أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء الأحد، إقالة المدعية العامة ورئيس جهاز الأمن في البلاد بسبب شكوك بوجود حالات خيانة عدة ارتكبها مسؤولون محليون لصالح الروس.
وقال زيلينسكي في خطابه اليومي الموجه إلى الأمة “اليوم اتخذت قرارا بإعفاء المدعية العامة ورئيس جهاز الأمن الأوكراني من واجباتهما”، مشيرا إلى أنه يجري حاليا التحقيق في أكثر من 650 حالة خيانة مشتبه بها ارتكبها مسؤولو أمن أوكرانيون.
انا متؤكد ان زيلينسكي لو دفعت له روسيا اكثر من امريكا فسيطلب الجنسية الروسية ويتوسل روسيا لضم اوكرانيا لروسيا.
الذي يجب عليه ان يسقيل أو يقال أو تنحيته، هذا الرئيس الدمية الذي شرد شعبه بتهوره لافتقاده الرزانة والثقل السياسي، و المستغل من طرف الامريكان والاوروبيون حلى حد سواء.
دائما أقرأ للمغاربة وهم يكتبون عن اليهود بإنبهار تفوق وذكاء وحنكة .
الرئيس الاوكراني أثبت العكس.
وأكيد من خانوه أيضا من شعبه المختار .
هل هؤلاء المعلقين الموالون لروسيا اغبياء ام يتغابون .. اوكرانيا دولة حرة في اختيارها و زيلنسكي رجل قوي يحارب من اجل شعبه .. اتربدون منه ان يصبح كزوجة بوتين يملي له ما يجب القيام به ؟!
اي احد منكم لو جائته فيزا و فرصة عمل هل سيختار دولة غربية ام روسيا ؟ الجواب يفضح نفاقكم
دائما أقرأ للمغاربة وهم يكتبون بإنبهار أن اليهود تفوق و ذكاء وحنكة .
الرئيس الأوكراني أثبت العكس.
وأكيد من خانوه من مقربيه وحاشيته
أيضا من شعبه المختار.
وهل تبقى اصلا حكومة في تلك الارض؟ اوكرانيا انتهت من الجغرافيا وانتهت سياسيا ايضا. هنالك حل هدا ان كانت فعلا ازمة وليس حدثا متفق عليه، هو تقسيمها جزء روسي وجزء مستقل لا يناصر اي جهة. وان كان الامر خطة فانها ادن حرب لعدة سنين، في انتظار الحرب القادمة والتي غالبا ستكون وقائعها اما افريقيا او الشرق الاوسط وبالتحديد ايران.
بداية السقوط إلى الهاوية ، محاولة منه للتغطية على قراراته المتهورة التي كلفت الشعب الأوكراني كثيرا من الآلام والمعاناة وجعلت العالم يضع يده على قلبه خوفا من نشوب حرب عالمية ثالثة. سيقوم باتهام بعض قادة الجيش بالخيانة أيضا وستكون نهاية هذا القزم الأبله الذي سيظل التاريخ يحتفظ باسمه كأغبى وأبله رئيس. واش كاين اللي يقدر يوقف ف قوة نووية
هدا ممتل يمتل على الشعب أوكرانيا إنسان ضعيف لسانه طويل
هذا الرئيس الكارثة هو السبب الرئيسي في جعل العالم يقف البوم على شفا حفرة من الهلاك الشامل . يجب على العالم أن يعيد النظر في تعامله مع هذا المراهق السياسي لكي يوقفه عند حده من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. العالم في حاجة للسلم الإقتصادي والإجتماعي والسياسي والعسكري وفي جميع الميادين،، وليس في حاجة أبدا لهذا الرئيس على رأس أوكرانيا لكي يقدم مثل هذه التضحيات الجسام من أجله وحتى من أجل أوكرانيا. أوكرانيا ورئيسها لا يستحقان أن يضحي العالم بوجوده من أجل وجود أوكرانيا وزيلبنسكي على رأسها. كفى من المهاترات والتلاعب بمستقبل العالم.
خربت بلادك بحماقتك و شعورك بالغرور و صدقت أمريكا التي دفعتك الى التعنت وهي لاترى الا مصلحتها وبس ،