أحْسَسْتُ بالأسى يَلُفُّ نَبَرات صوتها الذي سَخَّرَته لتلاوة آيات القرآن الكريم وهي تُخبرني ألاَّ أحد استقبلها في المطار وهي عائدة من ماليزيا حيث تُوِّجت كأول مغربية وعربية تفوز بجائزة عالمية في حفظ القرآن الكريم..
يَومَها، تحدَّثنا كثيرا عن طموحاتها وأحلامِها عبر حوار اطَّلع عليه الآلاف من قراء هسبريس، لتتوقف عن الكلام حيناً مُردِفة.. “أَتَعْلَمين؟ لَوْلا الوفد الذي ذهبت برِفْقَته وأسرتي التي كانت تنتظرني في المطار، لعُدْت إلى البيت لوَحدي..لم أكن أنتظر استقبالا لأني بالأساس افترضت عدم حدوث الأمر ووقع ما تَوقَّعته !!” .
استَرْجَعْتُ شريط الذِّكريات هذا مع حسناء الخولالي، وأنا أُشاهد عبر التلفاز الحُشُود التي حَرِصَت على استقبال مراد البوريكي الفائز مؤخرا بلقب “أحلى صوت”، وقَبْلَه استقبال دنيا باطما بِكَمٍّ هائل من الورود والزغاريد ورجال الأمن المحيطين بالفائزين من كل جانب، لِيَتِمَّ بعدها الاحتفاء بهما إعلاميا واستضافَتُهُما عبر برامج تلفزية وإذاعية شتى بِحَسْب أَنَّهما رَفَعا العلم الوطني ومَثَّلا المَغرب بصوتيهما في برامج تبحث عن الأصوات الطَّربية الجميلة وهو ما لايمكن بأي حال من الأحوال إنكارُهُ عليهما، كما لا يمكن أن نُنكِر أن الخولالي تمتلك صوتا جميلا وعَميقا، عَمِلت من خلاله على تَشْريف المغرب ورفع رايَته عالياً في سماء تَجْويد وحفظ القرآن الكريم..
ولعلّ الكثير من المغاربة شاهدوا التَّقرير المفصَّل البعيد عن الاقْتِضاب خلال النشرة الإخبارية المسائية للقناة الأولى، التي عمَدَت إلى استِضافة البُوريكي الأسبوع المنصرم مع لقطاتٍ من الإعلان عن اسمه كمُتوَّج على خشبة مسرح البرنامج وعرض تجربته ببيروت ومشاريعه… ثُمَّ الاتّصال بمُؤَطِّرِه عاصي الحلاني الذي “زاد وأفاد” وتكلَّم بكل أرْيَحيَّة مُخاطبا المغاربة والبوريكي لمدة تجاوزت 12 دقيقة من عُمْر الأخبار، عبر قناة مُمَوَّلة من أموال دافعي الضرائب والتي من المُفترض أن تُفْرِد لهم تقارير واستطلاعات وأخبار تُعبِّر عن قَضاياهم ومشاكلهم وتَحْتَكَّ مباشرة مع همومهم واهْتِماماتِهم ..
وبالمناسبة..فقد أحببت أن أُطْلع قراء هسبريس على مدة التَّقرير الذي خُصِّص للخولالي.. لم يَتَعَدى بكل بساطة الدقيقة الواحدة وثلاثا وأربعين ثانية، وللإنصاف فعدد الثواني من التفاصيل الدقيقة لكل من خَبِر عالم الإعلام والتلفزيون..
للإعلام المغربي دور مهم في إبراز قُدُرات الشباب المغاربة، مع مساواة طَرَفي المعادلة المتمثلة في الاهتمام بالواعِدين والمَوهوبين والناجحين في كل الميادين والمجالات على اختلافها وتنوعها، لأن هاهنا مَكْمَن النَّجاح والموضوعية والدفع بأبناء الوطن جميعا نحو الأمام وعلى قدم المساواة دون تَبْخِيس قَدْر أحد على حساب الآخر.
جميل أن يكون لنا شابات وشباب مغاربة مُتألِّقون في عالم الفن والغناء، يُحيُون أمجاد الأغنية المغربية ويعيدون إليها رونقها ويواصلون درب الرُّوَّاد ويعملون على إيصالها للعالم أجمع مع تجديدِها وتطويرها، فالفن والثقافة والإبداع طريق سالك نحو إعلاء العلم الوطني في سماء العالمية مع الحفاظ على أصالتنا وقِيَمنا ولُغَتنا وتَشَبُّثنا بالجذور..
