"الديمقراطي الاشتراكي" يخرج من رحم الـUSFP

"الديمقراطي الاشتراكي" يخرج من رحم الـUSFP
الأحد 22 فبراير 2015 - 16:00

انتهت فصول الحرب التي اندلعت منذ المؤتمر الأخير للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بين تيار الراحل أحمد الزايدي، والكاتب الأول إدريس لشكر، بإعلان تيار الديمقراطية والانفتاح، أمس السبت لحزب جديد سيحمل إسم “الديمقراطي الاشتراكي”.

وأجمع ممثلو الأقاليم في التيار، على خيار البديل الجديد، الذي طرحته السكرتارية الوطنية، في الاجتماع الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، معلنين عن تشكيل لجينة أسندت لها مهمة تشكيل اللجنة التحضيرية التي ستكون ملزمة خلال العشرة أيام المقبل بالإعلان عنها وبدأ الاشتغال للتحضير للمؤتمر التأسيسي.

وستعمل اللجنة التحضيرية حسب التيار “بمعية كل الفعاليات التي تشاركه نفس الهدف على تحضير الشروط الأدبية والمادية لعقد المؤتمر التأسيسي في أقرب الآجال”، داعيا “كل فصائل اليسار للعمل المشترك ليكون اليسار موحدا وبديلا قويا من أجل الرقي والتقدم المجتمعيين”.

ورغم طرح العديد من أعضاء السكرتارية الوطنية للتيار الديمقراطية والانفتاح، للعديد من المقترحات للمولود الحزبي الجديد، كالاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، والبديل الاشتراكي، والحزب الاشتراكي الشعبي، إلا أن الاسم الأقرب حسب مصدر من داخل التيار يظل هو “الحزب الديمقراطي الاشتراكي”.

وحسب ما علمت هسبريس فإن الحزب الجديد سيخرج للعلن في غضون ماي المقبل وذلك بمؤتمرات التأسيسي، حيث يرتقب أن يدخل غمار الانتخابات الجماعية والجهوية، المقرر إجراؤها في شتنبر المقبل.

وفي أول خروج له بعد قرار الانشقاق، برر التيار ذلك “بما يعرفه الاتحاد الاشتراكي من أزمة خطيرة منذ مؤتمره الوطني الأخير”، مضيفا أنها “الأزمة التي طالت هويته، واختياراته السياسية، والمجتمعية، ومبادئه التنظيمية، وقيمه النضالية”.

وسجل التيار في بيان له توصلت هسبريس بنسخة منه، “أن الاتحاد أضحى على عهد القيادة الحالية التي يتزعمها إدريس لشكر حزبا منحرفا على مساره التاريخي وفاقدا لاستقلالية قراره السياسي”، معتبرا أن هذا “الأمر شل قواه وجعله مسرحا يوميا لمواجهة أضرار وأخطار تلك الاختلالات التي هزت صورة الحزب لدى الرأي العام الوطني ودفعت الكثير من الديمقراطيين والمواطنين عموما إلى التعبير عن قلقلهم من هذا المآل الذي ضرب الحزب في مصداقيته”.

وحول دوافع وجود حزب جديد، قال التيار، “إن المصلحة العامة للبلاد تفرض استعادة روح الاتحاد وقيمه النضالية ووفاء لروح شهدائه ومناضليه وللفكرة الاتحادية الأصيلة”، مشيرا أن الهدف “إنجاز مهمة راهنة ومستقبلية نبيلة تكمن في خلق حزب قوي، ديمقراطي، اشتراكي، حداثي يجسد عرضا سياسيا يحظى بالصداقية لدى المجتمع عبر بلورة مشروع مجتمعي بديل”.

عبد العالي دومو، القيادي في تيار الزايدي، وأحد العناصر المؤسسة للحزب الجديد، شن هجوما عنيفا على الكاتب الأول للاتحاد إدريس لشكر، مؤكدا في كلمة له خلال الجمع العام أنه “لم يترك للمناضلين خيار البقاء داخل الاتحاد”.

