منذ أن اصدر الأمين العام للأمم المتحدة السيد بانكيمون لتقريره حول نزاع الصحراء ، أصيبت الجزائر والبوليساريو بهستيريا وخيبة أمل ، تجلت في التصريحات الجوفاء وغير المسئولة لعدد من رموز البوليساريو بدا من رئيس جمهورية الوهم عبد العزيز، إلى وزير (الخارجية) محمد سالم ولد السالك ، إلى عمر منصور ممثل البوليساريو في اسبانيا ، إلى محمد خداد منسق الانفصاليين مع المينورسو .. حيث كانت التهديدات مباشرة بإعادة النظر في علاقة البوليساريو بالمينورسو ، مع مطالبة مجلس الأمن بتحديد مدة انتداب المينورسو الى أربعة أشهر بدل سنة في القرار القادم للمجلس ، هذا دون إغفال إمكانية العودة إلى الحرب ، واعتبار المبعوث الشخصي للامين العام السيد رووس آخر مبعوث تقبل به البوليساريو في تسوية الخلاف مع الرباط . ان ما يثير السخرية من هذه الخرجات كون البوليساريو تتصرف و كأنها لا يعتريها الباطل من حيث أتى ، ومن ثم تعتبر أن أي تغيير في الأوضاع سيكون غير مقبول إذا لم يأخذ بعين الاعتبار طلبات الانفصاليين التي أساسها الاستفتاء لتقرير المصير المؤدي الى الانفصال . وإذا كانت البوليساريو قد رحبت بجميع القرارات الأممية حول الصحراء ،لأنها كانت تفسرها حسب هواها ، وحسب فهمها لمضمون القرار، فان المغرب بدوره كان يفسر قرارات مجلس الأمن بما كان يتناسب مع فهمه لمضمون القرار، رغم اختلاف التفسيرات بين طرفي الصراع بسبب تباعد مواقف الأطراف ، وبسبب تدخل جهات أجنبية مثل الجزائر التي كان ولا يزال همها إطالة النزاع ، حتى تخفي المشاكل الداخلية التي يعاني منها الاقتصاد الجزائري ، والوضع المتدهور للمواطن رغم عائدات الغاز و البترول التي تنهبها البرجوازية الكبمرادورية من جنرالات الجيش ومن يدور في فلكهم من السياسيين المحسوبين على جبهة التحرير.
اذا كانت البوليساريو قد قبلت تحكيم وتوسط الأمم المتحدة في حل النزاع المفتعل ،فعليها من حيث المبدأ القبول بنتائج تلك الوساطة التي تعتبر حلا أمميا للنزاع . لكن أن تأخذ البوليساريو من القرارات الأممية ما يعجبها ، وترفض ما لا يعجبها ، فإنها تكون مثل الطفل المدلل الذي يريد كل شيء او لاشيء. و هنا فان المنتظم الدولي ممثلا في مجلس الأمن الساهر على الأمن والسلم الدوليين ، قد أدرك حقيقة النزاع التي تعود رحاه إلى الحرب الباردة بين المعسكرين المتقابلين . ومن خلال القرار الأخير وما قبل الأخير للمجلس ، 1813 الذي استبعد إنشاء كيان هزيل بالجنوب المغربي ، والقرار 1871 الذي ركز على المفاوضات السياسية لإيجاد حل سياسي ، مع ما يعني ذلك من ضرورة تقديم أطرف النزاع لتنازلات عن مواقفهما السابقة قصد تسهيل حل في إطار لا غالب ولا مغلوب ، يكون مجلس الأمن قد وضع حدا للخلط في فهم حقيقة وطبيعة الصراع بالمنطقة ، الشيء الذي لم يعجب البوليساريو التي اتهمت مجلس الأمن وأعضاء فيه خاصة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بالانحياز إلى المغرب ، رغم انه في الواقع انحياز إلى الحقيقة والى المشروعية الدولية التي عكسها مجلس الأمن في القرارين السالفي الذكر . ان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير والمرفوع الى مجلس الأمن ، كان تعبيرا دالا على التمسك بالمشروعية ، وكان إرشادا وتوجيها لمجلس الأمن في ان يكون قراره المقبل تتمة وتكملة للقرارين الأخير وما قبل الأخير للمجلس ، وإلا سيكون مناقضا لهما ، لأنه سيكون مضرا ومعيبا بعيب عدم المشروعية التي عكسها القرار 1813 و القرار1871 . ومن ثم