الفكـــرة والمبدأ
الخطاب السياسي، كما بينا في مقال سابق، فضاء للتواصل، بل للعيش والتعايش، مثله مثل الفضاء الجغرافي. يلتقي فيه الناس كما يلتقون في مقرات الأحزاب والمؤسسات، ومنه ينطلقون للعمل: كما انطلق الربيع الديمقراطي “من الشاشة إلى الساحة”. ولذلك فهو يقتضي منا نفس الاهتمام الذي يوليه المتحضرون من بني جلدتنا للبيئة الجغرافية: عَدَوُ الفضاءين (البيئي والخطابي) هو رمي النفايات، ونفثُ الدخان والغازات…الخ، في الحقيقة والمجاز.
وقد شَبَّه البيئيون الخُضْــرُ الُمدخِّـــنَ في مكان عُمومي بفاسد الذوق والحِسِّ الحضاري (الحقوقي أيضا) الذي يتبول في المسبح وهو يخوض فيه. ولا نريد أن نتحدث عن الأسوأ من ذلك مما نراه أحيانا في شواطئنا الخالية من المراحيض.
إن مَنْ يُـلوثُ فضاءَ الخطابِ السياسي لا يقلُّ سوءاً عن ملوثي البيئة الطبيعية والمرافق الاجتماعية، بل إن ضررَ ملوث الخطابِ أكبرُ. وتبدأ ملوثات الفضاء السياسي بالمغالطات والفحش الصريح والضمني، وتنتهي بالسباب والتهديد المفضي إلى الضرب والجرح. أي أنه يبدأ ب”التجَحُّش” وينتهي ب”التدعُّش”.
المناسبة
أنهى السيد رئيس الحكومة المغربية تدخله أمام البرلمان يوم 03/02/2015 نهاية متوترة وملتبسة. وقع ذلك بعد مشادة حول استعماله لفظ “العيالات” بدل النساء والمرأة خروجا عما يقتضيه المقام، وزاد الجو توترا عندما طلبت منه إحدى النائبات الكف عن الهجوم على حزبها (البام)، وأنه جزب كبير.
جمع الرئيس أدواته، وهَمَّ بالانصراف. ومع خطوته الأولى خارج المنصة قال بأعلى صوته: “هَّاهَّاهَّهْ!! هَّاهَّاهَّهْ!!” تلجلجت هذه الهأهأة العالية في جنبات البرلمان مُحدثة اضرابا ظاهرا بين النواب، ثم جاءت المفاجأة التي لم تخطر على بال، ولا يمكن أن تخطر على بال:
“إِيوَا سَمْحِي لِـيَّــا! حتى أنا غادي نجاوبك. “دْيَــالِي لِّــي كْبيرْ عْليكْ”. اللَّا يْهَنك”.
أثارت الجملة “المغلظة” (بكل المعاني) ضحك أنصاره وتصفيقهم، كما أثارت احتجاج المخاطبين بها. وقد وصفوها بعد ذلك، ووصفوا صاحبها بأقبح النعوت، من قبيل السوقية والصعلكة. لفهم أسباب ردود الفعل العنيفة لا بد من الجواب عن سؤالين:
1) السؤال الأول
لماذا غادر رئيس الحكومة مسرح الواقعة بسرعة؟ ولماذا قال: “اللا يهنيك”؟ (ومعناها في هذا السياق: “انظري ما أنت قادرة على فعله”! أو “أريني ماذا أنت فاعلة!”، لا تقصري، “جري طوالك”). يمكن للقارئ أن يشاهد هذا المقطع على اليوتيوب بمجرد كتابة اسمي الطرفين: بنكيران وحازب. وسيلاحظ كيف تفاعل معه المتلقون.
2) السؤال الثاني
لماذا صفق أنصاره وهم يضحكون؟ قد نفهم التصفيق باعتباره تعبيرا عن الانتصار، فما دلالة الضحك؟ الضحك يدل على وجود شيء آخر غير التعبير عن كون البيجيدي أكبر من البام، أو حتى أكبر من أن يكون موضوع حديث النائبة!