جميل كذلك أن يكون للمغرب أبناء من أمثال حسناء الخولالي، حافظون لكتاب الله مجتهدون في تعلم قواعده وعلومه، لا يَنْضَب منهم لقاء دولي، يُمثِّلون مغرب الدِّين الإسلامي الحنيف والشَّريعة السَّمحة، يخْتَلِطون بإخوانٍ لهم ويُفْهِمونَهم عبر نَيل الجوائز وتَصَدُّر الفائزين، أنهم ينتمون إلى بلدٍ الإسلام فيه مُتأَصِّل والتَّعايش والتسامح فيه مُتَجَذِّر..مع احْتِساب الفُروق المائة بين الغناء والطرب وتجويد آيات الله البينات التي حتما سيجد فيها العبد صفاء وارتقاء..ماضيا وحاضرا ومستقبلا…
جميل أن يمتلك المغرب شَبابا يَذُودُون عنه وعن حدوده وثغوره، ويسهرون الليالي ليَحموا البلاد والعباد من كل غاصِب ومُعْتدٍ، ويكونوا بذلك أَعْيُن المغرب الحارسة التي لاتَنام حتى ننام نحن ونَنعم بالسكينة والأمان..
جميل أن يكون للمغرب أطباء مكتشفون، ومهندسون بارعون، وطلبة متفوقون، وعلماء مخترعون، وصحفيون مُحنَّكون، وحرفيون مُبدِعون، وأساتذة حريصون، وعمال مُجدُّون، وفلاحون كادحون، ومفكرون ومثقفون وخبراء و.. لِنُشكل جميعا مغرب التَّعاون والحب والخير والعطاء حتى يَصل أَرِيجُه إلى أقاصي الدُّنا..
الأجمل أن يكون لنا إعلام يُعبر عنا جميعا ويحتفي بمُمَيَّزينا دون تمييز..جَدِيرٌ بنا كما نحن جَدِيرُون به..
ويكفي الخولالي أن الملك محمد السادس احتفى بها واستقبلها ليلة القدر المباركة رمضان المنصرم وأهداها مُصْحفاً كريما وقال لها..”نحن فَخُورون بك”.
؛اتفق معك في نقطة يجب اعطاء و اقرار المساواة لكل اطياف الشعب المتفوقين في وسائل الاعلام؛اما في ما يخص الاستقبال في المطار فانا اخالفك الرأي تماما؛كل مواطن يذهب عن طيب خاطره لاستقبال محبوبه؛لا يمكن نقد اختيارات الانسان؛كان الاجدر باللذين يدافعون عن حسناء الذهاب لاستقبالها؛بدل الاكتفاء بنقد الآخرين؛هناك اناس فقط يتكلمون؛ينتقدون بل يسبون؛يستكثرون انفاق بعض الدراهم للتنقل الى المطار لاستقبال ملكة التجويد؛بالمقابل لا يثخاذلون في انتقاد من تنقلوا لاستقبال مطربهم المحبب؛ربما هو الغل و الحسد
ويكفي الخولالي أن الملك محمد السادس احتفى بها واستقبلها ليلة القدر المباركة رمضان المنصرم وأهداها مُصْحفاً كريما وقال لها.."نحن فَخُورون بك".
الأمم المتحضرة تصنع الأحرار والحرائر ؛ والأمم المتخلفة تصنع المملوكين والمملوكات !
مع كامل الأسف ؛ يحتفى بخريجي ( كترمايا ) دون الوقوف على ما تعنيه ( كترمايا ) وساكنة ( كترمايا ) ! العمل جار على قدم وساق للوصول بالمغرب إلى اللادولة واللاقانون ! لبنان القبيلة أصبح يوزع شهادات التفوق على أكثرنا فشلا كي يتسابق المغاربة بينهم من يصل القاع السحيق قبل غيره ؟
ملحوظة : أن تعرجي على ( وعربية ) أصبحت لازمة تلتصق بالمغربي في حله وترحاله !
