تستعد الحكومة لمنح دعم مادي للمقاولات الخاصة التي تريد اعتماد حضانات داخل مقراتها؛ هذا ما أكده يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، موردا أن هذه الخطوة تدخل في إطار تشجيع عمل النساء ويتداولها الحوار الاجتماعي مع النقابات.
وقال السكوري ضمن تفاعله مع أسئلة المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن تحديات كثيرة تواجه عمل المرأة بالمغرب، مسجلا أن “سوق الشغل يشهد ضعف المشاركة النسائية”، وأن “حضور المرأة لا يتعدى 22 في المائة من إجمالي الساكنة النشطة”.
وأضاف المسؤول الحكومي أن نسبة النساء المسيرات للمقاولات لا تتعدى 16 في المائة، ونسبة النساء المقاولات الذاتيات 24 في المائة، مؤكدا أن البطالة تمس النساء أكثر من الرجال في المغرب، معددا أسبابها أمام المستشارين.
ونبه السكوري إلى أن الأعباء المنزلية ورعاية الأطفال وعوامل ثقافية أخرى تحبط كثيرا ولوج المرأة إلى سوق الشغل، فضلا عن مشاكل التنقل وبُعد مقرات العمل عن المنزل، مشددا على ضرورة العمل على هذه النقطة بالذات عبر تطوير النقل العمومي.
ومن أهم أسباب عزوف النساء عن المشاركة في سوق الشغل، رعاية الأطفال أو البيت بنسبة 52.7 في المائة، وتفضيل المرأة عدم العمل بنسبة 18 في المائة، ورفض الزوج أو الأب أو أحد الأقارب عمل المرأة بـ15.7 في المائة.
وأبرزت المعطيات أيضا ضعف مساهمة النساء في سوق الشغل، إذ إن حوالي أربع نساء من أصل خمس نساء هن خارج سوق الشغل، وأن معدل النشاط بالنسبة للنساء اللواتي يتوفرن على شهادات ذات مستوى عال لا يتجاوز 43.2 في المائة.
وأشار السكوري إلى أن “التوفيق بين الواجبات العائلية والعمل، أمر مهم في تطور المسار المهني للمرأة”، معتبرا أن “تكريس المساواة داخل فضاءات العمل يجب أن تتدخل فيه مدونة الشغل من أجل البت فيه بالشكل المطلوب”.
وفي موضوع منح طلبة التكوين المهني، قال الوزير: “الحكومة رفعت الميزانية المرصودة لهذا الغرض بنسبة 20 في المائة (150 مليون درهم) خلال سنة واحدة فقط من العمل، هذا الرقم غير كاف لكن يوجد هناك عمل”.
من أجل تشجيع النساء المتزوجات على العمل …..ووالرجل له الله تعالي
إلى أين أنت متجهة يا بلدي؟بدل أن يقلصوا عدد المناصب للنساء حتى يعود الدفئ والتوازن للأسر نستمر في سياسة التبعية للغرب وتدمير الناشئة.فلا شيء يعوض دور الأم في تربية الأجيال ومنحهم الأمن العاطفي والروحي .في اليابان أعادوا الاعتبار لربة البيت بحيث تمكث النساء في البيت لتربية أطفالهن مهما بلغت درجتهن العلمية.هم أكثر من يعرف دور الأم الحيوي مع أنه لا علاقة لهم بالإسلام .شخصيا أشتغل بالليل والنهار ولا أترك زوجتي تخرج من بيتها ووقارها .
تشجيع عمل المرأة خطأ كبير يؤدي لبطالة الرجال . وهذا ما يؤدي لعزوف الشباب عن الزواج بمعنى :
و تبحث المرأة عن رجل للزواج وهو في الحقيقة يعاني من البطالة بسبب تشغيل النساء وتفضيلهن على الرجال .
شكرا للحكومة على تنفيذ الإملاءات الدولية الهادفة بكل الوسائل إلى تمكين النساء من الوظائف و تشجيع دور الحضانة بهدف تفكيك الأسرة وإبعاد المرأة عن البيت والأبناء. أما تمكين النساء من رواتب وتعويضات مقابل التفرغ للأسرة فلم يعد أحد يتحدث عن هذا الموضوع.
السلام
عوض اعطاء الدعم للمقاولات لتجهيز حضانات للاطفال و نحن نعلم مصير الدعم اين يدهب في جميع الميادين ان تقوم الدولة بتوفير هدا الدعم للمدرسة العمومية و تجهيزيها او دعم الموظفين مباشرة.
