تنظم أكاديمية المملكة المغربية ندوة دولية بعنوان “الإمبراطوريتان المرابطية والموحدية” يومي 1 و2 أكتوبر المقبل، بمقرها بالعاصمة الرباط، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا.
ومن المرتقب أن تعرف هذه الندوة حضور أكاديميين متخصصين في الإمبراطوريتين المرابطية والموحدية من جامعات الرباط، وتطوان، والدار البيضاء، ومكناس، ومراكش، وأكادير، ووجدة، وفاس، وأكسفورد، وبرلين، ووارسو، وبراغ، وباريس، وغرناطة، ومدريد، والمكسيك، وزيورخ، ومالقا، وكامبريدج، وتولوز، وبوردو ولوزان.
يفتتح هذه الندوة أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة عبد الجليل لحجمري، ويترأس الجلسة الافتتاحية عضو الأكاديمية المؤرخ عبد الأحد السبتي، ويلقي كلمات الجلسة الأولى المؤرخ فرانسوا كزافيي فوفيل من الكوليج دو فرانس، والمهدي غويرغات من كرسي الحضارات الإفريقية بأكاديمية المملكة.
وتدرس الندوة المصادر العربية العريقة في العصور الوسطى حول المرابطين والموحدين، والأداء الحربي للإمبراطوريتين، وما يكشفه علم الآثار حولهما، وتاريخ الفنون والإبداع في العمارة والكتابات والأطباق خلال عصورهما، والمدينة والقانون المرابطي والموحدي، وتاريخ الدولتين “من منظور المدى الطويل”، ثم وضع البحث التاريخي حول المرابطين والموحدين في الجامعات المغربية، ووضع التفلسف خلال عهديهما.
غرسوا فأكلنا ، نغرس ليأكلون وتستمر عجلة التاريخ
ملي تنقرا تاريخ أسر حكمت دول متقدمة تنلقاها ساهمات بجزء فتقدمها أما عندنا فمادارت هي قمع المغاربة والقتل والغزو وساهمت فتخلف بلادنا ,العجيب أن شي مؤرخين تيحسبو الحروب إنجاز
الموحدين إدعى زعيمهم أنه المهدي المنتظر كذبا وكانو أول متطرفين عرفهم المغرب وهجمو على الشاوية وقتلو سكانها وأحرقو الأرض لكن حكمهم لم يستمر
المرابطين جاؤو هاجمين على المغرب والأندلس من موريتانيا بحثا عن الغنائم حتى زال حكمهم
جبدو كتب التاريخ لي هضرت على معاناة القبائل مع الطغاة وأتباعهم
الإمبراطورية المرابطية..التي امتدت حدودها شرقا إلى بلاد أفريقية تونس حاليا و جنوبا إلى نهر السنغال و امتدت حتى بلاد الأندلس..حيث استنجد المعتمد بن عباد بالسلطان يوسف بن تاشفين من غزو الصليبيين حيث كانت معركة الزلاقة و انتصرت جيوش الإمبراطورية المرابطية على الصليبيين..