تعيش العاصمة الرباط على وقع استعدادات مكثفة لاحتضان الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، أحد أبرز التظاهرات الفنية والثقافية وسط توقعات باستقطاب أعداد كبيرة من الزوار وعشاق الموسيقى من داخل المغرب وخارجه.
وحسب ما عاينته هسبريس، تتواصل التحضيرات التقنية واللوجيستية بمختلف فضاءات ومنصات المهرجان، حيث تعمل الفرق المشرفة على استكمال عمليات تركيب المنصات وتجهيز أنظمة الصوت والإضاءة والشاشات العملاقة، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على مختلف المرافق المخصصة لاستقبال الفنانين والجمهور، بما يضمن تنظيم التظاهرة وفق المعايير المعتمدة في كبريات المهرجانات الدولية.
وفي هذا السياق، رفعت مختلف الطواقم التقنية والتنظيمية، خلال الأيام الأخيرة، من وتيرة عملها. وتواصل الفرق المكلفة بالإنتاج والإخراج والتجهيزات التقنية مهامها لضمان جاهزية المنصات قبل انطلاق السهرات الفنية. كما تواصل الأطقم المكلفة بمواكبة الفنانين والوفود المشاركة تنسيق الجوانب المرتبطة بالإقامة والتنقل والاستقبال، في إطار منظومة تنظيمية متكاملة تسهر على توفير الظروف الملائمة لنجاح الحدث.
وستشهد المدينة تعزيزات أمنية وتنظيمية مهمة بمحيط فضاءات العروض الفنية ومختلف المحاور المؤدية إليها، حيث سيتم تسخير موارد بشرية ولوجيستية لضمان انسيابية حركة الجماهير والحفاظ على الأمن والنظام العام، بما يتيح للزوار متابعة فقرات المهرجان في أجواء آمنة ومريحة.
وتراهن دورة سنة 2026 على برنامج فني متنوع يجمع بين كبار نجوم الأغنية العربية وأسماء بارزة في الساحة الموسيقية العالمية، إلى جانب فنانين يمثلون الموسيقى الإفريقية والإلكترونية وأنماطا فنية مختلفة؛ في توليفة موسيقية تعكس البعد الدولي للمهرجان وتستجيب لمختلف الأذواق والثقافات.
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت الجدول الرسمي للفعاليات، التي ستنطلق يوم الجمعة الـ19 من شهر يونيو الجاري وتتواصل إلى غاية السبت الـ27 من الشهر ذاته، عبر سلسلة من الحفلات والسهرات الفنية التي ستحتضنها منصات متعددة موزعة بين الرباط وسلا على مدى تسعة أيام متواصلة.
ويعد مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” من أبرز المواعيد الفنية في المنطقة؛ بالنظر إلى قدرته المستمرة على استقطاب نجوم عالميين وتقديم عروض موسيقية متنوعة، فضلا عن توفير فضاءات متعددة تتيح للجمهور متابعة برمجة غنية تجمع بين مختلف الأنماط الموسيقية.
ويهدف هذا الحدث الثقافي، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، إلى تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية. كما يواصل نهجه القائم على إتاحة عدد كبير من العروض المجانية لفائدة الجمهور؛ ما يرسخ مكانته كتظاهرة فنية وثقافية كبرى تستقطب سنويا آلاف الزوار من المغرب وخارجه.
يا سبحان الله الفلوس غير مشتت في المغرب .
المغاربة يشترون كبش العيد ب 7500 درهم….المغاربة يسافرون الى نييورك لحضور مباراة كرة القدم….المغاربة يدرسون ابنائهم في المدارس و المعاهد الخاصة …المغاربة لديهم سيارات فارهة…المغاربة يقضون عطلهم الان في ملقا و المالديف وتركيا….المغاربة يحضرون لموازين …المغاربة يقطنون في فيلات و لديهم شاليهات في مدن سياحية …المغاربة يشتكون ويشتكون ويشتكون …الا تكونوا ممن يحمد الله ويشكره؟…الرفاهية ليست هي رفاهية المال، الرفاهية هي قناعة وعفة…فكم من فقير محتاج يعيش افضل وارفه من غني المال…
اذا ابتليتم فاستترو ، استقبال مغنيات بلباس غير اخلاقي افظل يكون في فظاء خاص و ليس في فظاء عام
ارقصوا غنوا شطحوا وقولوا العام زين !؟!