واتهم دومو لشكر، بالتحكم في الحزب وتهميش أطره المؤمنة باستقلالية قراره الحزبي، موضحا أن قرار مغادرة الاتحاد اتخذه غالبية المناضلين في التيار إيمانا منهم بضرورة مواجهة الانحرافات والاختلالات التي بصمت عليها القيادة الحالية بعد نضال مرير دام لسنتين.

“الفاعل الحزبي فاقد للمصداقية، ولا يمارس السياسة بأخلاق، ولم يستوعب رسائل الحراك الشعبي”، يقول دومو الذي دعا إلى ضرورة “القطع النهائي مع سياسية الريع الاقتصادي والسياسي، وإنهاء سلوك التطبيع مع الفساد وكأنه قدر محتوم”، مسجلا أن قيادة الأحزاب تتم على شاكلة الأندية حيث يسعى القائمون عليها للمناصب عوض تأطير المواطنين.

الحزب الجديد حسب بيان التيار، سيكون بديلا للنزوعات السلطوية والمحافظة داخل المجتمع وداخل المؤسسات، وكذا “للمآزق المزمنة للنظام الانتاجي الذي لازالت تحركه ثقافة الريع وتنمع الاقتصاد من إقلاع حقيقي”.. “الحزب سيكون بديلا للاختيارات الليبرالية المتوحشة، والتي هي منبع التمركز الفاحش للثروة وتفاقم الفقر والهشاشة الاجتماعية”، يقول البيان الذي أبرز أنه “سيكون بديلا للدولة المسرفة والضعيفة على مستوى الأداء والمردودية في إنتاج الخدمات العمومية، على مستوى التعليم، والتشغيل، والصحة، والسكن، والأمن، والعالم القروي، وتأهيل المقاولة الصغرى والمتوسطة”.

بدائل الحزب الجديد حسب مؤسسيه، جاءت لتعويض “السياسات العمومية القطاعية المتفتة والتي تشكو من غياب رؤية ترابية شمولية واضحة المعالم”، مشيرا أن هدفه هو “مغرب المساواة الفعلية والكاملة بين رجاله ونسائه وخلق فرص الشغل أمام الشباب وتأهيله للمساهمة في التنمية والثقافة والإبداع”.

الحزب الجديد سيكون كذلك بديلا حسب البيان، “للانحراف المؤسساتي المرتكز على فاعلين اجتماعيين يواصلون المقاومة من أجل الإبقاء على الريع وعلى الخلط بين السلطتين السياسة والاقتصادية”، وكذا من أجل “مغرب ترابي قوي، بوحدته الوطنية وتعدديته الثقافية وسياسة اقتصادية واجتماعية ترتكز على إدماج واسع للمواطنين، وبانفتاحه على محيطه المغاربي والإفريقي والعربي المتوسطي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • عبد
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:14

    كم عدد الاحزاب في المغرب لحد الان؟
    وما دور هذه الاحزاب؟

  • ra7im
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:18

    حزب جديد و اعضاء جدد للتنافس على الكعكة و دعم جديد لخزينة الشعب لهذا المولود .تجب المطالبة بالغاء جميع الاحزاب و البرلمان بغرفتيه كفاكم استنزافا لاموال الشعب من اجل مصالحكم الخاصة

  • Hassan Lehna
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:28

    صدق الشاعر أحمد مطر:

    أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا
    الأحـزابُ
    والفَقْـرُ
    وحالاتُ الطّـلاقِ .
    عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ
    في كُلِّ زُقــاقِ !
    كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !
    كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ
    ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ
    وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما ..
    من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !
    جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً
    والبَـرْدُ بـاقِ
    ثُمّ لا يبقـى لها
    إلاّ رمـادُ ا لإ حتِـر ا قِ !
    **
    لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ
    رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ
    بآلافِ الرّفـاقِ !
    ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً
    ثُـمّ إنّـي
    – مِثلَ كلِّ النّاسِ –
    أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

