كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، نقلا عن صحيفة “نيو إنجلاند الطبية”، نتائج دراسة علمية بشأن اكتشاف تجربة دوائية صغيرة لها تأثير علمي خارق في عالم الأورام.
وأوردت أنه بعد ستة أشهر من العلاج التجريبي، اختفت الأورام لدى جميع المرضى الـ 14 الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان المستقيم في مراحله المبكرة.
وتشير المعطيات التي نشرها موقع “بي بي سي” إلى أن الدراسة الجديدة قد تفتح الطريق لعلاج أنواع عديدة من السرطان، بعد نجاح الباحثين في مجال سرطان القولون والمستقيم في التجربة الجديدة التي اعتبرت تطورا رائدا في علاج الأورام.
وقالت أندريا كريسيك، أخصائية الأورام في مركز “ميموريال سلون كيترينج” للسرطان في نيويورك: “لا أعتقد أن أي شخص قد رأى هذا من قبل، فقد اختفى الورم عند كل المرضى بلا استثناء”. ويعاني جميع المرضى الذين شاركوا في التجربة من سرطان المستقيم ولم يخضعوا لأي علاج قبل التجربة.
وأعطي كل مريض تسع جرعات من دواء “دوستارليماب” في الوريد، وهو دواء جديد نسبيا مصمم للحد من نشاط بروتين معين في الخلية السرطانية الذي يمكن أن يتسبب في تعطيل جهاز المناعة.
وكشفت الفحوصات بعد ستة أشهر خلو الجسم من أي أثر للسرطان في فحوصات المسح أو الخزعات أو الفحوصات الجسدية، رغم أن فحوصات المريض قبل العلاج كانت تظهر أوراما متشابكة ومعقدة.
وأوضحت الخبيرة كيريسك أن “كل المرضى الـ14 تعافوا تماما، وهذه نتيجة غير مسبوقة في علم الأورام”، وفق ما نقله موقع “بي بي سي”.
اللهم شافي كل مريض يتألم في صمت وكن له عونا وسندا أمين يارب
الناس لي خدامة بصاح لي بغات تفيد البشرية بالمعقول.كايختارعوا ويصنعوا وينتجوا ط.يعني خدامين بحال النحل أما حنا بقينا مقابلين الانثى فين مشات ومنين جات ومع من هضرات واش كلات ؤواش لبسات الحجاب ديالها أولى لا
الطب وما الطب ما أنبله حبذا لو تصرف الملايير التي تصرف على الاسلحة ودمار البشر والمناخ والارض والفضاء تصرف على هذا العلم العظيم. ولكن الإنسان ما أجهله يتعلمون ما يضرهم أكثر مما ينفعهم.
هذا خبر سار لنا لكنه سيئ لاصحاب المصحات التي تمص دماء المصابين واموالهم بدون رحمة ولا شفقة، اللهم اشفي الجميع
الف مبروك على الإنجاز العلمي . اتمنى مزيد من البحوث و التطور
الحمد والشكر لله على نعمه و هنيئا لمرضى السرطان. و نتمنى أن يجتهد الباحثون لإيجاد دواء يشفي باقي الأمراض المزمنة عافانا الله و إياكم.
سمعنا مثل هذه الأخبار مرارا و تكرارا في غضون السنوات الأخيرة …. و لكن عدد حالات السرطان، و حالة المصابين لم تتحسن … بل ازدادت سوءاً
على كل حال، لوبيات صناعة الأدوية لم و لن تسمح بظهور أي دواء معجزة، لأنها مستفيدة جداً من الوضع الحالي، و تسعى بكل جهودها التقنية و السياسية لمضاعفة أرباحها، على حساب شعوب العالم…
لا حول و لا قوة إلا بالله.
كل الأدوية ما هي ألا تجارب في البشرية .وسبب في العلاج فقط أما الشافي هو الله سبحانه وتعالى
(واذا مرضت فهو يشفيني ) صدق الله العظيم
وماذا قال الخبراء والباحثين والمختصين وعلماء الفيروسات ولجان اليقضة ولجان العلمية ولبروفيسورات عندنا . هؤلاء الذين لم نكن نعرف عنهم اي شيء حثى جاءت كورونا .
عادة العلماء والخبراء وذوي العقول الحية ما يبذلون مجهودات جبارة ليلا ونهارا ليكتشفوا او يخترعوا شيءا ما يفيد البشرية لهؤلاء الرجال أقول
جزاكم الله خيرا نيابة على كل مسلم ومسلمة ممن يحبوا الخير للجميع ووفقكم وزادكم علوما ومعارف وانوارا،,.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أتعجب من من يهاجمون الإسلام و ما دخله في الموضوع !! الإسلام حث على العلم و الله هو الشافي هذا مجرد سبب هذا بفضل الله تعالى عز و جل
الشخص الذي يرى ان العلم تفوق عن الدين كما جاء في تعليقه
فهذا انسان يجب أن يراجع نفسه وافكاره حيث أن الانبهار بالعلم والعلماء الغربيين مع نكران الدين هذا قصور معرفي محض والمراجعة قبل فوات الأوان خير لصاحبها واليتذكر الإنسان لمذا خلق ومما خلق حتى يعيش في انسجام بين عقله وروحه
أللهم اهدينا لصراطك المستقيم ونور عقولنا
médicament anticancéreux destiné au traitement de certains types de cancer de l’endomètre (cancer de l’utérus) qui sont à un stade avancé ou qui sont revenus et se sont aggravés malgré un traitement impliquant un médicament anticancéreux à base de platine.
Jemperli est indiqué pour le cancer de l’endomètre où les cellules cancéreuses présentent des anomalies génétiques (appelées déficit de réparation des mésappariements et instabilité élevée des microsatellites) qui les empêchent de corriger les erreurs qui se produisent lors de la division cellulaire
بعض النفوس المريضة دائما يبررون فشلهم بالقاء التهمة على الدين وبالمناسبة هؤلاء لاوزن لهم في المجتمع، ماهم في العير ولا في النفير
الى المعلق رقم 4. ليكن في علمك أن الدين قال: لكل داء دواء الا السام ( السام = الموت ).
اللهم زدني علما، اللهم عجل بالشفاء لكل مريض فأنت الشافي ولا شفاء إلا شفائك
ثمنه حوالي 70000DH الف مبروك
99% des medicaments sont inventer par les usa the best country in the world
أتمنى أن يكون هذا فاتحة لعهد جديد للتخلص الكلي من هذا الداء لأن الله جعل لكل ذات دواء مصداق لقوله تعالى (( وما اؤتيتم من العلم إلا قليلا )) صدق الله العظيم واتمنى ان لايكون هذا الاكتشاف مفتاح للثراء الفاحش لدى المخترعين لأن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. …؟
أين أنتم يا أعضاء اللجنة العلمية ديال ڨايروس كورونا ؟ مدفوعين تخلعوا عباد الله، راه كورونا راه كورونا ، شوفو العلماء فين وصلوا، خدمة للبشرية ماشي ضدها تخلع فيها.
اللهم يسر ولا تعسر. اللهم يسر و لا تعسر
هنيئا للبحث العلمي و هنيئا للبشرية جمعاء.اللهم أحفظ علمائنا وزد في أعدادهم.
لم ولن يخرج إلى أرض الواقع مادامت اللوبيات هي التي تتحكم في صناعة القرار و في صناعة الفيروسات
لو هذا النوع من السرطان بان في المغرب وأعطت وزارة الصحة عدد المصابين به لعلق بعض المواطنين عن الحدث: “الوزارة تقوم بتخويف المواطنين مع اقتراب عيد أضحى ..” ودابا فاش اختفى الورم عند كل المرضى الذين عملتوا بالعقار الجديد بلا استثناء، نفس المعلقين اللي كيكذبوا إحصائيات وزارة الصحة فيما يخص كورونا، يدعون بالشفاء لكل المرضى من جميع الأجناس. أليس نفاق هذا ؟؟
اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمائك التي لاتعد ولا تحصى….واذا مرضت فهو يشفيني.صدق الله العلي العظيم
إلى فنان، يبقى الثمن70000 درهم إلى حد ما عاديا مقارنة مع ما تستنزفه المصحات من المرضى وبدون نتيجة زد على ذلك عذاب المريض واهله وووو، أما الذي يقحم الدين والأنثى بمناسبة او بدونها شافاك الله شفاء عاجلاً لأن قلبك أسودا وغالبا ما تنطق عن غير علم، لأن الإسلام أحاط كل شيء علما، حاول ولو بدون إيمان ان تعرف وتدرس تتفقه في الإسلام بعقلك قبل أن يسبقك قلبك المريض.
كل مريض وسرطانه والسرطان ليس مشابه
فالعالم عتويس بارن مختص في السرطان قال السرطان كالقنبلة النووية تدمر كل شيء وان وجد الانسان كيف سيوقف القنبلة النووية بعده سيجد الاطباء دواء لكل السرطانات المليونية
مادا عن هؤلاء العلماء هل سيدهبون للجنة ام النار .؟؟؟..ام من لا يفعلون شييا للبشرية ولا لأنفسم….سوى البلبلة ..على حجاب لم يعد معيارا للاستقامة. والتدين..والمسجد التي غصت بالمصلين في شهر رمضان. الكريم..ولم تبقى فيها الا صفوف قليلة ..اما في صلاة الفجر فحدت ولا حرج..؟؟!
je suis sur que les lobby des cliniques privées feront tous leurs possible pour empêcher l’accès de ce médicaments au Maroc , car il n’auront plus la possibilité de sucès le sang des pauvres citoyens par des chimiothérapie et des opérations ratées
بارقة أمل للمرضى ولو انه ليس في متناول الجميع. ثمن القارورة الواحدة 6800 €
نرجو من العلي القدير أن يشفي جميع المخلوقات أين ما كانوا وكيف ما كانوا.
اتمنى ان يكون هناك علاج نهائي للسكري خصوصا النوع الثاني المتفشي في العالم
حسن منو الحبة السوداء والكي بالنار فالحبة السوداء دواء لكل داء
ياربي تشافي جميع مرضى وياربي اكون هاد ذواء هو علاج فعال لهاذا الداء عضال هذا هو سر تفوق أمريكا دائما الأبحاث و الابتكارات و العمل الجبار لتحقيق نتائج باهرة و تستثمر ملايير دولارات لتشجيع البحث علمي