تستمر درجات الحرارة في الارتفاع خلال شهر غشت الجاري؛ فقد أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، أنه “ابتداءً من يوم الأربعاء، سيكون هناك ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة مع طقس حار محلياً في السهول الواقعة غرب الأطلس وسايس والشرق والجنوب الشرقي ومنطقة السمارة”.
وقال يوعابد، ضمن تصريح لهسبريس، إنه خلال هذه الظهيرة من المنتظر أن يظل الطقس حارا نسبيا إلى محليا حار بكل من الجنوب الشرقي للبلاد وشرق أقاليمنا الجنوبية والمنطقة الشرقية وسايس والسهول غرب الأطلس؛ في حين ستكون الأجواء قليلة السحب إلى غائمة في بعض الأحيان بكل من مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي وجنوب المنطقة الشرقية، مع هبات لرياح قوية شيئا ما بكل من الجنوب والجنوب الشرقي بتناثر حبات من الغبار.
وبخصوص درجات الحرارة القصوى، ستتراوح بين 39 و44 درجة مئوية في الجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الصحراوية وسهول تادلة والرحامنة وتانسيفت ووادي ملوية، وبين 36 و39 درجة مئوية في الشرق وجنوب الريف وسايس وهضاب الفوسفاط وأولماس، وبين 22 و27 درجة مئوية في الأطلس الكبير وبالقرب من السواحل، وبين 28 و35 درجة مئوية في باقي المناطق.
وخلال الليل، قال يوعابد إنه “يرتقب، بحول الله، تشكل سحب منخفضة كثيفة وكتل ضبابية محلية فوق السواحل؛ مع سماء قليلة السحب إلى أحيانا غائمة بالمنطقة الشرقية”.
أما يوم غد الثلاثاء، فأفاد يوعابد بأنه “المتوقع، بحول الله، أن تبقى درجات الحرارة مستقرة وأن يبقى الطقس حارا نسبيا بالسهول غرب الأطلس وسايس والمنطقة الشرقية والجنوب الشرقي ومناطق السمارة. كما ستهم سحب منخفضة كثيفة نسبيا فوق السواحل، حيث ستكون مرفوقة محليا بكتل ضبابية خلال الليل والصباح؛ في حين ستكون الأجواء أحيانا غائمة بكل من مرتفعات الأطلس والجنوب والجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية، فضلا عن تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما مصحوبة بهبات رملية بجنوب المملكة والجنوب الشرقي وشرق المملكة.
في مراكش، منذ أسابيع والحرارة فوق الأربعين درجة، لدرجة أن الناس يعانون من ندرة المياه كما في باقي المدن المغربية، لهذا نسال الله بأن يلطف بنا، وينظر إلينا بعين رحمته.
اللهم ارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين،
اللهم احفظ بلادنا من هول الكوارث الطبيعية و من الفتن ما ظهر منها و ما البطن يارب العالمين امين…
الله يجيب السلامة،كنا نمني النفس برجوع الحرارة لوضعها الطبيعي،لكن مازالت الاجواء الحارة هي السائدة،ربنا يلطف بعباده.نحن سكان المدن الداخلية نعاني من ارتفاع الحر،وتوقف تام لحركة الاشجار بالليل والنهار،وهذا دليل على غياب اي نسمة ريحية تلطف الاجواء،ربنا يرحم عباده الضعفاء،آمين.
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. هاته عبرة لمن مازال يضلم ويتكبر
المنطقة الشرقية أصبحت مثل الصحراء
كنت احب الصيف في الماضي أما في الحاضر فاخاف عندما يصل شهر يوليو و غشت
الجو الصحراوي لا يناسب ضعاف المناعة و أصحاب الأمراض المزمنة
أظن أن صيف 2024 هو الأكثر حرارة في تاريخ المغرب. منذ بداية شهر يونيو والحرارة مرتفعة
مهما أرتفعت حرارة الطقس فإنها حتما ستنخفض حسب التقلبات الجوية ولكن الحرارة التي لم تنخفض ودائما مستمرة في الإرتفاع هي حرارة أخنوش مند مجيئه على رأس الحكومة وحرارة إرتفاع الأسعار أشعلت النار في جيوب المواطنين