"الدفاع البريطانية": أحداث الشرق الأوسط لم تغير نهج الشراكة الأمنية مع المغرب

"الدفاع البريطانية": أحداث الشرق الأوسط لم تغير نهج الشراكة الأمنية مع المغرب
الإثنين 30 مارس 2026 - 17:00

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الشراكة الأمنية بين لندن والرباط تركز على معالجة المصالح الدفاعية والأمنية المشتركة بين البلدين من خلال برنامج أنشطة ثنائية، يتم تطويره والاتفاق عليه بشكل سنوي.

جاء ذلك تفاعلا مع سؤال لأندرو موريسون، عضو مجلس العموم البريطاني، حول الشراكة الأمنية مع المغرب وتأثير الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عليها؛ إذ شددت الوزارة سالفة الذكر على لسان أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى في وزارة الدفاع، على أن الأحداث في منطقة “مينا” لم تغير أبدا من نهج الشراكة الدفاعية والأمنية القائمة مع المملكة المغربية.

وعملت بريطانيا منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي على تعزيز الشراكة مع المغرب في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الأمني والدفاعي، وهو ما تجسّد من خلال تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين، على غرار الزيارة التي قادت في وقت سابق نائب الأميرال إدوارد ألغرين، المستشار العسكري الرئيسي البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الدفاع، إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الدفاع وبحث سبل الدفع بهذا التعاون.

كما أجرى المسؤول العسكري مباحثات مع الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، الذي أعرب عن تطلع الرباط لمواصلة العمل مع لندن لتعزيز التعاون والشراكة العسكرية بين البلدين وتوسيعها لتشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مجالات الدفاع السيبراني والحروب الإلكترونية.

وإلى جانب الاتفاق-الإطار للتعاون العسكري والتقني الموقع سنة 1993، الذي يؤطر التعاون بين المغرب وبريطانيا على هذا المستوى، تشارك القوات المسلحة لكلا البلدين بشكل منتظم في تمارين وتدريبات عسكرية متعددة الجنسيات، كمناورات “الأسد الإفريقي” التي يحتضنها المغرب بشكل سنوي، وتمرين “جبل الصحراء”، إلى جانب تمارين أخرى تنظمها دول أعضاء في حلف “الناتو” ودول خليجية وصديقة لكلا البلدين.

على الصعيد السياسي، شكلت زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق، ديفيد لامي، إلى المغرب في 1 يونيو الماضي منعطفا جديدا في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث عبرت لندن خلال هذه الزيارة عن دعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، كما ناقش مسؤولو البلدين فرص التجارة والأعمال للشركات البريطانية في المملكة، خاصة فرص الاستثمار في البنيات التحتية التي يشيدها المغرب استعدادا لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030.

في سياق متصل، أكدت وزارة الأعمال والتجارة في حكومة كير ستارمر أن “اتفاقية الشراكة بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية، التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2021، تسهّل العلاقات التجارية بين البلدين”، مبرزة أن “الحكومة البريطانية حريصة على تعزيز العلاقات التجارية مع الرباط، حيث بلغ إجمالي التجارة في السلع والخدمات (الصادرات بالإضافة إلى الواردات) بين المملكتين 4.2 مليار جنيه إسترليني في 2024، بزيادة 0.6 مليار جنيه إسترليني مقارنة بعام 2023”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • بسبس
    الإثنين 30 مارس 2026 - 17:24

    بريطانيا هي من أدخلت السرطان للشرق الأوسط وساعدته إقتصاديا وعسكريا ولا زالت تساعده حتى الان ساعدت أمريكا في تدمير العراق وسوريا وليبيا والآن إيران والدور آت على بقية الدول العربية
    أينما تحركت أمريكا إلا وتجد بريطانيا كذيل الكلب يتبع صاحبه لا ثقة في عتيقة الكل يريد تدمير الدول الاسلامية والعربية
    بريطانيا دمرت نصف الكرة الأرضية هجرت سكان أمريكا وأستراليا الأصليين واستقرت في هذين البلدين
    لا تنتظر من بريطانيا سوى الدمار
    على الدول العربية تكوين ضمير لتكوين جيش موحد وقوي يستطيع الدفاع عنها وعلى حكام الدول العربية والإسلامية الاستفادة من ما يقع الان في الشرق الأوسط لا أمريكا ولا بريطانيا تريد مساعدتنا بل بالعكس يريدون دخول السعودية والامارات وقطر والكويت والأردن الدخول في الحرب لتدميرها

