علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن حديقة الحيوانات بمقاطعة عين السبع في الدار البيضاء تواجه متاعب جديدة تؤخر افتتاحها في وجه البيضاويين.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن الشركة التي رست عليها الصفقة لتدبير وتسيير هذه الحديقة طالبت الجماعة بأداء مبلغ يناهز 4 مليارات سنتيم سنويا لتفادي الخسائر التي قد تطالها.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية وجد نفسه في حيص بيص، إذ كان ينتظر شروع شركة “دريم فيلاج” في تدبير هذا المرفق وجلب الحيوانات لافتتاحه، قبل أن يتفاجأ بمطالبته بضرورة أداء مبلغ يناهز 4 مليارات سنويا.
واستغربت مصادر من داخل المجلس الجماعي من هذا الأمر، معتبرة أن إنفاق مبلغ من هذا الحجم سيثقل كاهل ميزانية جماعة الدار البيضاء؛ الأمر الذي سيدفع المجلس إلى بحث سبل تجاوز هذا الإكراه.
وكانت الشركة المذكور قد اختيرت، يوم 19 مارس الماضي، من أجل تولي الإدارة التدبيرية للحديقة تحت إشراف شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتظاهرات والتنشيط.
وينتظر البيضاويون افتتاح هذه الحديقة وشروع الشركة في تدبير هذا المرفق من خلال جلب المعدات وكذا الحيوانات التي سيتم وضعها فيها.
ويعد مشروع حديقة الحيوانات عين السبع، الذي يندرج ضمن المشاريع الموقعة أمام الملك محمد السادس سنة 2014، من المشاريع المتعثرة والتي لم ترَ النور إلى حدود اليوم.
ومعلوم أن مساحة الحديقة تناهز 13 هكتارا؛ ضمنها عشرة هكتارات للحيوانات وثلاثة هكتارات كمرافق للترفيه. وينتظر أن تضم تشكيلة حيوانية مكونة من أكثر من 45 صنفا حيوانيا، إلى جانب فضاء للترفيه.
ويهدف مشروع تهيئة حديقة عين السبع بالدار البيضاء إلى إعادة تهيئة حديقة الحيوانات القديمة التي “تعد تراثا لمدينة الدار البيضاء منذ أكثر من 80 سنة، وتحويلها إلى حديقة حيوانات حديثة بمفهوم الفضاء المفتوح، استجابة لحاجيات المدينة في ما يتعلق بالتجهيزات في مجال الترفيه”. وتساهم بنسبة كبيرة في تهيئة هذه الحديقة وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للجماعات المحلية، بمبلغ يناهز 130 مليون درهم، ثم جماعة الدار البيضاء بمبلغ 80 مليون درهم، وكذا جهة الدار البيضاء سطات بمبلغ 40 مليون درهم.
و كرة القدم و تنظيم المهرجانات لا تثقل كاهل الجماعة….
ما يثقل كاهل الجماعات هي الامتيازات اللامتناهية لرموز الفساد الحزبي التابعون للكيانات الإدارية المصطنعة واللذين استولوا على اغلب الجماعات الترابية حيث التبذير الممنهج لمختلف إمكانيات الجماعات وتبذير أموال الشعب في حياة البذخ المبالغ فيها من سيارات فارهة إلى مهرجانات باذخة إلى رحلات سياحية إلى الاستفادة من كل إمكانيات الجماعات لأجل مصالح شخصية وعائلية دون حسيب ولا رقيب
إذا كانت مداخيل الحديقة من بيع تذاكر الدخول غير كافية لتسيير هذا المرفق فلا فائدة ترجى في الإبقاء عليها. لا أفهم هذا التهافت في المغرب على مشاريع مكلفة ترهق الميزانية فقط لأنها تحقق رهان الإشعاع وأبرزها إنفاق الملايير على المهرجانات وتنظيم التظاهرات الدولية.
