أعلن خليل الحية، كبير مفاوضي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ضمن المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل في مصر، أن الحركة “تريد ضمانات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدول الراعية؛ لتنتهي الحرب إلى الأبد”.
وصرح الحية، اليوم الثلاثاء لقناة “القاهرة الإخبارية”، قائلا: “الاحتلال الإسرائيلي جربناه، لا نضمنه ولو للحظة”.
وأبرز كبير مفاوضي “حماس” أن “الاحتلال الإسرائيلي، عبر التاريخ، لا يلتزم بوعوده”، وزاد: “لذلك نريد ضمانات حقيقية من الرئيس ترامب ومن الدول الراعية…”.
وأضاف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية ضمن تصريحه : “نحن جاهزون بكل إيجابية للوصول إلى إنهاء الحرب”.
انتم السبب في ماوصلت اليه غزة و الان تريدون ضمانات بعدما قتل اكثر من 100 الف فلسطيني و غزة اصبحت مدينة الاشباح. من حقكم ان تطالبوا بالضمانات لتخرجو من غزة سالمين و تذهبون الى قطر و تركيا
وهل لديك بديل ،ستقبل شءت اما أبيت هذا هو الواقع، بني صهيون وامريكا عملة واحدة فلاتنتضر ان يسمعو لديك
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حذر المؤمنين منذ 15 قرنا من الثقة المفرطة في اليهود ، فهم ناقضو العهود و سفاكو الدماء ، و الضمانات ضرورية ،لان المجرم نتنياهو منذ قبول حماس لشروط ترامب و مخافة من سقوط حكومته و هو يتوعد بالرجوع الى الابادة بعد الافراج عن المحتجزين اذا لم تقبل حماس تسليم سلاحها
ها أنت تتقبط فالضمانات؛ نوض الله يجيبك على خير؛ إسرائيل تنتظر فقط استرجاع آخر أسير لديها عند حماس ومن بعدها سترى الضمانات في أبهى تجلياتها.
الضامن هو الله، يقول الحية أن اليهود لا عهد لهم و لا وفاء لديهم و هذا صحيح فكيف لك أن تنتظر ضمانات و عهد من دونالد ترامب و هو منهم و هم منه ، دونالد ترامب ما عقل حتى على ايلون ماسك و غدر به فكيف لكم أن تنتظروا منه ما فيه منفعة لكم. و شكرا هيسبريس
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا مَا هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لَا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا مَا لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وَما كادُوا يَفْعَلُونَ
أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ تَعَنُّتِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَثْرَةِ سؤالهم لرسولهم، لهذا لما ضيقوا على أنفسهم ضيق الله عَلَيْهِمْ، وَلَوْ أَنَّهُمْ ذَبَحُوا أَيَّ بَقَرَةٍ كَانَتْ لَوَقَعَتِ الْمَوْقِعَ عَنْهُمْ، كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعبيدَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّهُمْ شَدَّدُوا فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ
أمة المليار ونصف المليار بكل ما لهم من قوة تركوا أهل غزة لوحدهم يواجهون الصليبيين واليهود
بعد شعارات يا خيل الله اركبي ما النصر إلا صبر ساعة . الآن تريدون نهاية الحرب الى الأبد وپالامس كنتم تقولون لا تفاوض لا استسلام كل ڤلسطين او لا شيء . دعكم من السياسة فالعالم تجاوز افكارهم التي تعود للقرون الوسطى .
تطلبون ضمانات الرئيس الأمريكي ، هل أنتم متأكون مما تقولون ، ترامب مزاجي ، لا ثقة فيه ، تخلى عن أقرب حلفاءه الأوروبيين وتخلى عن أوكرانيا وتنكر لقطر وتنكر لجارته كندا ، لذلك لا ينبغي علينا أن نتفاجأ في حالة عدم التزامه بما يقول ، نتمنى نهاية عاجلة للحرب على غزة ، لأن الوضع تجاوز الكارثي والشعب الفلسطيني في غزة يعيش نكبة ومأساة حقيقية …
القرأن الكريم حدرنا من اليهود بعدم الوثوق بهم بينما الصهاينة فهم أقبح المنافقين وأشدهم خيانة وغذرا من اليهود والنصارى أنفسهم أما ترامب فهو من البروتستان وهو مذهب يمجد الصهيونية أكثر من اليهودي نفسه. وبالتالي على حماس أن تجدد ثقتها في الله عز وجل وعلى السياسيين أن يكونوا في نفس مستوى مجاهدي حماس فيما يتعلق بالتوصل على الله والصمود والتباث والله ولي التوفيق. شكرا هيسبريس
ترمب المتقهقر المبردع من طرف الصهاينة لايمكن الوثوق في ضمناته مثله مثل النتن ياهو الذي ليس له عهد كلهم وجوه لخيبة واحدة لأن ترمب لايخدم إلا مصلحة الصهاينة أليس الطاغية ترمب هو الذي نقل السفارة الأمريكية من تلابيب إلى القدس في بداية ولاية حكمه السابقة وهذا دليل واضح بأنه يريد تسليم فلسطين للكيان المجرم أهذا يريد السلام؟
الله يأخد فيكم الحق يا من دمرتم و شردتم و جوعتم شعب غزة المغلوب على أمره فهو وحده من يدفع الثمن. لك الله يا شعب غزة.
