كشف إعلان الولايات المتحدة الأمريكية نهاية الحقبة البوليفارية في فنزويلا، إثر اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قلب العاصمة كاراكاس على يد قوات أمريكية واقتياده مُكبّلًا إلى نيويورك لمواجهة القضاء، عن هشاشة تحالفات الدولة الفنزويلية، وعن أن الحلفاء الإيديولوجيين قد يتحولون فجأة إلى مجرد متفرجين أمام انهيار حلفائهم، في لعبة دقيقة بين الولاء والمصلحة وضغط القوى العُظمى في العالم.
ورغم خروج دول حليفة لكاراكاس وأخرى معروفة بمناهضة نظام مادورو، من ضمنها كولومبيا وكوبا وروسيا وإيران وإسبانيا، بمواقف تعبر عن رفضها العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت العمق الفنزويلي وتندد بتجاوز المبادئ الأساسية للقانون الدولي، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، التزمت الصمت إزاء هذا التطور، في إشارة إلى أن الولاءات والصداقات تتراجع أمام المخاطر العملية، وأن الخوف من غضب دونالد ترامب، المستعد لمواجهة العالم دفاعًا عن مصالح بلاده، قد يهزم حتى أقوى التحالفات التاريخية.
في هذا الصدد قال رفيق بوهلال، محلل سياسي جزائري، إن “التلفزيون الجزائري تحدث في تغطيته لحدث اعتقال مادورو في العمق الفنزويلي عما سماه توقيفًا، وليس عملية عسكرية أمريكية خاصة في العمق الفنزويلي أدت إلى اختطاف رئيس دولة”، مضيفًا أن “عدم إصدار الخارجية الجزائرية أي موقف أو بيان في هذا الصدد تجاه ما حدث لرئيس دولة تعتبر حليفًا للجزائر إنما يعكس توجس ورعب النظام الجزائري من الإدارة الأمريكية تجاه أي خطوة من هذا النوع”.
واستبعد بوهلال، في تصريح لهسبريس، إمكانية صدور أي موقف جزائري في هذا الشأن في الأيام القليلة المقبلة، مبرزًا أن “تصريحات ومواقف النظام الجزائري ليست كأفعاله في الواقع، وهو اليوم مرعوب أكثر من أي وقت مضى من توجهات إدارة ترامب، التي فتحت مواجهة مع مجموعة من الدول، بما فيها كوبا وكولومبيا وإيران، وكلها من حلفاء الجزائر وتتشارك معها المواقف نفسها”.
وسجل المتحدث ذاته أن “ما يعزز فرضية استمرار الصمت الجزائري هو أن النظام لم يتجرأ على انتقاد الولايات المتحدة الأمريكية حينما جددت الاعتراف بمغربية الصحراء، وقادت مسلسل تبني القرار الأخير لمجلس الأمن، مقابل ممارسته عنتريته المعهودة ضد مجموعة من الدول الأوروبية التي اعترفت هي الأخرى بالسيادة المغربية على الصحراء”.
وزاد المحلل السياسي ذاته أن “عدة دول أدانت الاعتداء على سيادة فنزويلا، الذي يناقض مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي، رغم أن نظام مادورو نظام فاسد وديكتاتوري، ورحيله أحسن شيء يمكن أن يصيب الشعب الفنزويلي، إلا أن النظام الجزائري لم يتجرأ على قول هذا الكلام، لأنه يعلم أن أمريكا أول قوة عسكرية في العالم، وأن النظرة الترامبية هي نظرة إمبريالية، إذ يبحث ترامب عن مصالح بلاده أولًا وعن تقوية الاقتصاد الأمريكي بأي ثمن كان، إلى جانب رهانه على فك ارتباط سوق البترول العالمي وأسعاره بالمنتجين الكبار، بمن فيهم فنزويلا والجزائر”.
وفي سياق متصل أوضح شوقي بن زهرة، الناشط السياسي الجزائري المعارض، أن “عدم إصدار جبهة البوليساريو، التي كرم نيكولاس مادورو زعيمها في الجزائر، أي موقف، يؤكد أن ما تسمى وزارة خارجية الجمهورية الصحراوية تابعة بالمطلق لقصر المرادية، الذي يتخوف ويتحاشى أي غضب أمريكي، ولذلك لم يصدر أي موقف بشأن اعتقال واحد من أكبر حلفائه في عقر داره بكاراكاس”.
وأشار بن زهرة إلى أن “السياسة الخارجية للجزائر طالما رفعت شعار احترام مبدأ سيادة ووحدة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وأصدرت بيانًا ضد اعتراف إسرائيل الأخير بأرض الصومال، غير أنها لم تفعل الأمر ذاته مع اعتقال نيكولاس مادورو”، مسجلًا أن “النظام الحاكم في الجزائر سبق أن ارتكب أخطاء كثيرة مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، ولذلك يخاف من أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه نظام مادورو، بل يسعى إلى التقرب من واشنطن، إذ صوتت الجزائر مؤخرًا لصالح مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن حول غزة، رغم ما أثاره هذا التصويت من جدل باعتباره خرج عما يسمى الثوابت تجاه فلسطين”.
وذكر الناشط الجزائري ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ماركو روبيو، وزير الخارجية في إدارة ترامب، كان طالب سنة 2022 بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شراء الأسلحة الروسية، وتحدث أيضًا عن الحريات الدينية في البلاد، وبالتالي فإن النظام يحرص على ألا يثير غضب إدارة ترامب، وقدم الكثير من التنازلات التي أثرت على صورة الجزائر”.
من جهته قال عبد الكريم زغليش، الصحافي والناشط الجزائري المعروف بانتقاداته لسياسات النظام في بلاده، ضمن منشور في حسابه على موقع “فيسبوك”، إن “موقف الدولة الجزائرية، أو بالأحرى عدم موقفها في قضية مادورو، أكبر برهان على أنها قوة ضاربة على شعبها فقط… كما كان مادورو”.
نظام جبان، يشتغل على الدسائس في الخفاء ولا يقوى على المواجهة العلنية.
نظام لعسكر ينطبق عليه المثل المغربي المشهور إخاف ما يحشم
صمت النظام الجبان يفضح ازدواجيته يرفع شعارات فارغة عن السيادة وهو أول من يتخلى عن حلفائه خوفًا على كرسيه ونفس هذا النظام يعادي وحدتنا الترابية دون شجاعة ولا مبدأ
أودي تبون خصو يبدا ينعس بالكوستيم ويتسنا نوبتو باش يوصلوه لصاحبو مادورو
تبون حاكماه الخلعة يا خو ….و وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف قال أن الجزائر تمتنع عن إصدار بيان تدين فيه إختطاف رئيس فنزويلا ( الحليف الاستراتيجي للجزائر. ) عملا بمبدأ …الجبن الإستراتيجي ههههه
حكام الجزائر يطبقون البيت الشعري اللذي يقول: أسد علي وفي الحروب يمامة،،، نظام عسكري مستبد يحكم بواجهة مدنية خبيثة مصيره إلى زوال،، ،
النظام الجزائري الجبان يخشى الولايات المتحدة الامريكية و لا يستطيع حتى مجرد إذانة شفهية.. يذكرني الامر بعالم الحيوانات.. فعنذما يحضر الاسذ ترى الجميع يهرب و يطلق رجله للريح.
عند الامتحان يعز المرئ أو يهان،هذه المقولة منطلقة جدا على أقوى منظومة وأقوى جيش في افريقيا حسب تراهات شنقريحة،الفارغة والمقيتة،أما بالنسبة لترامب فإنهم يعرفونه جيدا،لهذا تتحول كل تلك التظاهرات أمامه إلى كلام فارغ لا يسمن ولا يغني من جوع،السيد ترامب لا يتمازح ولا يلعب،اذا وضع أحدا أمام اعينه،فالله يكون في عونه.أتسائل اين هو أقوى جيش في المنطقة .بقيادة الأسطورة شنقريحة
أنا من وجهة نظري ان الجزائر لا مواقف لديها ولا مبادئ وموقفها الوحيد وهو الصحراء المغربية وكل صدقتها وتحالفها مبنية على معادة المغرب في صحراءه واجزم لو ان اسراءيل اعترفت بما يسمى الجمهورية الوهمية لما تخلت عن فلسطين وتوءيد اسراءيل وان تتحالف مع الشيطان في معصية الله إذا قال لها اني معك في الصحراء
وهذا هو حال هذا النظام ومن معه من الشعب لان 100/95مثله مثل النظام
وذكروا كلامي يوماً ما
ها نحن نرى كيف تتصرف دولة هوكستان. يوم اطيح بالأسد التزموا الصمت يوم قصفت ايران و دكت منشآتها التزموا الصمت يوم اخد صديقهم مادورو من فراشه التزموا الصمت.
يتصرفون كالنعامة تماما .
ايوا فين القوة الضاربة؟ فين لسانكم و اعلامكم ؟ اتحداكم الان ان تقولوا شيئا عن ترامب
لا…..لا…..تبون مازال ينتظر رد اترامب على عقد صفقة , التي اعلنها السفير الجزائري في واشنطن في مارس الماضي, لبيع كل مقدرات الجزائر لترامب.
مقابل مسح التغريدة المعلومة.
ما يسمى بالجزائر من الطبيعي أن تلتزم الصمت لأن نظامها هش وهي من صنع الإستعمار لهذا تلعب على الحبلين خوفاً من جلب الأضواء ، لكن الرجوع الى الواقع حتمي ولا مفر منه لأن الصحراء الشرقيه مغربية بالحجة و الدليل.
الكابرانات يخرقون القانون الداخلي والخارجي والادنى والاسمى. خرقوا القوانين الداخلية وقتلوا مواطنيهم خلال العشرية السوداء وحرموا المواطنين من التعبير وزجوا بكل من تجرأ على انتقادهم في السجن وخرقوا القانون الدولي باحتضان ميلشيات مسلحة على اراضيهم ويخلقون الحركات الانفصالية ويثيرون الفتن وطردوا رلاف المواطنين مغاربة يوم عيد الاضحى وجردوهم من ممتلكاتهم وقتلوا مواطنين مغربيين دخلا مياههما الاقليمية خطأ و…. الخ. فكيف والحال هذه يستنكرون وينددون بدولة اختطفت رئيس دولة.؟؟!!
و الله نحن جهة الشرق الذين يعرفون جيدا الجزائريين ، ينفعلون اكثر ما يفعلون ، اللسان طويل و الدراع البارد ، النيف في السما والرجلين في لخ…
المهم كما يقول المغاربة ، أنهم كامونيين،
الصراخ و الانفعال الزايد هذا ما تعلموه من قرن و نصف قرن من الاستعمار الفرنسي مثل ذلك البالون او النفاخة المملوءة بالهواء، و ثقب صغير يجعلها تتلاشى
ليس لديهم الشجاعة بالخروج باي تصريح او موقف مما وقع لرفيقهم مادورو… والله ما دورو عليه…
الحزائر قوة ضاربة على شعبها فقط هههههههه
كما قال الصحفي الجزائري النظام الجزائري قوة ضاربة على شعبه فقط ………ههههههههههه
نقول بالدارجة المغربية ليفكرشو العجينة ديما كيسكت يعني تبون وشنقريحة شبعانين عجينة ميقدروش يتكلمو
الولاء يكون في اوقات الرخاء الولايات عندهم قوة ضغط رهيبة لدرجة دخلوا واعتاقلو مادورو دون مقاومة
تأثير ترامب: بعد يوم واحد من القبض على مادورو، تفيد التقارير أن الزعيم الأعلى لإيران يستعد لمغادرة البلاد إلى موسكو.
دويلة مصطنعة مزورة ….أراضي مسروقة لدول الجوار احتلال جمهورية القبايل التي وجدت قرون قبل مقاطعة فرنسا
رءيس معين مزرور …
كل شيء زجاجي ويرمون الناس بالحجارة
رفع الرئيس ترامب لشعار القوة من اجل السلام قد فهمه جيدا النظام العسكري بالجزائر الذي راوغ لمدة عقد من الزمان فيما يعرف بملف الصحراء المغربية المفتعل و اليوم قد اتخذ هذا الملف بقيادة الولايات الامريكية المتحدة اتجاهه الصحيح المبني على المقترح المغربي بتمكين الصحراء المغربية بنظام الحكم الذاتي في اطار الفصل السادس للأمم المتحدة الى حد الآن و الذي يمكن ان يمرر الى الفصل السابع اذا ما حاول النظام العسكري الجزائري الاستمرار في التماطل و المراوغة للمزيد من تمديد الوضع اللاحل امام شعار ترامب القوة من اجل السلام
نظام مجرم ارهابي يتاجر في المخدرات القرقوبي والشمة والزطلة ووو… هل يستطيع حتى التنديد كلا والف كلا الجبن والدعر من ظل أمريكا ياجدك ياجدك صمتك دليل على ان الكبرنات أكبر منافق منبطح خواف على وجه الارض.
الجزائر دولة الكرطون لا تثقن إلا الكدب و الخوزعبلات
شتان بين صمت نظام الكابرانات، وصمت المغرب، الأول خوف وهلع ورهبة من USA، رغم العلاقة الوطيدة مع نظام مادورو الزائل، ورغم تغني تبون بالعلاقات التاريخية والتوافق في الرؤى، وما إلى ذلك من الكلام الفارغ، كلما سنحت له الفرصة ذلك، أما الثاني-صمت المغرب- فهو مبدأ ومواقف لطالما انتهجتها المملكة في العديد من الصراعات والأحداث عبر العالم، بمعنى عدم الخوض في أمور لا تعنيها بشكل مباشر، الصراع الروسي الأوكراني، نموذجا. مادورو حليف استراتيجي كما يسمونه بالمرادية، وبالتالي كان لزاما على الكابرانات أن ينددوا…، لكنهم جبناء يخافون من ردة فعل ترامب….وبالمباشر، فيكوم غي بلا بلا بلا بلا……با با با با با… أو لا لا لا لا، وانتهى الكلام.
الحمد لله أصدقاء العصابة العسكرية الجزائرية يسقطون كما تسقط أوراق الاشجار في فصل الخريف وان شاء الله العصابة نفسها تعيش في فصل الخريف وهي على وشك السقوط وهي تعيش حاليا ازمة اجتماعية خطيرة وهناك مظاهرات في الجزائر حاليا عن الخصاص في جميع الميادين الاقتصادية وازمة في الغاز والنفط والغريب في الامر انها دولة غازية وتخلت عن الانبوب الغازي الذي يمر عبر المغرب ليعيش المغرب ازمة الغاز وانعكس السحر على الساحر فاصبحت الجزائر الغازية في ازمة الغاز فسبحان مبدل الاحوال
نظام خواف ..راسماله الشعارات الفارغة ….
يكفيهم حكايات الرايس الخيالية و الفكاهية
النظام الجزائري يريد ان يخيف العالم بارض المليون ونصف المليون شهيد الى اكثر من خمس ملايين شهيد مع ان هذا كذب وافتراء وهو يتغنى بهذا كل حين
والله النظام العسكري الخبيث اجبن من ان يقوم بأي مناورة ،فقط الكلام، ولن يجرؤ على انتقاد او التفوه بكلمة واحدة.
