علمت هسبريس، من مصادر مطلعة، أن نجل وزير في الحكومة المغربية، ينتمي إلى حزب الاستقلال، وُضع، اليوم الأربعاء، رهن المراقبة القضائية بولاية أمن تطوان، على خلفية واقعة مرتبطة بسبّ أحد رجال الأمن بالقرب من مطعم “ماكدونالدز” بالمدينة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المصالح الأمنية باشرت إجراءات الاستماع إلى الشخص المعني، في إطار البحث الذي فتحته بشأن ظروف وملابسات الواقعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى الاستماع إلى نجل المسؤول الحكومي بحضور والده؛ بالنظر إلى كونه قاصرًا، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
ولا تزال الأبحاث الأمنية متواصلة لتحديد جميع ملابسات الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية التي ستتخذها الجهات المختصة.
بما أنه ولد وزير في الحكومة فالقانون لن يسري عليه كمواطن مغربي فقير
القانون كيمشي على الغني والفقير كلنا سواسية امام القانون
باك وزير ما عرفش يربيك…يربيك القانون باش تركب البلاكة ديال ممنوع السرعة فظهرك
برااافو المديرية العامة لأمن الوطني..تطبيق للقانون على أعلى مستوى
كون كان ولد فقير المحاكمة ديالو تكون في الحين ولكن ولد وزير غادي تسمعو نطلق بكفالة
حنا بعدا ماكيدخل الامن إلا الى كان الدم تيقول ليك واش غير تبادل الشتاءم صافي سيرو بحالكوم .
نتيجة الاعتقال اما بالمتابعة او سراح تبين مدى استقلال القضاء
الأحزاب السياسية أصبحت دكاكين دات طابع ريعي …كيف لمسؤول عجز عن تربية ابنه ان يكون نزيها و وفيا لوطنه و بني جلدته …
قولو النتيجة و مآل التحقيق ماشي يضمصو القضية راه كترو البراهش بهاد عدم الردع و الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه او معارفه او أقاربه من انتهاكات و ضصارة
نتمنى أن يتمسك الشرطي بموقفه ولا يتنازل عن المتابعة ليكون الجانح عبرة لكل من سولت له نفسه إهانة الزي النظامي.
و كيف لمن لم يستطع إصلاح أسرته ان يتمكن من إصلاح منظومتنا، لك الله يا وطني
سبحان الله ايام الحسن الثاني رحمه الله
الشرطي ليس له الحق بالتنازل وإنما إبن الوزير ياعمي ماشي راك في فرنسا او سويسرا
الامن خط احمر. هدوك الناس كيديرو خدمتهم احببت ام كرهت. عندهم مهمة يقومون بها كل مواطن له فيها مصلحة. تحية لرجال الامن عبر التراب الوطني كله و حيثما كانو .
ولاد الوزراء اقصى عقاب عندهم هو الحراسة النظرية بعدها عندي قلب و نظر وانت كلك خطر ههههه
سيتم الضغط على الشرطي لكي يتنازل. وهذا مؤسف…
هذا ابن قاصر و لازال في طور التربية المدنية بمدرسة اسرة وزير ياحسرتاه … لعل السب و الشتم يردد كل يوم بعقر داره و نقله الى الشارع… اتمنى من الشرطي ان لا يتنازل و تكون هي بداية تخليق الديمقراطية بالمساواة… تخيل ان الشرطي سب اب القاصر المفشش … ربما كانت اسرته اليوم في. مأزق… تطبيق القانون هو الحل…
وزير لم يستطيع التربية حتى ابنه…. فماذا تنتظر منه.
وفي اخير بما انه لقد تنازل الشرطي
على الأقل أصبحنا نقرأ مثل هاته الأخبار ويستطيع المواطن الذي يقرأ أن يتتبع وأن بعلق وأن يتسائل وأن يتفاعل مع الأحداث والوقائع.هذا لم يكن يحدث من قبل.علينا تشجيع النيابة العامة والقضاء المستقل بالدستور المغربي 2011،أن يستمروا في تنقية مسار العدالة في المغرب،علينا تشجيع العدالة والأمن والقضاء على السير في الطع مع التعليمات والمكالمات الهاتفية والتدخلات من جهات ما في مسار العدالة باستقلالية تامة،هكذا يجب علينا كقراء أن نعلق ونتابع.
ها أنثم تقرؤن أن ابن وزير في الحكومة المغربية،قبض عليه وهو تحت الحراسة النظرية،مثل أمام التحقيق بمرافقة والده لأنه قاصر.
التهمة ربما تطاوله أو سبه لرجل أمن أثناء الخدمة.
هذا ما ننتظره من عدالة ومن النيابة العامة ومن القانون.
قد يكون هناك تدخل ما ويحدث التنازل من طرف المشتكي رجل الأمن،من يعلم.
شتي في حالة خرج هاد ولد لفشوش بكفالة عرف بلي السلطة اصبحت في يد الأغنياء هم من يسيرونها حسب هواهم وادا ارادت الدولة ان ترجع هيبتها فعليها ان تعاقبه أشد عقاب ليكون عبرة لغيره لان لاأحد فوق القانون
خوفي على الشرطي المسكين سيكون محظوظا اذا لم ينقل الى ابعد نقطة من مدينته ..