فان رفض البوليساريو لهذا الجديد الذي عكس حقيقة الصراع ، هو رفض للمشروعية الدولية ، ومن جهة مواجهة لمجلس الأمن وللأمم المتحدة أكثر منه مواجهة للمغرب . ان ما هو أهم في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير المرفوع إلى مجلس الأمن ، انه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى خيار الاستفتاء لتقرير المصير المؤدي الى الانفصال ، بل اعتبر مهمة المينورسو لا تتعدى مراقبة وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 ، وهو ما يعني ان السيد الأمين العام قد ركز على الحكم الذاتي كإطار للمفاوضات القادمة ، وللقرار القادم الذي سيصدره مجلس الأمن في أواخر هذا الشهر . أما ان تحمل البوليساريو المينورسو ما لا طاقة له به ، من قبيل تنظيم الاستفتاء ، فهذا خطا فادح من طرف المرتزقة ، لأنه يتجاهل أن الذي يضع مسطرة تنظيم الاستفتاء من عدمه هو مجلس الأمن ، وليس المينورسو التي تبقى أداة فقط للتنفيذ بيد المجلس تأتمر بأوامره وليس العكس . ان مجلس هو الذي يملك صلاحيات وضع نهاية لمدة المينورسو وليس البوليساريو ،ومن ثم فان إعادة النظر في ترتيب العلاقة مع تلك الهيئة ، هو تمرد على مجلس الأمن ، والمجتمع الدولي الذي كون فكرة شاملة عن طبيعة وحقيقة الصراع الدائر بالمنطقة . ومن هنا جاءت القرارات التي تستبعد إنشاء كيان عميل مرتزق بالجنوب المغربي ، والقرارات التي تركز على المفاوضات السياسية والحلول السياسية ، بدل تمسك إطراف النزاع بمواقف يعتبرها مجلس الأمن متباعدة ، وتحول دون إيجاد مخرج مقبول ومعقول للصراع الذي عمر أكثر من خمسة وثلاثين سنة خلت . وهنا يكون المنتظم الدولي من خلال قرارات مجلس الامن الأخير وما قبل الأخير ، ومن خلال الأمم المتحدة خاصة التقرير المتزن للسيد بانكيمون ، قد ركزا على المشروعية الدولية ، ومنها اعتبار الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب ، هو الإطار الأمثل للمفاوضات المقبلة . وبذلك يكون مجلس الأمن والأمم المتحدة من خلال هذه المواقف الصائبة قد اعترفا بالسيادة المغربية على الصحراء وليس العكس .
وإذا كانت البوليساريو بعد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة قد هددت بالعودة إلى الحرب ، فان هذا التهديد يبقى في كل الأحوال للتنفيس وليس للتخويف . ان عدم وجود قرار لمجلس الأمن ينصص فيه على الاستفتاء لتحديد الوضع النهائي للصحراء ، يبقي البوليساريو والجزائر خارج اية مشروعية دولية ، تلك المشروعية التي تبقى الآن فقط من نصيب المغرب . وهذا يعني أن تهديدات البوليساريو بالعودة إلى الحرب ، هو تهديد ضد مجلس الأمن ، والأمم المتحدة أكثر منه تهديدا ضد المغرب الذي يعرف كيف سيرد الصاع صاعين وفي زمن جد قصير ، مع ما سيستتبع ذلك من نتائج خطيرة تتحملها الجزائر والمرتزقة أمام مجلس الأمن ، الأمم المتحدة ، الجامعة العربية ، محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية . ومن ثم ستكون المواجهة مع المنتظم الدولي ، وليس فقط مع المغرب المدافع عن حقوقه وترابه بما تكفل ذلك القوانين الدولية . ان ما اغضب الجزائر والبوليساريو من تقرير السيد الأمين العام للأمم المتحدة هو عدم ذكر ولو كلمة واحدة حول الاستفتاء والاستقلال ، وهو ما يعني ان التقرير قد فوت على الجزائر وفوت على المرتزقة أي إمكانية للظفر بالمشروعية الدولية التي سيزيد القرار المقبل للمجلس الأمن في تأكيدها لصالح المغرب المدعوم بتاريخيه وبمشروعية قضيته وبمساندة