تشهد الساحة الموسيقية المغربية في الآونة الأخيرة تحولات ملحوظة، حيث يتصدر فن الراب قوائم الاستماع على المنصات الرقمية، متفوقا على أنماط موسيقية أخرى. ويعكس هذا التوجه تزايد شعبية هذا النوع الموسيقي بين مختلف فئات الجمهور المغربي.
وتشهد الساحة الموسيقية المغربية دينامية لافتة، حيث تتصدر الإنتاجات الغنائية الجديدة قوائم الاستماع على المنصات الرقمية، ويبرز فيها فن الراب كأحد أبرز الأنماط الموسيقية التي فرضت نفسها بقوة؛ فوفقا لآخر الإحصائيات الصادرة عن منصة “يوتيوب” يسيطر هذا الفن على قائمة الأعمال الموسيقية الأكثر استماعا بالمغرب بفضل الرابور المغربي ديزي دروس، الذي استطاع في أقل من أسبوع أن يحتل المراتب الثلاث الأولى بفضل أعماله الثلاثة الجديدة التي أصدرها عبر قناته.
واستطاع الرابور المغربي زكرياء البنج هو الآخر تصدر القائمة، إذ احتل المرتبة الرابعة بجديده الفني “رويني”، الذي أصدره على شكل “ديو” جمعه بالفنان المغربي منعم السليماني للمرة الثانية في مسارهما.
وإلى جانب الراب تواصل الأنماط الموسيقية الأخرى حضورها في الساحة، حيث تمكنت المغنية الشابة ابتسام تسكت من احتلال المركز الخامس في قائمة الأعمال الموسيقية الأكثر استماعا، وذلك بأغنيتها الجديدة “سالينا”، رغم الجدل الذي أثارته الأخيرة حول حقوق الملكية الفكرية؛ يليها الفنان سعد لمجرد في المرتبة السادسة بأغنية “زوينة بزاف”.
وحسب الإحصائيات نفسها جاء مغني البوب المغربي نعمان بلعياشي في المركز السابع في “الطوندونس” الموسيقي المغربي، وذلك بعد أربعة أيام من إصداره أغنيته الجديدة “خيانة”.
ويتمتع الفنانون المغاربة بخلفيات موسيقية متنوعة، تجمع بين الموسيقى العربية التقليدية، الأمازيغية، والإفريقية، إضافة إلى تأثيرات الموسيقى الغربية، مع سعيهم الدائم إلى تجديد الموسيقى من خلال إضافة لمساتهم الخاصة، واستخدام تقنيات إنتاج حديثة، واستكشاف أنماط موسيقية جديدة، لتعزيز مكانتهم على الساحة الموسيقية وتصدر المشهد الفني.
هل هي قواءم الصبيان او قواءم الأطفال او ….ماذا ؟
No way.
أتساءل ما هي الفئة العمرية اللتي قامت بالتصويت.
أكيد 10 سنوات فما تحت.
نيفو ديال الراب هربان فالمغرب . دخلو ليوتوب وقراو التعليقات كيسمعوه ناس من جميع الدول العربية.
الفن يدرس في الجامعات…الموسيقى المغربية كانت بخير مع روادها واغانيهم الخالدة التي تغنى الى يومنا هدا…لاكتر من 70 سنة . كدلك الموسيقى والطرب العربي الدي لا تمل من سماعه حتى ولو مرت عليه 1000 سنة…اما هدا النوع من الغناء لن يعمر طويلا…
للموسيقى تاثير نفسي وهي تجعلنا نلتقي مع داخلنا، وفي زمان كانت فيه الموسيقى ذات وقع هاديء وجميل من الأنماط العربية إلى الغربية وكانت تجعلنا وكاننا نسافر بين طيات الزمن وكان هدف الإبداع الموسيقي والفني يبحث عن السعادة والتخلص من السلبية. وكانت الموسيقى تعبر عما نحن عليه. لكن اليوم اصبح الشباب يعبر عما بداخله من ألم وعنف ولا يحاول التخلص من ذلك بل يستعصى عليه البحث عن الحل ويستسلم للسلبية والراب المغربي تنقصه دراسات وتعديلات فنية وبهذا أظن انه يعتبر مشكلا للحلول بدل ان يكون حل للمشاكل.
هذا ليس فن بل غباء القطار اذا زاغ عن سكته انقلب الراب ليس فنا وليس تراها وطنية بل هو بالدراجة قلة الحياء والدسارة وقلة الوعي والكلاخ