في تدخله بمناسبة توقيع كتابه “القصر الكبير خلال مرحلة الحماية 1912-1958″، وصف الدكتور سعيد الحاجي محاولات كتابة التاريخ المحلي لمدينة القصر الكبير بالنزعة الهوياتية المغرقة في الذاتية المفرطة، وعرض صعوبة الحصول على الوثائق المحلية نظرا للحساسية من لدن بعض الأسر، وهو ما فسح المجال لملء الفراغ الحاصل بالاستناد إلى الوثائق الاجنبية بالرغم مما تحويه من هنات.
الدكتور الحاجي اعتبر موضوع التحقيق التاريخي ذا راهنية لأهميته في بناء التاريخ العام، وللنقص في وجود دراسات تاريخية، مبرزا أن منجزه العلمي ينطوي على مواصفات ميدانية حاولت تقديم أكثر ما يمكن من المعطيات حول التحولات التي عرفتها المدينة؛ إذ لا يمكن إطلاقا نفي التأثير الإسباني على مظاهر الحياة بالمدينة، مما ولد اصطداما بين ثقافتين؛ الأولى مغرقة في التقليدانية، والثانية مواكبة للتطور العالمي.
“كل هذا لم يمنع سكان المدينة من الانخراط في الثقافة الوافدة ولو تدريجيا، دون إغفال حراك ثقافي نضالي لبعض الأسر”، يقول الحاجي. وفي عودته للحديث عن الكتابة التاريخية المحلية، أوضح الحاجي أنه لا يمكن نفي تراكم أسهمت فيه بحظ وافر جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير.
قبل ذلك، كان رئيس هذه الجمعية الأستاذ محمد أخريف قد قدم ملاحظاته بخصوص مؤلف “القصر الكبير خلال مرحلة 1912 -1956″، مقسما إياها الى شكلية ترتبط بتصميم الواجهة والصور المضمنة في الكتاب وكتابة بعض الأعلام، وأخرى في علاقة بالمحتوى تتطلب، بحسب الاستاذ اخريف، التدقيق، مع التنويه بالعمل الأكاديمي لهذا المنجز الذي تناول تفاصيل الحياة بمدينة القصر الكبير.
جدير بالذكر أن منجز “القصر الكبير خلال مرحلة الحماية 1912-1956” خرج للوجود بمبادرة من المندوبية السامية لقدماء المحاربين وجيش التحرير؛ لذلك جاءت مشاركة الدكتور عبد الحميد المودن، رئيس مصلحة النشر والتوزيع منسق فريق العمل الخاص باسترجاع الأرشيف الاسباني، في الندوة؛ حيث أشار إلى المجهودات التي بذلت من أجل إخراج هذا العمل الى الوجود، وإلى أهمية هذا العمل الذي تطرق الى قيمة مدينة القصر الكبير كثاني مدينة تابعة للحماية الاسبانية بعد تطوان.
بدوره الدكتور أحمد الخاطب أشار في مداخلته إلى القراءة الأفقية والقراءة الإشكالية، وتحدث عن القيمة العلمية لإصدار الحاجي باعتباره نموذجا للقراءة النقدية الإشكالية للتاريخ، واعتبرها فرصة لدعوة الشباب من المهتمين الى اعتماد هذا المنوال، مع الإشادة بالمادة المصدرية المتنوعة التي اعتمدها الباحث في دراسته.
جمعية مدرسي مادة الاجتماعيات بالقصر الكبير ومحيطها، التي نظمت الندوة بدار الثقافة بمدينة القصر الكبير مساء أمس السبت، وفي شخص رئيسها الأستاذ منير الطاهري، رحبت بكافة الحاضرين الذين لبوا دعوتها في أمسية علمية توجت بنقاش هادئ ورصين.
عمل متميز للدكتور سعيد حاجي فالمبادرة تستحق التنويه لما تحتويه مدينة القصر الكبير من ارث ثقافي وحضاري فحفظا للذاكرة يجب مواصلة التاريخ لاعلام هذه المدينة المجاهدة
لم تكن مدينة القصرالكبير ثاني مدينة بعد تطوان بل العرائش هي من كانت الثانية، والدليل هو جمال العرائش العمراني الرائع. والوان المدينة الزرقاء على الطريقة اليونانية. والمستشفى الكبير الدي لم تقمه حتى في تطوان، أما القصرالكبير كانت مهمة عند الإسبان لكن دون الأولوية مقارنة مع تطوان والعرائش. تحية للقصر الكبير من بلجيكا
هذه المدينة التاريخية بامتياز رغم البعد عنها مازلت احتفظ بذكريات جميلة ، المدينة التي لم تأخذ حقها وصارت مهمشة يكثر فيها الفوضى والعبثية ، لقد درست في المدرسة الأهلية بهذه المدينة إبان الاستعمار الاسباني وكانت مدرسة للمقاومة أمام المدارس الحكومية الاسبانية وجل العائلات القصرية درست أبناءها في هذه المدرسة عبد السلام عامر الجباري الطود عمور المتني والكثير من الأطر الآن تخرجوا من هذا الصرح الوطني لكن مع الأسف لا يرفع الغبن والسيتار عن هذه المدرسة التي كانت شوكة في حلق المستعمر الاسباني لدورها الوطني
المدينة مع الأسف عرفت هجرة جل ساكنيها الأصليين من لهم الغيرة عليها وعلى تاريخها
مدينة القصر الكبير كبيرة بالارث الحضاري .ولكن في الاونة الاخيرة ..تراجعت بسبب الاهمال ..وللاسف انتشر فيها الاجرام ..وانواع المخدرات .يجب على المسؤولين الاهتمام بالشؤون الاجتماعية.والعلمية .لتسترجع رونقها..