كنت اتمنى ان يكون اكبر مهرجان يقام في المغرب هو اغاني فيها كلمات ذات عمق و معنى تدعو الى اشياء مهمة في الحياة و ليس كلمات نابية و الفاظ خالية من المعنى و رقص غير اخلاقي للاسف
صافي هادشي اللي بقا لينا كولشي ساليناه احسن مدرسة احسن تطبيب
احسن سكن احسن صبيطارات كولشي بخير وناشط ودماغو سانك سانك
والله حتى حشومة عليكم ناس وصلو شي حوايج دماغك يحبس وحنا باركين
يكلخو فينا .حسبنا الله ونعم الوكيل
ألي ما عاجبوش موزاين من المتزمتين المعقدين الفاشلين الحاقدين، فليذهبوا الى البوادي حتى تنتهي فعاليات مهرجان موازين، فليس حفنة من الفاشلين اللتافهين الحاقدذين هم من سيفرض ارائهم الغبية على الاخرين. كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو… كون كانت افكارك التافهة تفيد بشيئ لما استفدت منها انت واصبحت تملك القدرة على شراء خروف العيد وتحخقيق طموحاتك، لكن قبح الله الغباء.
للتعليق الثاني.اولئك المغاربة الذين ذكرت هم المستفيدون من هذا الوطن.تجدهم أصحاب شركات ومعامل وما شابه ويراكمون الثروات نتيجة رخص اليد العاملة والتهربات الضريبية وارتفاع الاسعار .او تجدهم من المسؤولين والوزراء والموظفين الكبار المنعم عليهم بامتيازات لا حصر لها.اجور خيالية ومنح دسمة لا تتناسب مع مستوى البلد.اما المغاربة البسطاء الذين اعرفهم فالبعض ينام من عشاء بل وغير غذاء أيضا.
كل شيئ موفر لنا و نحن نعيش في نعيم و سلام و لا ينقصنا إلا الرقص و الغناء.عند الله الملتقى !
نعم، سنرقص وسنعغني وسنقول “العام زين” وسنحتفل بالرقص والغناء كل سنة بنجاحنا في الحياة.
نعم في المغرب المال غير مشتّت، لا يُوزّع بالقرعة، ولا يمنح للمتسكعين الفاشلين، بل يُجمعه من ينهض في الخامسة صباحاً ويتحمّل مشاقّ العمل لعشر ساعات متواصلة، يكدّ ويشقى ويذوق مرارة الطريق، حتى يصل إلى غناه ويصبح من الأثرياء الذين يستحقون ما حصلوا عليه. فلماذا تريد أن يكون الجميع عدميين تافهين وأغبياء مثلك؟ ولماذا تعمم فشلك على “المغاربة” وعلى “الشعب”؟
على القهوجي العدمي الكسول، الذي يقضي أوقاته التافهة في المقاهي، ينتقد، يعاكس، ويدلي بآرائه السخيفة في كل المواضيع وكأنه خبير، ولا زال يتحدث عن “خروف العيد” وكأن عقله حابس، والحياة لا تتجاوز الخروف، فلا يرى من الدنيا سوى جدران المقهى وجيوب الآخرين.
والغريب أن هذه الكائنات الفاشلة تجرؤ على الحديث باسم الشعب المغربي، وتدّعي أنها تمثله، وحاشا للشعب أن يمثله عدمي فاشل عاجز عن إدارة شؤون بيته. إنهم يظنون أن الجلوس الطويل يعطيهم حق انتقاد المنتجين، بينما هم يستهلكون دون أن ينتجوا.
عندنا غنى كبير فالموسبقى ليس في بلد آخر …..المسرح الكبير بالرباط علاش بنيناه؟؟؟؟؟ يجب ان يكون مكان لإحياء حفلات كبيرة دالاندلسي والغرناطي والملحون و ووو الخ…..مدن كثيرة عندها هاذ المواهب الي مازال متشبتة بهاذ الفنون…..ويمكن استقبال فنون العالم في حفلات دورية بما اننا بلد منفتح على كل الثقافات….طرب الشام وطرب بلاد الرافدين وطرب جزيرة العرب …..كانت فترة الستينات و السبعينات و الثمانينات نشطة وزاخرة فنيا، كنا كنشوفو نشاط مسرحي ونشاط تشكيلي ونشاط شعري وادبي ونشاط فني غنائي ….كانت بلادنا تستقبل حفلات الكبار مثل وديع الصافي وصباح فخري وعبد الحليم وام كلثوم ومارسيل خليفة وماجدة الرومي ….مابقاش داكشي ….ماتت الثقافة ومات المسرح ومات الفن بصفة عامة……
نعتذر لك يا غزة العزة ، إن هذه الموازين تحتاج إلى موازين .
