قال رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي: “إن الأسرة المعول عليها كرافعة للمجتمع لا يمكن أن ترتكز إلا على الزواج القائم على أسس سليمة، الذي يستطيع طرفاه تحمل المسـؤولية والأعباء المترتبة عنه لتحقيق توازن الأسرة”، مضيفا أنه “تحقيقا لهذه الغاية، أوجبت الدول الأطراف اتخاذ جميع التدابير الفعالة والملائمة بهدف إلغاء الممارسات التقليدية الضارة بصحة الأطفال وحمايتهم من جميع أشكال الاستغلال”.
جاء ذلك في كلمة رئيس النيابة العامة بمناسبة تقديم “دراسة تشخيصية حول زواج القاصر”، اليوم الاثنين بمدينة مراكش، ذكّر فيها بأن “مدونة الأسرة حددت ســن الــزواج بالنسبة للفتى والفتاة في 18 ســنة شمســية، ولم تسمح بإبـرام زواج من لم يبلغ هذه السن إلا استثناء، لجعله في حدوده الدنيا، لكن الإحصائيات تبرز ارتفاع الأرقام المسجلة سنويا بالرغم من المجهودات المبذولة للحد من هذا الزواج، علما أن جانبا من حالات زواج القاصر يبقى غير ظاهر في الإحصائيات المعلن عنها، كزواج الفاتحة وغيره، ما يجعلنا أمام معضلة تستوجب المزيد من اليقظة وتضافر الجهود”.

وكشف رئيس النيابة العامة عن نقط القصور التي وقفت عليها دراسة المعطيات القضائية، من قبيل ضعف اللجوء إلى المساعدات الاجتماعيات بالمحاكم لإجراء الأبحاث الاجتماعية في ملفات زواج القاصر (12%)، وضعف اللجوء إلى الخبرة الطبية بخصوص الأذونات بزواج القاصر (43%)، مشيرا إلى أن “كلًّا من الخبرة الطبية والبحث الاجتماعي عندما ينجزان على الوجه المطلوب، يعينان القاضي على تقدير مصلحة القاصر في الزواج من عدمها”.
وأوضحت الدراسة الميدانية أن “الأوساط الاجتماعية التي تعاني من الهشاشة هي الأكثر إنتاجا لزواج القاصر، فضلا عن وطأة الأعراف والتقاليد والتأويل الخاطئ للدين، التي تعد من الأسباب الأساسية الدافعة لخيار الزواج المبكر”.
وأضاف الداكي أن الدراسة “خلصت إلى استنتاجات تلقي الضوء على أسباب ارتفاع أرقام زواج القاصر في المجتمع، ومكنت من اقتراح خطة طريق تهيئ لمستقبل العمل القضائي التشاركي، وتساعد وترشد المتدخل والممارس والمهتم بالموضوع”.

وشدد المسؤول الأول عن النيابة العامة على أن هذه المؤسسة القضائية “عملت منذ تأسيسها على إيلاء حماية الطفولة أهمية قصوى، وجعلت موضوع زواج القاصر ضمن أحد أهم انشغالاتها لتعزيز حماية الطفل، وسعت إلى طرحه للنقاش مع باقي المتدخلين، وأصدرت ثلاث دوريات في الموضوع ضمنتها توجيهاتها للنيابة العامة، تهدف بالأساس إلى تفاعلها بإيجابية مع جميع قضايا الأسرة، وإلى استحضار المصالح الفضلى للأطفال وحقوقهم في المقام الأول”.
وكانت لهذا المجهود الذي قامت به النيابة العامة نتائج انعكست بشكل إيجابي على عمل النيابـات العامـة بمختلف محاكـم المملكة، حيث “بلغت الملتمسات الرامية لرفض تزويج القاصر برسم سنة 2019 ما نسبته 58,4 في المائة من مجموع الملتمسات المقدمة في الموضوع. في حين شكلت هذه النسبة 36 في المائة سنة 2018، كما ارتفعت هذه النسبة سنة 2020 إلى 65% من مجموع الملتمسات، وقد انعكس هذا المنحى الإيجابي كذلك على مستوى الإحصاء العام لأذونات زواج القاصر، الذي عرف انخفاضا مضطردا برسم السنوات 2018 و2019 و2020 مقارنة بسنة 2017″، يكشف الداكي.

وشدد المتحدث على أن رئاسة النيابة العامة “تواصل الانخراط في الجهود الوطنية الرامية إلى التصدي لزواج القاصر بالانفتاح على الجهات الفاعلة والمعنية بالموضوع، وبادرت في هذا الصدد إلى توقيع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون مع قطاع التربية الوطنية، تنفيذا للالتزامات المشتركة المضمنة في إعلان مراكش 2020”.
وبحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي، وممثلة يونيسيف، والمسؤولين القضائيين، وقضاة النيابة العامة والقضاة المكلفين بالزواج، وممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، ذكر الداكي بالأهداف الأساسية لهذه الاتفاقية التي تتمثل في “ضمان متابعة الفتيات تمدرسهن إلى نهاية التعليم الإلزامي من أجل الوقاية من زواج القاصرات، وذلك انطلاقا من قناعة واقعية مفادها أن الهدر المدرسي يشكل رافدا أساسيا لتزويج القاصرات”.

يذكر أن تفعيل هذه الاتفاقية انطلق في مرحلة أولى بمراكش كتجربة نموذجية في مارس 2021، ليتم تعميم التجربة على مجموع التراب الوطني بموجب الدورية رقم 20 بتاريخ 9 يونيو 2021، التي تضمنت عددا من التوجيهات للنيابات العامة للتفاعل والتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين للحد من الهدر المدرسي للفتيات على وجه الخصوص.
ومكنت الجهود التي بذلت منذ مرحلة الانطلاق من نجاعة هذه الاتفاقية وفعاليتها عند التقييم، حيث أسفرت عن إعادة ما يقارب 2000 فتاة انقطعن فعلا عن الدراسة بجهة مراكش آسفي لوحدها إلى مقاعد الدراسة.
دبا واش هادو لقاو الحلول لجميع المشاكل التي يتخبط فيها المجتمع بقى ليهم غير زواج القاصرات!!!!؟؟؟عطيونا غير شي نص شرعي من الأحاديث و القرآن ينهى أو يحرم زواج القاصرات؟؟؟سيرو حدا المدارس و دخلو ل تيك توك تشوفو القاصرات شنو كيديرو و لا دكشي حلال و الزواج حرام؟؟؟بلا متبقاو دوخو في الشعب بالخاويات كلشي عاق و قرييا تقربل مبقا قد لي فات
السلام عليكم
حتى الدين أصبح عندنا لديه تأويل وتأويل مضاد.
رجاء اتركوا عنكم الدين بعيدا عن مزايداتكم
فللدين رب يحميه.
سبحان الله همُهم زواج القاصر مع انه زواج شرعي و لا يبالون بالعلاقات بين القاصرين و القاصرات او حتى بين القاصرات و كبار السن في الثانويات او حتى في الاحياء لكن الزواج عندهم معضلة و افة، الله اامستعان
إذا كان الفقر والاعراف هما السبب في تزويج الإناث دون سن 18. نتفق معك.. أما ان تقول التأويل الخاطئ للدين فأنت هو المخطئ..
شرط الزواج في الاسلام هو البلوغ العقلي والجسدي ثم الاسلام يمنع الزواج بدون إذن المرأة يعني لا نحتاج الى مثل هذه القوانين فلا داعي لتبرير املاءات ماما فرنسا يعني وضع 18 سنة لا يراعي الخصوصية المغربية مطلقا بل هو نسخ ولصق ماما فرنسا يعني لو ضعتم 16 سنة ممكن ان نقول هؤلاء مغاربة الذين فكروا بهذه الطريقة لكن 18 سنة مثل ماما فرنسا يتبين أننا محتلين ثقافيا ثم بسبب الفقر هناك من يرمي بابنته الى الدعارة يعني الزواج الذي يضمن حقوق المرأة تحاربونه والدعارة التي تمتهن المرأة المغربية تشجعونها وأكبر دليل البيدوفيل الكويتي الذي فعل ما يريد مع القاصرات ثم اطلقتم سراحه وغيره كثير ليس مع الطفلات ولكن حتى مع الاطفال مثل البيدوفيل الاسباني يعني اذا كنتم تخافون على القاصرات حاربوا الدعارة والبيدوفيليين وليس محاربة الزواج
لا لزواج القاصر ،يجب أن يُدخِل المغربي في عقله أنه يجب أن لا يتزوج بالأقصر المغربية بل يتزوجها حتى يتمتع بها البيدوفيل الاروبي أو الخليجي .
لانه بزواج المغربي بالأقصر المغربية فهو يقوض ركيزة أساسية في الاقتصاد السياحي .
البرنوصي
هل تعلمون الهدف من طرح هذه المواضيع في هذا البلد؟ (زواج القاصرات) (العلاقات الرضائية)(العنف ضد النساء) ……… هو علمنة المجتمع المغربي وتقزيم دور الدين في الحياة العامة وتهميشه داخل جدران المساجد ولكن هيهات هيهات فالإسلام يشكل استثناءا في قبول العلمانية وهذا باعتراف الغرب نفسه اللذي جيش فلولا من العلمانيين يسهرون على تنفيذ خططه ولكن الشعب المغربي أذكى مما تتصورون
وإلى مادا يعزوا كثرة الفساد الاخلاقي والزنا واللواط والشذود والتحرش والطلاق؟
خرجو قانون يمنع المزاليط والمرضى نفسيين من التوالد وغادي يتحلو بزاف المشاكل من زحام في الأقسام والسبيطارات وقاصرين مشردين ينعسو في الزناقي
نسبة العنوسة تتجاوز في المغرب%60
واقيلا بغاو إبوصلوها إلى %100 !!!!!
اللهم إرحم هذا الشعب المقهور.
الفقر هو سبب البلاوي الكحلة ولماذا لا ننكب على القضاء على 70% منه على الأقل لتفادي جميع المشاكل والظواهر السلبية التي تنخر جسد مجتمعنا منذ سنوات ، التصدي لهذا المجرم الخطير ” الفقر” والذي يجب أن نسخر كل مجهوداتنا افرادا وجماعات من أجل القضاء عليه .
إنهم يتزوجون بالكيلوغرام و ليس بالسن .
اهلية الزواج يجب ان يبث فيه من طرف الطب وليس هكذا عبثا .هناك فتيات في سن 17 او 16 ولاكن عندها سن مراهقة بدأ من سن مبكر و17 تحسن بنفسها انها امرأة وقادرة على تحمل المسؤولية .الاشكال في ان كل شخص يختلف عن الاخر في تكون جسده هناك من يكبر وينضج بسرعة حتى في العقل
هاته وقاحة ما بعدها وقاحة أن يسب أحد الجهال الدين الذي يدين به كل المغاربة ويعين مقدساتنا التي لم ولن نتسامح مع من تجرأ وفعل ذلك على الملء والأدهى من ذلك عرض مداخلته السافهة السفيهة على الملء بدعوى حرية التعبير والرأي الذي لا يبدو لكم إلا هنا والآن.
ماتفعله القاصرات في مقاهي الشيشة و البيران و المدن السياحية لا أحد يتحدث عنه الرقص و العري و المجون على انستغرام و تيكتوك قانوني جدا… بلد المتناقضات
الكل يتكلم عن زواج القاصرات لماذا لا يتكلمون عن استغلال القاصرات في النوادي الليلية والشقق المفروشة ووو الى ماذا يعدوا هؤلاء هذه الظاهرة المسكوت عنها
الزواج هو عقد وحل امن للنشاط الجنسي المفرط لبعض المراهقيين. لا ننسى ان بعض الدول تسمح بالعلاقات ابتداءا من سن الخامسة عشر.
لنتكلم من منطلق الواقع ، الواقع يقول بانه في مجتمعنا توجد زيجات فيها بنات قاصرات لكننا نجد في نفس الوقت نسبة العنوسة مرتفعة و شريحة هائلة من البنات اللاتي مازلن لم يتزوجن او فاتهم سن الزواج ، فاذا افترضنا اننا منعنا ظاهرة زواج القاصرات فوداعا للزواج في هذا البلد الحبيب ، واذا كنا مسلمين فانه يوجد حديث شريف يقول : اذا جائكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد كبير
العالم يحاول إيجاد الحلول حسب العصر و الظروف التي نعيشها اليوم. و الأميون و الجهلة و و ما أكثرهم في بلادنا, يريدوننا أن نعيش مثلما عاش البشر من مئات السنين,
و الغريب أن نفس الأميون و الجهلة يتسائلون باستغراب, عن أسباب تخلفنا,
ما دام الأميون و الجهلة من سيحدد لنا الطريقة التي سنعيش عليها, فطوبا لمن ترك لكم البلد لتخربوها كما يحلو لكم.
لست متفقا يا سيدي الفاضل. الفتيات اللواتي تسميهن قاصرات لهن استعداد كبير للزواج. وإذا كنت تعتقد أن الفتيات البالغات من العمر 15 و 16 و17 سنة قاصرات فإنك تتظاهر بالغباء وتحاول استحمار المواطنين الذين يعرفون جيدا أموردينهم.
الى N.H بالنسبة لانحراف الأبناء ووووو الآباء هم المسؤولين في المدرسة نتعلم العلوم و الرياضيات و اللغات و ما شابه و في أحضان الأسرة نتعلم التربية و الاخلاق و من شابه أباه فما ظلم . اما بالنسبة لزواج القاصرات دون سن الرشد فزر مناطق الجنوب و البوادي فمعظم زواج القاصرين لا يدوم اكثر من سنة . كلنا نلوم المنظومة الأمنية و الحكومية وووو و ليست لنا الشجاعة لنلوم أنفسنا ان كنت تعيش معنا في الأحياء الشعبية قد تكون حضرت لاب يرسل إبنه دون السن العاشرة عند بائع السجائر بالتقسيط ليجلب له (جوج ماركيز و جوج ورقات) نعيب في زماننا وما لزماننا عيب سوانا
بانلي هاد الحكومة عندها مشكل مع الدين تكايسو شوية داخلين 4ème
وأين هي الأمية وقلة الوعي والتخلف وغياب ترسانة قانونية من شأنها تجريم جواز القاصرة وووووووو
خليوا القاصر تزوج ودير الببت والاسرة ديالها اذا كلنت ترغب في ذاك وكان والداه يرغبان في ذلك ايضا ، اليس الرضى هو اساس التعاقد ، فكيف تمنعون عقدا اساسه الرضى . اضف الى ذلك ان مفهوم القاصر يختلف بين القاصر التي تسكن وتعيش في الحاضرة ، والقاصر التي تعيش وتسكن البادية ، اذ تبدو هذه الاخيرة عند الرغبة للزواج بها امرأة كاملة الخصوبة وقادرة على ادارة البيت وتحمل اعبائه بطبيعة حياة البدو وهي حياة قاسية صعبة .. في حين ان قاصر المدينة منشغلة اكثر بملاهي المراهقين والمراهقات فهي تبدو صغيرة جدا عن مفاهيم الاسرة وواجباتها . لذاك يجب النظر الى الموضوع بحسب اختلاف ظروف اصحابه زمانا ومكانا وحالا . واما تعميم حكم واحد على اطراف متغيرة فهو ضرب من التعنت في فهم النصوص وتفسيرها
اظن ان لاعلاقة للدين بزواج القاصرات …فهذه الظاهرة قديمة قدم الدهر متعلقة برغبة الاسرة في تزويج البنت مبكرا حتى لا يفوتها الركب(بايرة) خاصة في الارياف حيث العشاشة وقلة الامكانيات وعدم وجود المرافق الاجتماعية وقلة فرص العمل ينضاف اليها الفقر …اما الدين على مااظن ولست من اهل الاختصاص لايوجد فيه نص قرآني يمنع اويسمح الزواج للقاصرات …وانا من وجهة نظري المتواضعة فالاطفال عامة مكانهم هو المدرسة حتى يبلغوا سن الرشد ويقررون بانفسهم…ولكل واحد منا رايه .
داك 15 الف حالة طلاق والزبادة لي تسجلات فالدار البيضاء السنة الاخيرة واش السبب ديالها زواج القاصرات ادا باغين تصلحو الاسرة متفركتهاش بمفاهيم التحرر والمصادقة على قوانين واتفاقيات اجنبية تسمم العلاقة بين الزوجين . لنا دين فيه كل شيء حول مؤسسة الاسرة فاجتاهدو غير فتطبيق ما نصت عليه الشريعة و الدين وبراكا من الطنز الخاوي
للحد من ظاهرة تزويج القاصرات لابد من القيام بالأجراءات التالية:
1منع الاستثناء القضائي بشكل قطعي وتحديد سن الزواج في 18 سنة شمسية كاملة
2 تجريم زواج الفاتحة بشكل قطعي لانه هو النافذة التي يدخل منها الولي عند رفض الاستثناء القضائي
3 توفير النقل والإيواء لتلميذات الوسط القروي
4 القيام بحملات توعية لفائدة التلميذات بالوسط القروي لأنهن هن أكثر ضحايا هذا الزواج
5 بث وصلات إشهارية تجرم تزويج القاصرات بوسائل الإعلام المسموع والمرئي
6 إنتاج مسرحيات وأفلام تربوية تعالج الظاهرة
7 تكوين الأساتذة في معالجة هذه الظاهرة بالطرق التربوية التحسيسية لقربهم من التلميذات بالوسط القروي
8 مساعدة الأسر الفقيرة التي تزوج القاصر من أجل المال
9 منع تسليم شهادة العزوبة من طرف السلطات المحلية قبل بلوغ السن القانوني
10توعية الأمهات والآباء بخطورة هذه الظاهرة باللهجة المحلية مع تخصيص خطب يوم الجمعة بالمداشر والبوادي بخطورة هذه الظاهرة التي تسبب مآسي كثيرة
هذه بعض المقترحات العملية للحد من الظاهرة
هل هؤلاء المسؤولون لايعيشون معنا فكيف يؤيدون تقنين الاشياء الحلال ولاينظرون الى القاصرات اللواتي يعملن في دور مشبوهة وفي اماكن الانحراف او حتى يبتن في الشوارع …..اذا كان هناك قانون يريد ان ينصف القاصرات فيجب ان يعالج الامر من الجذور … كانقاذهن من الفقر والهشاشة و…..الخ اما وان يتم داءما ادراج الدين في صلب الموضوع فهذا امر من اختصاص الفقهاء وعلماء الدين.
الشباب يرغب بالزواج بفتات قاصر لماذا لأن حين تصل الفتات سن 18 فما فوق تكون قد فقدت البكرة ومارست الجنس
هذه الحملات ضد التشريع الإسلامي كل مرة تزداد وتيرتها بشكل مدروس…. هم بأنفسهم يقولون الهشاشة و الفقر أكبر الأسباب لزواج من هم دون 18 و لا أقول قاصرين، إذن اسي رئيس النيابة العامة حرك الدعوى العمومية على كبار الفاسدين و المرتشين و المختلسين لي نهبو لبلاد وةفقروها و جوعوها….. و يكون الشعب لاباس و بخير و نتسناو حتى ل 18و نتزوجو هانية معندناش المشكل هههههههههه
سبحان الله المشكل الأول عند الشباب هو عدم الزواج والعنوسة لأسباب مادية و أنتم تتكلمون عن زواج القاصرات على أنه مشكل والله أنتم وفرنسا العلمانية التي تملي عليكم هذه القرارات .
أنتم أعداء المغرب لأنكم عوض إصلاح المجتمع تزيدنه ضلالا
الفقر والاعراف والاسباب الخاصة نعم اما تأويل الدين فلا علاقة بزواج القاصر لان الناس ليسوا فقهاء دين يعرفون المسائل ثم لان زواج القاصر في العالم كله والدول التي فيها نسبة قليلة من الزواج فيها نسبة جد عالية من الجنس لدى القاصرين ثم هذه الامور تتطور فبعد البلدان كانت قد وضعت 16 سنة كسن ادنى يسمح فيه للعلاقات ثم تغيرت الى 14 فهذه امور حسب الاوضاع والتقلبات الاجتماعية الاقتصادية وايضا حسب الاعراف التي تتأقلم مع الابعاد السوسيوسيكولوجية المتحولة كل ذكر او انثى وقدراته وحاجاته وطموحاته ورغباته.
لالهاء الشعب. المغربي بدأت الأقلام النشازة في تنبش امور دينية حكم فيها الشرع منذ 15 قرن تقريبا …. المغاربة منشغلون الآن بالغاء الساعة الاضافية المشؤومة ومراجعة الزيادة الصاروخية للمواد الغذائية و المحروقات و الغاء تحديد 30 سنة لولوج التعليم
اذن الحل هو القضاء على الفقر والهشاشة.
لماذا الزواج المبكر ؟ الفقر والهشاشة.
لماذا البغاء المبكر ؟ الفقر والهشاشة.
لماذا الهدر المدرسي المبكر؟ ولماذا التدخين المبكر؟ ولماذا التخمر المبكر؟ ولماذا التخدر المبكر ؟ ولماذا …؟ الفقر والهشاشة.
وكاد الفقر ان يكون كفرا.
السبب واضح والحل واضح فلا حاجة لمزيد من البحث عن اسباب اخرى لا تسمن ولا تغني من جوع وتبذير المال العام في الاجتماعات والندوات والمؤتمرات والاتفاقات والتعاونيات.
أم أن الذين يأكلون أموال الناس بالباطل إنما يأكلونها لتأويل باطل للدين؟
المال العام يجب الحفاظ عليه والاستثمار به وتوزيعه بشكل عادل يحقق لكل مواطن مغربي كرامته، مصحوبا بالقضاء على السيبة والريع والمحسوبية والتزوير والأمية والجهل والتهرب الضريبي وتهريب الاموال والزبونية والرشوة و غيرها من مظاهر الفساد والفحشاء والمنكر.
اين نحن واين دولة الحق والقانون التي تعمل بالمؤسسات القوية والفصل بين السلطات وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجريم الافلات من الحساب ؟؟؟
بلا تفلسيف لخاوي راه كلشي واضح
باسم الله الرحمن الرحيم. ؟ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لأية لقوم يتفكرون.سورة الروم 21. ..هن لباس لكم وانتم لباس لهن. سورة البقرة 187. .###يجب.أن يكون هناك هناك زواج بين الذكر الذي عمره 18 سنة بانتى عمرها 16 سنة لأن سن الرشد البلوغ يكون ادناه 14 عام ..لذلك وجب ان يتزوج الذكر الذي عمره 26 بانثى عمرها 22 والذكر الذي عمره 31 بالانثى التي عمرها 27 والذكر الرجل الذي عمره 41 ان يتزوج بانثى عمرها 32 والذكر الرجل عمره 47 ان يتزوج بامرأة انثى عمرها 39 …وو..والرجل الذكر عمره 57 ان يتزوج بامرأة انثى عمرها 45. ..والرجل الذكر عمره 67 ان يتزوج بامرأة انثى عمرها 51..اذا كان كل هؤلاء لم يسبق أو لم يجدوا نكاحا ويمكن اختيار الرجل الذكر الانثى ومقدار عمرهيا لرغبته في الانجاب##
في الحقيقة، يلاحظ العزوف عن الزواج بنسب متزايدة
أما الاذن بزواج القاصر فتختص به المحكمة؛ وأغلبه للقاصر الذي تفصله أيام وشهور معدودة عن سن الرشد القانوني..
مشكلتنا نساء ورجالا في التوزيع العادل لثروات هذا الوطن … في تكافؤ الفرص … في حق العيش بكرامة…
بآختصار شديد الى بغيتو الحد من هد الحالة * زواج القاصرات* الدعم والدعم ثم الدعم الماضي لاسر المعوزة لكي لا تسمح بتزويجهم تحت دريعة الفقر والاحتياج.اما شي حاجة اخري تبقى مواضيع
حشومة يتزوجو البنات! و باش غادي يتمتع أصحاب الفلوس دوي المراهقة المتأخرة و الفشل الأسري وباش تجيبو 10 ملايين سائح ؟؟؟؟
الحقوق غير قابلة للتجزئة
حماية الطفولة يجب معالجتها بصفة شمولية و في كل ما يضرها و توفير كل الحاجيات لا أن تؤمنوا ببعض الحقوق و تكفرون بالكثير التي لا تخدم مصلحتكم,
الدين بريء من فشلكم و إفسادكم للصغار و الكبار
كثرة الكلام الفارغ عوض التكلم عن الفساد الدي ينخر البلاد، ورجاءا ابتعدوا عن الدين و أتحداك أن تعطينا أية قرآنية أو حديث نبوي يحرم أو ينهى عن زواج القاصرات، إدهبوا إلى الإعداديات و الثانويات وستلاحظون القاصرات مادا يفعلن من الألف إلى الياء.
وماذا عن ظاهرة العنوسة في المجتمع المغربي ألى ما تعزو؟ ألم يكفيكم حجم الإنحلال الخلقي الذي وصلنا إليه بسبب سياسات أسيادكم ؟ الويل لكم
لا اعتقد ان المسألة ستحل قريبا لا الداكي … راه الدراري ديال اليوم شاعلة فيهم العافية … الزواج عند بالهم فيه غير الليل …. من بعد شهر او شهرين كتلع ليه خدمة الليل فالراس … و الى طول حتى دار شي دري ولا جوج كيوحل فمصروفهم و هو ما عندو حتى باش يمشي الحمام …. النتيجة في الاخير الطلاق .. و اطفال مهملين و ويلات و مآسي اجتماعية … و فكها يا من وحلتيها
كيف تمنعون سنة أقامها النبي صلعم، ففي حديث للسيدة عائشة أم المؤمنين، فقد تزوجها رسول الله و هي بنت تسع سنين، وكان حينها في الثالثة و الخمسين من عمره. لقد قال رسول الله: من رغب عن سنتي فليس مني.
اظن ان موضوع زواج القاصرات يمكن طيه نهائيا كيف؟ان يحدد السن القانوني في 18 سنة وعدم فسح المجال لإمكانية الاجتهاد في هذا الشأن وان يكون الترخيص للزواج عبر نظام معلوماتي لا يمكن استخراجه الا اذا كانت المعنية بالزواج راشدة.
امي تزوجات على 14 سنة والان الحمد لله كلشي بخير او علا خير
دابا فهاد الوقت فين خاص اينقصو سن الزواج لان مع التكنولوجيا كلشي ولا فايق او عايق بنت عندها 12 عام ماتضيمش معاها
ومدا عن الاستغلال الجنسي الدي يتعرض له الاطفال في مدينة سياحية معروفة و قد سجلت اكثر من قناة اجنبية ما يحدث هناك تم مدا عن العلاقات الغير شرعية بين القاصرين فتكفي جولة في مواقع التواصل لتكتشف الفضائح التي يندى لها الجبين .
تحاربون ما هو حلال و تشجعون ماهو الحرام
دولة التناقضات
انه الضحك على الدقون يا سادة. يتحدثون عن زواج القاصرات… وأتساءل مع نفسي ومن من الشباب اصبح يلتفت الى الزواج اصلا. مع هذا القهر والبطالة والتهميش الذي يعيشه الشباب المغربي. والذي اصبح همه الوحيد كيف يغادر بدون رجعة. خاصة مع الضربة القاضية التي وجهها بن موسى للفئة المتعلمة منه… اضافة الى العنوسة الضاربة باطنابها في المجتمع المغربي… وبدل ايجاد الحلول لها تزيدونها تعميقا بين بنات وطننا… احيانا اتساءل مع نفسي بل واكاد اجزم وخاصة وان الدلائل كلها متوفرة امام ناظري ان هؤلاء المسؤولين يعملون بكل طاقتهم من اجل اتعاس هذا الشعب. ولم اجد اي قرار مفرح يشفع لهم في تغيير هذا الرأي … واتمنى ان اكون واهما
الى السيد رئيس النيابة العامة ، هل يتم الزواج بدون موافقة القاضي ؟
ضروري من موافقة القاضي حتى تم هذا الزواج . اد المسوؤل على هذه الوضعية هي القاضي، بدون لف و لا دوران.