الجواب الأرجح عن السؤالين هو، أولا، أن الرئيس لا يريد سماع أي تعليق، لأنه يعلم أن الجواب سيكون محرجا، على نحو قول الأستاذة حازب لصحيفة الأخبار (03/02/2015): “فضَّل الكلامَ الساقطَ الذي يؤذي الأسماع، ويمس المرأة بصفة عامة… هو كلام لا يقوله إلا السفهاء في الشوارع، ولا يقوله إلا مخمور ومعتوه…كلام يقال من طرف سكران في الشوارع”.
هذا هو الجواب الذي هرب منه الرئيس. ومعنى ذلك أن الأمر لا يتعلق بزلة في التعبير مما عُرف به رئيس الحكومة.
والذين يقولون: “لم يقصد ما فهم من كلامه”، يهجونه أقذع الهجاء! لأن “رجلَ الرئاسة في مجال السياسية” حين يقع في مثل هذه الالتباسات يصبحُ خطراً على المنصب الذي يحتله. فهذه أسوأ من “عفا الله عما سلف”، لأن الأخيرة لن تجد من يقول له: “آمين” غيرَ لصوص المال العام، في حين أن “الزلة” الثانية وجدت (وهذا جواب السؤال الثاني) مَن يضحك ويصفق من تحت قبة البرلمان! حَــذَارِ، يا “مُمثلي الأمة”! حذارِ من دلالة عدم احترام المقام على صحة العقل. إن قبة البرلمان ليست حلقة في جامع الفناء. قبة البرلمان ليست مكانا للضحك من أجل الإيحاءات الجنسية، وإلا قولوا لنا: ما الذي أضحككم؟ فَ”الضحك من دون سبب من قلة الأدب”، كما يقال. والمغاربة يقولون عبارة من أبلغ ما يكون لمن يضحك حيث لا يجوز الضحك، يقولون له: “تْهَجْــــرُو”، وفيه نكتةٌ بلاغية. إذ المعنى هو: ستهجرك أسباب الضحك إن سرت في هذا الطريق. إن ضحككم بسبب “قهقهة الاستخفاف” في البرلمان، وبسبب الإيحاءات الجنسية، علامةُ شؤم!
مغذرة للقراء: عبارة “ديالي” مأنوسة عند الأصوليين المغاربة أكثر من غيرهم، وهم يحسون بمعناها الإعناتي باعتبارها مرحلة من تطور خطاب فئة من حثالة المجتمع. فحين لا يَتقدمُ هذه الكلمة مضاف معين (مثل: الكلمة ديالي، والكتاب ديالي…) ينصرفُ الذهنُ إلى الدلالة الجنسية. وتكون هذه الخطوة تمهيدا للعراك والتناحر، كما يقع في الأحياء الشعبية بين العاطلين والمعطلين ومتعاطي المخدرات…الخ. وهذا ما استحضرته الأستاذة النائبة في تعليقها على ما وقع.
وللأصوليين الدينيين المغاربة احتكاكٌ سابقٌ بعباره “ديالي” تجعلُ استعمالَهم لها في مواجهة امرأة دون قصد الإساءة أمرا مستبعدا. فلم يمض بعدُ وقتٌ طويل على الضجة التي أثاروها حول عنوان مسرحية “ديالي” للمخرجة ح. زيطان. وهو عنوان جريئٌ فعلا في بيئتنا، ولكنه غير غريب عن المجال التخييلي، المبني على الانزياح، بل و”التجريبي” الخاص بفئة محدودة لا تفرضُ ذوقها على أحد، ولا تفرض المشاهدة على أحد. وقد ضُـيِّـق فعلا على المسرحية، فلم تُعرض إلا في نطاق تجريبي وحميمي ضيق جدا.
الجرأة في المجال التخييلي/ الانزياحي/ التجريبي مباحةٌ متاحة، بل مطلوبة، ولو على سبيل الخيال العلمي. ومع ذلك ثارت ثائرة إخوان الرئيس وغضبت عشيرته، ولذلك فإن نقل هذا الخطاب من المجال التخييلي إلى المجال التداولي، وإلى الجمهور العام الذي يشاهد التلفزة العمومية تَـمَّ عن وعي وسبق إصرار، وهو مرفوض ومدان.
هل استحضرَ الرئيسُ، وهو يرمي “بضاعته” ويفـــر، المثلَ العربي: “رمتني بدائها وانسلت”؟ مُخطئ إن ظن أن الهروبَ ممكن في مجال السياسة فأحرى في مجال الرئاسة! لا بد أن تلتقي الوجوه وتعلوها الأسئلة: من العائلة إلى أعلى مستوى!
أما أمر “المقصود” و”المفهوم” فمحسوم في مجال القضاء استنادا إلى أصول الفقه القديم ومبادئ التشريع الحديث: العبرة بالمفهوم والمعتاد من العبارة، وما ترجحه الخبرة حسب القرائن والسياقات، وليس بالادعاء: قصَـدتُ ولم أقصد! فمن يقول ما لا يقصد يحجر عليه حتى لا يبيع قميصه وحذاءه!
ســــــؤال/مسابقة:
ما العلاقة بين زلة البرلمان وبين خرجة الأمين العام لحزب البيجيدي (العدالة والتنمية) المفاجئة للدفاع عن طقوس البيعة؟ ما هو المقابلُ الذي جعل الرئيس يُضحي بموقفه السابق المناقض، على طول الخط، للموقف الحالي ويُعرِّض نفسَه للسخرية؟
حاولْ استثمار رصيدك من “علم نفس الخطاب” للحصول على الجواب. واسْتعنْ بقوله تعالى: “إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً” (المجادلة 12). والصدقة قد تلعب دور الكفارة عن ذنب. ما رأيك؟ أضعف المحاورين من يضطر في كل مرة لتقديم كفارة، وتبرير زلة.
نعرف أن كل ما لا يمنعه القانون فهو جائز في السياسة وفي غيرها…
ومن يقول (لا يجوز تلويث فضاء السياسة) فهو يصدر فتوى مثل فتوى الفقيه، وإذا كان يصدر هذه الفتوى غيرة منه على الفضاء السياسي المغربي، فعليه أن يبين ما يجيزه لأنفسهم السياسيون في المعارضة مما هو السبب في تجاوز رئيس الحكومة: فهل الحرام ينطبق فقط على بنكيران ولا ينطبق على غيره يا فقيه البلاغة؟
ربما ليس هذا ما يقصده فقيه البلاغة، وبالتالي إذا كان يجب العمل بمبدأ (من يقول غير ما يقصد يجب الحجر عليه) فسنكون أمام معضلة أخلاقية وقانونية لأن معظم المثقفين والكتاب يجب أن يطبق عليهم الحجر لأنهم غالبا ما يقولون ما لا يقصدون ويقولون ما لا يفعلون تماما مثل السياسيين؟؟؟
ألا تغيب القصدية في معظم أفعال الناس بدليل كثرة أخطائهم وتكرار اعتذاراتهم؟
وهل القصدية يا فقيه البلاغة ذات معنى واحد أم هي ملتسبة وغامضة دائما كما هو الحال في كل خطاب يتعلق بالممارسة؟؟؟
ماذا لو قلنا البلاغة فضاء معرفي لا يجوز تلويثه بالسياسة؟
ثم متى كانت وظيفة البلاغة التحليل والتحريم على مستوى الفعل السياسي؟
قال أبو إسلام صاحب التعليق 1:
1) "ألا تغيب القصدية في معظم أفعال الناس بدليل كثرة أخطائهم وتكرار اعتذاراتهم؟"
تعليق: الأستاذ يتحدث عن "الرئاسة في مجال السياسة". أما المستويات الدنيا
من الخطاب التي تنعدم فيها القصدية فتدخل في الهذر غير البلاغي.
وهي غير ملائمة للسياسي ولذلك كان الملك الحسن الثاني يكرر:
أعمال العقلاء منزهة عن العبث.
2) "ماذا لو قلنا البلاغة فضاء معرفي لا يجوز تلويثه بالسياسة؟"
تعليق: من قال هذا لزمه أن يسجل نفسه في القسم الأول من دروس البلاغة.
فهذا علم لا يجوز الاعتراض فيه على أساس التخمين، وبالأسماء
المستعارة. لأن أرسطو قسم الخطابة التي هي موضوع البلاغة
إلى سياسية وقضائية واحتفالية
3) "ثم متى كانت وظيفة البلاغة التحليل والتحريم على مستوى الفعل
السياسي؟"
تعليق: أولا لم يستعمل صاحب المقال لفظي "حلال" و"حرام"،
وبذلك يسقط هذا الاعتراض!
أما ينبغي ولا ينبغي فتدخل في إطار أخلاق وقواعد الحوار المنتج عند علماء المناظرة المسلمين، وعند أرسطو وعند كرايس… راجع سوارك..
يا سيدي; الخطاب او النشاط او الفعل السياسي اذا خرج عن دائرة الدين, واقصد لاسلامي, يكون خطابا لاغيا ولا خير يرجى منه, فيصبح ممارسة بدون مبادئ, شعارها الغاية تبرر الوسيلة…وبهذا يمكن القول لافائدة من تصحيح هذا الخطاب او تقويم مساره خارج حدود الدين…
الدين يشمل السياسة و العكس ليس صحيحا…قديما قالها عمر بن الخطاب بوضوح شديد (من راى منكم في اعوجاجا فليقومه بالسيف) الاعوجاج المقصود به الجانب السياسي بصفته اميرا للمؤمنين, والسيف يعني تقديم الحجة و الدليل من كتاب الله.
لا أعتقد بأنه من المجدي-في المحاججة الفكرية-أن نعيد(بضاعة الكاتب)
إلى الكاتب لـ(إسقاط أفكاره عليه)فينقلب السحر على الساحر…
لكن على المقاص الذي يرتضيه الخصوم [كـ المنتسبين
أوالمتعاطفين مع البيجيدي(مثل1-أبو إسلام)]
أما إذا كان دافع الرد محصورا في كونه ينتقد
رئيس الحكومة=رئيس الـpjd
فهو غير ذي موضوع
>الكاتب لم يقم سوى بتحليل"الجملة"التي وردت على لسان رئيس الحكومة،
الذي أصبح شخصية عامة بحكم منصبه.
وقد تحدث في البرلمان المغربي بـ"تامغربييت"
ونقل عبر الشاشات المغربية
وحتى على النت لن يطلع عليه بالدرجة الأولى غيرُالمغاربة.
وأعتقد بأن تحليل الكاتب-الذي لم يذهب أبعد من تخصصه-كان موفقا لعدة اعتبارات:
>مبدئيا
-رفض تلويث الفضاء العام المغربي(سياسي+غيره)
>منهجيا
-السياق/المناسبة السياسية
+تساؤلات حول:
استعمال(ديالي)دون"مضاف إليه"بمعنى Antécédent..
