:47

    من ذهب عند من… إسبانيا هي من ذهبت الي الجزائر و ليس العكس… تماما مثل ما فعلت إيطاليا بلامس.. و البرتغال غدا….و ألمانيا بعد غد…. بطبيعة الحال عندما تتعلق الأمور بالمال و الأعمال…. تسقط الاقنعة.

  • محمد المانيا
    الجمعة 27 مارس 2026 - 13:50

    وزير الخارجية يستقبل من طرف رئيس الدولة ؟ . أين النيف؟. ما اصغرهم.

  • ربيع
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:05

    وزير خارجية إسبانيا هو من جاء الى الجزائر من أجل الغاز وان الاجتماع الأخير في إسبانيا بين البولبزاريو والمغرب توصلوا الى حل يتمثل في تقسيم الصحراء بين المغرب والبوليزاريو وسجلوا هذا في اجنادتكم…. والايام بيننا

  • amaghrabi
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:11

    أعتقد كما قال احد المعلقين أن ايطاليا واسبانيا زيارتهما للجزائر من أجل الغاز وربما وزير الخارجية الاسباني جاء ليقنع حكام الجزائر باستعمال الانبوب الغازي الذي يمر على المغرب وبالتالي فتح اتفاقية جديدة مع المغرب وخاصة ان اسبانيا وحتى العصابة العسكرية الجزائرية في علمهم أن نهياة المرتزقة قريبة جدا وبالتالي ففتح الانبوب في مصلحة الجزائر في هذا الوقت الذي وصل الغاز والنفط الى ارقام قياسية

  • Oujdi
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:36

    J’ai toujours dit c’est le régime dictature le plus làche de la planète il est fort tout simplement contre les sans défenses le peuple algérien

  • LA DICTATURE
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:41

    Pour le 6 vous êtes toujours dans un sommeil profond jusqu’à la crise cardiaque finale et la vous allez dire n’importe quoi on vous connaît très bien je peux même dire que vous êtes le peuple le plus marionnette de la planète allah y barak

  • محند
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:42

    الجزائر لم يسبق لها أن دخلت بيت طاعة أي دولة تتعامل بالمثل و الدليل شد الحبل بينها و بين فرنسا،ربما هي الدولة الوحيدة في إفريقيا التي تفرض الڤيزا على الفرنسيين . أقول قولي هذا رغم أني ضد سياستها العدائية لوطننا .

  • اوروبا تحتاج الغاز الجزائري
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:45

    بينما يركز المقال على “التراجع السياسي” للجزائر بنبرة لا تخلو من التهكم، تفرض الواقعية الطاقية نفسها ببراغماتية “النملة” التي تؤمن شتاءها؛ حيث تسارع إسبانيا وإيطاليا لتأمين الغاز الجزائري تفادياً لأزمات مضيق هرمز. إن الاكتفاء بالاحتفاء الإعلامي يشبه حال “الصرار” الذي يغفل عن تأمين موارده السيادية، فالمغرب لا يزال يعتمد على “التدفق العكسي” المكلف عبر الوسيط الإسباني. الحقيقة أن تأمين الأمن الطاقي يتطلب استراتيجيات ملموسة وعملية تفوق في أهميتها لغة الانتصارات الدبلوماسية العابرة، تجنباً للوقوع في ورطة نقص الإمدادات مستقبلاً

  • Ali29
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:48

    ماذا عن إنشاء قاعدة عسكرية مشاركة بين الجزائر و إسبانيا في جزر الكناري

  • hamza
    الجمعة 27 مارس 2026 - 14:58

    المقصود بهدا التقارب مع مدريد وروما هو التاتير على موقف باريس. تغيير في التكتيك فقط أما الهدف فهو واحد. كل هدا حسابات سياسية ضيقة وقصيرة النظر ويبقى المستفيد اولا واخيرا هو الغرب. الله يهدي الجميع.

  • yasser
    الجمعة 27 مارس 2026 - 15:00

    تُبدي جميع الدول الأوروبية حالياً اهتماماً باستيراد النفط والغاز من الجزائر، لكن بمجرد حل المشكلة واستئناف تدفق النفط من الخليج، ستتخلى هذه الدول عن الجزائر. فما يبدونه ليس سوى اهتمام مؤقت.

  • AYOUB
    الجمعة 27 مارس 2026 - 15:01

    الجزائر عندها فقط شوية الغاز و كتظغط على بعظ الدول باش زعما يعترفو بالبوليساريو و خاصة الدول الأوروبية المجاورة للبحر الأبيض المتوسط لكن هادشي ماخدامش حيت التجارة بوحدها و السياسة بعيدة كل البعد عن السياسة أو نقسيم الدول مقابل الغاز لا هادشي ماخدامش و أصلا أهم دولة و أقرب دولة لدول الإتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية و هو المغرب إذن هاد الدول لي بغاتهم الجزائر يعترفو لها بالبوليساريو راه من سابع المستحيلات و غادي يلقاو البديل ديال الغاز من الدول الأخرى و خاصة الغاز النرويجي و يجي نهار يتصالحو مع روسيا و يشريو الغاز من الروس و الصحراء تبقى مغربية إلى يوم الدين.

  • Mekki Djilali
    الجمعة 27 مارس 2026 - 15:26

    أعرف أن أكثر الشعوب غباء و أمية و إنبطاح هو الشعب المغربي و لكن لم أكن أعلم إلى هده الدرجة لا يفقه في شيئ يصدق كل ما يكتب في الصحافة المخزنية أو يملى عليه من الضكاطرة عفوا الدكاترة المزيفين أمثال سليمي و من على شاكلته؟

  • الحق أحق
    الجمعة 27 مارس 2026 - 15:39

    هل هذا التقارب في فائدة المغرب ؟..وما الذي سيجنيه من احياء معاهدة الصداقة او اتفاقية الصداقة ..الجزائر حسب المحللين خسرت ملايين الدولارات بعد رفض تجديد عقد الانبوب المغاربي قد يكون هذا صحيحا لو لم يكن هناك انبوب آخر يربط الجزائر باسبانيا واوربا ولنفرض جدلا انها خسرت الملايين ..وماذا عن المغرب هل استفاد من غلق الانبوب ..يقول الخبراء ان المغرب لم يخسر شيئ رغم انه يشترى الغاز السائل ويدفعه لاسبانيا ليعود الى حالته الطبيعة مقابل تكاليف اضافية وحساب الربح والخسارة لا يعتمد على ما خسره الاخرون بل ماذا استفدنا نحن ..باختصار شديد في هذا الظرف الذي يمر به العالم ..من يملك الطاقة يملك كل الاوراق المؤثرة ويملك القوة وقد رأينا كيف تتسابق الدول نحو الجزائر ..ايطاليا اسبانيا البرتغال مصر الاردن النيجر كل هذا التقارب بسبب الطاقة ولا ننسى الربح الذي حصلت عليه الجزائر من ارتفاع في اسعار الغاز والبترول والذي سيسهل عملية تمويل المشاريع الكبرى مثل غار جبيلات وخط السكة الحديدية الجزائر تمتنراست على مسافة تقارب الفي وخمسمائة كلم وايضا مشروع انبوب الغاز العابر الصحراء ..نحن لا نثمن ولكن الحق احق بان يقال

  • L'ÉPOQUE DE LA PIERRE
    الجمعة 27 مارس 2026 - 18:06

    Pour le 31 quand le monde libre parle le peuple le plus marionnette de l’histoire de l’humanité il faut qu’il se tais une bande mafieuse Harki qui vous écrase depuis 1962 et vous ne osez pas parler ou contester contraire vous applaudissez et vous êtes fiers pourtant vous vivez l’époque de la pierre quand je vois vous villes on dirait l’époque de 1900 donc taisez vous c’est mieux pour vous

  • amine polo
    الجمعة 27 مارس 2026 - 18:44

    نعم المغرب متفوق على الجزائر بالملايير الدولارات بالنسبة للديون الخارجية وهذا ما يعطي للمغرب قفزة نوعية من الافلاس والانبطاح للصندوق النقد الدولي

  • aziz
    الجمعة 27 مارس 2026 - 19:20

    الخاوا من دزاير واش ماعندكومش هسبريس انتاعكوم
    واش راكو ديرو فهسبريس نتاعنا
    ولكن ماعليش مرحبا بيكوم حنا جيران

  • خاليد علي
    الجمعة 27 مارس 2026 - 19:20

    كما جاء في قصاصة وسائل الإعلام الاروبية حيث هرولة مسؤولي أروبا لزيارة الذين حشرنا الله معهم بسبب أزمة التزود بالغاز !
    والمنطق يقول ان الرجوع إلى بيت الطاعة هذا لو كان مسؤولي الجارة الشرقية ذهبوا لمدريد لكن وزير خارجية إسبانيا هو الذي جاء لعاصمة الجارة وهذا له علاقة بازمة التزويد بالغاز بعد الأزمة العالمية الخطيرة التي تسببها هجوم عصابات رعاة البقر والصهاينة الهمج وقد سبقتها إيطاليا لأجل التزود بالغاز وتفادي أزمة خطيرة في بلدانهم !!مع الأسف البلدان المنتجة للطاقة خارج الخليج توجد في مركز فوة وتستفيد من الحرب مثل روسيا وأمريكا وكندا والنرويج وبلدان وسط اسيا

  • safir AL Andalous
    الجمعة 27 مارس 2026 - 19:29

    تبون مثل الأحمق يطر من مكان فارغ إلى مكان فارع ويرجع حامل إلى بلده الأوهام والكذب على شعبه المغلوب على أمره. وهكذا هي الدئاب الجائعة في قصر المادية لا تجيد ماتقتات تموت جوعا

  • بيت المقدس
    السبت 28 مارس 2026 - 07:27

    لا ثقة فى احد الكل يبحث عن مصالحه
    خصوصا فى هاته الازمو الحالية التى
    تعيشها المنطقة التى تدور فيه الحروب
    ( البترول والغاز )

  • محمد
    السبت 28 مارس 2026 - 10:58

    أعتقد أن أزمة مضيق هرمز سيكون لها بعض التداعيات على العلاقات الدبلوماسية … خصوصا بسبب وفرة الغاز والبترول عند الجارة الشرقية، والعلاقات مع أروبا مبنية على المصالح الأوربية، فلنكن يقظين أكثر …

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية