أفران من حطب وطين
على أطراف الطريق الرابطة بين مدينة شفشاون ومنطقة “أقشور” السياحية، وكذا على امتداد الطريق المؤدية إلى شاطئ “قاع أسراس”، تنتشر أفران طينية تقليدية توقد بالحطب، تقف خلفها نساء وجدّات مكافحات، يتولين إعداد “الخبز البلدي الجبلي” وطهيه وبيعه للسياح والعابرين.
يتميز هذا الخبز بنكهته الشهية القادمة من عادات التراث المحلي، حيث يُعدّ بمزيج من دقيق الشعير أو القمح ويحتل مكانة لا غنى عنها في المائدة الشفشاونية.
وفي هذا السياق، وفي تصريحها لجريدة هسبريس الالكترونية، أكدت السيدة “سعيدة. ب” أن هذا الخبز يُهيّأ بطرق تقليدية أصيلة، تبدأ بعجن الدقيق بعناية وتشكيله أرغفةً دائرية وانتظار تخميره قبل طهيه في الفرن الطيني، مما يجعله يحتفظ بكل خصائص ومواصفات المائدة الجبلية.

من جانبها، أوضحت السيدة “الزهرة. ج”، في عقدها السادس، أن “الخبز البلدي” يشهد إقبالا كبيرا خلال هذا الصيف وذروة الموسم السياحي بضواحي إقليم شفشاون، لا سيما من طرف الأسر المقبلة على منطقة “أقشور” أو المتوجهة نحو شواطئ إقليم شفشاون، التي تجد في طعمه ونكهته مذاقا مختلفا عن الخبز العادي، ويصل ثمن الخبزة الواحدة إلى 5 دراهم.
الخبز البلدي .. قيمة غذائية
وأضافت المتحدثة أن ممارسة هذه المهنة في الأيام العادية تنشط كذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع وفي العطل الموسمية، وتحتاج إلى المزيد من التثمين والتشجيع، لأن النساء القرويات يساهمن من جانبهن في التعريف بتراث المناطق الجبلية وعاداتها.
واسترسلت السيدة الزهرة بالقول: “هذا الخبز يرافق مختلف الوجبات اليومية والأطباق الرئيسية، كطواجين السمك أو الدجاج أو اللحم أو البيصارة، ويعد رمزا للبركة والضيافة المحلية”.

ويبقى “الخبز البلدي” ملاذ المئات من الأسر، نظرا لتوفره على خصائص غذائية متنوعة وباعتباره أيضا رافدا من روافد التراث الغذائي الذي تتميز به المناطق المتوسطية.
نعم خبز بلدي ونكهة خاصة … وطريقة تهييئه واعداده وطهيه في فرن بلدي مصنوع من الطين والقش… كل هذا هو سر نكهته… الفرن البلدي تصنعه وتبنيه النسوة بمواد من طين رفيع ومختار بعناية… وعندما يصير الفرن جاهزا توقد فيه النار على مهل لإعداده لطهي الخبز ووجبات أخرى…
أحسن خبز تذوقناه عند زيارة مناطق الشاون وبثمن مناسب
خبز الأمهات في الفرن التقليدي ألذ خبز يمكن تذوقه
خبز قد تشتريه حتى ولم تكن بحاجة إليه، فقط من أجل دعم تلك النساء المجاهدات … تحية وتقدير لهن .
كم هي لذيذة هذه الخبز عند تناولها ساخنة مع الزبدة البلدية وكؤوس الشاي
حفظ الله أمهاتنا فقد كانوا يقومون بمجهودات جبارة من في التربية وأشغال البيت من غسل وتنظيف وطبخ للخبز
غير الفران لي بلدي أما الخبز فهو عادي الفورص ماشي زرع والخميرة مصنعة ماشي بلدية
المائدة المغربية تزخر بأنواع مختلفة من الخبز البلدي وهناك فرق ما بين جهة الشمال وجهة الجنوب في طريقة الإعداد