في سياق ترقب موقف حزب الاستقلال بشأن المشاركة في الحكومة، أفاد عبد الجبار الراشيدي، رئيس المجلس الوطني لـ”الميزان”، السبت، بأن الحزب يعتبر أنه “حيثما كانت مصلحة الوطن، يكون منتصرا لها”، معبرا عن “جاهزية” حزبه للإسهام في “دينامية تطور البلاد وتقدمها” السياسي والديمقراطي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الراشيدي، في كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الاستقلال، المخصصة لتقييم نتائج “الميزان” في الانتخابات التشريعية الأخيرة وحسم الموقف من المشاركة في الحكومة، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، أن “انعقاد هذه الدورة يأتي في سياق ظرفية سياسية دقيقة ومعقدة مليئة بالتحديات الداخلية”.

وأضاف رئيس المجلس الوطني لـ”الميزان” أن ظرفية الدورة الاستثنائية لبرلمان حزب الاستقلال موسومة أيضا “بسقف عال من انتظارات المواطنات والمواطنين، وبسياق دولي يتسم بتصاعد المخاطر وانعكاساتها على بلادنا، بالإضافة إلى الاستهدافات الخارجية لمصالح المغرب”.
واعتبر المسؤول الحزبي نفسه أن “كل هذا يتطلب (..) أن نكون في مستوى هذه اللحظة السياسية، مع ما يعنيه ذلك من مسؤولية كبيرة للحزب في القيام بأدواره الوطنية والدستورية واستمرار التعبئة واليقظة وتأطير المواطنات والمواطنين”.

وفي هذا الصدد، أوضح عبد الجبار الراشيدي أن حزب الاستقلال “يعتبر أنه حيثما كانت مصلحة الوطن، يكون الحزب منتصرا لها ومدافعا عنها”، معبرا عن “جاهزية الحزب اليوم للإسهام في دينامية تطور بلادنا وتقدمها ودعم مسارها السياسي والديمقراطي”.
وكان مصدر قيادي في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد أفاد هسبريس، عشية انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب ذاته، بأن “توجه القيادة هو المشاركة في التدبير الحكومي من جديد”، على أن يبقى الحسم، وفق تعبيره، “لبرلمان الهيئة السياسية، التي حلت في المرتبة الثالثة وفق نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة”.
ادا رجعت نفس الوجوه لتو لي الوزارات السابقة فلا فاءدة من الانتخابات……
ليس مصلحة الوطن إنها مصلحة الحزب والمناصب وستبدا الصراعات على الاستوزار بينكم وكل يقول هذه فورصتي ولن تتكرر
مصلحة الوطن صار شماعة لتبرير اي افعال وما علاقة الوطن بالهرولة من طرف الدكاكين والكيانات الانتخابية لاستفادة من كعكةً الريع والكل يعرف حدود سلطة الحكومًة التي تنفذ لا غير
هذا الكلام كان قديييما سي بركة داس على مصلحة المواطنين باصطفافه مع معارضة الحكومة الحالية للجنة تقصي الحقائق وتملصه من موضوع التقاعد .
مهم للعلم آخر حاجة كيفكر فيها حزب الإستقلال هي مصلحة الوطن و المواطنين..
…. وسقف انتظارات المواطنين عال….
لماذا لم تقولوا هذه العبارة في غمرة الحملة الانتخابية والان بعد عبور الوادي تقولنها
………………. ها الغدر بغا يبدا……….
اي وطن ولكم التعليق لك الله ياوطني المصالح تتضارب
كفانا نفاقا مصلحة الحزب وليس مصلحة الوطن
لكم سابقة في الاعتراض على تكوين لجنة للتحقيق في الفراقشية اذا انتم معهم في سرق اموال الشعب
قولوا أنكم تنتصرون لمصالحكم ومصالح عائلاتكم أما مصلحة الوطن فانثم أصلا تجهلونها
حين تسمع مصلحة الوطن فجميع الوعود التي قيلت فهي في مهب الريح
والله العظيم عمركم فكرتوا في شي مصلحة تتخص لا الوطن ولا المواطن
لا تنسوا أنكم أمام شعب أذكى مما تتصورون ….
أو بعبارة أوضح ينتصر للحقائب والمناصب . منذ الاستقلال ، لم يبصم ” الاستقلال ” على شيء يستحق الذكر مع انه شارك في كل الحكومات .
الاستقلال والاتحاد دكاكين نفعية شخصية والاختباء وراء مصلحة الوطن اكذوبة لا يصدرها حتى الحمقى انتم هلاك الوطن