أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
الله يكون في عون الجميع حتى البشر كثر بلا قياس فين ما مشيت الزحام ولا احد يريد المكوث في المنزل اصبحت الأسر لاتطيق بعضها البعض حتى الناس الميسورة كتسافر وترجع تلقى حقها من الحرارة ما يمكن قوله هو الحفاظ على الماء لنجد مانقتات به مشاكل وشرب إلى أن يلطف الله بالعباد وتعود السماء علينا بسبب وجود الحياة اللي هو الماء
يمكن القول أنه من حسن حظ أبناء جيلي :
كنا كأطفال نقضي فترة العطلة الصيفية على ضفاف مياه عين أسردون الباردة،وقتها كانت المياه صافية ،خالية من كل الشوائب مقارنة مع ما نلاحظه اليوم: كل المجاري ملوثة ومتسخة ،
إضافة لنعمة الماء ووفرته في نهاية الستينات ، كانت هناك فضاءات خضراء نقصدها وقت الحر .. علاوة على بساتين متنوعة تحيط تقريبا بكل أركان البلدة : من شجر الزيتون والليمون والبرقوق والتين والرمان….. أينما اتجهت شرقا او غربا تقابلك بساتين خضراء جميلة تسر الناظر إليها……
كل هذه النعم التي حبا الله بها بلدة عين أسردون تقينا وتخفف عنا إلى حد ما شدة الحر الذي تعرفة بلدتنا من نهاية يونيو إلى غاية أواخر شهر غشت….
لكن للأسف ،اليوم تغير كل شيئ بقعل التطور الزائف والمغلوط، جل البساتين التي أشرت إليها تم تخريبها وقلع أشجارها لتعوض بالعمارات والسكنيات….
عمارات أغلبها غير مسكونة…
وبهكذا سياسات تحولت المدينة إلى ما جاء في الربورتاج.
ما زرعه الأولون اجثته الاسمنت والعقار وتوابعها من بشر ليس هم المدينة هدفهم وجعلها عاصمة الجهة سياحيا .اقتلعت آلاف أشجار الزيتون ….وبعض أخرى عمرها يتجاوز المئة حول …وانتشر البنيان كالسرطان ينهش الحزام الأخضر الذي كان يقينا الحر والعجاج ..ولونت مباني المدينة بلون الغمة والكآبة…وزينت شوارع بأشجار لا ظل لها سوى عمود به بعض السواعف …بعض العيون جفت ..ومناطق خضراء أهملت أصبحت جرداء …عين اسردون هي ملجء الناس من الحر وبعض الساحات الخضراء .العين عرفت تغييرات طفيفة مصابيح ملونة وملصقات وبناية للمناسبات الثقافية وغيرها …لو كانت رؤيا مستقبلية لذى المجالس لكانت المنطقة أوسع للاستجمام والتخييم وقضاء العطل الجبلية .. ومتوفرة على كل المرافق العامة…
نتمنى للجهة مستقبلا يليق بها لأنها تزخر بنقط طبيعية يمكن استثمارها