تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية سطات، اليوم السبت، من تفكيك عصابة مختصة في سرقة المواشي وإخفائها في ضيعات فلاحية نواحي عاصمة الشاوية، بعد إيقاف اثنين من المشتبه فيهم وحجز عدد مهم من رؤوس المواشي.
وأفادت مصادر هسبريس بأن سرية سطات كوّنت تنسيقا أمنيا بين المراكز الترابية للدرك الملكي بالإقليم، نتيجة استقبال شكايات من بعض المواطنين ينحدرون من القرى المجاورة لمدينة سطات يبسطون فيها تعرض ماشيتهم للسرقة في ظروف غامضة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عناصر الضابطة القضائية انخرطت، إثرها، في القيام بالأبحاث والكمائن؛ إلى أن توصلت إلى مكان إخفاء المواشي موضوع السرقة.
ووفق المعطيات عينها، فإن عناصر الدرك الملكي بسطات انتقلت إلى الجهة الشرقية لمدينة سطات، حيث تمكنت من إيقاف شخصين يشتبه في وقوفهما وراء تنفيذ عمليات السرقة وحجز ما يقارب 300 رأس موزعة بين الأغنام والماعز والأبقار، فضلا عن سيارتين نفعيتين يشتبه في الاستعانة بهما أثناء سرقة المواشي ونقلها إلى الضيعات نواحي سطات.
وأمرت النيابة العامة المختصة بسطات بوضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي التمهيدي وإيداع المواشي بالمحجز البلدي بسطات، في انتظار تتمة الإجراءات القانونية قبل تسليمها إلى أصحابها.
هذا المرض يسمى متلازمة الفراقشية من يبتلى به لا يجد له علاجا اعرف شخصا فراقشيا امضى ثلثي عمره بسبب هذه البلية متنقلا بين سجون المغرب و لازال على هذه الحال الى اليوم.
هذه الظاهرة أصبحت مستشرية تأتي على الأخضر واليابس حيث يتم سلب الناس أرزاقهم من طرف العصابات التي عاتت فسادا ورعبا في القرى المحيطة بمدينة سطات والله حال الكسابة يدمي القلب حيث كثرة مصاريف الفلاحين نتيجة الجفاف الذي يضرب المنطقة ومكابدتهم للظروف القاسية وتأتي العصابات ليلا تسلبهم كلما يملكون فلله المشتكى أقول هذا لأنني أعرف حالات تكبدت خسائر فادحة نتيجة هذه الظاهرة المؤلمة والقاسية لذا وجب التحرك بسرعة لإنقاد أرواح الفلاحين وأرژاقهم