جات المناسبة باش نحيوا تحية اجلال وإكبار رجل الأمن ،ديال كازا لي دار بروصي لولدو ، بدراجة نارية ، رجاءا متخليوش بحال هاد الشرفاء النزهاء يتحبطوا ، حفزوهم ، وغيروا عليهوم كيف ما هما تيغيرو على الزي الرسمي
المغاربة أناس سلبيين لأنه على الأقل حضر هذا الوزير رفقة ابنه و هذا في حد ذاته شيء إيجابي جدا و فيه احترام و إلا مكالمة هاتفية واحدة كافية .
القانون يطبق على المواطنين المساكين في كل المجالات اما اولاد الفشوش،قتلوا البشر بسياراتهم والان مازالوا يصولون ويجولون .
بما أنهم دخلو فيها قاصر القضية فيها متديوش عليه باقي بلا عقل
القاصرون الحراقة من اولاد الشعب معتقلون و يحاكمون حاليا بتهمة اهانة رجال الامن اثناء تاديتهم الواجب وابن الوزير والقاصرين من اولاد الطبقة الحاكمة تحت المراقبة القضائية والسراح الفوري..وسلم لي على القضاء النزيه ودولة الحق والقانون
أغلبية في هد الحالة تايكون التنزل من طرف المتضرر
اعادتنا هذه الواقعة..إلى الاذهان ما يعرف بولد الفشوش فقد سبق لإبن وزير ينتمي إلى حزب الإتحاد الاشتراكي..قام بتعنيف أحد الأشخاص بالشارع العام..فانطلفت الهواتف و الإتصالات حتىسويت القضية يين الأطراف..و أتساءل كيف سيكون الوضع..خاصة و أن المعني بالأمر قاصر..ستتم التسوية و ” جبد لو الوذنين” يا السيد الوزير..إلا أن السؤال المطروح..هل هؤلاء المسؤولون لا ينجحون في تربية أبنائهم تربية حسنة..ام نتركهم يسبون و يضربون دون رادع..!!؟؟
أباه في البرلمان ولد المزلوط محبوس
ملاحظ
بما أنه طفل قاصر فالمسطرة تلزم حضور ولي أمره في عملية البحث وهذا ما ورد في المقال ،المسطرة صحيحة والمتابعة مستمرة !
أما بما يخص تنازل الشرطي عن الدعوة لا يبطل متابعته بالحق العام ،وهذا ما يوده جل المغاربة !
أما قول بعض المعلقين إن والديه لم يحسنا تربيته فهو كلام مردود عليه ! لا ننسى أنه طفل مراهق وهذه المرحلة يطبعها سلوك التهور وعدم تقدير الأمور عند كل مراهق ،وهذا ما حصل لهذا الطفل الذي هو بين يدي القانون!
من مصلحة ذلك القاصر ان يتربى قيل ان يكبر ويرتكب اكثر من هذا كثيرا.
من المفترض ان يكون ابناء الوزراء مربين اكثر لانه مغترض ان يكونا والديهم في قمة الاخلاق لكن مانراه هو العكس تماما.
أرجوا من موقعكم تتبع الملف الى النهاية.
في هذه الحالات تتدخل المديرية العامة للأمن الوطني كطرف مدني مطالب برد الإعتبار للإدارة التي يمثلها الشرطي ولجميع موظفي المديرية ، وإذا ما كانت ضغوط على الشرطي المشتكي من جهات ما للتنازل فإن النيابة العامة(القضاء الواقف ) مطالب بالدفاع عن الحق العام سواء توبع الظنين في حالة اعتقال أو حالة سراح .
Ne vous t’inquiète pas , que du cinéma comme d’habitude il va sortir dans les main de son père , il y’a pas le feu c’est le Maroc , une amende de 500 dhs que son père va payer dans plus,et oui c’est le fils ignorant des lois d’un ministre de la partis politique estiqlal quelle honte à ceux qui gouvernent le Maroc ils ont mal éduqué leurs enfants
خاصنا طبعًا نحترمو البوليس ونخليو العدالة تاخد مجراها. ولكن خاصنا حتى نحافظو على التوازن وما نكبروش الموضوع أكثر من اللازم. قصة ديال شباب قاصر ما خاصهاش تولّي قضية رئي عام غير حيث الأب ديالو وزير !
كان يقدر يبقى بعيد وما يبانش، ولكن اختار يكون حاضر مع ولدو ويتحمل المسؤولية. كل الاحترام.
À 16 ans, passer par une garde à vue pour ce genre de faits, c’est déjà une sacrée leçon. Si rien de plus grave ne ressort du dossier, ça paraît largement suffisant
Accompagner son fils à la convocation et accepter la procédure sans traitement particulier, c’est aussi assumer son rôle de père.
هذا الطفل مازال قاصر. بعض رجال الأمن لا يحترمون المواطنين ويتفوهون بكلمات نابية في حالة الغضب. المرجو من الجميع ضبط النفس مواطنون و موظفو الدولة لإعطاء صورة طبية عن بلادنا. الله يصاوب
يا خبر بفلوس ، يا بكرة ببلاش….