قال هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، في تصريح لـ”هسبورت” اليوم الإثنين، إن العناصر الوطنية جاهزة لخوض نهائي كأس العرب غدا أمام العراق.
ونوه الدكيك بجودة الإقامة وقاعة التداريب، ما جعل استعدادات “الأسود” تمر في ظروف مثالية، مؤكدا أن كل اللاعبين في أتم الجاهزية باستثناء سفيان بوريط الذي تعرض للإصابة.
وأثنى مدرب “أسود الأطلس” على المنتخب العراقي ومدربه محمد ناظم، مستحضرا تجربته السابقة مع منتخب إيران، الذي قاده إلى مراكز متقدمة في كأس العالم.
وأقر الدكيك بصعوبة منتخب العراق، معتبرا إياه “ملما” بجميع تقنيات كرة القدم داخل القاعة، وهو ما مكنه من التأهل إلى المشهد الختامي بدون هزيمة.
وأوضح المتحدث ذاته أن منتخبات عرب آسيا تطورت بشكل جلي، وذلك بحكم وفرة المسابقات بانتظام في “القارة الصفراء”، عكس المنتخبات الإفريقية التي تجتمع مرة كل 4 سنوات لخوض كأس أمم إفريقيا.
وأشاد الدكيك بالإستراتيجية التي وضعتها الجامعة الملكية لكرة القدم من أجل الحفاظ على تنافسية “منتخب القاعة” واللعب دائما على الألقاب.
يذكر أن نهائي المنتخب الوطني أمام العراق ستحتضنه قاعة “وزارة الرياضة” بالدمام في المملكة العربية السعودية.
نتمنى الفوز لفريقنا الوطني والحفاظ على اللقب إنشاء الله.
أظن أن الألعاب العربية لكرة القدم داخل القاعة و المقامة حاليا في المملكة العربية السعودية من أنجح الدورات، جمهور هادئ و محترم، لا صخب و لاىشغب، دورة منميزة و ناجحة بكل المقاييس. و مبروك للفائز مسبقا.
تحية للهشام الدكيك على هذا المنتخب العالمي و نتمنى له الفوز بالكأس و شكرا للدولة السعوديه على التنظيم و الملاعب الرائعة و احترام قواعد اللعب.
اللهم يسر ولاتعسر ،بالتوفيق ان شاء الله للمنخب الوطني المغربي.
مدرب مغربي مفعم بالوطنية استطاع تشكيل فريق مثالي بلاعبين عالميين مميزين.. مثل هؤلاء الوطنيين الذي يستحقون التحفيز وليس المدرب الأجنبي الذي يتقاضى أضعاف مضاعفة دون أن يحقق المبتغى
اهل مكة ادرى بشعابها !!! مغربي معقول و صادق في عمله احسن من 666 اجنبي
فريق قتالي ومفعم بتكتيك لعب القاعة ومدرب مناسب ويعمل في صمت ..
الاهم هو اقصاءه لام الدنيا التي تخرج علينا بالاعذار كلما خسرت ..
الف مب روك لكم وان شاء الله تكونوا ابطال النهاية
بالتوفيق ان شاء الله
للمنتخب المغربي الفوتسال
ديما مغرب ديما مغرب ديما مغرب ديما مغرب ديما مغرب ديما مغرب
مدرب رائع يشتغل بصمت،والنتائج تتكلم عنه،يريت لو تعطى الفرصة للمدربين المحليين،فهي تأتي بنتائج إيجابية على الفرق،وحتى على خزينة الدولة،تكلفة قليلة،ونتائج جيدة،عكس وحيد راتب خيالي 80 مليون،ومنتخب تائه،لا تكتيك،ولا تشكيلة رسمية