أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر رجب لعام 1446 هـ سيكون بعد غد الخميس.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنها راقبت هلال شهر رجب لعام 1446 هـ بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1446 هـ الموافق 31 دجنبر 2024، ولم تثبت رؤيته.
نص البلاغ:
“تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم المواطنات والمواطنين أنها راقبت هلال شهر رجب لعام 1446 هـ، بعد مغرب يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1446 هـ موافق 31 دجنبر 2024 م.
واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا جميعًا عدم ثبوت رؤيته.
وعليه، فإن شهر جمادى الآخرة قد استكمل الثلاثين يومًا، ويكون فاتح شهر رجب هو يوم الخميس 02 يناير 2025 م.
أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بالسعادة والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار، إنه سميع مجيب”.
اللهم ادخله علينا بالامن و الامان واحفظ لنا ملكنا وشعبنا و وطننا
اللهم اهل علينا شهر رجب باليمن والخير والبركات
رجب مبارك سعيد اللهم بلغنا رمضان
ان شاء شهر الخير والبركة والصحة والامن والأمان والسعادة يارب على الامة الاسلامية جمعاء .
اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان
آللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان بفضلك يا أرحم الراحمين
السلام عليكم ، اخواني المغاربة من مغرب غد الأربعاء إلى فجر الخميس الدعاء مستجاب ، ادعوا لكم و لاهليكم و لجميع المسلمين و لبلدكم و لغزة و سوريا ولبنان و جميع بلدان المسلمين و ادعوا لمغربنا بالغيث النافع . غفر الله لنا و لكم .
*حفظكم الله من كل داء*
*وأغناكم عن كل دواء*
*وصرف عنكم كل بلاء*
*وأكرمكم بالسراء*
*وأبعد عنكم الضراء*
*وأزال عنكم كل عناء*
*وجعلكم من السعداء*.
أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بالسعادة والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار، إنه سميع مجيب
بحلول هذا لشهر الفضيل يجدر بنا أن نحتفل و نهنئ بعضنا راجين من الله تعالى أن يفرج كربة أهل غزة و أن يهزم الطغاة المعتدين.