هذه الصفقات والمبالغ لاتوجد حتى في زطايزن أش غيعطيو للحيوانات 3 هكتارات مزوروعة بالذرة تكفيهم العام كامل للحيوانات العاشبة والحيوانات اللاحمة يعطونها الدجاج الميت ورجيلين الدجاج بدون أضافر وعظام المواشي والدواجن مطحونة وبقايا المجازر والمواشي النافقة وفي بعض الأحيان لحوم الحمير والمكملات والفيتامينات وبعض الحراس والعمال فهل هذا يكلف 4مليار سنتيم كل سنة بالعملة المغربية .
هناك حل بسيط وفعال ناجح في اوروبا لتجاوز هذه الازمة بسهولة شديدة، بيع تذاكر سنوية او انخراطات لتلاميذ المدارس والاعداديات (الخاصة :خاصة، ثم العمومية) لمشاهدة الحيوانات أثناء تناولها الطعام و كذلك اثناء زيارة الطبيب البيطري لها و اثناء التنظيف ، فيكون ترفيه وتعليم معا، الترفيه في مكان 3 هكتار ، والتعليم والاستفادة من المساحة 10 هكتار، ويمكن مثلا ان تكون هذه الانخراطات او الاشتراكات تسمح لهم مثلا كذلك بتخفيض 25٪ او 50٪ لولوج فضاءات اللعب والترفيه ، وربما 25٪ تخفيض لشخص معهم او شخصين بالغين(ولاة الامور ) لتشجيع وتيسير وتحفيز ولوج البيضاويين لهذا المرفق الترفيهي، وضمان دورة مالية منتظمة ، فيحل المشكل بسهولة كبيرة
فا كيف يتم تسيير حديقة الحيوانات في الرباط؟ هاده سنين وجميع الحيوانات واكلين وشاربين بدون مشاكل. ما المشكلة أدن في حديقة عين السبع با البيضاء..
كان على جماعة الدارالبيضاء ان تجمع كل الكلاب والقطط الضالة المنتشرة في الازقة والشوارع والحدائق وتضعهما هنالك وكذلك حتى الحمام بدل تلك الحيوانات التي تستهلك ميزانية كبيرة. وعندما يأتي الزوار. يجلبون معهم الاكل بدل وضعه في الأماكن العمومي وتلويتها بحجة اطعام الحيوانات والطيور
لايثقل كاهل الجماعات في المغرب إلا اللصوص
الخل ساااااهل. جيبو نقس شركة الرباط وهادا فسخو معاه العقد والسلام عليكم. آاااااااو عشر سنيييييين واخا تكونو ميتين. انا فكازا ومضطر ندي ولادي تا للرباط. كازا صراحة مجرد قرية كبيرة ماكدبوش فاش قالوها، كرهت العيش فيها.
يجب محاسبة المسؤولين على هده المهزلة ١٠ سنوات لتهيئة حديقة حيوانات لنراها بهاته الصورةجدران الحديقة اتسخت بالرسوم و الكتابات ,العشب اصبح كله تراب والشوافات والسحارات في باب الحديقة وصيدلية و فيلا وسط الحديقة … وزيد وزيد .لا نريد حديقة نريد فتح تحقيق ومعاقبة المسؤولين
“..الذي يندرج ضمن المشاريع الموقعة أمام الملك محمد السادس سنة 2014، من المشاريع المتعثرة والتي لم ترَ النور إلى حدود اليوم.”
أين هي المحاسبة إذن ؟!!
كيف لشركة ، بعدما أن فازت بصفقة تسيير حديقة الحيونات ، و تأتي من بعد لتطالب الزيادة في النفقات؟ بتطبيق قانون الصفقات العمومية يجب الغاء الصفقة و عدم ارداد الضمانة لهذه الشركة و مطالبتها بمصاريف إضافية. اما فيما يخص مبلغ 4 ملايير سنويا اي ما يعادل مليار كل ثلاث اشهر و مايعادل 370 مليون شهريا و ما يعادل 11 مليون يوميا. اظن ان هذه الشركة ستكلف traiteur من اجل مصاريف أكل هذه الحيونات . و ربما كذلك مصاريف الملابس و الاعياد و المناسبات و قضاء العطل في بعض المنتزهات خارج البلاد.