عيّن الرئيس التونسي قيس سعيّد، الأربعاء، ثلاثة وزراء جدد؛ من بينهم وزيرة للاقتصاد في ظل المفاوضات المتعثرة مع صندوق النقد الدولي من أجل تمويل جديد يخفف من حدّة الأزمة المالية.
وعُيّنت فريال الورغي، الأستاذة الجامعية والخبيرة في الأزمات المالية، وزيرة للاقتصاد والتخطيط خلفا لسمير سعيّد، الذي أقاله الرئيس التونسي في 18 أكتوبر الفائت دون ذكر أسباب القرار.
كما تم تعيين كل من فاطمة ثابت، حرم شيبوب، وزيرة للصناعة والمناجم والطاقة، ولطفي ذياب وزيرا للتشغيل والتكوين المهني.
تمّت أيضا تسمية سمير عبد الحفيظ كاتب دولة لدى وزيرة الاقتصاد والتخطيط مكلف بالمؤسسات الصغرى والمتوسطة، ووائل شوشان كاتب دولة لدى وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة مكلف بالانتقال في مجال الطاقة.
واستحدث سعيّد خطة جديد،ة وكلّف رياض شَوِد بكتابة الدولة لدى وزير التشغيل والتكوين المهني مكلف بالشركات الأهلية.
والشركات الأهلية مشروع سياسي مهم بالنسبة لقيس سعيّد، ويتعلق بحث المواطنين في مختلف مناطق البلاد على الشراكة وإنشاء مؤسسات تجارية والاستفادة من أرباحها من أجل تنمية مناطقهم.
وتمر تونس بوضع اقتصادي صعب، إذ بلغت نسبة النمو حوالي 1,3 في المائة خلال العام 2023؛ فيما وصلت نسبة البطالة إلى 16 في المائة.
وكانت البلاد قد توصلت، نهاية العام 2022، إلى اتفاق أوّلي مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض وضخ ملياري دولار في اقتصادها؛ لكن المفاوضات تعثرت عندما رفض الرئيس قيس سعيّد الإصلاحات التي أوصى بها صندوق النقد.
وتحرص الدولة التونسية على سداد ديونها (تمثل 80 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي)؛ لكنها تواجه صعوبات في تزويد سكانها بما يكفي من المواد الأساسية المستوردة أساسا، مما يؤدي إلى نقص متكرر في الدقيق أو السكر أو الأرز.
بالإضافة إلى هذه الصعوبات الاقتصادية، شهدت تونس توترات سياسية منذ قرار الرئيس سعيّد احتكار السلطات منتصف العام 2021، والتي تفاقمت في العام 2023 بسبب سجن المعارضين السياسيين البارزين في البلاد.
هلل و زغرت و توعد ، و لما تولى زمام الامور ، لم يعد حتى يعرف الطريق الى بر الأمان فتارة يرتمي في احضان الكابرانات لتسول القليل مقابل بيع تصريعات لا تغني ولا تسمن من جوع ، و تارة يتقرب لماكرون ،، و اما شعبه يدعي العروبة و النخوة ، مازالت بعض الشعوب العربية ترضخ للخطابات القومجية الساذجة ، و تبقى المملكة المغربية سيدة شمال افريقيا
كنا نضنه رئيسا مثقفا فقيها في القوانين والأنظمة… لكن عندما سقط في فخ القوة الضاربة… تغيرت الموازين واصبح دمية بيد دمية الكبرنات … والنتيجة الطوابير والازمات وماخفي اعظم.
هذا التغيير لا يغير من الواقع التونسي اي شيئ لان التونسيين اختاروا هذا الرئيس المقطوع من شجرة اعتقادا منهم انه انسان مثقف يتقن الفصحى وله مبادئ وطنية تجعله يقف مع مصالح المواطن التونسي ولكن في الاخير خيب امال التونسيين وخيب حتى امال المغاربة الذين صفقوا له بقوة ايام الانتخابات وايام الفوز
الله اسهل على توانسة وخ رءيسهم عرض البوليزاريوا.
اتامل دائما كيف كانت تونس في عهد بن علي وكيف اصبحت في عهد هدا المومياء.