مباشرة بعد زيارة وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني إلى الرباط، بداية الأسبوع الجاري، حيث جدد موقف بلاده الداعم للمقترح المغربي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، مقترحا إقامة شراكة جديدة مع الرباط على أسس مستحدثة، عقدت الجزائر بدورها، أمس الثلاثاء، الدورة الحادية عشرة من المشاورات السياسية الجزائرية الفرنسية على مستوى الأمناء العامين لوزارتي خارجية البلدين، حيث نوقشت مجموعة من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وبشكل رئيسي قضية الصحراء، حسب ما أفاد به بلاغ لوزارة الخارجية الجزائرية.
مشاورات كانت لتعد عادية في إطار سعي كلا البلدين إلى تعزيز علاقاتهما الدبلوماسية لولا تركيزها على قضية الوحدة الترابية للمملكة، التي باتت تشكل أولوية في السياسية الخارجية الجزائرية، فيما يرى متتبعون أن حضور هذا الملف في صلب محادثات الجانبين يترجم تخوفا جزائريا من التقارب الفرنسي المغربي الأخير، واستمرارا لسياسة التوازن التي تنتهجها باريس في علاقاتها مع الدول المغاربية؛ إضافة إلى محاولة الإدارة الفرنسية إعادة ترتيب أوراقها السياسية والأمنية في المنطقة استجابة للتحولات الكبرى التي تشهدها الأخيرة.
تخوف جزائري وتوازن فرنسي
تفاعلا مع سؤال حول توقيت ودلالات هذه المشاورات، قال إسماعيل أكنكو، باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، إن “انعقاد المشاورات السياسية بين فرنسا والجزائر يأتي في سياق طبيعي دوري دأب عليه الجانبان، غير أن النظر إلى ما سبق هذه المشاورات من زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى المغرب يجعلها غير عادية، بالنظر إلى ما خلفته الزيارة من نقاش قوي حول سعي فرنسا إلى إعادة عجلة علاقاتها مع المغرب إلى الدوران”.
وأضاف أكنكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المشاورات ليست بمعزل عن السياسة الفرنسية الرامية إلى خلق التوازن المطلوب أيضا بينها وبين الجزائر؛ فهذا التوجه هو معطى ثابت في الإستراتيجية الفرنسية تجاه الدول الإفريقية عامة، وخاصة المغرب والجزائر، باعتبارهما قوتين إقليميتين متنافستين”.
وزاد المتحدث شارحا: “من دون شك فإن جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك ستكون حاضرة في هذه المشاورات، فضلا عن إعادة ضبط بوصلة العلاقات الجزائرية الفرنسية، بما يشمل قضية الصحراء التي تعد أساسية في السياسة الخارجية الجزائرية، إذ تسعى الجزائر إلى حشد الدعم لموقفها الداعم لجبهة البوليساريو، والقاضي باستقلال الصحراء عن طريق آلية الاستفتاء، وهو ما يفسر وجود هذه النقطة في جدول أعمال اللقاءات التشاورية”.
وأوضح الباحث ذاته في هذا الصدد أن “حضور هذه النقطة ضمن جدول الأعمال يترجم في جزء كبير منه تخوفا جزائريا من التصريح الفرنسي الواضح بدعم مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، وما قد يستتبعه من إجراءات عملية أخرى على الأرض، لاسيما مع تنويه المسؤول الفرنسي بالتقدم التنموي الكبير الحاصل في الأقاليم الجنوبية وإعلان استعداد بلاده للانخراط فيه”.
واعتبر المصرح لهسبريس أن “الجزائر تلعب على ورقتين أساسيتين في تعاملها مع المواقف الفرنسية تجاه قضية الصحراء؛ أما الورقة الأولى فتهم الجانب الأمني ومحاربة الهجرة والجريمة المنظمة والعابرة للحدود، حيث تقدم الجزائر نفسها على أنها حارس فرنسا وأوروبا عموما، وبالتالي تبتز باريس بهذا الموضوع، فيما الورقة الثانية تهم الجانب الاقتصادي، إذ تتوفر الجزائر على بعض الموارد الطبيعية التي تسيل لعاب فرنسا، خاصة الغاز والقطاع المنجمي، وهي بذلك مستعدة لعرض مختلف مقدراتها على باريس مقابل البقاء في المنطقة الرمادية وعدم مساندة الطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء”.
