دافع محمد بشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، عن المعايير التي تعتمدها الهيئة في عملية إعداد تقاريرها السنوية وفي تشخيص وضعية الفساد في المغرب، ملمحا لكونها معايير ذات مصداقية عالية من خلال قوله: “هي معايير غير قابلة للنقاش”، مضيفا أن “العمل يراعي الموضوعية، ولا نقدم معطيات في عموميتها حول الفساد، بل نذهب مباشرة إلى مكامن الخلل ونشخصها”.
وشدد الراشدي، وهو يتفاعل مع النواب خلال مناقشة الميزانية الفرعية للهيئة لسنة 2025، على أن المؤسسة التي يتولى تدبيرها “غير مسيسة. يمكن أن يكون للأعضاء انتماء سياسي، ولكن أي عضو لديه هذا الانتماء لا رغبة لديه أو إمكانية ليمارس مهامه انطلاقا من خلفيته السياسية، بل انطلاقا من الغاية التي جرى تعيينهم على أساسها، وهي تكريس النزاهة التي يتصفون بها”، بتعبيره.
وقال المسؤول سالف الذكر في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية إن “المعينين أدوا قسم الاستقلالية، ومن ثم لا يمكن أن تتوجه محتويات التقارير لأي تدخل خارجي كيفما كان نوعه”، معتبرا أن “جر الخلاصات إلى جهة معينة أو توجيهها لن يسمح بالتعاون مع أطراف أخرى”، وزاد: “الموضوعية هي التي تتحكم وهي ما يسعفنا في الوصول إلى نتيجة. لذا، نرى أن فقدان الموضوعية سيشوش على الالتقائية التي ننشدها”.
ورفض المنطق الذي يتهم الهيئة بتوجيه تقاريرها، قائلا: “لا يمكن أن نقول أشياء من هذا القبيل لمجرد أن خلاصات التقارير لا نتفق معها؛ الأحرى أن نتناقش فيها ونرى مكامن الاختلاف”، خالصا إلى التشديد على أن “الهيئة لا مصلحة لها” في توجيه أعمالها، موردا: “الحكومة بدورها توجد في جوهر مسؤولية مكافحة الفساد، والتنسيق معها هدف رئيسي بالنسبة للمؤسسة”.
وسجل المتحدث أن “التعاون والعمل المشترك يجعلنا ننتقل إلى حقبة جديدة لمكافحة الفساد، باعتبارها الأرضية الصلبة لتحقيق الأهداف التنموية المدمجة، وكذا الإجابة عن تطلعات جميع المواطنين”، مؤكدا أن التنبيه إلى عدم انعقاد لجنة مكافحة الفساد “لا يبتغي الضرب في الحكومة، وإنما يتوخى لفت عناية السلطة التنفيذية إلى المعيقات التي تفرمل العمل ولا تسمح بالوصول إلى الغايات المتوخاة”.
وقلل رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها من وجهات النظر التي تدفع بكون تقارير الهيئة عن الفساد تقدم صورة قاتمة عن الوضع بالبلد وتسيء إليه خارجيا، معتبرا أن “عملا داخليا موضوعيا يقف على إنجازات ونواقص وكيفية التعاطي معها لتجاوزها، هو ما يعطي مصداقية وصورة أفضل للمغرب”، مشيرا إلى “تلقي اتصالات خارجية كثيرة تشدد على أن عمل الهيئة يراعي المصداقية”.
وتوضيحا لهذه النقطة، كشف الراشدي أن “المنظمات الدولية التي شعرت بأهمية ما نقوم به في الهيئة طلبت عقد شراكات معنا، من قبيل مجموعة البنك الدولي”، خالصا إلى أن عمل المؤسسة يزود المغرب بمقدرات من أجل أن يناقش الأوضاع بكيفية تسهل تشخيص مصيره، وهذا في الحقيقة ما يحسن صورة بلدنا”، في إشارة إلى بلد ناهض يقبل تشخيص الأعطاب ويبادر لمعالجتها.
الرشوة ويا للأسف اصبحة مستشرية ظاهرة للعيان كما نقول بالدرجة ( معيقة عيقات) في جميع الطرقات في المدينة وفي البادية اللهم هذا منكر كل الغرامات تقريبا تذخل الي الجيوب باالرشوة ولا تذخل الي صندوق الدولة كغرمات أموال ضايعة على الخزينة لماذا الا توجد مراقبة والضرب على أيدي المرتشي بيد من حديد ( اللهم هذا منكر)
مكافحة الرشوة لا يمكن أن تنجح بالشفوي. مكافحة الرشوة تتطلب الارادة الفعلية وحسن النية: تستوجب الشفافية ووضع الرجال والنساء المناسبين في المناصب المناسبة لذلك، تستوجب تنظيم الولوج للإدارات ووضع كاميرات في جميع المكاتب التي تستقبل المواطنين. كما تستوجب إجراءات عملية للمراقبة الآنية لجميع مراحل الصفقات العمومية منذ طلب العروض إلى إنجاز العمل. وليس انتظار إتمام العمل للقيام بمراقبة بعدية.