يجب على الوزير ان يقوم بجولة في الاحياء الصناعية في الدار البيضاء ليرى بأم عينيه البروليتاريا تفترش الكرطون من اجل الغداء ناهيك عن الاكل معد سلفا و بارد لان رب العمل يشيد وحدة صناعية بالملايير دون مطعم صغير مجهز بكراسي و طاولات و فرن تسخين دون الحديت عن البناية كأنها عنبر في سجن ابواب مصفحة نوافد مسيجة حراس و كتير من الامور التي تحض من كرامة العامل و المساومة على حد سواء.
إذا كان الرجل في الشغل وزوجته أيضا موظفة تشتغل فمن سيربي الأطفال . إنه خطأ أن نترك أطفالنا يتربون خارج المزل و نلغي دور المرأة الذي هو تربية الأطفال .
حقوق المرأة و التمكين الإقتصادي للمرأة => ارتفاع أعداد الموظفات => ارتفاع نسب الطلاق => عزوف الشباب عن الزواج بالمطلقات و الموظفات => ارتفاع مهول في أرقام العانسات
حتى يديروها في الادارات بعدا لي مفروضة بالقانون
كل شيء واضح . من سيربي الأطفال ؟ روض ألأطفال والشارع ؟
أهذا هو توجه الدولة ؟ . لك الله يا وطني .
عمل المراة يضمنها لا احد يتوقع ماذا سيقع في المستقبل القريب او البعيد قد يطلقها الزوج فتبقى بلا شيء قد يموت زوجها فتصبح ارملة بدون معين او مدخول فمن سينقذها قد يحدث الكثير من الاشياء فمن يضمن
لماذا لا تعطي الحكومة لكل رجل مغربي متزوج بحاملة إجازة ، ماستر و مافوق منحة مالية على أن تبقى ربة بيت … فسوف تكون أم و ربة بيت مثالية… أما إن آستمرت الحكومة في دعم تحرر و عمل المرأة لآرضاء الرأسماليين المتوحشين فسوف يأتي يوم لن يجد المغرب حتى جيشا من الرجال ليحميه نظرا لآنفجار معدل العنوسة …فالمرأة حينما تصل مناصب مهمة ترفض رجلا أقلا منها شأنا و مكانة عكس الرجل … و هاذا مايسمى بالتزاوج الفوقي أو La polygamie…
نفس أسلوب الغرب. النساء تلد الأبناء والحضاتة تربي والامهات يبحثن عن تحقيق الذات الزائف والنتيجة ما نراه في مجتمعنا ولكم واسع النظر
اسالوا حكومات الهروب الدائم إلى الأمام (( عن عددالعاطلين عن العمل من ابناء كبار الشخصيات والمسؤوليات )) آنذاك يتم تحليل المعطيات المتوفرة والغير القابلة للتطبيق ؟!
المرأة مكانها الطبيعي البيت وتربية الأبناء لا أكثر
المغرب تحكمه طبقة تعتقد ان جل الشعب علماني غربي لن نختلف في عمل المرأة بقدر الخلاف في المهن التي يجب ان تعمل و ليس نقصا في حقها و انما للحفاظ على جينات المجتمع المغربي الاسلامي كنا نتمنى ان نقرأ عنوان في زيادة و فتح دور القرآن حتى تعم البركة بدل قلة الامطار و الجفاف منذ الانفتاح لاننا بكل صدق لسنا في حاجة الى دور بالوان قوس قزح و الرسالة للمتربع على عرش وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية لانه بالتقادم اصبحت في ملكيته
أين هي البشرى للموظفات؟ أليس هي بشرى للمقاولات؟
أحسن شيء يمكن تقديمه للمرأة هو العمل عن بعد ،هذا سيمكنها من مراقبة ابنائها و العمل في نفس الوقت و سيحد من التعب اقصد وسائل النقل وبالتالي ستمون المردودية أكبر
فلا تلومو هؤلاء الأبناء عندما يكبرون ويرمون أمهاتهم في دور العجزة
ما تحتاجه المرأة هو تعزيز مكانتها داخل الأسرة وليس تعديبها في سوق الشغل.. المرأة العاملة لا تتحرر من دور الأم وربة البيت وبالتالي على المجتمع أن يختار هل يريد مواطنة عاملة ام ربة أسرة موازنة. لا يمكننا القيام بكل الأدوار!