مكونات جديدة وترتيب أوراق
من جانبه، أورد سعيد بركنان، محلل سياسي، أن “السياق الذي يجري فيه هذا التقييم الشامل للعلاقات الجزائرية الفرنسية يتسم بدخول مكونات جديدة في المنطقة الإقليمية، أهمها الوجود الروسي في منطقة الساحل وجنوب الصحراء، الذي بات يُرتقب أن تختفي فيه مظلة قوات فاغنر التي كانت تختبئ من ورائها روسيا نحو وجود صريح ورسمي للجيش الروسي في كل من ليبيا ومالي وباقي الدول المجاورة”.
وأشار بركنان في الصدد ذاته إلى “التحرك الأمريكي المضاد لنظيره الروسي، لتحقيق موطئ قدم عسكري لواشنطن في المنطقة، وسعيها أيضا إلى تسريع إيجاد حل سياسي لملف الصحراء المغربية لأنها باتت مقتنعة بأن استقرار المنطقة رهين بحل الملف أمنيا؛ أما سياسيا فقد حُسم لصالح المغرب باعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء، وبكون الحل الوحيد لتسوية هذا الصراع هو حل الحكم الذاتي الذي يدفع به المغرب كحل سياسي عادل وواقعي لهذا النزاع”.
وأوضح المحلل السياسي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “كل الدول الآن، بما فيها فرنسا والجزائر، تدور في الفلك الأمني والسياسي الذي تؤسسه الولايات المتحدة الأمريكية لمستقبل المنطقة والقارة الإفريقية ككل، ويعد المغرب واحدا من الدول التي تساهم في رسم معالمه باعتباره شريكا مهما للدول الغربية على المستوى الإفريقي سياسيا وأمنيا، إذ باتت تعول عليه لمواجهة النفوذ الروسي المتنامي في القارة الإفريقية”.
وعلاقة بحضور قضية الصحراء المغربية في المشاورات الفرنسية الجزائرية وأوراق الضغط التي يمتلكها البلدان للتأثير على مواقف بعضهما البعض، اعتبر بركنان أن “فرنسا والجزائر لا تملكان أوراقا للضغط على بعضهما البعض، وإنما تحاولان ترتيب الأوراق السياسية والأمنية المرتبطة باستمرارهما من عدمه في استغلال نزاع الصحراء المغربية لكسب مواقف سياسية ومواقع تفاوضية، ارتباطا بالوضع في المنطقة الذي بات يقتضي أولوية ترتيب الأوراق الأمنية بتنسيق مع أمريكا والمغرب وإسبانيا”.
فرنسا هي من صنعت البولي زيرو بمباركة عسكر المرادية ، كابرانات فغنسا مجرد خدام قصر الإليزيه ، يجب التعامل مع الطرفين بحزم وجدية ..
في المغرب حيات المغاربة كلها في انتضار هدا الملف فمند زمان و نحن نتربص في الجديد . المهم ورقت تلعب عليها الانظمة لترقيد و تضليل الشعبين المغربي و الجزائر. الله خلك الناس ينتظرون المعقول الصحة و التعليم و الجامعات و كلما يفيد الشعب
واش الجزائر مازال كتسنا المغاربة يخرجو ليها من الصحراء ؤالله إلى سايط ليهم الريح فمخاخهم.
خلاصة القول المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها و التنمية هناك مستدامة بل و تنتظر دفعة كبيرة من الرساميل القاذمة اما العسكر في الجزائر فمازالوا يعيشون في السبعينات من القرن الماضي بعقول متحجرة عفا عنها الزمن
لقد أهدر النظام المجرم الحاكم في الجزائر 1000 مليار دولار في قضية خاسرة.
لهذا لا يجب الثقة في فرنسا … هي أصل كل المشاكل التي تعاني منها إفريقيا .. يجتمعون من أجل تجديد تفاهماتهم حول تقسيم بلد آخر … إنهم أعدائنا .. فرنسا و صنيعتها سرطان يجب استئصاله ..