أصدقائه في مجلس الأمن وبالمنتظم الدولي ، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية . وهو ما يعني أن البوليساريو قد تساقط مثل أوراق الخريف الذابلة . ويبقى الحل الوحيد والأوحد أمامه هو الرجوع الى المغرب للعيش كريما مكرما ، بدل الاستمرار في ترديد الأوهام التي يستفيد منها حكام الجزائر ، وليس الصحراويون الذين يقدمون وقودا لهذا الصراع الذي كشفت عورته الأمم المتحدة ، تقرير بنكيمون ، ومجلس الأمن من خلال القرار 1813 والقرار1871 أي الأخير وما قبل الأخير
أتفق مع كاتب المقال :الجزائر والبوليساريو أضحيا شاردين نعم هذه حقيقةواضحة وضوح الشمس في النهار. نعم يبدو أن تهديدات البوليساريو بالعودة إلى الحرب هو تهديد ضد مجلس الأمن هو تهديد ضد الخسران المبين أكثر منه تهديدا ضدالمغرب الذي الذي هو ماض في مسار الإصلاح والإنفتاح والتغيير الديموقراطي الى الأمام!
هناك عواقب سياسيةومغامرة حمقى سيستتبع ذلك من نتائج خطيرة تتحملها الجزائر والمرتزقة أمام مجلس الأمن للأنهم (الجزائر والمرتزقة) مكشوفون للنقد في قضايا الإرهاب, حقوق الإنسان و التآمر على إرادة الفارين من مخيمات التعذيب الجسدي والفكري والمسجونين في تندوف. أحيانا أفكر في التباين الصارخ لماأرى الجارة الجزائر تهيم في واد التخلف السياسي وثقافة التآمر على الجيران. بينما المغرب يتغير ويصلح ويبرمج سياسته على أسس عقلانية ترتكز أصلا على أفكار العلوم السياسية العصرية!
نعم سنقول بإستمرار لا محيد عنه: السياسة الجزائرية مصابة بإضطرابات وإرتباكات خطيرة تمس جوانب مختلة في الديمقرطية و متناقضة في المنطق وفي السياسة سواءا الداخليةأوالخارجية!
لو أردنا أن نطبق المنطق العسكري الجزائري لطالبنا الجزائر(العسكر) بإعادة حقوق جبهة الإنقاذالتي نجحت في الإ نتخابات في التسعينات عندماإغتصب العسكر الشرعية الإنتخابية بوجه مكشوف للعيان فأين تقرير المصير في إنتخابات الجائرفي1990?
أين إحترام الشرعيةوالتحقيق في قتل وإغتيال بوضياف? أين الحقوق في مطاردة المعارضين? أين الشرعية في منع حق الإضراب?
أتفق مع كاتب المقال”البوليساريو تتساقط مثل أوراق الخريف الذابلة”. لكن نتمنالهم الرجوع إلى وطنهم المغرب بتوبه نصوح والإقلاع عن كل أنواع المعاصي الإديولوجية منهاالخيانة والتآمر على الوطن الحبيب!
Omar Mansour, je l’ai vu une fois sur une chaine étrangère, ce n’est pas un sahraoui. 1)Le nom n’est pas sahraoui. 2)Son visage n’est pas celui d’un sahraoui. 3)Il parle français, mais pas avec un dialecte/lahja sahraoui. Ce mec est un algérien.
هده فرصة اخرى لكل من الجزائر و ذيلها(البوليساريو)لكي يفهموا من جديد ان العالم كله قدادرك حقيقة النزاع .وحان الوقت لنضع حدا لهده الخلافات وننخرط جميعا في بناء مستقبل افضل.
باديء ذي بدء شكرا على هذا المقال القيم الذي ينم عن متابعة دقيقة لمجريات الاحداث والتطورات التي تشهدها قضيتنا الاولى:قضية الصحراءمقال يكشف المبؤر ويعري المستور، ولا ينساق وراء الترهات والخزعبلات التي يطبل لها بعض ابناء جلدتنا من أشباه الصحفيين والمحليلين السياسيين بين الف قوس…
في الحقيقة الطرفان معا لا الجزائر ولا المرتزقة،حتى لا نقول البوليساريو، في ورطة، الاولى لانها حشرت أنفها المزكوم في أمور لاتعنيها اللهم إذا كانت تريد:
– اولا: التغطية على واقع الأزمة الخانقة التي يكتوي بها إخواننا الجزئريين، ومحاولة لفت أنظارهم وامتصاص لهيب احتراقهم..
