أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:27
خلافات تخيم على "منتخب المكفوفين"
-
01:31
قضية "شرقاب" تثير انتقادات نقابية
-
00:33
الحصبة تقتل 1200 شخص ببنغلاديش
-
23:44
"الدين الفرنسي" يحرج الاتحاد الأوروبي
-
23:10
سوريا تغلق "معبر نصيب" مع الأردن
-
22:34
حركة نسائية تحذر من "العنف السياسي"
-
22:09
ترامب: انتخابات البرازيل فاسدة ومزورة
-
21:52
الكرة الذهبية..سيمون يحرز جائزة "ياشين"
-
21:44
دي لا فوينتي أفضل مدرب في العالم
-
21:17
يامال يحتفظ بجائزة أفضل لاعب شاب
-
21:01
رحيمي يقود العين للفوز على "تراكتور"
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
السيد الدخيل والعائدون الى الوطن الذي احتضنهم يجب يكونوا حاضرين في الساحة ومدافعين بامتياز على القضية الاولى الوطنية. خصوصا يعرفون الخصوم.
سيدانون ان لم يفعلوا هذا وأكثر
– الخطاب الأوحد والوحيد المعروف في اسبانيا هو خطاب البوليصاريو…خطاب المغرب ما هو معروف – بمعنى أو بآخر كما يشير إلى ذلك السي البشير ادخيل وهو مُحقٌ في ذلك… هناك خلل في التعامل مع الملف والترويج للطرح المغربي ولوجهة النظر المغربية لدى الرأي العام الاسباني بالرغم من كل المؤهلات البشرية والاقتصادية المغربية التي لو وظفت بالشكل الصحيح لانقلبت الآية ولأصبح الخطاب المغربي هو الوحيد والأوحد المعروف في اسبانيا ….ولأصبح خطاب البوليصاريو هو غير المعروف…. أمل سيظل قائما …ولا ولن يتحقق هذا الأمل ما لم تسند الأمور لأهلها من المخلصين ومن المتمكنين من الملف من أمثال السيد البشير ادخيل بعيدا عن الضجيج وعن الترضيات الشخصية وعن المصالح الحزبية الضيقة …..
بعدما وصل المغرب إلى ما وصل إليه من تقارب وتفاهم سياسي واستراتيجي مع الدولة والحكومة الإسبانية، إذ يُعدّ ذلك في آن واحد نصر للمغرب وفرصة عظيمة لإسبانيا اتخذت فيها لنفسها أرضية سياسية لصراع جوهري كما قال ثاباتيرو، وبما أن الدولة و الحكومة الإسبانية هي من شعبها وأن شعبها منها، سيكون من جانب المغرب لَقِلّةَ حكمةٍ وتراجعا وتناقضا وضياعا في غير محله للوقت إن هو انبرى وانخرط في تفسيرات “سيزيفية” لقضية قطع فيها و إسبانيا معه أشواطا عظيمة وهائلة ما كان ليخطر ببال أحد من الأصدقاء والخصوم والأعداء قطعها. فلم يعد للمغرب ما يشرحه لإسبانيا رغم اختلاف أطيافها وتوجهاتها وديموقراطيتها. لا يجدر بالمغرب أن ينزعج بعدم فهم كثير من الإسبان لقضيته. فكلهم دون استثناء علموا بما توصلت إليه دولتهم وحكومتهم مع المغرب من أرضية مشتركة مستقرة تُرضي الطرفين. لا ينبغي للمغرب أن يدرّس الجاهلين والمتجاهلين من الشعب الإسباني. فإذا كان تدريسهم يقتضي منهم لزاما حسن النية في الإقبال والتلقّي، فتكفيهم حسن نيتهم هذه ليدرّسوا بها أنفسهم من تلقاء أنفسهم. ولن يحتاجوا لمن يساعدهم على ذلك و يبين لهم حجم المغرب وحجم الوهم.
بعدما توصل المغرب و الدولة والحكومة الإسبانية إلى تفاهم سياسي واستراتيجي تاريخي، إذ يُعدّ ذلك في آن واحد نصر للمغرب وفرصة عظيمة لإسبانيا اتخذت فيها لنفسها أرضية سياسية لصراع جوهري كما قال ثاباتيرو، وبما أن الدولة و الحكومة الإسبانية هي من شعبها وأن شعبها منها، سيكون من جانب المغرب عدمَ حكمةٍ وتراجعا وتناقضا وضياعا في غير محله للوقت بل وسيمنح قبلة الحياة للبوليزاريو الذي يحتضر إن هو انبرى وانخرط في تفسيرات “سيزيفية” لقضية قطع فيها و إسبانيا معه أشواطا عظيمة وهائلة ما كان ليخطر ببال أحد من الأصدقاء والخصوم والأعداء قطعها. فلم يعد للمغرب ما يشرحه لإسبانيا رغم اختلاف أطيافها وتوجهاتها. فلا يجدر بالمغرب أن ينزعج بعدم فهم كثير من الإسبان لقضيته. فكلهم دون استثناء علموا بما توصلت إليه دولتهم وحكومتهم مع المغرب من أرضية مشتركة مستقرة تُرضي الطرفين. لا ينبغي للمغرب أن يدرّس الجاهلين والمتجاهلين من الشعب الإسباني. فإذا كان تدريسهم يقتضي منهم لزاما حسن النية في الإقبال والتلقي، فتكفيهم حسن نيتهم هذه ليدرّسوا بها أنفسهم من تلقاء أنفسهم. ولن يحتاجوا لمن يساعدهم و يبين لهم حجم المغرب وحجم الوهم.
فهل يريد أحد منا بشروحات “سيزيفية” وعقيمة من المغرب إلى الشعب الإسباني تمنح قبلة الحياة للبوليزاريو في مكان تجدّره و المكان الذي بدأ يحتضر فيه؟ إذ أن مجرد الكلام عن البوليزاريو في بيئته المفضلة المعززة وهو يحتضر، هو قبلة للحياة. فلا غرابة إن لاقت هذه الفكرة والدعوة ترحيبا من الأولياء والشياطين على السواء. فحتى مدريد قد ترحب بها. أليس منكم رجل رشيد ؟
من يرى ويتراآى له أن الديموقراطية تصلح كذلك للتذرع بها للكذب على الناس والنصب والإحتيال عليهم ولو كانت ديموقراطية إسبانيا التي أصبحت بيننا وبينها علاقات وطيدة، ومَن حتى دأب على ذلك، فلن يُفلح في كيده في النصب والإحتيال علينا في قضية وحدتنا الترابية “…وأن الله لا يهدي كيد الخائنين”. رفعت الأقلام وجفت الصحف.