عوض الدعم المادي للمقاولات كان يجب بالأحرى صرف مبلغ مالي شهري بسيط لربات البيوت ذوات أطفال صغار ٠ وهكذا تنتفع به الأم وينتفع الصغار فلا يشردوا في الحضانات محرومين من حنان ورعاية أمهاتهم بل يؤدي الى تربية صالحة ومتوازنة للاطفال حتى يصبحوا أمل هذه الأمة إن شاء الله ٠
كون وفرو مناصب الشغل غي لراجل وبمرتب كبير ويخليونا نجلسو نربيو وليداتنا .المرأة عزها دارها .الخدمة خارج المنزل تتهدم البيوت وتيكترو غي المشاكل.
merci de publier mon commentaire et merci a مغربية 21 . c’est la verite
إنتضروا رد الشعب المغربي على هذه السياسة الممنهجة ضد الرجل
عنصرية الحضانة لابناء الموضفاة و مادا عن ابناء الاخرين ليساهم الحق ان هم من المغاربة الطبقة الثانية الدين لا خق لهم✅
زمان كان الراجل يتزوج و يصرف على مرتو و أولاده و المرأة تتكلف بالدار و الأولاد و زوجها.
اليوم 90% نتاع النساء المؤهلات خدامات رغم راجلها موفرلها كل شيء. أبن هي القانعة؟
لو كل النساء بعد التخرج الجامعي تتزوج و تبقى فب دارها معززة مكرمة لو كان هناك العديد من فرص الشغل للرجال الدين بدورهم ممكن لهن الزواج و بناء أسرة متوازنه و الدليل آبائنا و أجدادنا.
نسبة الطلاق زادت، الزواج نقص و مفهوم الأسرة أصبح من الماضي.
إذا كانت الحكومة يهمها مصلحة الاطفال فالاولى دعم مادة الحليب الحق الواجب للطفل …ام يهمها فقط ان تكون مجموعة حضانات ستملكها زوجة الوزير او نسيبته وتدعمها الدولة من اموال الشعب
هل هم ابناء موظفات فقط؟ هم ابناء زوج و زوجة. هم ابناء اسرة
لنحد من هذا المشكل يجب على الازواج منع زوجاتهم من العمل فهناك رجال يستمتعون بعمل زوجاتهم ليلبوا حاجات البيت وهناك اباء يستغلون عمل بناتهم يجب على الرجل ان يحمل مسؤوليته على عاتقه لكي تبقى المرأة في البيت فمكانها في البيت لتقوم بجميع مسؤولياتها وتتعلم الطبخ وتدير منزلها فاغلبية البنات يتزوجن دون اية دراية بالطبخ ويدفعون ازواجهم للكل الشوارع كل هذا بسبب مواقع التواصل التي تاخذ كل عقولهن وتزرع بينهن الفتنة والمقارنات ومحاولة عيش فوق مستواها المادي
لو توفرت شروط الراحة للمرأة لظلت في منزلها ولكن لا نرى الاخ يتكفل بالأخت ولا الزوج يراعي لحاجيات المرأة ولا الابن البار بالأم (أنا لا أعمم) ولكن هذا واقع و أصحاب الاراء المضادة لعمل المرأة أريد ان اسألهم هل تقدر لا قدر الله ان توفي زوج أختك ان تتحمل مصروف اختك و ابنائها!!!؟؟؟؟؟ طبعا لا لأنك لا تقدر أن تتحمل مصروف بيتك مع هذا الغلاء اذن اترك المرأة الموظفة تتحمل مسؤولياتها و اصمت… وابناء النساء الجالسات في البيت نراهم أكثر تشردا من ابناء الموظفات.
الحكومة دائمة في صف المرأة ميساج قوي هذا وضربة موجعة لأصحاب دوك لا أتزوجها موظفة ههههههههههههه صلاحيتكم على وشك الانتهاء ايها الرجال
“ومن أهم أسباب عزوف النساء عن المشاركة في سوق الشغل، رعاية الأطفال أو البيت بنسبة 52.7 في المائة”.
ولماذا أصلا خلقت المرأة ؟ أليس لرعاية الاطفال والبيت؟ أو تريدون تطبيق توصيات البنك الدولي الدي هدفه تفكك المجتمعات المتماسكة.
الاولية في سوق الشغل للرجل والمرأة لا تدخل هذا السوق إلا بما تبقى لها من الوقت بعد تربية الاولاد. غير هذا فإنكم تسعون إلى تخريب المجتمع.
و لماذا لا يبدؤوا بالادارت العمومية اولا و لتكن قدوة لباقي القطاعات الأخرى؟