المغادرة السريعة/تصفيق الأتباع/الضحك
-إشارة إلى ردود فعل"الاصوليين"ضد نفس الكلمة(ديالي)
-ثم الإحالة:"علم نفس"الخطاب
>البلاغة ليست مجالا قابلا للتلوث(إلا إذا خاض فيه غير فقهائها)،
لأنها في الواقع"علم"يزودنا بأدوات أساسية في تحليل الخطاب من أي نوع
1- إذا سلمنا بأن الكاتب يتحدث فقط عن "الرئاسة في مجال السياسة"، فمعنى هذا أن الرؤساء والسياسيين أعقل الناس وأبعدهم عن الهذر. فهل هؤلاء هم بالفعل كذلك؟ أليس السياسيون خطائين بأقوالهم وأفعالهم ككل الناس؟ وهل تحديد القصد من أقوال السياسيين شغل البلاغي كعالم أم شغله حينما يتحول إلى فقيه يفتي في الجائز من الكلام السياسي فيشتغل بالسياسة من وراء البلاغة للدفاع عن معارضة بئيسة؟
2- وهل اعتبار الخطابة السياسية أحد موضوعات البلاغة يجعلها ممارسة للسياسة أو يجيز للباحث في المعرفة البلاغية أن يلوثها بالسياسة؟ هل مقال الكاتب معرفي خالص أم خلفه مقاصد لأستاذ لا يخفي انتماءه اليساري وعداءه لليمين الإسلامي؟
3- من يريد أن يحدد "ما لا يجوز" في السياسة لا يصدر حكما بلاغيا أو يصف واقعا طبيعيا، بل يحكم على فعل أخلاقي هو موضوع الحلال (الواجب أو الجائز) والحرام (الممنوع أو غير الجائز)، إذن إما أن يكون الكاتب بلاغيا يميز بين كلام مقنع بتركيبه ودلالته وكلام ليس هكذا، وإما أن يكون سياسيا يتستر خلف البلاغة فيكتفي بمحاكاة دور الفقيه وينسى أن المشرع القانوني نفسه لا يستطيع أن يضبط كل هذر السياسيين، وأيضا المثقفين.
تتناول البلاغة في مفهومها العام نوعين من الخطاب:
ـــ الخطاب التخييلي أي الخطاب الشعري والسردي والتشكيلي والموسقي، والموسيقي… وجميع الفنون والإبداعات التي توحي بحالات وجدانية …الخ
ـــ والخطاب التداولي، أي الخطاب الحواري الذي الذي يهدف إلى الإقناع…
وفي هذا الخطاب يدخل الخطاب السياسي، ومساهمة الأستاذ العمري في إعادة بناء هذا التصور الذي توجد مواده مبعثرة في التراث العربي والعالمي مشهورة في العالم العربي…
ولذلك فيلزم من يريد مناقشته أن يطلع على هذا التصور ويتعامل معه إن استطاع بالقبول أو الرفض، وليس بلغة "أما إذا…"
تخليق الخطاب السياسي مطلب أساسي لا مفر منه سواء انطلقنا من أخلاق المناظرة عند العلماء المسلمين، أو انطلقنا من أرسطو أو من التداوليات الحديثة، أو من عقولنا … البديل هو العنف…
والعنف لغة الحيوانات… ولكم واسع النظر…
في راي ان الخطاب السياسي في مملكة سياسة التملك و استدامة والتشبث بالمناصب و الكراسي ،لا يحتاج لعلم النفس ولا لاصول دينية ولا لمبادئ انسانية ،بقدر ما يحتاج فقط الى التركيز جيدا في طريقة كسب ثقة ورضى الجهات القوية ،تفعيلا للمقولة السياسية المغربية،لي عندوا خوه في الجماعة ما يخاف ما يركز ،دير لبغيت وكيف بغيت او بلبغيت غير ماتقيش السلطات العليا.هده هي طبيعة النظام المغربي.ادا كان جل المواطنين المغاربة يعيشون على ايقاعات مقولاتهم السياسية الرجعية و الطوبوية،فمادا عسانا ان نسمع و نشاهد في فضاء السياسة و غيره من الفضاءات القضائية و التعليمية بل وحتى الدينية ، سوى التلويث ثم التلويث العفوي من الطبقة البلطجية او المفبرك و الممنهج من الطبقة السياسوية الانتهازية الحاكمة .
ابو اسلام يتحدث فيما لا يعلم
قال أرسطو في مقدمة كتاب الخطابة: الريطوريكا ملكة لا موضع لها غير الإقناع في اي موضوع
ومن يحدد البلاغة بموضوع ما لا يعرف ما هي