نريد اعترافا واضحا وليس اعتراف يرضي جميع الأطراف. واي أطراف والصحراء مغربية. لا للنفاق الفرنسي
المغرب أخد الصحراء والجزائر لها الثلث من الخُمس .
الجزائر تحتاج ضمانات فرنسية لالا يطالب المغرب بالأراضي التي اقتطعتها فرنسا حينما كانت تعتقد أنها لن تخرج من الجزائر بعد 135 سنة، وفرنسا تحتاج ضمانات لاستمرار استغلال خيرات الجزائر ببخس الثمن وطبعا الموقع الجغرافي الجزائري وكا يتيحه من إمكانيات جيوستراتيجية داخلة في الحساب.
لعب فرنسا مع المغرب يكمن في تخوفها من استقلالية القرارات المغربية للأسباب المعروفة، والتي قد تزعج الأريحية التي تتمتع بها فرنسا في المنطقة، طبعا التموقع بين المغرب والجزائر يسمن الاقتصاد والسياسة الخارجية الفرنسية خاصة والإسبانية كذلك.
الله حشرنا مع جيران من أبناء عمومة تجبر عسكرهم عليهم وعلى خيرات البلاد وسائر المغرب الكبير.
ما كرهناش نتقدموا مجموعين، لكن إذا ما بغيتوش، نحاول وحدنا أو مع من له إرادة حقيقية فالتطور، إبن عم جار لا جائر، أو جار غريب نعرف بعضنا غرباء، أو حتى حليف يقاسمنا خيراتنا ومشاكلنا
إن الجزائر فعلا غبية حيث تقحم ملف الصحراء في مشاورات مع فرنسا بعد زيارة سيجورني للمغرب
هؤلاء العصاة جنرالات الجزائر لن يتوبوا من عصيانهم اتجاه المملكة المغربية ابدا ولن ينفع معهم إلا تجاهلهم مدى الحياة مادام جيل القتلة موجودين على الحياة و الزيادة في تقوية الجبهة الداخلية وفي المزيد من المشاريع التنموية عبر كافة جهات المملكة للضغط عليهم نفسيا حتى ينفجروا ويصلبوا بامراض الأعصاب..
نريد إعتراف كامل من فرنسا
أما الجزائر فلا تهمني
لأنها الكبرانات أصلا مسيرين من فرنسا تحت الطاولة .
المغاربة ملكا وحكومة وشعبا يريدون اعترافا رسميا من حكام فرنسا بخصوص مغربية الصحراء …. و يرفضون أي حل آخر يرضي الأطراف الوهميين . ولا حاجة للمغرب في مفاوضات في إطار الموائد المستديرة تجمعه مع دولتي الجوار الجزائر وموريتانيا . فليعلم ماكرون ووزير خارجيته سيجورني أن عودة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها رهين بموقف فرنسا من وحدة المغرب الترابية .
Devant ce jeu je ne sais pas quelle peut être la pertinence de cette proposition? : lancer deux procès un à la France pour réclamer la reconnaissance et la restitution des territoires marocains indexés au département de l algerie française et un autre contre l algerie de 1975 devant le tribunal pénal pour crimes contre l humanité dans l affaire de l expulsion des marocains et déchirement des familles. et bien entendu d inviter l algerie actuelle à délimiter les frontières au vu des cartes et archives françaises d avant 1962.
الجزائر كما قالت قناة الجزيرة. الجزائر ملحقة لفرنسا.. مسرحياتهم الاثنين معروفة. ولا تقة فيهم الاثنين. السياسة الخارجية للجزائر تعطى من باريز……
حكام الجزائر ليسوا أغبياء بل اكبر الأغبياء هو الشعب المغبون التي تنفق أمواله على شرذمة المرتزقه.
