تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الدراركة، التابع لسرية أكادير، من توقيف شخص في عقده الرابع، صدرت في حقه 12 مذكرة بحث وطنية؛ وذلك بعد نصب كمين محكم له أسفر عن توقيفه في منطقة “التمسية”، ضواحي آيت ملول.
العملية الأمنية تمت بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي “التمسية”، بعد ترصد تحركات الموقوف الذي كان مبحوثا عنه لضلوعه المباشر في قضايا إجرامية خطيرة؛ ضمنها تكوين عصابة إجرامية، والاتجار في الممنوعات، والسرقة الموصوفة.
وكان الأربعيني المعني، الذي ينحدر من منطقة تكادير في الجماعة الترابية الدراركة، قد توارى عن الأنظار بعد أن شددت عليه المصالح الدركية الخناق وعلى أنشطته الإجرامية المتنوعة؛ ليغادر المنطقة صوب جماعة التمسية، قبل أن تسفر التحريات عن تحديد مكان وجوده، حيث انتهت خطة أمنية محكمة بتوقيفه.
ووضع الموقوف، الذي كان يشكل خطرا بالمنطقة بتعدد نشاطاته الإجرامية، تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه؛ وذلك بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بأكادير.
الدراركة جماعة شاسعة متفرقة مما يمكن المجرمين من الاختباء من الدرك الملكي لذا يجب أن تدخل الشرطة للقضاء على المجرمين والمخدرات
والله أعلم
المجال الترابي الدي يعمل به 10 أفراد من الدرك الملكي في الد راركة بصراحة لا يكفي يجب زيادة عدد الأفراد و لا ننكر المجهودات الجبارة التي يقوم بها الدرك الملكي لاستتباب الامن بهده المنطقة التي اصبحنا نعيش بها جوا من الأمان مقارنة بالسنوات المنصرمة التي مضت
تحية عالية لسرية الدرك الملكي بالدراركة عن حسن تواصلهم وحسن الاستفبال على مستوى المقر ابان الحصول على الشواهد الادارية .مجالالترابي الدراركة شاسع وواسع .تدخل المسؤولين لاعادة ضبط المجال الجغرافي ضروري باعادة احدات جماعة ترابية مسكينة الجبل من اجل تنمية اكبر وتوازن حقيقي
أحسن شئ هو إنهاء حياة المجرم حتى يرتاح المجتمع من أداه