تعليق رقم 7 اتهام خطير أننا متزمتون فاشلين حاقدين الله ياأخي ما عليك الي ان تنضر الي من يحضر موازين مجموعة من الشباب لا تعرف هل هم أنات ام دكور و اصحاب البوادي و المتشردين، من يريدون ان يهربو من الواقع المرير الدي يواجهونه يوميا و انت منهم لوكان مهرجات تقتفي او رياضي او في العلوم طبعا سوف نكون في صفوف الاولئ و بما انه لتافهين فهنأ لك به
إذا انطلق المهرجان في بحر ايام المونديال. فلا تكذبوا على المغاربة ان عدد الزوار يعد بمئات الآلاف
الرباط تستعد لإطلاق مهرجان موازين وال يصادف كأس العالم لكرة القادم وهي مناسبة فريدة لتخدير المغاربة صغارا وكبارا لتمرير قوانين عبر البرلمان تخذل المغاربة وتطعنهم من الوراء. إنتبهوا فإن خطط شيطانية تنسج من وراء الكواليس في إطار التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم لإرضاء وتلبية مطالب غير قانونية لأقلية لا مكان لها في المغرب على حساب الغالبية العظمى للمغاربة. إتقوا الله يا ساسة لقد خنتم العهد الذي بينكم وبين المواطن فلا تخونوا الوطن بالتصويت بأشياء تضره وتكبله وتضعفه. اللهم إني قد بلغت فاشهد.
مشكلة المھرجان المقاطعة المدوايخ بن كيران والسلفيين أصبحت متجاوزة سؤال يطرح ھنا ھل المھرجان الموازين العالمي كما يقال لماذا السنوات لم يعود يجلب النجوم العالميين كما كان السنوات الأولى شاكيرا جنيفر لوبيز ماري كاري ايتون جون جميع متابعين يرون تراجع رھيب في مستوى الفني المھرجان ضيوف المھرجان الاجانب الأسماء ضعيفة نجوم العرب الأسماء مكررة تاتي كل العالم لايوجد جديدة المھرجان دخل مرحلة الملل وتكرر ھذا ما يضعفھ أكثر من حملات المقاطعة فاشلة لم تنجح يوما
بل افتتاح مهرجان اختلال الموازين المفروض من قبل شريحة واسعة من المغاربة
هاته المهرجانات لها أصحابها،ولايمكن لطبقة ان تمنع اخرى من متابعتها.مادامت الدولة مرخصة لها.فالمعارضون لتنظيمها يصبون الماء على الرمل.احضر لما شئت واترك ماشئت،لا احد يجبرك على الحضور،ولا أحد يمنعك من الحضور…تبقى قناعاتك الشخصية….وكم من شيء تافه في نظرك،يحسبه غيرك إنجازا غير مسبوق….لذلك تعلمت شيئا واحدا،وهو ان أتحرك وفق مايمليه علي ضميري وفي إطار المحمود والمفيد،ومن لايفيدني بشيء،قد لا أشترك معه حتى التحية.لكل قناعاته الشخصية.لايمكن لك إصلاح الآخرين،يجب إصلاح النفس أولا،ودع الخلق للخالق،هو من سيحاسبهم على أفعالهم،لا أنت.رفعت الجلسة
فاللهم عجل بنهايته. فلا خير فيه.
لم يبقى لنا إلا موازين في المغرب، كل شيء على ما يرام ،الشعب المغربي في أوج السعادة الرفاهية لكي تتفضل السلطات المعنية بانفاق الملايين على هذا الحفل الرخيص والمنحط أخلاقيا .90% من الشعب المغربي المغلوب على أمره غير راظ بالوظعية التي يعيشها و التمتع بأبسط حقوقه، بدل أن تصرف هذه الأموال الطاءلة على هكذا مهرجانات،لماذا لا تقدمها كاءيتاوات للعائلات المعوزة والفقيرة والمحتاجين حتى يكون الله راظ عليكم. لذلك والله الذي رفع السماء بلا عمد ساخط عليكم من فوق سبع سموات.
واحدة وعشرون سنة اش استافذ المواطن المنكوب المقهور واحدة وعشرون سنة كلها استفدو منها الأجانب يصعد للمنصة عشرون دقيقة باموال باهضة لا تعد ولا تحصى والملايين من الفقراء لم يجد باش يشتري حتى فروج في الشهر حسبنا الله ونعم الوكيل
مادامت الاموال لاتؤخذ من خزينة الدولة فاتركوا من يريد ان يتفرج. لا يجبرك اي احد على موازين. احترم اذواق الاخربن الذين يملؤون المنصات فلست وصي عليهم .بمعنى اخر اديها في سوق راسك…….!!!!!
الفقر والبطالة والتهميش حسبيا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول فاسد