لا أستغرب من سلوك الجزائر العدائي تجاه المغرب. المهم ان نكون لهم بالمرصاد و الاستعداد الجيد ومواكبة كل مناورات الجزائر الفرنسية و معها أمها فرنسا الماكرة فهي العدو الحقيقي للمغرب اما الجزائر فهي دولة وظيفية سواء عرفت ذلك او جهلته . وان عدتم عدنا غير اننا لا نبدأ بالاساءة
ليس من مصلحة المغرب علاقة جيدة مع فرنسا…
الدول الإفريقية تطردها وترى فيها سببا لتخلفها…
المرجو الابتعاد عن فرنسا…
نفضل أمريكا بريطانيا الصين والروس
فرنسا تتلاعب وتفتعل المشاكل
وتنسق مع كذبون
جميع المحللين الذين يتابعون العلاقات المغربية الفرنسية يستعدون ان تعترف فرنسا بمغربية الصحراء
كما فعلت امريكا.
اصل،المشكل،هوا فرنسا.والخونة العملاء،والانبهار الوهمي،بها.
اما الجزائر فهيا فقط مسيرة،من اطراف خارجية،ضد مصلحة الشعب ،والمنطقة.
والصحراء كانت،مغربية،وستبقى الى الابد.
الله الوطن الملك
رغم بعدي عن وطني بآلاف الكيلوميترات و بمجرد المساس بوحدة بلادي.. سأكون اول من يأتي للدفاع عنه..
تبا لكم يا جنيرالات الكارطون… اتركوا عنكم المغرب و صحرائه فإنكم تلهتون كالكلاب المصعورة.
فرنسا تنافق الدول الأفريقية من أجل الابقاء على استغلالها فليس في مصلحتها الإعتراف الصريح بمغربية الصحراء.
حل ملف الصحراء المغربية يعني ان نظام الجزائر سينهار وفرنسا سينتهي وجودها في شمال افريقيا
فرنسا تلوح منذ مدة بالانفراج مع المغرب لتبنز الجزائر فى مزيد من البترول والغاز. وهكذا تستفيد من قضية الصحراء ،تاخذ من المغرب ثم نفس الشئ من الجزائر،التناقضات بين الجيران فى كل افريقيا ساحة مثمرة للابتزاز لفرنسا.
زرت مؤخرا الأقاليم الجنوبية وخاصة العيون والداخلة فانبهرت بما شاهدته من تشييد وعمران ومؤسسات جامعية وثقافية وإدارية ونشاط سياحي وتجاري وأمن وطمأنية أينما توجهت… وبدأت أتساءل مع نفسي ماذا وكيف سيكون حال هذه المنطقة لو “سطا” عليها نظام الكبرانات عبر أذنابه ومرتزقته؟ وتأكدت أن كل ما يقوم به النظام العسكري من معاكسات للمملكة في صحرائها ما هو إلا طمس وتغطية للأوضاع السياسية والاجتماعية والدبلوماسية التي تعيشها الجزائر إضافة إلى بذور الحقد والكراهية زرعها في نفوس الجزائريين على مر السنين
“مصائب قوم عند قوم فوائد” مع الاسف التعنت الجزائري من اجل قضية خاسرة تجعل من فرنسا واسبانيا تستغلان هذا الصراع الذي تغذيه العصابة العسكرية وبالتالي فهم يستنزفون خزينتهم رغم انها مملوءة باموال النفط والغاز على حساب شعبهم الذي يقف طوابير من اجل الخبز والحليب والغاز ووو وتستنزفنا بحيث تجعلنا نشتري السلاح استعدادا لحماقة العصابة التي تفعل كل شيئ بدون عقل وفكر وبالتالي فنحن صابرون وفي صحرائنا قاعدون فاعصفي يا رياح واهطلي بالمطر لا نخشى مكر العصابة العسكرية ابدا
اذن البوليزاريو هي الجزاءر …..
على العالم ان يعرف ذلك …..
