تمكنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد زمام، التابع لسرية الدرك الملكي بالفقيه بن صالح، الأحد، من إيقاف شخصيْن يشتبه وقوفهما وراء سرقة مبلغ مالي من منزل امرأة تربطها علاقة قرابة بأحد المشتبه فيهما.
وأوضحت مصادر هسبريس أن امرأة باعت قطعة أرضية واحتفظت بـ10 ملايين سنتيم في منزلها الواقع بأحد الدواوير، قبل أن تكتشف اختفاء ذلك المبلغ المالي لدى عودتها من عُرس أقيم بالضواحي.
وأضافت المصادر ذاتها أن المركز الترابي بأولاد زمام تفاعل بسرعة مع الشكاية التي تقدمت بها الضحية؛ وهو ما أسفر عن إيقاف الشابيْن اللذيْن يشتبه وقوفهما وراء عملية السرقة، خاصة أن أحدهما على عِلم بموضوع بيع القطعة الأرضية بسبب القرابة التي تجمعه بالضحية.
وأكدت مصادر الجريدة أن إيقاف المشتبه فيهما في وقت وجيز مكّن من استرجاع المبلغ المالي كاملا، قبل أن يُوضع الموقوفان رهن تدبير الحراسة النظرية في أفق تقديمهما أمام أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف ببني ملال من أجل متابعتهما بحسب المنسوب إليهما.
ولكن حسب فلسفة وزيرنا في العدل فإنه ينبغي تفعيل البند الدستوري والمتمثل في قرينة البراءة حتى ولو ظهرت أثار العشر مليون سنتيم على وضعية المتهم ولو كان مكحط لا يمتلك شيءا لأن قرينة البراءة تعلو فوق الاثراء غير مشروع حسب وهبي داهية القانون الجنائي الدولي ؟؟؟!!!
مساكن بغاوها باردة ، لو كان القصاص لما تجرأ اي لص عن السرقة ، مهما كانت مرتبته الاجتماعية