الضمانة من ترامب ستراها بعد استرجاع آخر أسير
معكم الحق ايها المرابطون النبلاء الذين خذلتهم أمه المليار ونصف يقولون بالفم أنهم مسلمون. إما أن يضمن لكم ترمب تنفيذ ما تتفقون عليه وإما مواصلة الجهاد حتى إما نيل الشهادة وإما يجعل الله بعد العسر يسرا. لا مجال للتخلي عن الرهائن وعن الأسلحة دون ضمانات.
الضمانة التي يبحث عنها زعماء حماس الإرهابيون بسيطة وواضحة: أن يضمن لهم ترامب ألا تُقتلهم إسرائيل هم وعائلاتهم أينما ذهبوا، بعدما تسببوا في قتل 100 ألف فلسطيني وتخريب غزة وتشريد مليونين ونصف المليون من الفلسطينيين.
هذا هو “الجهاد” وهذه هي “المقاومة”: يريدون ضمانات للإفلات بجلودهم، وليذهب من تسببوا في القتل والإعاقة إلى جهنم.
وإلا، عن أية ضمانات يبحثون بعدما وافقوا على اتفاق مدلول يسلّمون بموجبه أسلحتهم ويخرجون من غزة؟
أنتم السبب في خراب غزة ،كنتم لا تعترفون بإسرائيل كدولة ،والأن تريدون ضمانات بإنهاء الحرب معها ،هذا إعتراف ضمني بإسرائيل . غزة سيعيد إعمارها العرب و ستكون تحت حكم ترامب وانتهى الأمر .
مدا تنتضرون من هاد،الشخص اللدي قال بالحرف الواحد وكلامه مسجل تجدونه في،اليوتوب في حوار مع احد،الصحفيين العرب.قال ان الانفاق فقط لقادة حماس والحركة اما الشعب،الغزاوي،فهو لا يهمهم لانهم لاجئين عند الامم المتحدة.هدا باع شعبه من اجل نفق.اغبياء ضحكت عليهم ايران من اجل،مصلحتها فخربو بلادهم وقتلو سعبهم وجوعوا الباقي،من مدا لا شيي الان مهزومين منحطين كالخرفان والنعاج يريدون ضمانات من التعلب،الماكر،ترامب.ترامب يريد،تحرير الرهئن لتحسب،له اما،غزة ولا وزة بالنسبة له.اينك يا ايحمان وبنكران وغالي ومن معكم لا تنددون بقبول،ورضوخ حماس اين هدا النصر اللدي،تتكلمون عنه يا خونة يا تجار بالشعب،الغزاوي لقدًبانت منضمة حماس،الارهابية على حقيقتها لما انقفلت كل،الابواب،في،وجها.
هل تعلم أن إسرائيل تفاوضكم لأجل إرضاء الدول الغربية من أجل مصالحها الاقتصادية ام مخرجات المفاوضات ستضل حبر على ورق بالنسبة لها وهذا راجع ان الكيان يعلم أن الشعوب المحيطة به لن تدعه ينعم بالراحة
الآن تم فك لغز الضربة الأمريكية لحماس بقطر التي لم يمت فيها أعضاء حماس بل أصابت فقط الأشخاص كأنها تحدير و أن إسرائيل كانت تستطيع قتلهم لكن لم تفعل بل تركت بعضهم ممن سيوقعون بإسم حماس. نفس الشيء الأسد لم بدأت إسرائيل توجه ضربات إلى القصر أو مراكز القرار كتحدير ترك الحكم و دهب إلى روسيا
بعد ضربة إسرائيل لقطر. هرول حاكم قطر للأردن ليتفاوض معها على إستقبال بعض سكان غزة و أعضاء حماس و ستحصل على المال من قطر و خاصة أن الأردن تحتضن الفلسطينيين. إستسلام حماس جاء مقابل ضمانات أنه سيتم نقلهم و أسرهم للأردن و ستعطيهم إسرائيل فرصة للخروج من غزة بعد تسليم الأسلحة.
أو أن قطر بعد تحديرات إسرائيل و مطالبتها بطرد حماس هي من سمحت بالضربة للتخلص من حماس. رغم أن إسرائيل لن تحتاج إدن من قطر. ترامب تكلف بحماية قطر بعد أن نفدت أكثر مما أمرت به إسرائيل و حتى يصلح الضرر الدي لحق قطر نتيجة الضربة و تراجع صورتها عالميا