اين هم سفراء المغرب لفضح جارة السوء …
الجزائر مثلها مثل المختل عقليا المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها لايمكن للجزائر بأي حال من الأحوال ان المغرب يتخلى عن اراظيه مهما فعلت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لديها تجربة أخيرة اذا كانت جزائر وتقول ان الجزائر لديها الرجال فعليها الدخول في المعركة العسكرية المباشرة على الأرض لتعرف من هو المغرب وماهو الجيش المغربي اما الصحراء المغربية في ارضنا نكون فوق ترابها او تحت ترابها ومن غير هاذا مجرد احلام لذا كلاب الجزائر وانتهى الكلام
فرنسا لا يهمنا موقفها من الصحراء الغربية لأنه مشكل قد حسم لصالح المغرب.. مع فرنسا تنتظر بلادنا قرارات وخطوات حاسمة فيما يتعلق بالصحراء الشرقية وعودتها لحضن الوطن
مسلسل تنويم وتخدير الجزاءريين والحاقدين والانفصاليين في الداخل والخارج لازال مستمر..باختصار جميع المسؤولين الاجانب بمافيهم اخرهم سيجورني ينوهون ويقدرون التقدم في جميع المجالات الدي يعرفه المغرب عامة والاقاليم الحنوبية خاصة …اللهم بارك ولا عزاء للافاشلين
فرنسا هي التي خلقت الكيان الجزائري سنة 62 وهي من تتحكم فيه وترسم توجهاته…وزيارة الكابرانان شنقريحة ترتبط بمحاولة حماية مناطق النفوذ الفرنسية بعد تمرد دول الساحل..خاصة وأن فرنسا هي المسؤولة عن مذابح التسعينات في فرنسا والجزائر…ولذلك فإن المطلوب من الديبلوماسية المغربية هو فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية والحدود التي رسمتها فرنسا…وهذا هو الكابوس الذي تخشاه فرنسا وبيادقها من الكابرانات…ومن أجله اختلقوا مشكلة الصحراء وصنعوا مايسمى بالبوليساريو..
المفتاح في يد فرنسا لإعادة أبنائها الززايريين إلى جادة الصواب بتذكيرهم انها هي من صنعت الززاير بسرقة أراضي مغربية وليبية وتونسية ومالية ونيجرية وقررت مصيرها سنة1962 وبمرسوم بعد استفتاء الشعب الفرنسي لمرتين ،وانها ستخرج إلى الوجود الأرشيف الحقيقي، وأن الززاير الحقيقية حدودها تعود إلى المنطقة الشمالية التي تضم الززاير العاصمة كما اشترتها من العثمانيين
استفتاء يشارك فيه بن بطوش و عصابته .
اجيو خودوا الصحرا و حتى موريطانيا و تندوف بونيس
هادو واش عندهم العقل و لكل فرنسا ما زال مدصراهم
ليس هناك جزائر مستقلة هناك كيان مصنوع من طرف فرنسا الإستعمارية و فرنسا هي التي تلعب على الحبلين ،العسكر الدي تركته
فرنسا يخدم مصالحها هناك وهدا التعنت الموجود بين المغرب وكبرنات فرنسا هو مقصود من طرف المستعمر .
لا يفل الحديد إلا الحديد و على المغرب الرد القوي على هذا التماطل من فرنسا و باقي القوى الإقليمية و الدولية مغاربيا و أوروبيا هو بسحبه مقترح الحكم الذاتي نهائيا و إلى الأبد و طرح ملف الصحراء المغربية الشرقية على طاولة الأمم المتحدة و الاستعداد لخوض حرب تحرير شعبية شاملة لهذا الجزء المقتطع من وطننا المغربي و ضمه للمغرب
إقحام ملف الصحراء المغربية في جدول أعمال المشاورات الجزائرية الفرنسية و قبول الجانب الفرنسي بذالك عكس وزير الخارجية الإسباني الذي رفض بالمطلق مناقشة النزاع مع حكام المرادية يؤكد أن فرنسا ستمضي قدما في دعم مغربية الصحراء و مبادرة الحكم الداتي لكنها لخلق توازن في علاقاتها مع الدولتان فهي ترضي الجزائر في الشكليات و تناقش معها نزاع الصحراء المغربية حتى لا ينفجر دماغ حكامها، المغرب يتفهم هذا السلوك الفرنسي الماكر اتجاه عجزة المرادية لأنها تعرفهم جيدا و تعرف هشاشة نظامهم ، لا بأس أن يخرج بلاغ مشترك يتحدث عن دعم المسار الأممي لإيجاد حل يرضي الطرفين لكن ما قيل في الرباط خلال ندوة السيد سيجورني الصحفية هو الجد و المصداقية و الأساس الذي يعتد به و ما يقال في الجزائر لا أساس له.