خرج العالم كله للتظاهر ضد الحرب في غزة، خرج الناس حتى في العواصم التي تحب إسرائيل، ولم يسمح نظام العسكر لاحد بالتظاهر ،لأنه نظام هش يخاف من ظله… وها هم مرة أخرى يخبؤون رؤوسهم في الأرض كالنعام، ولا يعلمون أن العالم كله يعرف أنهم يقولون ما لا يفعلون، من يطعن ويخون جاره وأخوه المسلم ماذا تنتظر منه… دورك يا تبون قريب على يد ترامب وسيفرشخك فرشخة على وزن شنغريحة… تخافوا وما تحشموا…
هدا احشم مومو دا داه والله ودوي حتى ترعف الله يعز لحكام وفين النيف يابني عسكر
الجزائر لايهمها أحد إلا الصحراء هي عندها الفرمطاج على الصحراء لا يهمها البوليخاريو ولا فلسطين ولا شعبها
الجزائر الكرغولية المارقة تتقوى وتتبجح في مواقع التواصل الاجتماعي بعنثريات خارج السياق حتى أن رئيس الجزائر يرد في كل خطاباته على اليوتيوبر المغاربة هؤلاء الأبطال المغاربة أصبحوا عقدة كل من تبون وشنتفرتيحة وكل المسؤولين والذباب الكرغولي ،في أن واقع نظام الكراغلة لا يستطيع بالخروج علنا ببيان تنديد ضد السيد ترامب الرجل الحديدي
ترامب اسقط مادورو بسبب تهريب المخدرات،والجزائر
مثل امريكا هي تعاني من تهريب المخدرات الى اراضيها
نتمنى تحرر الشعب الجزائري المقهور من مخالب العصابة العسكرية .
نضام جبان فاشل مصيره الزوال الكبرنات العجزة يخافون من ترامب
الجزائر تؤمن بمبدأ من خاف نجى وهادا ينطبق على الكتير من الدول الا في ما يخص الصحراء المغربية
قرأت كل التعاليق واستغربت أن الكل يؤيد اترامب في فعلته الإرهابية
يا ناس كونوا عادلين في حكمكم : الخطأ يبقى خطأ و الصواب يبقى صواب
الإرهــــــــــاب بـــــعـــــيـــــنـــــه ما قام به المعتوه اترامب ونظامه الإمبريالي
الصحراء مغربية ما فيها شك ولا يهمنا ما يقوله دار العجزة في قصر المرادية
لكن اختطاف رئيس دولة من بلده بطريقة إرهابية إنه : (( الإرهــــــــــاب بـــــعـــــيـــــنـــــه ))
ما يسمى بأمريكا تاريخها مكتوب بالدم ، هم كلهم من أصول أوروبية
قتلوا أصحاب الأرض ( الهنود الحمر ) حوالي 100 مليون واستولوا على بلادهم وأصبحوا أمريكان
اترامب من أصول ألمانية زوجته من أصول بلندية بايدن من أصول إرلندية و بوش من أصول اسكوتلندية
لم نسمع اي صوت او ردة فعل من طرف نظام كبرنات فرنسا القهوة الإقليمية الضاربة في العارضة الهاربة في ما يتعلق بالقبض على رئيس فنزويلا مادار والو من طرف الكوبوي الامريكي نفس الشيء من طرف وزارة خارجية كبرنات فرنسا لا وحش يسير ولا طير يطير ،طلقي مني يا الخلعة الزلط وتفرعين والنيف ؟
اودي من نهار رجع ترامب ؤتبون ؤشنقريحة شادهم تزقزيق نتحداهم يخرجو بشي تصريح ضد ترامب ؤلصالح ماندورو
أعداء المملكة بداو كيطيحو واحد تابع واحد
امريكا اعتقلت رئيس فنزويلا في قاع داره لسبب بسيط.ان مدورو ليس،له شعبية خارج البلاد اي تعاون بين الدول.اصلا اوروبا واكتر دول العالم لا تعترف به كرييس منتخب.الا بعض القلائل الصين كلام لحفض الوجه.اسبانيا مرغومة من التحالف المكون للحكومة وهو حزب بوديموس اللدي كان يلتقي اموال من فنزويلا وكدلك سومار حزب موالي لمركاس والبوليزاريو.اما ايران ااكل يعرف.والجزائر حتى روسيا تخلت عنها والصين.ولها عداوة مع الجيران وبعض الدول،الخليجية اللتي لها وزن مكن تدافع عنها.ما بقي سوى السكوت.وربما اختراع شيئ لتلفت الانضار عن نكساتها
نفس النظام لا الفنززولي لا الجزائري
المليارات كدخل من النفط
البلد يعيش الفقر و الفقراء وهشاشة الاقتصاد
سيأتي الدور على كل من يربي الإرهاب ويحتضن الإرهابيين وينشر الأكاذيب فالله سبحانه وتعالى يسخر من يقطع دابر كل مجرم
حاولت الولايات المتحدة عام 1993 ان تعمل نفس العمل الذي عملته مع مادورو في الصومال وبنفس الفرقة “دلتا” في اعتقال نائب الرئيس الصومالي‼
لكن أبطال الصومال كانو لهم بالمرصاد، فقتلوا من فرقة دلتا 18 بينهم 2 من أفضل قناصي الولايات المتحدة وجرح 70 ودمرت مروحيتين‼
فشلت المهمة وسحل قتلى الجيش الأمريكي في العاصمة مقديشوا وكانت فضيحة تاريخية على الولايات المتحدة ‼
ومنذ ذلك اليوم، لم يجرؤ جندي أمريكي واحد على العودة إلى الصومال ‼
أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان ؤبركا من داك تفلسيف ديالك
مانديرو غرق أمريكا بالكوكايين دبا هدي يدفع الثمن بحال نورويكا ديال بانام.
