شهد ميدان بوخران للرماية بولاية راجستان إجراء الجيش الهندي تمرين “أغني فارشا 2026” لتأكيد جاهزيته العملياتية وقدرته القتالية المتكاملة وسط التضاريس الصحراوية القاسية، فيما تكوّنت القوة التي أجرت التمرين من الدبابات ومركبات القتال والمروحيات الهجومية ومنصات المدفعية الثقيلة، مدعومة بأسراب من الطائرات المُسيّرة وأنظمة البرمجيات وأجهزة الاستشعار ومعدات الحرب الإلكترونية، التي عملت افتراضياً على حرمان العدو من القدرة على استخدام أجهزة الراديو والأنظمة الأخرى بشكل فعال أثناء الهجوم.

وبدأ التمرين العسكري باستعراض قدرات الجيش الهندي في المراقبة المستمرة وتحديد أماكن تموضع العدو، قبل استهدافه بضربات دقيقة باستخدام صواريخ متطورة ودبابات “تي-90″، إضافة إلى مروحيات “أباتشي” و”رودرا” والدرونات من طراز “ترينيترا” و”سوم”، التي عملت على تدمير الأهداف الافتراضية قبل التدخل الفعلي لسلاح الدبابات، في مشهد يُظهر التكامل بين مختلف وحدات الجيش الهندي وأهمية هذا التكامل في خوض معارك منسقة وتحقيق الأهداف المرجوة منها.

واستعرض التمرين قدرات تعطيل القدرات الجوية للعدو أثناء المعارك باستخدام أنظمة متطورة للدفاع الجوي ترافق القوات الميكانيكية في المناطق الصحراوية، ولديها القدرة على كشف واستهداف أي أجسام دخيلة، بما في ذلك الطائرات المُسيّرة الصغيرة التي نجحت في كشفها والتشويش عليها.
وقال اللواء الهندي منديب سينغ، في كلمة له بهذه المناسبة، إن “هذه المناورات العسكرية كانت مجرد عرض لعمل قوة مناورة واحدة، ففي ساحة المعركة تكون هناك عدد من هذه القوات تعمل، وغالبًا خلال الليل”، مضيفًا: “كما يجب أخذ عنصر الطقس في الاعتبار؛ فقد يكون هناك مطر، أو عاصفة ترابية، أو حرارة شديدة، أو حتى درجات حرارة تحت الصفر”.

وشدد المسؤول العسكري ذاته على أن “الجيش الهندي مجهز بالكامل، ومفعم بالحيوية، ومدعوم بالتكنولوجيا، وجاهز للمستقبل لمواجهة أي تحديات”، وزاد: “تجلت لمحة من ذلك أمام العالم بأسره عندما نفذت الهند عملية ‘سندور’، حيث أردنا فقط تحقيق العدالة وليس الانتقام. كانت العملية محسوبة بدقة، وتم التحكم في التصعيد في كل مرحلة، وعندما حققنا النتائج المرجوة أنهيناها”.

وتابع اللواء الهندي: “نود أن نؤكد نقطة مهمة، وهي أنه إذا أرادت أي جيوش مواجهة تحديات المستقبل فعليها أن تكون مدعومة بالتكنولوجيا، معتمدة على نفسها، وأن تصطحب أصدقاءها معها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مصالحها الخاصة. ولقد شاهدتم بالفعل القوة البحرية الهندية، واليوم رأيتم ما يستطيع الجيش تقديمه، وسترون أيضًا ما تمتلكه القوات الجوية، ففي ساحة المعركة الحقيقية تكون جميع هذه العمليات منسقة ومتزامنة مع بعضها البعض”.
يبدو أن الهند فوة عسكرية تسير في الاتجاه الصحيح فهي قوة نووية و تصنع الأسلحة بنفسها.
كل النجاح والازدهار والتقدم للدولة الهندية العظيمة فهي دولة صاعدة وعليه نبارك لها هذا التقدم والازدهار والنجاح في صناعة حفظ أمنها ومستقبلها
الهند دولة صديقة للمملكة المغربية وشعبها الشريف
عاش الملك محمدا السادس
الله الوطن الملك
الهنود معروفون بالتمثيل والكذب والنفخ في كل شيء،حتى في استعراضاتهم وأفلامهم…لذلك محاولة استعراض القوة المزعومة،ما هو إلا محاولة لإخافة عدوهم اللذوذ باكستان.ههههه
ماذا يقع أو أشنو غادي يوقع كثرت خيطي بيطي من والى الهند رئيسة الاتحاد الاوروبي زارت الهند تصالح تراب مع مودي .. مودي مشى لتلأبيب وعناق حار بين مودي ونتنياهو وسارة .. ذهبت ايران وحضرت الهند .. الله أكبر بالهندية
الجيش الهندي لمن يستطع مقاومة الجيش الباكستاني في الحرب الاخيرة تكبد خسائر فادحة في المعادات و في الارواح
جيشه كأفلامه بليودية
الجيش الهندي خسر معاركه الأخيرة ضد باكستان و الصين. دائما يأتي متأخرا. الأمن و الجيش الهنديان مسلطان على المسلمين في كشمير و ضواحي المدن الكبيرة مثل مومباي و دلهي. مهمتم طرد المسلمين من منازلهم و تجريدهم من الجنسية و تجريف مساجدهم و محلاتهم بدعوى عدم وجود تراخيص. للعلم ثمانون بالمائة من المنازل و المحلات بالهند بدون تراخيص لأنها دولة بيروقراطية يعشّش فيها الفساد و كثرة الأوراق. الهند دولة لا مستقبل لها و التحالف معها عسكريا لا يجدي نفعا. كثرة الحروب الداخلية العرقية و اللغوية و الدينية ستنهيها في غضون بضع سنوات. الهندوس المتطرفون الحاكمون يكرهون المسلمين كرها عميقا و يعلنونها صراحة و يأمرونهم بالرجوع لعبادة الأوثان و الفئران و القرود و الضفادع.
بنادم واقف مع باكستان اللتي لاتعرتف بالصحراء المغربية بل حتى امتنعت عن التصويت في اكتوبر..
ولايقف مع الهند التي تساند المغرب وعندها كابر مصنع Tata في المغرب.
كل مايهمه هو ان يقف ضد بلده فقط من لان باكستان دولة مسلمة..
كان على الجيش الهندي استعراض القدرة القتالية في حربه ضد باكستان التي سحقته سحقا طريحة من النوع الثقيل
الهند لم تربح أي حرب في العصر الحديث، خسرت باكستان وبنغلاديش من سيادتها وخسرت جميع حروبها المباشرة ضد الصين وضد باكستان مع انها دولة نووية ولها عدد الجنود كبير جدا ومن بين الاكبر في العالم.. ولكن.
العقيدة الحربية وكثرة المعتقدات والاديان والمشاكل الاجتماعية طبعا تؤثر فيما يقدمه الجيش في الميدان.
الاسلحة قوية ولكن الجيش لا يساوي شيئا، فقط في بوليوود تستطيع الفوز.