تصحيح للتعليق السابق…فرنسا هي المسؤولة عن مذابح التسعينات في رواندا والجزائر.
اوووووف من هاد المصيبة لي صبنا بها ربي. فعلا جيران السوء و كيان لا يحب الخير لي جيرانه، والمشكل زايدين في الخسارة والشعب مسكين تبعهم. يارب اعطيهم فاش ايتلهو او ينسانا.
ا ميييييييييييييييييين
اعتقد ان ما دام جميع الابواب موصودة في وجه الكابرانات ، حيث ان معظم الدول الأوربية تؤيد المقترح المغربي، فنظام العسكر سيغير من تعامله مع الدول الأوربية سيتحول من المواجهة والتحدي الى اسلوب النفاق المتمثل في الاغراءات والعروض السخرية والترغيب وازالة الحزام .
انه بالفعل سمات الأنظمة الدكتاتورية التي تديرها صقور الكابرانات ، لو كانت الجزائر دولة ديمقراطية لما اتبعت هذا الاسلوب الخبيث في التعامل مع جيرانها.
يجب على المغرب الضغط على فرنسا لكي يسترجع المغرب صحراءه الشرقية التي اقتطعتها وضمتها لنقاطعتها ( مايسمى بالجزاءر)
أصلا زيارة وزير الخارجية الفرنسي كانت خجولة ومخيبة للآمال جدا سبقتو لعرس بتطبال حݣا ولواد هل فرنسا ستعلن عن الاعتراف بمغربية الصحراء الخ من أحلام وفي الاخير موقف فرنسا لم يتغير دعم الحكم الذاتي راه ديجا في نتمنى الحكومة ديالنا تسد عليهم عاود
سياتي اليوم الذي سيلغي فيه مغربنا الحبيب حتى الحكم الداتي بعدما حررنا معبر الكركرات واستعددنا منطقتنا العازلة وسنمرر طريق عبر المحيط الاطلسي …. لنستعد من جديد لاستعادة مناطقنا الشرقية التي اهدتها فرنسا للكابرانات ابان الاستعمار. نحن ساءرين بحمد لله لاستعادة كامل التراب الوطني في انتظار رجوع سبتة ومليلية المحتلتين من طرف اسبانيا …. هذا هو مرادنا ولا نطلب الا حقنا في هاته الحياة… تحية وتقدير لجيشنا الوطني المغربي المرابط في الحدود المغربية !!!! هذا هو المغرب الجديد الذي من يريد ان يعرفه!!!!
اسبانيا اعترفت” بخجل “بمغربية الصحراء الغربية بعد عقود من التردد وبصفتها القوة الاستعمارية لهذا الإقليم المغربي تاريخيا وقانونيا
والمطلوب بل من الواجب على
فرنسا أن تعترف بمغربية الصحراء الشرقية وذلك باتباع خطوات عملية في هذا الاتجاه وذلك بالإفراج اولا عن الارشيف المحتجز لديها بصفتها القوة الاستعمارية لهذا الإقليم سابقا وهي التي قامت أجزاء كبيرة من الإمبراطورية الشريفة المغربية في حقبة الوهن وتكالب القوى الاستعمارية آنذاك على المغرب لتقزيمه كما اقتطعت بلاد شنقيط …
المغاربة لم يعد من اولوياتهم اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء الغربية بل يجب الاهتمام والتركيز والمطالبة بمطالب تسير في اتجاه استكمال المغرب لحدوده الحلقة والتاريخية
في الصور فوق نرى كيف الفرنسيين جالسين مرتبكين و امامهم المغاربة جالسين relax
على المغرب اقحام قضية القبائل والطوارق في مشاوراته الدبلوماسية مع الدول الأجنبية وابداء مواقفها الداعمة لحق هذين الشعبين في مساعيهما السلمية لنرى ما هو رد الفعل الجزائري المعاملة بالمثل خاصة مع الدول التي تقبل اقحام ملف الصحراء المغربية في المناقشات التنائية لهذه الدول مع الجزائر
فرنسا تلعب على الحبلين وليس في مصلحتها حل النزاع المفتعل وارجاع الصحراء الشرقية للمغرب والتي ضمنها بالقوة الى الجزاءر الفرنسية وعلى المغرب عدم التساهل مع هذا المستعمر و التلويح باوراقه خاصة الاستثمارات الفرنسية الكبيرة بالمغرب.
الحبل الوحيد الذي ينعش النضام الفاسد في الجزائر هو خيط الصحراء المغربية هناك يصدر النضام الجزائري فشله نحو الخارج ليوهم الشعب الجزائري بأن نضامهم قايم بالواجب بينما الحقيقة أنه يصب البول في الرمل .ايلكان هذا النضام غبي لهذه الدرجة و يعتقد بأن سيفوز يوما ما على المغرب لينزع منه صحرائه فهذا هو الغباء .لأن قضية الصحراء المغربية هي قضية شعب فيه أزيد من أربعين مليون مغربي و ما دام هذا الشعب موجود و هو كذلك موجود وسيضل فالصحراء لا يمكنها أن تكون غير مغربية .انتهى كلامي .
الجزائر تيقنت جيدا بأن مشكل الصحراء المغربية انتهى وأن المنتظم الدولي الغربي والشرقي ادرك جيدا ذلك ولكن كابرانات الجزائر يعطلون الحل ويناورون لاجل بقاء المشكل عالقا لانهم يسترزقون من وراء هذه القضية ووجودهم بالحكم مرهون بتعطيل مشكل الصحراء المغربية ووقتما حلت وانتهت هذه القضية دوليا فسينتهي حكم العسكر نهائيا بالجزائر وإن فرنسا كذلك تعطل الحل لان وجود كابرانات الجزائر الذين نصبتهم لصالحها وتعطله لاجل مصالحها مستقبلها خاصة وانها طردت من دول الساحل والصحراء وخاءفة من طردها من دول غرب افريقيا كالسنغال والكاميرون والبنين وغينيا وموريطانيا وغيرها لذلك فهي تناور وتلعب على الحبلين لاستغلال الدولتين الجزائر والمغرب وخاصة المغرب الذي اصبح القوة الكبرى و الاستراتيجية اقليميا وجنوب أوروبا.
فرنسا دولة لاثيقة فيها فهي دولة ذات وجهين تضحك لك وتغمز لعدوك بأنها ليست مع الذي ضحكت له دولة طماعة إستعمارية إنتهازية تستنزف الخيرات لكل البلدين وخاصة من دولة العسكر الكبراناتي الذي كونته لهذا الغرض أما ما تاخذه عندنا ليس بمهم عندها فهي تأخذ عند الكابرانات البترول والغاز بثمن جد باخس او بالمجان لانهامقاطعة تابعة لها إقتصاديا وسياسيا وعسكريا
هؤلاء القوم يثيرون السخرية بمواقفهم،الجزائر بقيادات الكبرانات لاتملك استراتيجية وبعد النظر في سياستها فكل شيء عندهم يعتمد على ردود الفعل خاصة حول ماتقوم به المملكة ،كل الدول بدأت تعرف بلاد الكراغلة لايعول عليها .