  • mobasher
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:38

    كم من الاحزاب لم ولا نرى اي تحسن ليس المهم في التعدد ولكن المهم ماذا عن العيش الكريم للمواطن من صحة،سكن،،،،،

  • محمد محمد محمد
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:42

    الصراعات على الكراسي تفرخ المزيد من اشباه الاحزاب. لافائدة من الاحزاب القديمة منها و الجديدة. و لا فائدة من البرلمان بغرفتيه .

  • bouazza
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:43

    bravo . je vous souhaite une tre bonne reussite in chaa allah . que dieu vous guide dans la bonne voix

  • chahid
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:45

    المولود الجديد يعتزم محاربة الريع،والفساد ويضمن التشغيل والتعليم والصحة للمواطنين،هذا الكلام سمعناه وسمعتموه انتم كذلك وسمعوه نوابكم في البرلمان ولم يستطع أي أحد منكم محاربته لا أنتم ولا صاحب التماسيح والعفاريت الذي يقود الحكومة

  • hamid
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:47

    اصبح ابن الاتحاد الوطني آلة لنفرخ الاحزاب الثي لن تزيد المغاربة الا اشمئزازا ونفورا من السياسة والسياسيين .بالله عليكم مثى كان السيد دومو اشتراكيا ليصبح ديموقراطيا اسألوا السراغنة والمراكشيون ان كنتم لا تعلمون اسم دميا ابن دميةانسب…

  • زمزمي روميكس
    الأحد 22 فبراير 2015 - 16:55

    يذكرني هذا بالفراشة في الشارع
    في موسم البرد يبيع الحمص و الببوش
    في عاشوراء يبيع الدرابك
    عيد الأضحى يبيع السكاكن و الشواقر
    هكذا أحزابنا تعد على رؤوس الأصابع و تنام سنين و إذا إقتربت الانتخابات تكثر الأسماء و الشعارات حتى أن عدد الأحزاب أصبح أكثر من عدد الناخبين
    تتعدد الأسماء و الشفالرة هوما هوما
    سأصوت للصوت الملغى

  • كينة الهلال
    الأحد 22 فبراير 2015 - 17:08

    يبدو ان المغرب او بالاحرى الاحزاب السياسية في حاجة الى اختراع طبي جديد مماتل لحبوب "الهلال" الخاصة بمنع الولادة واقصد هنا ولادة الاحزاب اللتي ابتلينا بها. فعوض النضال والتورة والاحتجاج داخل الاحزاب لاصلاحها وتصحيح مصارها نلتجأ الا ولادة احزاب جديدة يتبعها ما يتبعها من تقسيم للحاضنة الشعبية. ان الديمقراطية اللتي يتشدق بها كل حزب والاحتجاجات والمعارضة ضد الحكومة ايا كانت والانتقادات للمخزن لا يمكن بحال من الاحوال ان تكون لها اي مصداقية لدى الشارع ادا لم تكن هده الاحزاب تطبق على نفسها نفس المنهاج كما ان تعدد الاحزاب بالشكل اللدي نعيشه في المغرب ضاهرة مرضية تنخر المشهد السياسي برمته فلا يعقل ان يبلغ التشردم في الرأى الحزبية الا هدا الحد، وللتدكير على سبيل المثال فامريكا بقوتها وتقدمها لا تسير الى بحزبين فقط.

  • داوود سعيد
    الأحد 22 فبراير 2015 - 17:10

    ماحد الإتحاد الإشتراكي يقاقي وهو يفرخ… في الأحزاب!

  • علي
    الأحد 22 فبراير 2015 - 17:21

    تيار وحيد انشق على حزب الاتحاد الاشتراكي و كان موقفه صائب هو حزب الطليعة أما باقي الإنشقاقات فكانت مصلحية و صراعات قيادات من اجل المناصب .و هذا الانشقاق يقوده انتهازيون ، و بحال دومو بحال لشكر بجوج فيهم تحرميات
    المهم هذا الانشقاق مصيره الفشل

  • CAMARADE
    الأحد 22 فبراير 2015 - 17:48

    Des slogans et toujours des slogans pour la plupart les mêmes que tous prônent et mettent en avant.ces messieurs qui nous chantent le même refrain que celui de leurs semblables ne sont -ils pas ceux que pas plus loin qu'hier avaient participé à la gestion lors de l'alternance et des gouvernements qui lui suivie ,qu'ont-ils fait au sujet de cette fameuse RENTE dont ils nous cassent encore les oreilles aujourd'hui ,ce cancer qui ravage tout sur son passage et qui est responsable des inégalités sociales et des injustices les plus abominables ,ne sont-ils pas COMPLICES de ceux qu'ils désapprouvent actuellement ????.
    L'honnêtete et l'intégrité des êtres humains ne descendent pas du ciel subitement par miracle .
    فاقد الشيء لا يعطيه
    أمع من شفتك مع من شبهتك

  • عبده
    الأحد 22 فبراير 2015 - 17:58

    يحز في النفس ان كل المؤسسين للأحزاب في الفترة الأخيرة والخارجة من أحزاب كبيرة مصيرها الموت وأولها :الطليعة /الاشتراكي/العمالي/المؤتمر الاتحادي ……وهؤلاء الذين خرجوا اليوم لم ولن يضيفوا شيئا في المشهد السياسي لان اغلبهم ليس له امتداد جماهيري وان اغلب البرلمانيين الحاضرين ناجحين بالعمارية وبلائحة الشباب هذا الريع المبتكر الذي لا يخدم الديمقراطية وهذا التأسيس الجديد نفعي انتهازي وقراءة في الوجوه الحاضرة دليل على الانتهازية وأحسن ما قدمه هذا الحزب الجديد هو ترك للآخرين العمل وبدون تشويش ونعتبره هبة ربانية لحكومة بنكي ان كباقي الهبات الربانية

  • jaouad de fes
    الأحد 22 فبراير 2015 - 18:02

    ادا كان هدا الحزب سياتي باﻻضافة ويدكرنا بامجاد اﻻتحاد اﻻشتراكي مرحبا به مليون مرة

  • ABASSE
    الأحد 22 فبراير 2015 - 18:38

    إنهم قوم تبع ،الكاتب الأول للإتحاد ضمن الشرعية من خلال المؤتمر وزاد لقاء 5أكتوبرحيث تمت تزكيته من جديد من طرف كل الأطياف اليسارية التابعة للحزب وشرعيته تثبتها المؤتمرات الإقليمية التي تعقد ،أما هؤلاء المرتدين فغايتهم الكراسي والمناصب ،إنهم بلغة رجل الإقتصاد المحتكرون الذين لا بؤمنون بالإختلاف ووووووإنهم في اعتقادهم هم النخبة ووووأصحاب الريع السياسي

  • Benmechdoud
    الأحد 22 فبراير 2015 - 18:48

    Très bien nous allons peut être vers une cartographie plus rationnelle de la politique au Maroc.
    1) Ce nouveau parti avec les nouveaux démocratrs de Darif contituront le pôle sociodémocrate ( ou un centre gauche).
    2) Le PSU et Attalia constituront un front de gauche (ou extrême gauche).
    3) Le PGD et le PPS constituront un coktail islamo-socialo-libéro-reformiste (un centre réformisme).
    4) Les Ahrars,le PAM et l'Union constitutinnelle contsturont le pôle liberal ( droite non conservatrice).
    5) Le Hraka chaabia, le Ittihad Doustouri constituront un pôle de technocrates qui servira à compléter les majorités ( les gouvernocrates de droite)
    6) L'isiqlal et l'USFP , tant que monsieur Chabat et monsieur Lachgar sont à leurs têtes, constituront le pôle des parasites pour emêcher les autres d'avancer ( les parasitocrates).
    7) Les 20 autres partis restants ne savent même pas pourquoi ils sont là. Ils consomment les attributions budgétaires en silence et ils n'ont pas besoin d'être réveillés.

  • mowaten
    الأحد 22 فبراير 2015 - 19:02

    دبا اللي ما التافكناش معاه .نديرو حزب واحداخر..اوا مهزلة هادي…..راه الدولة عيات ما دعم الاحزاب …راه فلوس المواطنين..

  • marocain
    الأحد 22 فبراير 2015 - 19:17

    أتمنى النجاح للحزب الديمقراطي الإشتراكي وأنصحه باإستقطاب الأطر العليا في جميع التخصصات أما لشكر فهو إنتهازي يتعامل مع الحزب كشركة يريد أرباحا مادية له ولأصحابه ويجمع الثروة

  • zaid
    الأحد 22 فبراير 2015 - 19:23

    أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا
    الأحـزابُ
    والفَقْـرُ
    وحالاتُ الطّـلاقِ .
    عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ
    في كُلِّ زُقــاقِ !
    كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !
    كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ
    ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ
    وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما ..
    من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !
    جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً
    والبَـرْدُ بـاقِ
    ثُمّ لا يبقـى لها
    إلاّ رمـادُ ا لإ حتِـر ا قِ !
    **
    لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ
    رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ
    بآلافِ الرّفـاقِ !
    ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً
    ثُـمّ إنّـي
    – مِثلَ كلِّ النّاسِ –
    أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

    أحمد مطر.

  • amagous
    الأحد 22 فبراير 2015 - 19:54

    En tant que marocain amazigh je souhaite l'echec à tous lespartis politique car ils sont tous d'obedience arabo-baathiste qui haissent mon identité.

  • abdoo
    الأحد 22 فبراير 2015 - 20:15

    ابن غير شرعي لام عازبة هكذا ما ساصف به هذه المسرحية الاشتراكية. مهما كان المولود لن يشبه الا امه .

  • نورالدين
    الأحد 22 فبراير 2015 - 20:24

    أفضل ما قرأت هذا اليوم على كثرة ما أقرأ بلغات ثلاث

  • Toubkal
    الأحد 22 فبراير 2015 - 20:57

    Le mouvement que vient d intie le courant contestaire interne de l'Usfp ne repond apparemment pas aux attentes politiques du moment et aux deceptions ressenties par les citoyens face aux discussions steriles des partis politiques sur des sujets sans rapport avec les preoccupations fondamentales du pays La declaration d'intention des promoteurs de la future formation politique n'apporte rien de nouveau d'autant que le nom propose pour le ce parti est d'usage banale qui a fait preuve d'inefficacite et vient ainsi s'ajouter la pleiade de nos partis politiques deja en mal de credibilite Un parti de masse necessite beaucoup plus de rassemblement populaire sur des sujets precis qui font l'unanimite des revendicatins et des aspirations des classes de la societe 

  • كريم الشافعي
    الأحد 22 فبراير 2015 - 21:07

    أرض الله واسعة . جملة للمجاهد عبد الرحمن اليوسفي لها دلالاتها و عمقها و لا يجب أبدا أن تقرأ على كونها ردة إنفعالية. نفس الخطاب يوجه اليوم إلى الإخوة المنشقين و الذين يطلق عليهم ما يعرف بتيار الزايدي و الذي هو في عمقه ليس سوى تيار العدالة و التنمية داخل الإتحاد .