منا رشدي
السلام عليكم
للأسف لقد لاحظنا هدا وتبادر إلى دهننا هدا السيناريوهات التي تقدمها لنا التلفزات الأولى والثانية ولا تأسفي لدلك اننا والحمد لله استقبلناها بأرواحنا واستقبلتها الملائكة ليس ما كانت هي تتمناه ن نحفز مثل هده الجواهر لكن … لو كان الاهتمام بمثل هده المسابقات لكانت هده القنوات مند البداية وبما أن الأمر لا يهمهم في شيئ فلا تنتظر المزيد الحمد لله انك يا اختنا ماجدة قمت بالواجب و لقد رأيت الربورتاج عند عودتها فرحنا فعلا لان لنا مثل هده الفتيات المغربيات وليس المغربيات الفاسقات الغانيات و اللهم استرنا في الدنيا والآخرة اللهم الهداية لمغربياتنا الحبيبات اللهم لا شماتة
إذن أنتم أيضاً تبحثون عن النجومية مثل المغنيين والمطربات!!أين إخلاص العمل لله ؟ لقد اقتنعت من زمان أن لا فرق بين الإسلاميين الذين يحتكرون التدين وغيرهم في التهافت على مباهج الحياة ،الفرق فقط في العلامات
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وءاله وصحبه وسلم تسليما
وبعد0
اختاه لا ناتغترى بالبهرجة الزائفة فى هذا الزمن الذى اصبح فيه اهل الاهواء
والساقطون يرفعون وتعطى لهم مكانة النجومية وتلط عليهم الاضواء ويرفع من قدرهم0 يكفيك فخرا واعتزازا انك من اهل الله وخاصته وانك مع السفرة الكرام البررة وعشي مع قول الله عز وجل – ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة
الحياة الدنيا-
الله يهدي هاد الناس تيشجعو الشبا ب على الء نحرا ف عن الد ين و التشبت بالغر ب فيما هو تافه الء علا م ديلنا با قي متخلف خص س الخلفي اعود ليه الهيكلة
المشكل ليس في التلفزة المشكل في المغاربة الميزجيين وازدواجية الاحكام والتصرفات، هل التلفزيزن هو صك الاعتراف ؟ اين هم الذين يدافعون عن الاسلام ويلعنون العلمانيين كل ما اتيحت لهم الفرصة ؟ اين هي حكومتنا الموقرة التي اغلبها لهم مرجعية دينية ؟ اين هم الشباب الذي يقزل عن نفسه ملتزم دينيا ويصب جام غضبه على كل شيء لا يتماشى مع افكاره ؟ يصرخون لما يكون هناك فيلم ، تكتب التعاليق لما ينجح مغني او ممثل ، ثم هذه المقارنة يا فتاة مغلوطة منذ البذاية كان عليك ان تقارني بين مخترعين وعلماء ودكاترة ورجل اعمال كبار مغاربة غادروا النعرب واحتضنتهم دول اخرى ، اما هذا نجح ولم نستقبله فكانك سقطت في نفس الفخ كالجمهور الميزاجي
مقال جميل لوتم حذف السطرين الأخيرين اللذين أضفيا على الشعب صفة الثانوية وضرب عمق فلسفة ما سبق.
يا سيدتي
حينما خسرت دنيا باطما في استوديو دوزيم انتقدتم التلفزيون المغربي قائلين انه همشها، و حينما احتفوا بها بعد فوزها نددتم بالامر،الا تكونون صادقين مع انفسكم و تقولون مادا تريدون بالضبط؟ما لا تودون فهمه هو ان القران شيئ و الغناء شيئ مختلف،الغناء يطرب الناس و يمتعهم و يحثهم على الفرح و الاقبال على الحياة بينما القران يخشعهم و يدكرهم بالاخرة و الموت و الوعد و الوعيد،فايهما في نضرك سيكون عليه الاقبال؟ لمادا يم يهرع الناس الى لقاء لاخت؟لان طبيعة البشر تحب الفن و الغناء بينما القران له وقته و مكانه،هده طبيعة البشر و انتم تريدون تغييرها بالقوة،اعلمي اختي ان من يستمتع بالتجويد يستمتع بالصوت و اللحن و ليس بكلام القران،ادن حتى عشاق حسناء هم عشاق فن و ليس دين،و الا فليقرؤا القران دون تجويد.
اخيرا اعلمي اختي ان الفن ليس اقل من العلم و ان شكسبير اعضم من نيوتن و موزارت اعضم من اينشتاين و شابلن اعضم قديس على مر التاريخ.
تبحثون عن النجومية مثل المغنيين والمطربات
ما يحكم سلوك الانسان هو مبدا المتعة،الطفل يفضل اللعب على المدرسة، و الاب يفضل العطل على ايام العمل،و ربة البيت تفضل مشاهدة التلفزيون او الثرثرة مع الجارة على القيام باعمال المنزل،يعني ان مبدا اللدة يطغى على الواجب او الفرض،و نفس الشيئ يمكن ان يقال عن الغناء و التجويد،الناس تستمع للقران في اوقات الضعف كالمرض متلا او في اوقات التعب، اما الغناء و المتعة فمطلوبة في كل وقت و حين،الغريب انكم تقررون واقعا ثم تقفزون عليه،انتم تقولون ان الناس هبوا الى استقبال باطما و لم يدهبوا لاستقبال حسناء، الناس هنا لم يجبرهم احد على استقبال باطما و لم يجبرهم احد على عدم استقبال حسناء،هده طبيعة البشر التي ترفضون فهمها، لو جئت بنانسي عجرم و اتيت بعبد الباسط من قبره لالتف الناس حول الفنانة و لما التفت احد الى المقرئ،يجب فهم طبيعة الناس عوض البحث عن تبريرات خيالية من قبيل افتتان الناس و انتشار اللهو.
ملاحضة اخيرة،حسناء خولالي بدات من دوزيم.
صافي .. ها هي كملات … اصبحتم تبحثون عن النجومية و تتاجرون بالقرآن ؟ من يجود القرآن يجب ان يفعل ذلك حبا في كلام الله و ليس حبا في الشهرة و جمع المال .. البوريكي و دنيا يتم اشهارهما لان ذلك يدر الاموال على شركات مثل اتصالات المغرب و بيبسي و ام بي سي …
كلكم يمشي رويدا كلكم يبغي صيدا.
واحد يتغنى بالقصائد و أخرى تتغنى بالقرآن و معا يريدان أن "يدبرا" على "راسهم" من جيب الشعب من أجل شيء لا يستحق اي شيء. كلنا نحب القرآن و نحترمه، لكن ان تتغنى امرأة بالقرآن امام العالمين فهذا لم يعرف في الاولين و اغلب العلماء يحرمونه. ناهيك عن المكياج و الزينة التي ترافق هذه البهرجة، فرجاءا لا توهموننا بان هذا من الدين و من أجل الدين. فالكل يريد سلك الطريق السهل و جني الاموال بدون عناء.
احسن لحسناء الخولالي ان تسخر وقتها لشيء آخر و تحتفظ بالقرآن في قلبها و بيتها اما جني المال بالقرآن مغلفا في قالب الاعتراف فلن يعود لك الا بالوبال، اما البوريكي فهو يعرف حتما انه دخل مستنقعا قل من يخرج منه سالما. و الى كاتبة المقال، اكتبي في ما يفيد هذا الشعب و دعي المعارك من اجل لا شيء فقد سئمنا الحروب من اجل الغبراء.
لماذا هذه المقارنة ولماذا هذا الاستغراب فليس في الأمر إشكال. إلا إذا أصبح القرآن وسيلة للاسترزاق والشهرة،
يجب ان نشجعها وليس كما تفكرون فيه مثال;
بعض المساجد تقيم حفلة على شي واحد حافض القران الكريم( منكونوش منافقين )
من حمل كتاب الله فاجره عند الله كبير, فبشرى لكي يا اختاه.
حسناء اسمك جميل واكيد ان صوتك الذي حباك الله جميل رغم انني الان لا اتذكره جيدا .ما اريد ان اقوله لك هو الا تتاثري بسلبيات مجتمعنا ولا باي كلام ينقص من حماسك.انت تملكين موهبة ربانية ماشاء الله فاكملي ولا يهمك شيء.
يجب علينا أن نعلم شيئا مهما،إذا كانت تلك الفتاة قرأت القرأن لكي تصبح مشهورة ويستقبلها الناس فمن الأحسن الله تقرأه،بل يجب عليها احتساب الأجر عند الله لكي لا يصبح الأمر رياء وسمعة.
كما أن عدم مجيء الناس لستقبلها أحسن لها عند الله من مجيئهم
اخي الحبيب …القرآن الكريم يشتمل على منهج ينظم حياة البشر فى شتى مجالات الحياة فهو يشتمل على منهج ينظم العلاقة بين العبد وربه العبد ونفسه والعبد وأخيه الإنسان والعبد والكون من حوله سمائه وأرضه بل والحيوانات والجمادات
وليس فقط كما دكرتم يدكرنا بالقبر والموت ووووو …وتطبيق هذا المنهج
كفيل لأن يعيد للأمة عزتها وكرامتها وسعادتها فى الدنيا أولا ثم الآخرة
مشكلتنا أننا نسينا أو تناسينا سبب وجودنا في هده الحياة وتهافتنا وراء …………
اظن ان آلله سبحانه و تعالى اراد ان تكون الجائزة هي عدم قدوم المنافقين لاستقبالها لانها حاملة لكتاب الله ولا يجب تدنيسه بالهتافات المسيئة كما يمكن ان يكون امتحان للتي اعترف بها انها فخر المغرب دون منازع ليرا الله ان كانت ستحافظ على ما هي عليه! لا تحزني يا فخر المسليمين المؤمنين ـ الاخت حسناء الخولالي ـ لان مكانتك عند الله اعلى من هؤلاء الضالين. وفقك الله و اتمنى من الله ان تكون لي بنت متلكي حاملة لكتاب الله
الى صا حب التعليق رقم 5 انهم لايبحثون عن النجومية ان ما يريدونه هو تشجيعهم وحث الاخرين على الاقتداء بهم
البوريكي استقبلته الحشود الكثيرة كغثاء السيل والخولالي حاملة لكتاب الله وهي طبعا استقبلتها الملائكة وحفتها من ماليزيا الى المغرب .لا تقلقي اختي الفاضلة فصوتك رباني وصوت الغناء شيطاني ولامجال للمقارنة بينهما.انت وامثا لك من شرفن المغرب ونفتخر بكن.جزاك الله خيرا.
سأقول كلمة حق، و اعتبروني ما شئتم .. اعتبروني مغفل جاهل أو متخلف.. و قد أكون كذلك إن قلت لكـم أن الاعلام المغربي هو أغرب إعلام في العالم .. ما زال وفياً لأصالته و تاريخه لم يتغير منذ كنا نجلس أمامه كالعبيد ننتظر بداية حلقة جديدة من سندباد و جراندايزر.. و سهرة ليلة السبت.. كنا آنذاك نحسب أن دار البريهي تعطينا صدقة و هي تقدم لنا أفلام الأخ علي يوم الخميس و النشرة الجوية تحت بطولة عزيز الفاضلي ..
قنواتنا متخلفة و متسلطة و ديكتاتورية .. و لا تحترم أحاسيس المشاهدين و مشاعرهم .. هي تسير سير العابثين و المستهترين .. احتفاؤها بالمغنيين لا يزيدنا إلا هواناً و ذلا و خذلاناً.. و عدم اهتمامها بالطاقات الشبابية هو تعبير صريح عن احتقارها لكل ما هو مغربي بالتالي نحن لا نريد هذا الاعلام الرديء.
اولا نشكر هيسبريس اقول للذين يقولون بان الاخت تسترزق بالقرءان الكل يعلم بان الاخت لاتريدهذا ولاذاك فقط تريد التسجيع لاان يقتدي به عددكبير من ابناء الشعب المغربي حتى يحذو حذوها في حفظ القرءان اما ان تهمش وتقصى في المشهد الاعلامي المغربي حتى لايراها ابناء الشعب هذه خطوة متعمدة من الاعلام اماان تعطى الفرص للمغنيين والراقصين ويعبروا عن مشاعرهم واحاسيسهم حتى يروا ابناء الشعب هذه النماذج ولايرى النماذج الاخرى التي تسجع الرذيلة اما الاخت كفاها فخراماقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم الماهر في القرءانمع السفرة الكرام البررة خيركم من تعلم القرءان وعلمه .نحن نعلم علم اليقين بان كل مايتصل بالقرءان مهمش من تلاميذ الحفظة هناك العديد من الذين يحفظون القرءان مهمشون والائمة مهمشون والعلماء مهمشون اعلاميا والفرصة متاح لغيرهم من الذين يغنون ويرقصون ويمثلون نحن نريد ان تسجع الدولة النوابغ في الطب والهندسة والاقتصاد اما ان تسجع اشياء لاتسمن ولاتغني من جوع هذا الكل يعلمه ومفهومه ان كنت تريد ان تظهر على شاشتنا عليك بالغناء والتمثيل الساقط والاجرام فمرحبا بك في الاولى ودوزيم وان كنت غيرذلك لامرحبا بك
ا لبوريكي استقبلته الحشود لانه فنان
والفنان يبعث الامل ويجبر الناس على حب الحياة
والفرق شاسع بين من يدعو للحياة ومن يتغنى بالموت.
