اكتفى فريق الرجاء الرياضي بالتعادل السلبي دون أهداف أمام مضيفه الدفاع الحسني الجديدي، في مباراة تندرج ضمن الأسبوع 15 من منافسات البطولة الاحترافية، والتي جرت أطوارها على أرضية ملعب العبدي بمدينة الجديدة.
وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء، شهدت الدقائق الأولى من المباراة صراعا تكتيكيا بين الطرفين مع إغلاق لجميع المنافذ، مع بعض الهجمات المحتشمة التي افتقدت للتركيز والدقة.
وكاد عبدالله فرح أن يباغث فريقه السابق بتسديدة قوية تصدى لها الحارس أنس الزنيتي بنجاح، ليرد عليه بعدها جمال حركاس بتسديدة أخرى، في ظل غياب الحلول المؤدية للشباك.
ومع مطلع الشوط الثاني رمى الفريق “الأخضر” بكل ثقله نحو مرمى الفريق الخصم بحثا منه عن تسجيل هدف السبق، وكان قريبا من ذلك بعد تسديدة قوية لحمزة خابا من داخل مربع العمليلت تصدى لها الحارس بنجاح.
وتواصل الضغط “الرجاوي” نحو مرمى الفريق “الدكالي” غير أن هجماته افتقدت للفاعلية، فيما اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المضادة، لتنتهي المباراة بلا غالب ولا مغلوب.
وأضاف نادي الرجاء نقطة ثمينة إلى رصيده الذي أصبح يعادل 27 نقطة في المركز الثالث؛ فيما ارتقى الدفاع الجديدي للمركز الثامن مؤقتا برصيد 21 نقطة.
تشاهد 90 دقيقة في البطولة الوطنية كأنه يوم. مباراة دون المستوى من الجانبين.
تعبير في غير محله !! اولا بما ان الرجا لعبت خارج الميدان فما معنى الرجاء يكتفي بالتعادل بل الدفاع الجديدي يكتفي بالتعادل والرجاء تعود بتعادل ثمين !!
لماذا انقاص من أهمية وقيمة الفرق غير البيضاوية ؟؟
لعب الازقة ……مستوى ضعيف ….الرحاء بقي منها اااسم فقط
اولا يجب ان يكتب “الجديدة تكتفي بالتعادل” لأنها هي التي تستقبل في ميدانها.
ثانيا المقابلة كانت عبارة عن ركض اللاعبين في جميع الاتجاهات والجري بدون هدف وكثرة التمريرات الخاطئة بين الجانبين.
هناك فرق بين السرعة في اللعب والتسرع.
اللاعب المحلي مايزال هاويا بكل المقاييس …
يجب خصم نقطة من رصيد كل فريق لأنهم فقصونا وضيعوا وقتنا الفارغ اصلا
الرجاء ناقصة بزاف.. لهذا المستوى لن تذهب بعيدا في العصبة.. هناك فقط حماس الجمهور و عاطفة بعص الصحفيين.. الرئيس الجديد نقطة استفهام ؟؟؟
عندما تغيب هدايا الحكام لفريق الرجاء ينهزم هذا الأخير أو يتعادل …. ضد فريق مولودية ..فضيحة تحكيمية …ضد الجيش الملكي الهدف جاء من هجمة كان فيها تسلل .
هاد الشي ولا معروف ..و لا يخفى على أحد .
الرجاء تخرج أنيابها أمام الجيش و الوداد فقط لأن باعتبارها إذا فازت على أحد من هذان الناديين فكأنها فازت بالدوري
الشابي بتركيبة بشرية محدودة و شابة و رحيل نجمهم حذراف تمكن من فرملة الرجاء بتركيبته الكبيرة و الانتدابات الكثيرة و الطاقم التقني الكبير و الجمهور العالمي و الميزانية الضخمة . لماذا تهميش زريدة و حذراف ومايي و الصبار و فورصي دون الحديث عن اعارة بعض اللاعبين. من غير مدرب رجاوي او الشابي لن تكون للرجاء قائمة. تبادلوا المدرب مع الجديدة .
برافو المدرب الشابي بفريق شاب غير جلده ب 80/100 اوقف مسار الرجاء.
الدفاع في الطريق الصحيح وكاد يخطف الانتصار.
هناك بعض المعلقين لم يعجبهم العنوان تدعون انه فريق عالمي يجب ان ينتصر داخل او خارج الميدان هل كانت هناك مباراة في المستوى مقابلة فرق الاحياء اجمل منها مع العلم انه كانت هناك ضربة جزاء صحيحة للجديدة في غياب الفار .هل شاهدتم سمفونية ارسنال ومانشستر يونايتد
نعلم منكم فقط أن الرجاء فريق عالمي كما تدعون إذن يجب عليه الفوز خارج الميدان او داخل ميدانه .إذن العنوان صحيح
للاسف الشديد ماذا استفاد الفريقان من المدربين المحظوظين القادمين من بعيد المعفيين حتى من أداء الضريبة في حين المدرب المغربي في عطالة .
اتقوا الله أيها المسيرون في هذا البلد .
الرجاء البيضاوي فريق دون هوية ولا لاعبين في المستوى و إدارة هاوية منذ سنوات و فريق الرجاء يتخبط في قمة العشوائية ما يعطي قيمة لفريق الرجاء هو الجمهور الفريق الوحيد في العالم جمهوره احسن و أفضل بمراحل ضوئية من الفريق . لو ثم تسليم تسيير الفريق للجمهور لكان افضل بكثير من هؤلاء المسؤولين ديال لا إلاه إلا الله
اغلب التعاليق نيتها باينة ضد الرجا وتقول بحال إلى تيتكلموا على طنجة والله حتى باز هاد الوداديين والحقودين