محاربة الرشوة والمرتشين مسؤوليتنا جميعا من دولة وحكومة وبرلمان واحزاب واعلام ومؤسسات ومجتمع مدني الى لمدرسة والى المواطن العادي.
أظن أن مسألة العمل في إطار شراكة مع البنك الدولي غير صحية، حيث ستفقد الهيئة إستقلالية عملها ..
سيدي هنالك معايير متبعة لمحاربة الرشوة و الفساد و ليست فقط الدولة هي المسؤولة عن محاربة الفساد بل كل المجتمع و الفساد أصبح ينخر في مفاصل الدولة المغربية كلها لمادا لا نفتح ملف من اين لك هدا المليارات من الدولارات منهوبة من طرف كبار موظفي الدولة
لماذا الدولة والحكومة والبرلمان والاحزاب والنقابات والمنتخبين والمسؤولين ومؤسسات الرقابة والحكامة لايريدون إخراج وتطبيق قانون تجريم الاثراء الغير المشروع ؟ مع العلم ان هذا القانون موجود ومفعل ومطبق في العديد من دول العالم
الرشوة ماعمرها تحيد فالمغرب
والسبب هو انها كتجري فالعروق مع الدم ديال المرتشين.
نعم محاربة اافساد من مسؤولية الحكومة. وإدا بعض وزرائها يلغون تجريم الاثراء السريع ويعارضون التبليغ عن الفساد وشبهاته فهدا يعني أن بالحكومة مسؤولون فاسدون يحمون الفساد ويعرقلون متابعته وتكون الخلاصة هي أن الحكومةفاسدة بل تمأسس الفساد وتقننه عن طريق تعطيل بعض القوانين لحمايته وتفعيل قوانين اخرى لمتابعة مناهضيه وفاضحيه.
هيئة النزاهة ومحاربة الرشوة هيأة صورية للاستهلاك الخارجي وذر الرماد على المستوى الداخلى لان الحكومة لا تستجيب للمشاركة في اجتماعات ها ولا تقبل قراراتها وتشكك فيها وتعتبرها مسيسة وغير منطقية وتعمل الحكومة ولوبي الفساد على على محاربتها وتهميشها وبالتالى وإقبارها نهائيا.
الهيأة مؤدلجة وفرنكوفونية حتى النخاع …. في المبنى والمعنى …. و حجتي توجد في موقع الهيأة ووثائقها، وتقاريرها، بل وحتى في هويتها البصرية… والحال أن استعمال لغة أجنبية، ويحدث أن تكون لغة مستعمر لازال يرزح فوق صدورنا، يعد فسادا كبيرا … بل ورشوة لصالح من يستعملها… لأنها فرضت على من لايتقنها أو يستعملها أن يخرج من الباب الواسع للاقتصاد الوطني… وبالتالي فالهيأة تساهم في الفساد والإفساد باسم محاربة الفساد / الرشوة وانتهاك التنافس الشريف وحرية المقاولة. نرجوا من المسؤولين أن يتداركوا الوضع أو يكفوا عن الضحك علينا… مع كل الاحترام والتقدير.
لا تضحكوا علينا! الحكومة الحالية هي التي أقبرت مشروع قانون الاعتناء الفاحش! هي التي تضيق علي الجمعيات التي ترفع دعوى قضائية ضد المفسدين!
إن كان الفساد ينخر جل الوزارات والادارات، فهل تضنون أن الحكومة ستذهب في الاتجاه المعاكس وتحارب أتباعها وزبانتيها؟
ناموا ولا تسيقضوا، ما فاز إلا النومو والشخروو!
لا أثفق جملة و تفصيلا، محاربة الرشوة و الفساد و الموبقات و كل الآفات و الظواهر الاجتماعية الغير سليمة.. هي مسؤوليتنا جميعآ.. بدون استثناء.. هذا المشروع لا يمكنه ان ينجح دون انخراطنا و مساهمتنا فيه جميعآ.. كمجتمع…. مهما كانت الترسانة القانونية صلبة لن تنفع مع مجتمع تشبع و ترعرع و في مخه الفساد… الحل هو كل فرد عليه ان يعمل قطيعة مع أخلاقيات و سلوكيات.. غير صالحة في مجتمعنا…مثال ( بماذا سينفع الطبيب مريضه لعالجه.. و المريض اصلا غير ملتزم و غير مهتم بصحته… ؟؟.. كذالك و مثال للمجتمع المغربي المريض بالفساد و الرشوة ..و الدولة.الطبيب.. ..
من مظاهر ذلك مبارايات الملحقين القضائين و خصوصا لفوج 2023 والرتبة 8 اي كوثر ابو النهر التي تدخل لها صاحب فيرمة في تارودانت ولا تدري شيئا في أساسيات القانون الخاص…..