هذه حقيقة المجتمع المغربي التي لا تقبلونها ….نحن شعب يحب الموسيقى و الغناء رغم أن المتعصبين دينيا يعتبرونها حرام ، نحن من أكتر الشعوب حفضا لكتاب الله ، لكن ذلك لا يمنعنا من الغناء و هذا عادي ، الغريب هو أدمغة البعض الذين يريدون أن يجعلوا من المغرب دولة دينية …….ما لله لله وما لدنيا للدنيا . العيب في أدمغتكم المتحجرة.
هذه أمور عادية فالدين و حفض القرىن شيء خاص بكل شخص كلنا نقرأ القرآن لأنفسنا ، عكس من يقرأونه للتميز و التباهي و يدعون بأنهم هم من يمثلون الدين …….أما الموسيقى و الصوت الرائع فهذا مجال الثقافة وهي من الامور الإبداعية.
بدء لن ادخل في مدى شرعية تلاوة المراة للقرآن الكريم،فالمسالة خلافية،من جهة اخرى البنت التي ذكرت انها فازت في مسابقة قرآنية اؤكد لك انني استمعت اليها ولم يعجبني صوتها ولا طريقة ادئها،فليس معنى ان كل من جود القرآن او رتله يجب ان نعجب بصوته تبعا لكون القرآن كتابنا المقدس ,الذين غنوا ونجحوا جربوا في مقامات متعددة واستطاعوا بفضل الله لأن حسن الصوت عطية من اعطيات الله،استطاعوا ان يحترموا تلك المقامات،ومن يدرينا ان هؤلاء لا يقرأون القرآن ولايرتلونه في بيوتهم،أو انهم دعوا الله ليوفقهم.الله رب الجميع وخلق الناس ليحيوا،ومكن لهم في الارض ليحيوا للعبادة والترويح عن النفس
وسر الاسلام العظيم انه دين وسط واعتدال وليس دين رهبانية وقنوط من رحمة الله .بالنسبة لتلاوة القرآن فالناس يحتفلون بالصوت الحسن المؤثر مثل الفقيه
القزابري بماذا تفسرين الاقبال على صلاة التروايح خلف هذا المقرئ؟
صاحبتك التي ذكرت نالت التشجيع بقدر ما اثر صوتها في الناس،وقد ذكرت ان جلالة الملك قد استقبلها ، فلا داعي للكتابة عديمة الفائدة إّذن,
بالله عليك ما ذا ستزيدنا مثل هذه الكتابات الانشائية سوى مزيد من ظلامية التفكير
من قرأ القرآن يريد به السمعة والرياء بين الناس لقي الله عزوجل يوم القيامة ووجهه مظلم ليس عليه لمم، وزخ القرآن في قفاه حتى يدخله النار، ويهوى فيها مع من يهوى، ومن قرأ القرآن ولم يعمل به حشره الله يوم القيامة أعمى، فيقول: ((قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا؟)) فيقال: ((كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)) فيؤمر به إلى النار، ومن تعلم القرآن يريد به رياءً وسمعة ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يطلب به الدنيا بدد عزوجل عظامه يوم القيامة، ولم يكن في النار أشد عذاباً منه، وليس نوع من أنواع العذاب إلاّ يعذب به من شدة غضب الله وسخطه."
الرقص والغناء واللهو متأصل في الانسان ، الدين دخيل عليه ، الشعوب " البدائية" تمضي جل اوقات فراغها في الرقص والغناء ، وعند بعضها شكل من أشكال التقرب الى الله، عبادة بلغة الفقهاء.
في حدود علمي ،الاسلام "يحرم "تلاوة المرأة للقرآن جهرا ، وكذلك الصلاة ، وبالاحرى التجويد ، درء للفتنة ، لأنه قد يثير رغبة الرجل الجنسية وتابعاتها المختلفة . وتعلمون حساسية الموضوع بالنسبة للاسلام ، لذلك لا يحق للمرأة ان تتولى أية مسؤولية دينية
من البديهي أن تهتم 2M ب باطما وبوريكي ، لأنها مؤسسة اعلامية تسعى الى الترويج لمنتوجها الاعلامي ، مسابقات امسيات مهرجانات مواسيم …الخ وكل هذه الامور يتم احتسابها بالدرهم ، ماذا يمكن ان تقدم الخولالي ل2M؟
لم نسمع بأبطال أو علماء أو نجوم عالميين في تجويد القرآن أو الإنجيل أو التوراة ، لكن بالمقابل نسمع بنجوم عالميين في الرقص والغناء والجري … فيروز BOB MARLY JACSON اعويطة …
قضية حسناء هي سوء تربية وتوجيه ، تم اقحامها رغما عنها في مجال من اختصاص الرجال ولا يحق للمرأة ان تبدع فيه بالصوت او غيره ، دين الرجال.
ما هو متوقع لا يثير فضول أحد .
يا كاره الظلام اخشى ان تكون كاره النور لا كاره الظلام.انت بارع في التحليل و محاولة الاقناع انصحك بان تعطي لنفسك فرصة للثقف في كل ما له علاقة بالاسلام من تاريخ و غيره وانا على يقين انك ستصبح نورا يضيء طريق الكثيرين و قد اكون منهم
الى المداخلة 27 انتبه لكلامك المتطرف!!!! هذا كلام الله عز و جل و كلامه يشرح الصدور ويريح القلوب لقوله عز و جل'' الابذكر الله تطمئن القلوب'' فكل من يبتعد عن سماع القراان فقلبه قاااسي لامتلاءه بالمعاااصي و الذنوب فطبيعي اذن ان يميل قلبك الى الاستماع الى الموسيقى الماجنة الملهية المغضبة لله عز و جل يقول تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [لقمان:6] …..
الخولالي انت باختصار مفخرة للمغاربة المسلمين و نحسبك كذلك و لانزكي على الله احدا و اخيرا اخلصي عملك لله و لاتبحثي عن الشهرة..
ما وقع ويقع هو منطقي، فلا يُمكن أن تجتمع الشياطين والملائكة في مكان واحد، وكل من تألق في الخير يُؤلم إيلاما شديدا كلَّ مريض النَّفس ويُفْقِده صوابه فكيف يُلام على عدم تشجيعه وحضوره لاستقبال مثل هاتين المتألقتين
النظيفتين الرافعتين لسمعة البلاد والعباد حيث أعطتا للغير نظرة على أن المغربيات ليست كلهن رخيصات كما يدّعي البعض أوبالأحرى كما يتمنى البعض لفساد بيته وحقده على من نجا من المصيبة التي أصابته.
فشكرا لكما على تألقكما النظيف، وليذهب من حرمه الله من تشجيعكما وله القدرة على ذلك إلى الجحيم، وليمت غيضا من يرى أنكما مختلفتان عنه وعن
بناته سلوكا وقيماً، وجزاكما الله خيرا.
الى صاحب التعليق 24 "كاره الضلام"
كاره الضلام أم كاره الظلام ؟؟؟
رفقا بلغة الضاد يا صاح .
الى 33 آسية
" انتبه لكلامك المتطرف ، انه كلام الله…"تستحقين لقب اول امرأة في شرطة الاخلاق " بالعالم الافتراضي " ، التنبيه أولا قبل اتخاذ أي إجراء ، اولى اشارات المنع
حكيم 1250 قال ثلاثة جمل مقتضبة عبر فيها عن رأيه ، لم يذكر الله ولا كلامه .
اذا ادركت المعنى بهذه السرعة ، فذلك يعني أنك على دراية بتفاصيل الموضوع ، وعندما تحاصرك الاسئلة المحرجة ، تنفجرين غضبا في وجه السائل ، هذا كل ما تستطعين فعله .
عندما يتحول النقاش والجدال الى مجابهة جسدية او تهديد فذلك يعني ان احد طرفي المواجهة قد شعر بقرب الهزيمة .
حاصري حصارك .