أمر الرئيس الأمريكي جو بايدن بـ”دعم إضافي” لإسرائيل إثر هجمات حركة حماس الفلسطينية، وفق ما أعلن البيت الأبيض الأحد من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وجاء في بيان للرئاسة الأميركية أن “الرئيس أمر بدعم إضافي لإسرائيل في مواجهة الهجوم الإرهابي غير المسبوق لحماس”، وفق تعبيره.
وكان مسؤول أميركي رفيع قد أشار السبت إلى محادثات جارية بشأن تقديم مساعدة عسكرية أميركية.
وهل سيتجرأ حكام المسلمين من جاكرتا إلى طنجة بمد يد العون للفلسطينين لدحر الإحتلال الصهي-مسيحي،أم سيكتفون بالإذانة والشجب والنياح كالعجائز كما هو الحال دائما منذ 100 سنة
إذا أرادت الولايات المتحدة أن تعزز مصداقيتها وعدالتها، فإن عليها أن تكفّ عن ازدواجية المعايير التي تتعامل بها مع دول العالم، وأن تتصرف بمسؤولية أخلاقية تفرضها عليها زعامتها الدولية الراهنة.
حماس جنت على نفسها وعلى الشعب الفلسطيني البريئ هي تعرف ان قدراتها العسكرية لا تظاهي اسرائيل المدعومة من امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا…الان الشعب الفلسطيني يدفع ثمن هذا التهور للاسف
الدعم العسكري امداد الكيان الصهيوني بالاسلحة لن يضعف المقاومة بل ستشهد فقط هجوما وحشيا على سكان قطاع غزة الاعزلين مما يبين ضعف وفشل إسرائيل إبان عن بسالة المقاومة
بريطانيا وأمريكا هما اللذان زرعا إسرائيل في المنطقة وهما من يضمنا استمراريتها.. اللهم انصر إخواننا في فلسطين
ان وعد الاخرة ليس اسطورة ولا خرافة دينية من المهلوسات التي يسخر منها المنكرون ، خطاب بايدن بالأمس ومنحه الاذن بالقتل والإبادة عزز هذه الحقيقة كي يزداد المؤمنون ايمانا ، لقد كشف العدو الكبير للعرب مباشرة
خالد شــحام
عندما تدعم ايران حماس نجد العرب و المستعربين يتباكون
عندما تدعم امريكا اسرائيل كذلك نفس الشيء
شدو طريق وحده، ام ان العرقيه غالبه على تفكيركم
وا فين الدول العربية والإسلامية ها ولاد الحرام بدأوا يبانو زلينسكي ما فك حتى حريرتو وك يهضر على الحرب ف اسرائيل معدر بوتين ك يسميه يهودي
عاشت الصواريخ الناطقة بالعربية والتي تخاطبك يا بايدن أنت ومملكتي الشر القديمتين فرنسا وبريطانيا ، عاشت اليد العربية الحرة التي لطخت وجه الاستعمار بالذل والعار والهزيمة ، عاشت الروح الحرة التي لا تخاف الاساطيل البحرية الأمريكية ولا الجيوش الورقية
خالد شــحام
وجهان لعملة واحدة و هي الاستعمار: المستعمر الصهيوني الاستيطاني الغاصب يأمر و المستعمر الإمبريالي المنافق ينفذ
juste pour hamas Israël avec un grand I a besoin d aide des usa ???? vous ne voyez pas que se n est pas équilibré deja laissez les se battre comme des grands si non les arabes vont y mettre a leur tour
المنطق البسيط يفرض على المسلمين بدورهم أن يقدموا كافة أشكال الدعم و على رأسها العسكري للشعب الفلسطيني من أجل الاستمرار في كفاحه ضد الاستعمار، تماما كما يدعم الغرب أكرانيا و اسرائيل.
أصبحنا نعيش في زمن حكم الغاب القوي يأكل الضعيف. وكل من دافع عن حقوقه فهو أرهابي.
الغير المفهوم لدي هل هناك دولة داخل دولة ، دولة حماس الفلسطينية تظم غزة والنواحي تدعمها ايران وجنوب لبنان وبعض الجهات من سوريا والعراق وهناك فلسطين نظم باقي الأراضي إذن سياتي يوما ستطلب فيه الاستقلال الذاتي عن فلسطين …
إسرائيل دولة إرهابية محتلة. ومن يدعمها من أمريكا المنافقة إلى الغرب الكافر هم الإرهابيون.
هم يدعمون إسرائيل علانية والعرب والمسلمين يدعون إلى ضبط النفس أليس من حق الفلسطينيين الدين اغتصبت أراضيهم أن تدعمهم كل الدول الإسلامية بكل ما يحتاجون من مال وسلاح ضد هدا العدو الإسرائيلي الغاشم والضالم
ماذا ننتظر من عدو من أعداء الله والإنسانية أيديهم ملطخة بدماء شعوب العام من المشرق إلى المغرب ومن الشمال إلى الجنوب يكيلون بالمكياج العنصرية يتبجحون بحقوق الإنسان وهم من يدوسون عليها يتظاهرون بمحاربة الإرهاب وهم أكبر الإرهابيين صناعتها سينتقم منكم الله شر نقمة أيها الكل المتجر الخرف.
لماذا نسمي كل من يدافع عن أرضه بالارهابي الارهابيون الحقيقين هم من يستوي على أرض غيره بالغصب اللهم انصر الفلسطينيين الابطال رغم كيد الكائدين
الكفر ملة واحدة…..ماذا ننتظر من هؤلاء الطغاة غير هذا.عاشت فلسطين حرة أبية،والنصر والتمكين لإخواننا المجاهدين في فلسطين
يعيش الغرب “الدموقراطي” العديد من التناقضات وهو الذي يصف الفلسطينيين بالارهابيين: نسيت بريطانيا انها هي من زرع الكيان الصهيوني فوق الارض الفلسيطنية..ونسيت فرنسا انها كانت تصف المقاومة المغربية بالارهابيين.. كما نسيت المانيا ان النازية كانت تصف كل فدائي ضدها بالارهابي ..يبدو ان هذا النعت قديم يطلق على كل من يدافع عن ارضه ووطنه..لذلك لم تجد كل الدول المساندة لاسرائل سوى هذا لتطلقه على المقاومة الفلسطينية ..التي تعاني من الحصار منذ اربعة عشر سنة امام صمت الجميع.. من طرف دويلة وصفها المجتمع الدولي بدولة الارهاب ..فمتى يستفيق الضمير العالمي و اصحاب جوائز نوبل للسلام ليقولوا كفى..انها مهزلة طالت اكثر من الازم…
إسرائيل ينطبق عليها تماما المثل المغربي كون الخوخ يداوي يكون داوى راسو .
حكام امريكا هم العدو الأكبر للمسلمين وهم من يجعلون الظلم هو السائد في العالم بين الدول وحتى داخل الدول. لقد صدق من كان يلقبهم بالشيطان الأكبر.
لاحول ولاقوة إلابالله. قانون الغابة القوي يأكل الضعيف. اللهم أعن إخواننا الفلسطينيين على الصهاينة القتلة.