فتحت مراكز التطعيم ضد فيروس كورونا في تونس أبوابها صباح اليوم السبت، في “يوم مفتوح”، بهدف تطعيم أكثر ما يمكن من المواطنين، تحسبا لموجة وبائية جديدة.
ومع بدء السلطات فرض إجبارية إبراز الجواز الصحي، يوم الأربعاء الماضي، كشرط لدخول الفضاءات العامة والمغلقة ومقرات العمل، تشهد مراكز التطعيم في العاصمة وأغلب أنحاء البلاد إقبالا كبيرا لتلقي جرعات من اللقاحات.
ويسمح لمن بلغ سن 12 عاما فما فوق بتلقي اللقاح، شرط أن يكون الأطفال مرفوقين بأوليائهم.
ويتعين على كل شخص بلغ سنه 18 عاما حمل الجواز الصحي بموجب مرسوم رئاسي، بهدف الحد من تفشي الفيروس في ظل تزايد الإصابات في العالم بالمتحور أوميكرون.
وأصدر الرئيس قيس سعيد المرسوم، في وقت سابق، لمنع تفشي موجة جديدة من الجائحة، بجانب تدابير أخرى مشددة في المطارات والمعابر والحدود، ويطال هذا الإجراء المقاهي والمطاعم والمنشآت السياحية.
وتستمر مراكز التطعيم في استقبال المواطنين، وهذا اليوم الثامن المفتوح التي تنظمه السلطات منذ بدء الحملات المكثفة للتطعيم في غشت الماضي.
واستكمل التطعيم حوالي نصف سكان البلاد، بما يناهز 6،5 ملايين شخص، وفق آخر تحديث لوزارة الصحة؛ فيما بدأت السلطات تعميم الجرعة الثالثة المعززة.
لو ان حكومتنا ابقا على الاجواء مفتوحة و فرضت علينا نحن عمال القطاع السياحي جواز التلقيح للقحنا بكل فرح وسرور .لكن ان تقدم على اغلاق الاجواء وتغلق الحدود و تقطع ارزاقنا لتحبرنا على التلقيح فهذا مفروض و جعل جل المغرب يشككون في جدوى اللقاح .الامور كانت غادا على احسن مايرام حتى أشار احدهم على صانع القرار باغلاق الحدود والاجواء وهدفه لا نعرفه !!!!!!!!
حنا بوحدنا في العالم اللقاح كيسبب في الشلل و السكتة القلبية و الجلطة الدموية و كيزرعوا في شريحة للتجسس هه
جنوب افريقيا تجاوزت ذروة اوميكرون بخسائر لا تكاد تذكر و بنسبة تلقيح لا تتجاوز 26 في المئة . و مع ذلك تصرون على نشر الهلع و الخوف بين الشعوب و تلحون على التلقيح رغم عدم فاعليته و رغم عدم خطورة اوميكرون حسب كل الاحصائيات . و الله ما ندري ماذا يحاك بنا. اتقوا الله فينا . ستسؤلون عنا يوم القيامة لا محالة.
اور تونس ماشي متال يحتدى به تانيا تونس الرئيس اصدر مرسوم رئاسي المغرب ما صدر حتى مرسوم باش الدولة تتنصل من اتار التلقيح الخطيرة رابعا هادي غير كدبة الشعب التونسي من اصعب الشعوب وراهوم رافضين لهاد التلقيح ومكيتطبقش حتى هوما عندهوم(بحال المغرب حبر على ورق)
رابعا راه ما كاين لا كورونا لا اوميكدوب راه هاد الشي مفبرك كولو من طرف الحكومات
كون الحكومة ما دساتش الحدود او الأجواء كون الأغلبية تلقحات المشكل هو سدان المطارات علاش الله اعلم ما عرفناش علاش واش هاتشي سياسي ممكن يكون سياسي نقضيو على المواطن المغربي بقرارات مجحفة او نخرجو على لبلاد او صافي كايقول واحد المتال لفهيمي كايفهم حتى يعيا او كاريكب على حمار مشكل
افتحو الحدود فقد قطعت ارزاق الفقراء بهذه القرارات العشوائية التي لايتقبلها العقل الحيواني استوعابها… نعم عندكم جنسيات بلدان اخرى وابناءكم يتنقلون عبر طائرات خاصة لايشملهم قراراتكم…. اتقو يوما ترجعون فيه الى الله
الى صاحب التعليق 2 (هزاع)، لا تستهزء بالعقلاء ففي تونس و في العالم كله هناك الرافضون و هم اغلبية الا المجبرون، ستأتيك الحقيقة المرة لكن للاسف سيكون حينها قد فات الاوان عليك.
كل شي مخطط له منذ عقود، لكن لن يتحقق الا ما اراده الله ان يتحقق لا اقل و لا اكثر.
في المستقبل القريب و الله أعلم ، ربما الغرب سينهج تكتيكا آخر مع حملة الرفض العالمية للتلقيح، عبر اعتماد تقنية اخرى غير PCR لكشف لكوفيد، قد يكون اجباري و ربما تكون له نتيجة مثل نتيجة التطعيم… و حينها سيرتكبون خطأ أكبر من خطء فيروس المختبر هذا….
ما معنى ان يكون الاطفال مرفوقين بابائهم؟
هذا ان من يتحمل مسؤولية ظهور اعراض خفيفة متوسطة او شديدة كالشلل والوفاة هم الوالدين. كما ترون لا احد يتحمل المسؤولية سواكم فابتعدوا عن المراكز ان اردتم الحياة.
لانه قانونيا لا يحق لكم متابعة احد. لان اللقاح اختياري وانتم من ذهبتم بانفسكم لاخذه لم يجبركم احد.