– ثانيا:حرق المراحل وربح مزيد من الوقت تفاديا لأي مطالبة للمغرب بترسيم الحدود واسترجاع أراضيه التي لازالت تهيمن عليها الجزائر دون وجه حق، وكأن بجنرالات الجزائر ينتظرون من المغرب المساومة بالصمت والتسليم بواقع الحال كصفقة مقابل رفع الجزائر اليد عن الجماعة الإماعية الكركوزية..وهذا طبعا لن يحصل لعدالة قضيتنا ومشروعية مطالبنا…
أما ورطة الخونة فتكمن في كونهم عديمي الشخصية، إذ ليسوا أكثر من كونهم يأتمرون بأوامر اسيادهم، أذ لم يعد الملف بين أيديهم ولا سلطة لهم، هم الان في ورطة إذ ليس بمقدورهم الانتفاضة في وجه أسيادهم إذ العزل والسجن والتعذيب و…مصير كل من سولت له نفسه ذلك،.. الذي يحز في النفس هو ما يلاقيه إخواننا المحتجزين هناك من ويلات وترهيب وتجويع وخنق للحريات…
هذه إذن صفعة أخرى نتمنى أن تعقب بضربات أشد وطئا وأقوم تصويبا
أمـــــــــــــــين
البوليساريو مند ان وسوست لهم الشياطين بالدهاب لتندوف وهم شاردين ومشردين اما عن النظام الجزائري فليس فقط شاردا فهو ضرباه تلافة وهدا جزاء من يسيئ لجاره المسلم الدي احسن اليه فجاز الحسنة بالسيئة
honestly its time for a war to see who can win ,enough iy the price for itys enough .its been long time from the last war in the 60,s forget about islam & all that .the only way that we can finish it and solve it is the war and make those nasty generals pay the price for it.i thing we do have the experience and its hard for the algerian army to win because we do have a mountains and we did fought for centuries. lets start it and i hope its going to be soon
Si le polisario veut raccoucir la mission du minurso, à 4mois au lieu d’un an, pour menacer le Maroc par la guerre, qu’ils sachent que nous n’attendons que ça, car la vraie guerre ne sera pas contre le polisario, mais contre l’algérie, et là, tous les dossiers historiques seraient remis, à commencer par tindouf, ensuite le sahara oriental qui contient sijilmassa, le berceau des Alaouites
Si jamais une guerre se déclenche, le Maroc ne doit hésiter à transformer cette guerre en une guerre contre l’algérie, car le vrai ennemi n’est pas le polisario, mais l’algérie, et là ils vont regretter le jour ou ils ont soutenu le polisario
encore une fois, la guerre devrait être totale, et ne doit finir tant que le régime algérien ne serait pas tombé, car si on fait comme à la guerre des sables, il vaut mieux de ne pas faire de guerre
ان المشكلة ليست في أن الجزائر والبوليزاريو تعيشان حالة شرود أو اضطراب , بل ألأشكال الأساسي لدى المغرب هو اقناع المنتظم الدولي بالأعتراف بسيادته على الصحراء, ولتحقيق هدا الهدف لابد من اعادة النظر في الأساليب والآليات المعتمدة في تدبير الملف من طرف الدولة والمجتمع السياسي والمدني,
ودلك بعدم الأكتفاء بالشرعية التاريخيةوالعمل على تقديس القضية لدى الرأي العام الوطني,
لأن مقتصيات القانون الدولي لاتعتمد الشرعية التاريخية في التعامل مع قضايا الحدود والمستعمرات بل تعتبر رأي الساكنة المحلية حاسما في قرار السيادة,