  • بوجمعة
    الأحد 22 فبراير 2015 - 21:10

    المزيد من التشرذم والانشقاق على اختلافات لن تكون سوى شخصية لا اقل ولا أكثر؛ لا يمكن لنا إلا أن نتساءل حول كل هذا الكم من الأحزاب السياسية ومصداقيتها ؛ وهل حقيقة بمثل هذه القيادات والأحزاب سوف يسير المغرب في الاتجاه الصحيح؛ إن كان الكل يبحث عن الريع السياسي والمناصب القيادية.

  • العربي
    الأحد 22 فبراير 2015 - 21:11

    الان الاتحاد الاشتراكي يدفع ثمن مشاركته في الحكومة ايام اليوسفي ودالك بعد حكومة عباس وجطو والحكومة الحالية مدة زمنية للانشقاق الحزب مقياس السياسة في المغرب هنيئا بالحزب الجديد وبالتوفيق ان شاء الله

  • رضا
    الأحد 22 فبراير 2015 - 21:40

    أكثر ما عجبني في التعليق الذين نشروا القصيدة الشعرية لأحمد مطر شكرا لقد ذكؤتمونا به

  • و محمد
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 10:35

    بالامس القريب جاؤوا برجل نظيف واحاطوه برباعة دالشلاهبية ليعطونا الديمفراطيون الجدد واليوم اناس ركبوا على ماضي مناضل نظيف لخلق الديمقراطي الاشتراكي". الله يستر والسلام المغرب ولا وزيعة كل واحد باغي يكون زعيم.

  • مغربي
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 12:39

    هاهو قد انكسر نخاف غير جي فالمرتبة الاخيرة في الانتخبات الجماعية المقبلة.
    على العموم الدفاع عن شيء بلا وعي ولا خبرة كافية هذه هي نتيحته تقليص القدرة,والانفضاض من حوله من الصدارة الى المؤخرة.

  • المهدي
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 12:42

    انا فقط اتسائل هؤلاء المنشقين اذا كان فعلا همهم الوحيد الديمقراطية او اليسار الموحد او او…. فعليهم ان يلتجؤون للاحزاب الاخرى مثلا الطليعة لماذا بالضبط الحزب الجديد واقول لسيد دومو بدلا ان يتبجح بالديمقراطية عليه اولا ان يؤدي ما بدمته لان المناضلين الذين اوصلوه لهذا المنصب برلمان فقط 2000 درهم كيف لهذا السيد ان يسير حزب ادن مصيره كمصير الاحزاب الادارية و……….

  • ABOUHAFSSA
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 14:34

    لم إعد أفهم شيئا في الخريطة السياسية المغربية وبالأوضح ما بقينا مقفلين معاكم والو. أتمنى أن ينال العدالة والتنمية الأغلبية الساحقة في الاستحقاقات القادمة لسببين : أن يحكم لوحده حتى نحكم على تجربته بإنصاف وثانيا حتى لا يحتاج إلى التحالف مع هؤلاء الدمى السياسية أصحاب الدكاكين والمصالح.

  • الخلادي
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 20:39

    خطوة مهمة المرجوا الإنفتاح على فيدرالية اليسار وتأسيس حزب يساري كبير وأرجوكم كثيرا تسميته "الإتحاد الإشتراكي الديموقراطي" للإحالة على المرجعية الإتحادية الكبيرة

  • بوشعيب مساعد
    الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 22:45

    الانشقاق والانشطار في صفوف الأحزاب السياسية المغربية يكاد يكون ظاهرة ترتبط جذورها أساسا بأشكال التنظيم التقليدية في المجتمع المغربي عبر القبيلة والزاوية. فقد" ولدت الأحزاب السياسية في المغرب محملة برصيد العلاقات الاجتماعية لبيئتها المطبوعة بـ "عصبية" القبيلة، القائمة على التبعية للزعيم .. في مواجهة الآخر، وعلى تراتبية الزاوية المطبوعة بخضوع المريد للشيخ " حسب ترسيمة الأنثروبولوجي المغربي عبد الله حمودي في كتابه "الشيخ والمريد"

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 1

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة