حسم حزب الاتحاد الدستوري اختياره بدائرة برشيد، بجهة الدار البيضاء سطات، من خلال منح تزكيته للبرلماني طارق القادري لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأُعلن بشكل رسمي انتقال القادري، الذي كان من القيادات البارزة بحزب الاستقلال ويشغل منصبا مهما بمكتب مجلس النواب باسمه، إلى حزب “الحصان”، معززا بذلك حضور هذا الأخير بعاصمة “حريز”.
وتراهن قيادة حزب الاتحاد الدستوري على اسم طارق القادري من أجل كسب المقعد النيابي بهذه الدائرة، ورفع توقعاتها بخصوص عدد المقاعد التي تنتظر الحصول عليها على مستوى الجهة.
وتشير معطيات متداولة داخل الأوساط السياسية بالإقليم المذكور إلى أن هذا الترشيح باسم “الحصان” من شأنه أن يرفع حدة التنافس الانتخابي ببرشيد، بالنظر إلى شبكة علاقات القادري المحلية وحضوره داخل المشهد السياسي، سيما أنه كان يشغل منصب رئيس جماعة برشيد قبل عزله، ناهيك عن الحضور الوازن لشقيقه فؤاد القادري، الذي كان يشغل منصب منسق جهوي لحزب الاستقلال وما يزال مستشارا برلمانيا باسم الحزب نفسه.
وتؤكد المعطيات نفسها أن التحاق “آل القادري” بالحزب الجديد من شأنه أن يربك باقي المنافسين السياسيين ويؤثر على حظوظ حزب الاستقلال، خصوصا أنهم سيحشدون خلفهم رؤساء ومنتخبين للالتحاق بهم في الاتحاد الدستوري، ناهيك عن مستشارين غاضبين من تنظيماتهم السياسية.
ها اللي قلنا. الكراسي تتداول بين الاقارب . واش بهكذا تزكيات يمكن للواحد البسيط ان يصل للبرلمان
نفس الأسماء مند نصف قرن
اخبار متل هده ارجوكم لا نريدها لا نعرفهم لا قبل الانتخبات و لا بعد دالك هاولاء هم من خرجو على المغرب بجلاليب ..
ها الناس معدبين راسهم راه الشعب عاق وفاق وراه حتى حزب مغدي نصوتوا عليه
إذا كان الحصان رمز حزب الإتحاد الدستوري منذ ولادته و هو يزكي آل القادري في برشيد، فإن الحمار رمز الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة زكى عددا كثيرا من الرؤساء الأمريكيين فُرادَى و لم يُشركوا ذريتهم في الإنتخابات و لم يورّثوا كراسيَهم لهم بعد مغادرتهم للرئاسة هذا هو الفرق بين حصاننا و حمارهم أمّا فيلهم الجمهوري فتلك قصة أخرى. و هذا غيْضٌ من فيضٍ سلاااااااااااام
السياسيون المغاربة يغيرون الفريق السياسي مثل لاعبي كرة القدم الذين يغيرون فريقهم بعد نهاية الموسم الكروي. الفرق الشاسع هو أن السياسي يجب أن يختار الحزب الذي يريد أن ينتمي إليه بقناعة سياسية و مبادئ. غريب أنه يتم تغيير الفريق السياسي حسب المكتسبات التي سوف يمنحها الحزب الجديد. في أوروبا يختار السياسيون حزب واحد مدى الحياة.
العبث. أية مصداقية واي حضور لهدا الحزب مند تأسيسه في السبعينات من أجل دور ما قام به وانتهى الأمر. إن لم يتم اخد العبرة من شباب سبتة فإن الأسوأ قادم لا محالة. فاغلقوا دكاكينكم التي لم تعد تنتج شيئا إلا الياس والاحباط
تم عزله من رئاسة المجلس البلدي لبرشيد . السؤال المطروح لماذا تمّ عزله ؟؟ إذن …….