لدا على الدولة ونخبها أن تعمل على تأطير المجتمع في اتجاه عقلاني وحداثي يتعامل مع القضية وفق التصورات والأعراف السياسية المعمول بها حاليا في العلاقات الدولية,
وبالتالي فْاقناع الساكنة الأصلية والمنتظم الدولي لن يتم ألا بالعدالة الأجتماعية وتكريس قيم الديمقراطية والتوزيع العادل للثروات واحترام الهوية والخصوصيات الثقافية واحترام مبادئ حقوق الأنسان( حق الشعل- حق التعبير-التعليم – الصحة- الكرامة…)
وادا ما توفرت شروط من هدا النوع فأني على يقين من تصويت المواطن الصحراوي لحكم داتي موسع في أطار السيادة المغربية,,, وللحديث بقية
شقيقي الوجاني نحن نكاد نعرف بعضنا البعض لكن أعيب عليك قليلاً لما تؤصف في مقالك كل من الجزائر والبوليزاريو بأنهما شاردين وأن المجتمع الدولي أصبح يناصر قضيتنا الوطنية أو قضيتهم الوطنية سميها ماشئت هنا مربط الفرس ، وهنا مكمن الشرود الذي تتحدث عنه وكأنه في منئ عنا نحن المغاربة ، عزيزي ولمدة 35 سنة ونحن نلهث وراء السراب لم نستطيع وهذه للتاريخ إقناع المجتمع الدولي بأن الصحراء مغربية بالحجج القانونية والتاريخية فهل هذا مسكن جديد للمغاربة لم نعرفه من قبل ، سيدي الوجاني ومع إحترامي الشديد لك الشرود فينا ومنا وإلا لما صمدت البوليزاريو كل هذا الوقت ؟؟ ولماذا تتمسك الى الآن بحقها في تقرير المصير ؟؟ أو ستقول لنا لولا الجزائر لما كان هناك شئ إسمه البوليزاريو والمعروف إن هذا الأخير أسس قبل يتعرف على الجزائر وضد التواجد الإسباني بالمنطقة الصحراوية وهذا الحق هو بند من بنود الأمم المتحدة وفي كل القرارات تنص المنظمة على هذا الحق الذي يحاول نظامنا رفضه وتجاوزه، لكن أظن هنا أننا نحن هم الشاردون مع كامل الأسف فالى متى ونحن نلهث وراء السراب ؟؟؟ !!!!. وأرجو النشر
قبل أن أرد على الكاتب يجب كتابة مقالات تصلح ذات البين إن شئنا مصلحة كل العرب وليس الطعن والتشبيه الغير مجدي ، ثم من هو الشارد والواهم والمتعلق بقضية لايؤمن بها إلا خوفاً وتملقاً ، أعزائي نحن هنا ليس لصب الزيت على النار أو ببغاوات لأخرين لا لا القضية لاتحتاج لفبركة حقائق أو تحوير لمفاهيم هي معروفة ومسجلة لدى الأمم المتحدة ناهيك عن المهم في قضية الوحدة الترابية وهي إستمالة الساكنة الصحراوية لكن إعتقد إن القائمين على الشأن الصحراوي قد أخطاءو التقدير بدل من إحتواء الصحراوين بالأقاليم الجنوبية لصالح إطروحة المملكة إستعملوا القوة المفرطة وصنعوا جميلاً للبوليزاريو وبالتالي بداءت القضية تخرج عن السيطرة فعرف بأن نظامنا الذي مافتئ يتغنى بمغربية الصحراءبأنه لاسيادة قانونية له على الصحراء وهذا تعكسه القرارات التي تنص بالحرف على تقرير المصير ولاتذكر خطة الحكم الذاتي بيد أن المجتمع الدولي يلطف الأجواء بيننا وبين البوليزاريو وهو يعترف ضمنياً له بحقوقه في تقرير المصير فمن هو الشارد والمغيب عن مايدور في الكواليس الأممية هل هي كما يدعي الكاتب أم صاحب الإدعاء نفسه ، فهل سيجيب الكاتب على هذا السؤال ؟؟ لو رفض البوليزاريو الحكم الذاتي وطبقه من جانب واحد ماذا ستفعل المملكة المغربية حيال الوضع الذي وضعت نفسها فيه ؟؟ وللعلم فإن البوليزاريو تتربع على ترسانة هائلة من الأسلحة الفتاكة وتنتظر الفرصة لترجعنا الى المربع الاول وهذا مالانتمناه على الاطلاق .