ثعالب نظام العسكر إستسلموا صاغرين و قدموا فروض الولاء و الطاعة باكرا منذ صعود ترامب و وهبوا كل ما لديهم من معادن و غاز و ترواث للشركات الأمريكية و الإسرائلية و مستعدون للإنبطاح و تقبيل أيدي و رجلي ترامب و نتنياهو مقابل أن يتركوهم بسلام ،ألم يصرح بو قادوم سفير العسكر في أمريكا أن الجزائر مستعدة لتقديم مافوق الأرض و ما تحتها و أن حدود العلاقة هو السماء كعربون تعاون و إخلاص و محبة و تبحليس و لحيس الكابة . نعل الله المنافقين على الأقل مادورو الديكتاتور بقي متشبتا بقناعته ( و إن كانت خاطئة) عكس ثعالب العسكر فهم مستعدين لبيع الجزائر بما فيها مقابل مصالحهم و بقائهم في الحكم.
وجود أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط على الأراضي القطرية يجعل من المستحيل تقريبًا على الدوحة تحدي واشنطن بشكل فعلي. الولايات المتحدة لا تحتاج إلى استخدام القوة أو التهديد المباشر؛ فمجرد وجود القاعدة يرسم سقفًا صارمًا لأي اندفاع سياسي أو أيديولوجي. قطر تدرك هذه المعادلة جيدًا، ولذلك تلجأ إلى بدائل أقل كلفة، من بينها توظيف منصة الجزيرة كأداة نفوذ ناعم لتصفية الحسابات السياسية مع بقية العالم العربي. وفي هذا السياق، وجدت الجزائر شريكًا متحمسًا، مستخدمة الخطاب الإعلامي ذاته لتعويض عجزها الدبلوماسي وتضخيم مواقفها خارج القنوات الرسمية.
لكن هذا لا يعني أن واشنطن قادرة أو راغبة في تغيير القيادة القطرية بسهولة. الولايات المتحدة تفضّل الاستقرار، خصوصًا مع حليف يوفّر بنية عسكرية حيوية وتعاونًا استخباراتيًا ودورًا وسيطًا عند الحاجة. القاعدة ليست أداة انقلاب، بل أداة ضبط وحدود.
باختصار، قطر—ومعها الجزائر في هذا المسار—تتحرك داخل هامش مرسوم أمريكيًا بدقة: ضجيج إعلامي مرتفع عندما تكون الكلفة منخفضة، وتراجع سريع عند أول إشارة حزم. إنها براغماتية البقاء ضمن الخطوط الحمراء
لم أرى نظام جبان وخواف مثل النظام العسكري الجزائري يخافو ومايحشمو
من شدة جبن النظام الجزائري من غضب العم ترامب، جميع الفيديوهات و الصور التي توثق زيارة نيكولاس مادورو الأخيرة للجزائر و لقائه بتبون و بنبطوش اختفت من القنوات الاعلامية الجزائرية، نظام كرطوني هش لا يقوى حتى على الكلام حينما يواجه الحزم. حتى شعاراته المعهودة اختفت بعد اعتقال الدكتاتور الفاسد مادورو.
