في إطار “عملية رمضان 1444″، انطلقت بإقليم اشتوكة آيت باها عملية توزيع المساعدات الغذائية الأساسية المخصصة للفقراء والمعوزين، وهي العملية التي تمت تحت إشراف لجان مختصة على مستوى الباشويات والمقاطعات والقيادات.
وتبلغ الحصة الإجمالية من المواد الغذائية المخصصة لإقليم اشتوكة آيت باها التي وفرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ما مجموعه 12 ألفا و973 حصة برسم رمضان الجاري، تم توزيعها بمختلف الوحدات الإدارية التابعة للسلطات المحلية في ظروف وصفت بـ”الجيدة”.
ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، عبأت السلطات الإقليمية والمحلية كافة أعوانها، إلى جانب مصالح القوات المساعدة ومتطوعين على مستوى نقاط التوزيع التي تم اعتمادها على الصعيد الإقليمي من أجل السهر على تسليم المساعدات الغذائية للفئات المستهدفة.
وتندرج هذه العملية الإنسانية، التي تنظمها سنويا مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها الملك محمد السادس، ومحاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة خلال هذا الشهر الفضيل.
كان على الحكومة دير ألف درهم لكل فقير لرمضان كي ماوقع في كورونا بدل شوهة تفراق القفف وشي تيبكي وشي تيشكي أنو ماخداش
وماذا بعد رمضان ،؟على الحكومة بتنزيل حلول عاجلة لإنقاذ هذا الشعب الذي وضع ثقته في رءيسها ووزراءه ، والبرلمانيين وجميع المنتخبين. الشعب المغربي يستغيت
أمس قرأنا أن عدد القفف في ورزازات كان في حدود 4 آلاف!اليوم نسمع أن عدد القفف في اشتوكة هو ثلاثة أضعاف ما تم توزيعه في ورزازات؟ هل الناس في ورزازات أفضل حالا من الناس في اشتوكة؟ واش هاذي قفف جود أو قفف رمضان؟ من هو الموجه للقفف و ما هي المعايير في لا نظام القفة الفاشل المفلس!
بعدما منعت الدولة المحسنين من تقديم الاحسان العمومي بانفسهم اصبح اعوان السلطة المحلية من قياد و باشاوات يتصرفون فيها حسب مزاجهم و يحرمونها على المستهدفين بها من طرف المحسنين
تمر الايام والشهور والسنين تباعا ذون بريق امل في تنمية هاته المناطق الناءية المنكوبة والبعيدة كل البعد عن انصافها والاخد بيدها لترئ هي كذالك حقها من التنمية كباقي مناطق المغرب الحبيب فلا طرق لفك العزلة عليها ولا مدارس او اعداديات او ثانويات لتنوير العقول وتهديب النفوس ولا مستوصفات لدحر المرض واشتشفاء المرضئ وتوليد النساء الحوامل ولا اسواق نمودجية لتقريب كل الاغراض من السكان ولا مشاريع تنموية كالفلاحة وتربية المواشي والتشجير وحفر الابار وشق الطرق وانشاء تجزءات قروية ربما قد تغير وجه المنطقة وتعطيها صورة مغايرة قد تنتشلها من عدابها ومن اجل تنمية داءمة وفاعلة تنصفها وتخرجها من مرقدها اللدي طال لايام وشهور وسنين .
متى تفهم الدولة أن الدعم المادي المباشر و المستمر للاسر خير الف مرة قفف رمضان الموسمية التي تخلق الحزازات بين المواطنين ؟ و اذا كان منطق الدولة التخفيف على المواطنين في شهر رمضان فإن عيد الاضحى اولى بالدعم لذلك يتوجب على الدولة توزيع الاضاحي على من وزعت عليهم القفل الرمضانية لان القفة ثمنها اقل من500درهم بينما الأضحية ثمنها اكثر من3000درهم باركا من احتقار.