تتصدر مشاكل “الرجل المريض” تاريخ قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمغرب؛ فمنذ عهد نوبير الأموي إلى عهد عبد القادر الزاير، وجدت المركزية النقابية صعوبات جمة في فرز بدائل للرجلين.
ومنذ التأسيس سنة 1978، فشلت النقابة في طرح اسم يقودها خارج الثنائي المذكور، مكرسة استمرار هذين “المناضليْن” في واقع ومخيال المركزية، في انتظار تفعيل بند حصر الترشح لمنصب الكاتب العام على ولايتين فقط، وهو البند الذي صادق عليه “الكونفدراليون” في المؤتمر الماضي.
ويعاني نوبير الأموي من مرض ألزمه الفراش لسنوات، كما غاب عبد القادر الزاير، الكاتب العام الحالي للنقابة، وتأكد مرضه، وفق ما أورده لهسبريس بعد طرح موضوع القيادة والتجديد.
المؤتمر المقبل
عبد الغني الراقي، عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سجل أن هذا المعطى حضر في جميع التنظيمات تقريبا، وقد برز مع علي يعتة في التقدم والاشتراكية، والمحجوب بن الصديق في الاتحاد المغربي للشغل، وعبد الرحيم بوعبيد في الاتحاد الاشتراكي.
واعتبر الراقي، في تصريح لهسبريس، أن “النقابة تجاوزت هذا المشكل؛ فنوبير الأموي لم يعد قياديا في الكونفدرالية، رغم أنه ما يزال حيا يرزق، على عكس الأمثلة أعلاه”.
وأشار المتحدث إلى أن “عبد القادر الزاير لن يتجاوز ولايتين بحكم التعديلات القانونية التي سطرتها الكونفدرالية”، مؤكدا أنه في النهاية ليس سوى قرار للمؤتمر الوطني.
ورفض الراقي اعتبار النقابة مفتقرة لأوجه جديدة، مسجلا أنها “تفرز قيادات بديلة، والمؤتمر القادم سنة 2022 قد يأتي بالتغيير، خصوصا مع صعوبة ترشح الزاير مرة أخرى”.
منظومة متوارثة
المحلل السياسي المغربي محمد شقير قال إن منظومة سياسية وثقافية كاملة تقوم على “تخليد القائد” تتحكم في ذلك، مشيرا إلى أن الأمر نفسه مطروح في النقابات والأحزاب على حد سواء.
وأضاف شقير، في تصريح لهسبريس، أن “القيادات التاريخية تتحدى طبيعة المستجدات والأجيال اللاحقة وترفض فتح الطريق، وهذا سبب رئيسي في عزوف الشغيلة والموظفين عن الانخراط في النقابات”.
وأشار المتحدث إلى أن “المعطى الشخصي لا يجب أن ينسحب من التحليل، خصوصا فيما يتعلق بريع المنصب والامتيازات وبقاء العلاقة قائمة مع الطبقة السياسية ورجال الأعمال وأرباب المصانع والمؤسسات”.
ونبه إلى أن “الأمر لم يعد مرتبطا بالشخص فقط، بل بمنظومة وشبكة من المستفيدين تضغط من أجل بقاء الأمناء العامين”، وقال: “إنهم يضغطون على القيادة لبقاء مصالحهم”.
وتأسف شقير لاحتفاظ قيادات متقاعدة بمقاعد الأمانة العامة لنقابات تخص الموظفين، معتبرا أن أول شرط يجب أن يعتمد في الترشيح لهذا المنصب، هو منع المتقاعدين من ذلك.
حب البقاء حتى على الكراسي . إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. يتعين تغيير الوجوه كل ستة أشهر او كل سنة حتى يكون هناك إصلاح وتغيير حقيقي وحتى تعطى الفرص للاخرين من أجل التجديد والإصلاح. وأما استمرار نفس الوجوه في نفس المناصب فمتى ستتغير الأمور. حتى يصبح الناس عجزة .
“اتامرون الناس بالبر وتنسون انفسكم”
فاقد الشيء لا يعطيه
كيف لمنظمة ليس لها في الديموقراطية شيء
أن تطالب الدولة بها
رئيس منظمة منذ أكثر من 30 سنة
ايعقل هذا !؟
لاشك أنه سيورثها لابنائه
المشكل المطروح في المغرب هو ان مسؤولي هذا البلد مرضى او مصابون بوباء وعاهات مزمنة ومنهم من لا يظهر الا قليلا جدا
لذا كان على الداخلية ان تطالب جميع المرشحين لانتخابات 8شتنبر وقبلها بشهادة طبية تثبت قدرته البدنية والعقلية للمشاركة في هذه الانتخابات
وكذلك الشأن في ما يخص العمل النقابي والجمعوي وكافة مسؤولي الادارات العمومية
الاشكال ليس في الأشخاص و لا حتى الإنتماء بل الطامة في المبادئ و حصيلة العمل . النقابات بجميع أطبافها ما هي إلا أداة لإمتصاص غليان القطاعات حيث تطبخ الوصفات سرا بين قطبي الحوار و تقدم التوصيات للشعب على أنها إنتصارات و تحقيق مكاسب . الفعل النقابي في المغرب كالأحزاب مجرد أدوات للوصول إلى الكراسي و الامتيازات و قضاء المآرب و أحيانا يتم رمي الفتات لكي يتقاتل عليها من لم يحالفه الحظ.
النقابة يجب أن يقودها من هو لا يزال نشيطا أما الذين بلغوا سن التقاعد فيجب عليهم مغادرة النقابة والتفرغ لحياتهم الخاصة ..فلا يعقل أن يقود شيخ متقاعد شؤون نقابة للشغيلة وإلا فإن الأمر يتعلق بالربع وحب الكرسي وووو
الحمد الله اللي كاينة الموت و كولشي غادي يتحاسب
الكاتب العام للنقابة الوطنبة للصحة وهو بالمناسبة متقاعد منذ 2019 هو نفسه البرلماني عن فيدرالية اليسار وهو نفسه مؤسس لجمعية أطباء و رئيسها إلى يومنا هذا و هو مرشح الرسالة للبرلمان المقبل…باز على طاقة تنادي بالتشبيب و….و….
الريع النقابي و السياسي يخترق جميع الأحزاب و التنظيمات يمينا و وسطا و يسارا
المؤهل لقيادة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل هو المرحوم عمر منير نائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للفلاحة الذي خلقوا له مجموعة من المشاكل حزبيا ونقابيا
أن تعيش في بيئة لا تُناسبك وان تعلو منصبا بدون كفاءة، تمامًا كالجلوس على هذا الكرسي
هدا الرجل الدي تتكلمون عنه رفض الرئاسة بشدة في اخر مؤتمر و قد حضرت فيه شخصيا. و قد اصروا المؤتمرين بشدة على توليه الرئاسة .
مثلما أشار صاحب التعليق 1 فالمنظمة المدعومة من أحزاب يسارية علمانية (دليل الدعم ان الكونفدرالية و السيد المريض الله يشفيه المشار إليه أعلاه ارسل تعميما بفتح مقرات المنظمة في الحملة الانتخابية لتحالف فيدرالية اليسار رغم ان النقابة تصف نفسها بالنقابة المستقلة هه ) المهم ماعليناش ، قلنا فهي تحاول الضغط على الدولة من خلال الجبهة الاجتماعية و دعم حراك الريف و دعم الجمعية المغربية لحقوق الانسان لدمقرطة المجتمع و هي منذ 43 سنة لم تجدد للكاتب العام الا مرة واحدة هه ، اما بالنسبة المغالطة التي أشار إليها عبد الغني الراقي في تصريحه لكم ان ولايتين فقط لكل زعيم كما تشير قوانين المنظمة فسهل نقضها كما فعلوا من قبل مع عبد السلام العزيز زعيم حزب المؤتمر احد احزاب تحالف اليسار (الحزب المسيطر في النقابة التي تدعي الإستقلال عن الاحزاب ) ، فقد تجاوزوا القوانين المعمول بها و جددوا له لولاية ثالثة في مؤتمرهم الاخير و سيفعل الحزب نفس الشيء مع عبد القادر الزاير زعيم النقابة لانه منتمي لنفس الحزب ، والسلام عليكم و رحمة الله.
مسرحية المؤتمر والمناضلون يضغطون على مناضل ليترشح للكتابة العامة.. هذا الإخراج اكل عليه الدهر .. النقابة يجب أن يكون لها قانون يحدد عمر المنخرطين بها وشروط الترشح للرئاسة ووو الأمور لا تسير بالعاطفة وبالترتيبات في الكواليس..المتقاعد لا مكان له في النقابة ..
لا يهم من يترأس النقابة بل ماذا أعطى للشغيلة، فهنالك عدة انتظارات لم تتحقق من بينها ترقية الموظفين المسجلين في لوائح الترقي منذ فاتح يناير2015مع إعطاء الأسبقية للمتقاعدين المسجلين في لوائح الترقي منذ فاتح يناير2015،ثانيا:إعفاء المتقاعدين الذين يتقاضون اقل من خمسة عشر ألف درهم من الضريبة على مايسمى بالدخل، ثالثا:الرفع من الأجور والمعاشات بنسبة ثلاثين في المائة(30%)أو 20%أضعف الإيمان بسبب الغلاء وإلغاء صندوق المقاصة،رابعا:الإهتمام بالشغيلة في العالم القروي حيث الظلم يمشي على رجليه،فبعض الفلاحين من ذوي الحقوق تم الاستيلاء على أراضيهم السلالية من طرف عصابات مافيا العقار، فيتعين على الجهات المختصة بتطهير الأرض السلالية وتمليكها لذي الحق لكي يقوم بفلاحة أرضه بكل اطمئنان مما ينتج عنه زيادة في الإنتاج وتثبيت الفلاح في أرضه وباديته.
Les faux syndicalistes ne défendent que leurs intérêts personnels