كل أنواع العداء ممكن أن يغتفر ،إلا بلد جار يوظف كل ما يملك من قوة في جميع المناحي من دبلوماسية من تحريض شعبه، من تعارض مصالح المغرب الإقتصادية من إبداء الغالي والنفيس من أجل دفع دول العالم من أجل الوقوف في وجه الوحدة المغربية،فعاهل البلاد ما مرة مد يد الأخوة ليس تسامحا ولكن رجل حكيم يعرف معنى الحرب وما لها وما عليها تفاديا لإراقة مزيدا من الدماء،لأن الحل السياسي يبقى على مره مقبول شيئا ما،أما كخلاصة فالمغرب لن ينسى هذا العداء المجاني،وللأسف نسبة مهمة من الشعب الجزائري تم غسل دماغها من طرف الكبرانات
الإخوان، و ما الجديد في ذلك؟ كلنا نعلم و العلم يؤكد أن من يكون كثير الكلام و الثرثرة يكون قليل الفعل و ضعيفا و جبانا في وقت الصح، و هذا حال جاء زائر و زريبتها منذ تأسيسها في 1962، إذن فلم الإستغراب؟
الكرغوليون علقوا او لم يعلقوا على اعتقال
مادورو هولاء اعداء وحدتنا الترابية سياتى
دورهم ان شاء الله عاش الملك والصحراء
مغربية الى الابد على ما اظن هاته العملية
ستخيفهم ويبتعدوا عن قضيتنا ووحدتنا
الترابية
أصلا” الجزائر لا قيمة لا هيبة لاوزن لامواقف لا كرامة. “كما وصفهم وزير خارجية الروس سيركي لافروف.كيان نكرة لا أحد في العالم يعرف حتى اين تقع. وتريدون ان يمون لها مواقف؟؟؟؟؟؟؟
النظام الجزائري نظام جبان وعجوز وعاجز .بيته أوهن من بيت العنكبوت، ولا يستطيع أمام الجبروت الأمريكي أن يرفع صوته أو أصبعه حتى للشهادة. ولا شك أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض قد كلفت تبون وشنقريحة نفقات إضافية من أجل شراء مزيد من الحفاضات في هذه الأيام العصيبة التي تثير الهلع والرعب في جميع أركان هذا النظام المهترئ رغم العروض السخية التي قدمها لترامب والتي سقفها هو عنان السماء كما عبر عن ذلك سفيرهم في واشنطن.
كل أسلحة الترسانة الروسية التي يمتلكها مادورو تم تجميدها بفعل الحرب التكنولوجية التي أعمت كل الرادرات الروسية والصينية.
فنزويلا عندها نفط كثير ولا يستفيد منه الشعب بل يسرقه الحكام و يبيعونه في السوق السوداء، نفس الشيء يفعل العسكر الجزائري يسرق خيرات الشعب الجزائري و يبيعها بابخس ثمن و يهرب الأموال إلى الخارج، فيما الشعب الجزائري المقهور يوهمونه بأن المغرب هو من يحرمه من خيراته…
المغرب ولله الحمد يتطور يوما بعد يوم و اسألوا الجمهور الجزائري عندما يعود إلى الجزائر عن ما رآه في بلادنا من تطور و خيرات تملأ الأسواق… وكل هذا بدون نفط ولا غاز، تصور معي لو كان لذى المغرب غاز ونفط مثل الجزائر ، سيكون المغرب أجمل من سويسرا و الدنمارك… ورغم كل هذا فنحن انشاء الله تعالى مصممون و بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مصممون على التحليق ببلادنا إلى أعلى المراتب رغم أنف الخونة والعملاء و الحاقدين
صراخ هؤلاء لا يسمع الا اذا تعلق الامر بالمغرب الذي طحن اكبادهم مرورا بالقضية الوطنية والانتصارات المحققة في هذا الصدد وانتهاء بالنجاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تنجز .