فرنسا مربط الفرس في قضية الصحراء المغربية بعدما انكشفت جميع الاوراق واصبحت فرنسا وحيدة في مواجهة الامر الواقع والذي هو الاعتراف بمغربية الصحراء لذلك تتحرك الجزائر بعد معرفتها هذه الحقيقة وتسابق الزمن لتأجيل الحسم في هذا الملف. لكن اكرر النظارة التي ينظر بها المغرب اتجاه جميع بلدان العالم هي الصحراء المغربية كمنطلق رئيسي لاي تعاون او صداقة…. بلا مجاملة بلا تملق بلا لحيس الكابة والسلام عليكم
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
الجزائر ليس لها شغل و لا مشغلة سوى معاكسة المغرب و في قضية الصحراء المغربية
اليس لهم مشاكل داخلية اقتصادية و اجتماعية و سياسية تهمهم و تلهيهم عنا بعض الشيء?! تركوا كل مشاكلهم و تفرغوا فقط للمغرب اللهم اجعل كيدهم في نحرهم
فرنسا خبيرة في سيكولوجية المغاربيين، وخاصة المغرب والجزائر. ولهذا ، تجعل كل طرف يلهث وراءها لانتزاع ولو تصريح مبهم ، على شكل طلاسيم، يفسره حسب ما يتمناه. وتُسْمِع كل واحد من الطرفين ما تشتهيه أُذُنُه . كم هي ماكرة فرنسا، أدلى وزيرها بتصريحات لا تقدم ولا تؤخر في الرباط، وعندما أحس بأن الجزائر “ما عجبهاش لحال” سارع الى توضيح في باريس، يعيد كل شيء الى نقطة الصفر ويمسح كل ما صرح به في الرباط.
سبق للسفير الفرنسي في الجزائر. قال بأن السياسة الخارجية للجزائر تعطى من باريز. الملاحظ لحد الساعة هو الخارجية الفرنسية تتباحث مع نفسها مع الخارجية الفرنسية الجزائرية. في فرنسا الأفريقية. المسلسلات كعادتهم.
الحل لهذه القظية هي الحرب وتصفية زعماء البوليزاريو واحد مور واحد أو اعتقالهم اين ما كانو في العالم، كما فعلت أسبانيا مع منضمة الباسك ETA, قامت باعتقالهم جميعا وحلت المشكل. فرنسا قامت وتقوم بنفس الشيئ مع انفصاليي كورسيكا تقريبا كاملين في الحبس… ونحن نسعى إلى المفاوضات مع الكرغوليين على بلادنا! حلينا المشكل بكري! ا
نحن لا نخسر شيئا: إن عادت فرنسا للعب بذيلها،عصرناه و قطعناه قطعة قطعة ،كي تزداد آلامه الموضع الذي ” نبت” منه ، وإن تعقلت و اصلحت ما افسدته عبر التاريخ ، فعلى الله عما سلف .
اما الجارة الجائرة الشرقية، فترنحها و صراخها يترجم توجعها، وعلى قد الآلام تقون قوة الصراخ.
المعادلة العقيمة لدي ، وهي بأي صفة تتدخل الجزائر في شأن مغربي بالمطلق وأي جهة خولتها هذا الحق ان كان ذلك ؟ ثم لماذا يترك المغرب الساحة امام الجزائر لتفرض وجودها في هذا النزاع الذي هي اساسه وهي من احدثه وانتجه واختلقه؟
جعل الواجهة الاطلسية قاطرة التنمية للدول الافريقية اقبر حلم الجزائر بمنفذ لها على الواجهة الاطلسية اما ان تنحني وتنضم لمبادرة المغرب الرائدة او ان تنفرد و تبقى خارج التاريخ.
على الجميع ان يعلم ان الجزائر لم يسجل استقلالها عن فرنسا الى الان في المنظمة الامنة
وتم شفويا فقط لذلك فرنسا تعتبر نفسها صاخبة السيادة على الحكام الجزائر ولو ادبيا والا حركت الاوراق الراكضة ضدهم وعسكر الحزائر يعلم ذلك لذلك يريد خلق عدو خارجي دائم حتي يغطي به على خسرانه داخليا وخارجيا وسيبقى في خسران دائم باذن الله
واما المغرب فهو في صحرائه الى ان يشاء الله شيئا اخر
الجزائر يخيفها شيء واحد و هو أن تكون آخر من يعترف بسيادة المغرب على صحرائه لأن الضربة ستكون قوية جداً بالنسبة للنظام الجزائري الذي سيكون إذاك في موقف لا يحسد عليه . الجزائر إن بقيت في مؤخرة من اعترف بسيادة المغرب لن تعرف ماذا يجب فعله خصوصا إذا أقصي كيان البوليساريو الإرهابي الانفصالي من الاتحاد الأفريقي