  • حاميها حراميها
    الإثنين 30 مارس 2026 - 17:54

    ردا على 1

    جزاك الله خيرا

    تعليقك أثلج صدري

    فقط ملاحظة : بريطانيا لن تدمر نصف الكرة الأرضية بل دمرت كل الكرة الأرضية

    أما سكان أمريكا وأستراليا لم تهجرهم بل قتلتهم أكثر من 60 مليون من الهنود الحمر

    سكان أمريكا الأصليين هم الهنود الحمر

    ما يسمى الآن الأمريكيين هم شعب لقيط من كل العالم ومعظمهم من ابريطانيا

    ابريطانيا هي الأفعى بسبعة رؤوس تخرب في خفاء ولا تنتظر منهم سوى الدمار والخراب

    الإمبريالية لم تنتهي بل تفننوا في كيفية الخرات وتنويم الشعوب

    هذا العالم مبني على الكذب النفاق والخداع

    الغرب بأسره : تعيا تختار في اولاد الكلبة تاخذ جرو

  • وضعية غير سليمة
    الإثنين 30 مارس 2026 - 17:55

    لم ارى في حياتي جيش يتدرب على الرماية واستعمال السلاح بدون ذخيرة حية ..اتحدث عن نفسي عندما اديت الخدمة العسكرية كنا نستهلك من ثلاث الى اربع خزانات في حقل الرماية وهذا حتى نتعود على التحكم في البندقية والتسديد في جميع الاوضاع واقفا او منبطحا على الدارئة او مشيا وجريا وفي شتى الظروف الطبيعية لكن ما اراه في الصورة يثير العجب حيث الجندي يحمل بندقية بدون خزان والوضع هنا يختلف حيث وجود الخزان حتى ولو كان فارغا فهو يعطي التوازن للبدقية فالامر يختلف تماما ولست ادري لماذا المشرف على التدريب يحمل خزانا في يده وكاني به يفقد الثقة في الجندي ويخشى ان يتهور ويرتكب حماقة كما ان وضعية الجندي المسدد واقفا غير سليمة على الاطلاق فرجليه يجب ان تكونا متباعدتين قليلاالى الخلف احداهما عن الاخرى وهو يكون منحيا قليلا الى الامام

  • med
    الإثنين 30 مارس 2026 - 17:56

    الى المعلق بسبيس
    اذا وضعنا علاقاتنا على ميزان من يتعامل مع اسراءيل ومن لا فسنلقى انفسنا لا نتعامل مع احد ،سياسة الدول تحكمها المصلحة ومن يتبنى سياسة العواطف والاديولوجيات يبقى ضعيفا و لقمة سهلة لكل العواصف والتقلبات الدولية

  • 0000
    الإثنين 30 مارس 2026 - 18:00

    * إلى 1 ، الدول التي تطلب إتحادها هي من صنع الإستعمار الذي نصب الحكام لحماية مصالحه .
    أما الشعوب لا خيار لديها ، مقموعة و تطبق عليها الحكم بالإعدام بسبب إتهامات باطلة . و فعلة
    بومنشار واحدة من عدة تجاوزات . قد أتفق معك لو تم تفكيك الكائنات المجهرية التي لا تتوفر
    في كل واحدة مقومات دولة ، كائنات قبلية عشائرية بدون تاريخ . قفزة واعرة من رعي الإبل
    إلى رئاسة دولة . هذا مستحيل حتى في الخيال .

  • 0000
    الإثنين 30 مارس 2026 - 18:13

    * المناطق العربية التي لها تاريخ و يمكن أن تتطور و تتدارك ما فاتها هي مصر ، اليمن ، العراق ،
    و الشام (= فلسطين + الأردن + لبنان + سوريا ) . من دون الرسالة النبوية التي هي مشيئة الله .
    ما عدا ذلك ، ماذا قدم الآخرون للبشرية ؟..

  • hamido
    الثلاثاء 31 مارس 2026 - 08:52

    ألم نتعلم بعد نحن كضباط وجنود القوات المسلحة الملكية ما معنى التجنيد وقراءة الخرائط والخبرة ذاخل أي معركة وكيفية استعمال السلاح بكافة أنواعه وأشكاله والعتاد العسكري؟ لماذا نحن دائما وجب على المغرب استدعاء مسؤولين من دول غربية لتعليم جنودنا؟ لماذا نرى دائما جندي بريطاني أوأمريكي مبتدئ لم يكتمل سنتين في الخدمة العسكرية يأتي إلى قواعدنا العسكرية ويلقن لضباطنا الذي قضوا 10 سنوات ومافوق دروسا في الجندية؟ ألم يحن الوقت للتخلص من هذا الذل والتبعية؟ هل سترضى بريطانيا أو أمريكا أو فرنسا بأن يسقبلوا جنديا مغربيا ولا حتى جنرال مغربي أو المسؤول العسكري نفسه لتلقينهم دروسا في المجال العسكري ذاخل قواعدهم العسكرية ؟ طبعا لا. إذن فكفاكم من الذل الذي تتخبطون فيه بحجة التعاون والشراكة بين بلدان بريطانا وأمريكا,

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح