أدانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمدينة كلميم النائب الأول لرئيس جماعة سيدي إفني بالحبس النافذ والتعويض لفائدة مشتكية، على خلفية متابعته في حالة سراح في قضية متعلقة بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، والاغتصاب الناتج عنه افتضاض.
وقضت هيئة الحكم في الدعوى العمومية بإلغاء القرار الجنائي الابتدائي في ما قضى به من براءة المتهم من أجل جناية الاغتصاب الناتج عنه افتضاض، وجنحة عدم تقديم مساعدة لشخص في خطر، وخيانة الأمانة، ومؤاخذته من أجل المنسوب إليه، مع تأييده في ما قضى به وتعديله بخصوص العقوبة الحبسية المحكوم بها في حقه برفعها إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا، مع تحميله الصائر وتحديد الإجبار في الأدنى.
أما بخصوص الدعوى المدنية التابعة فحكمت الهيئة ذاتها، وفق منطوق الحكم الذي اطلعت عليه هسبريس، بتأييد القرار الجنائي الابتدائي في ما قضى به، مع تعديله بالرفع من مبلغ التعويض المحكوم به لفائدة المطالبة بالحق المدني إلى مائتين وخمسين ألف درهم، مع تحميله الصائر وتحديد الإجبار في الأدنى، وإعلام المتهم بحقه في الطعن بالنقض داخل الأجل القانوني.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة كلميم أصدرت شهر فبراير الماضي حكما في الملف ذاته يقضي بعدم مؤاخذة المتهم من أجل جناية الاغتصاب الناتج عنه افتضاض وجنحتي عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر وخيانة الأمانة، والتصريح ببراءته منها، وبمتابعته من أجل الباقي والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا في حدود سنة واحدة، وموقوف التنفيذ في الباقي، وبأدائه غرامة مالية نافذة قدرها خمسة آلاف درهم، مع إرجاعه للمطالبة بالحق المدني ما مجموعه مائتين وأحد عشر ألف درهم، وأدائه لها تعويضا مدنيا قدره مائتان وعشرون ألف درهم.
ورافقت صدور القرار الابتدائي سالف الذكر محاولة انتحار المشتكية التي أقدمت على قطع شرايين يدها، تعبيرا عن عدم رضاها عن تفاصيل الحكم، خصوصا في الشق المتعلق بتبرئة المتهم من تهمة الاغتصاب، ما استدعى نقلها نحو مستعجلات المستشفى الجهوي بأكادير قصد تلقي العلاجات الضرورية.
وتعود تفاصيل الواقعة وفق المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس إلى شكاية تقدمت بها شابة عشرينية تتحدر من جماعة مستي لدى النيابة العامة المختصة، شهر شتنبر من سنة 2021، تتهم فيها النائب الأول لرئيس جماعة سيدي إفني المنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية بمجموعة من التهم، من بينها تعريضها للاغتصاب الناتج عنه افتضاض والنصب عليها في مبلغ يناهز ثلاثمائة ألف درهم.
اغتصاب نتج عنه افتضاض يكفي لاعدام المجرم .
نطالب بتشديد العقوبات بخصوص الاغتصاب وخصوصا الاطفال فبعض ضعاف النفوس يستغلون هذا الجانب لفعل قذارتهم .
والحل هو عقوبات مشددة والغاء عقوبات بديلة
الابتدائية في كلميم يبدو أن القضاة فيها يحكمون بالعدل !!!!يجب متابعتهم في ما صدر منهم من تبرءة المتهم
سلبها300ألف درهم واغتصبها وعند شكايتها حكم ببراءته وبعد محاولة انتحارها تم إنصافها .الظلم ظلمات يوم القيامة .مجرم عنده صفة ناىب رئيس جماعة وعضو حزبي يجب أن يلفظ المجتمع مثل هذه الحتالة .ضبع بشري ينهش لحم وعظم فريسته حية بلا رحمة أوشفقة همه هو إرضاء غرائزه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يجب مقاضاة قضاة المحكمة الابتدائية الذين قضوا بعدم متابعة المتهم عن جريمة الاغتصاب .
هدا التناقض في الاحكام هو الدي يشجع المجرمين والمفسدين على القيام بجراء مهم دون خوف.
واين الهروب من الإلهية ولا يظلم ربك أحدا سيوضع الكتاب وسترى المجرمين مهما تكن من حبة خردل في السموات او الأرض سيأتي بها رب العزة ويحاسب الكل
المدان اتهم عامل الإقليم بالاختلاس و وجه كلمات نابية للقضاة في تغريدة قبل الاقدام على محاولة انتحار فاشلة
قرأت خبرا في جريدة موتوقة مفاده ان شخصا نفد فيه حكم الإعدام في إيران بعد ارتكابه جريمة اغتصاب في حق فتاتين، هدا هو الحكم الرادع الدي يصون كرامة المواطن ويفرض احترام الدولة.
تبارك الله على النماذج للي معولين عليهم يتقدمو بالبلاد للقدام! منتخبي 200 درهم لا أخلاق ولا كرامة ولا مسؤولية
ايران مصر الولايات المتحدة دول اخرى
تحكم بالاعدام في جريمة الاغتصاب .
اما اغتصاب الاطفال فعلم الله العقوبة كغتكون .
المغرب له الله . قالك حقوق الانسان وعقوبات بديلة وافراغ السجون .
عارفين البلاد غادة للفوضى .
وملي كنشوفو عدم المتابعة بجريمة الاغتصاب وبعد اشهر يخرجو المجرمين بعقوبة بديلة .
يجب مراجعة قوانين هذا البلد فهي حتما ستؤدي للفوضى والظلم وكلنا سواسية امام القانون .
اذا اردت دول قوية فابدا بالعدل فمع هكذا قوانين ظالمة واحكام وعقوبات بديلة لا اعتقد
انا القطن في نفوذ هذه المحكمة، واشهد انها واحدة من احسن محاكم المغرب، المجرم بمجرد تقديمه من اجل السرقة او ما شابه، يعلم ان الحكم عليه يتجاوز 5 سنوات.
فريق متكامل من نيابة عامة وقضاة التحقيق وقضاة الحكم.
عندما يؤتمن الذءب على القطيع تضيع الامانة