الرد على سعيد الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية

الرد على سعيد الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية
الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:11

الرد على سعيد الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية بخصوص ما نشر في جريدة الصباح عدد 3457


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه.


ضمن الملف الذي نشرته جريدة الصباح في عدد: 3457 والخاص بأحداث التمرد بسجن سلا، نشرت الجريدة استجوابا مع سعيد الكحل أحد رؤوس الاستئصال ببلادنا فيه من التجني على الحقيقة والإساءة إلي شخصيا ما يستوجب الرد والردع دفاعا عن النفس وإظهارا للحق.


يقول الكحل:


((( لكن للأسف الشديد المجالس العلمية لم تبادر إلى مناقشة عقائد التكفير والضلال والغلو والتطرف التي يعتنقها الجهاديون وكل المتطرفين، وسبق لشيوخ السلفية الجهادية من داخل السجن، وعلى رأسهم الفزازي أن وجهوا رسائل يتحدون فيها العلماء لمناقشتهم في القضايا التي يطرحونها للنقاش. ولحد الساعة لم يناقش العلماء أي نقطة من النقاط المطروحة، مما أوهم الجهاديين أنهم على حق وأن العلماء على خطإ وضلال، وكرس لديهم حكمهم على هؤلاء العلماء بأنهم (علماء السلطان) ، بل هم (عملاء لا علماء) كما عنون الفزازي أحد كتبه.)))


أقول:


لقد صبرت على المدعو الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية صبرا جميلا. كان بمقدوري أن أرد عليه من داخل السجن، لا سيما وشطحاته فيما يسميه بحثا تئن بحملها الجمال. وكان في الإمكان تفنيد مباحثه المتهافتة تفنيدا لن تقوم له بعده قائمة. بل كان من السهل تقديمه للمحاكمة بتهمة القذف والسب، وهو كثير، ليعلم أي منقلب ينقلب… ولكني لم أفعل أي شيء من ذلك _ لا سيما على المستوى الفكري _ ترفعا عن مواجهات غير متكافئة بيني وبينه. فأنا شيخ من شيوخ المساجد الرسمية للمملكة منذ حوالي ثلاثين سنة، بتزكية من المجالس العلمية الرسمية، وليس كما يدعي في كل مرة من كوني شيخا ومنظرا للسلفية الجهادية كذبا وافتراء. في حين هو تلميذ من تلامذة السلفية الاستئصالية الذي كان من الأجدر به البحث في شؤون نفسه بدل العبث في ما ليس له فيه قيد قطمير. أما وأنه تمادى في غيه فليعلم أنه إن كان ريحا فقد لقي إعصارا، وعلى نفسها جنت براقش.


والآن أسأله: لماذا لم تبحث في شؤون جماعات (كيف كيف) و (عبدة الشيطان) و (المجاهرين بالإفطار في رمضان) وأضرابهم ممن جعلوك وكيلا لهم ونصيرا؟ تلك الجماعات التي تعيث في أبناء شعبنا المسلم فسادا في الدين والدنيا؟؟ دون أن تطالبهم بالمراجعات الفكرية؟ ألم تجد سوى الجماعات الإسلامية عدوا لك؟ دعني أخبرك بأن (أبحاثك) في هذه الجماعات هي أشبه ببحث جدتي رحمها الله في شبكة الأنترنت.


وهل قمت شخصيا بمراجعة أفكارك الاستئصالية قبل مطالبة الآخرين بالمراجعات؟ أم الأمر كما يقول المثل: (رمتني بدائها وانسلت)؟ إن أمثالك عندما يطالبون أمثالي بمراجعة العقيدة والأفكار، فعلى الدنيا السلام، وصدق من قال: (لو ذات سوار لطمتني).


هل تعتقد فعلا ما يعتقده شعبنا المغربي المسلم؟ فشعبنا _ لعلمك _ يؤمن بالله ربا لا إله غيره. وباليوم الآخر يوما للتناد (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا) (آل عمران: 30) ويؤمن بسيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم نبيا ورسولا. ويؤمن بالقرآن الكريم كتاب هداية وشعائر وشرائع وأخلاق.. والشعب المغربي توافق على مذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله وعلى ما جاء في موطئه من فقه، ذلك الفقه الذي لو اطلعت عليه لوليت منه فرارا ولملئت منه رعبا، لأنه لا يوافق أفكارك الهدامة في شيء، في حين نجد فيه نحن المغاربة المسلمين بغيتنا ومرادنا. لقد ارتضى شعبنا هذا المذهب الذي لا مكان فيه لترهاتك السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية… وغيرها إما بشكل تفصيلي كما هو حال متعلميه، أو بشكل إجمالي كما هو حال عامته. هذا هو مرجع شعبنا العظيم من حيث دينه ومذهبه. والشعب يؤمن بالملكية وإمارة المؤمنين من حيث هي صورة من صور الحكم الشرعي القائم على البيعة والإسلام والانتساب إلى بيت النبوة. ملكية لم تأت على الدبابات، ولا بانقلابات، ولا هي وليدة صدفة ظهرت بين عشية وضحاها. بل هي متجذرة في قلوب المغاربة منذ بزوغ شمس الهداية على ربوعنا الجميلة. والشعب يؤمن بأخلاق الإسلام من حياء وفضيلة وكرامة وشرف… ويقدس ميثاق الأسرة الإسلامية تقديسا، ذلك الميثاق الذي يسميه القرآن الكريم: (ميثاقا غليظا) (النساء: 21) هذا هو شعبنا أيها العابث في شؤون الجماعات الإسلامية. والآن أتحداك على رؤوس الأشهاد أن تعلن للقراء الكرام أنك تؤمن بما نؤمن به نحن المسلمين المغاربة… افعلها إن كنت صادقا! ولئن فعلت لآتينك ولو حبوا معلنا لك أخوتي في الله وفي الدين والوطن.


إنني أؤكد للقراء الكرام ولك شخصيا أنك انتصبت لما ليس لك فيه معض ولا مستمسك، وأنك في مسائل الجماعات الإسلامية لا سيما على مستوى الفكر والعقيدة كحاطب ليل لا تميز بين عود رطب وثعبان قاتل.


وبما أنك مغرم بالافتراء على علماء الإسلام عامة، وعلي شخصيا خاصة، وشغفت بذكر اسمي كلما تحدثت عن التطرف والإرهاب والغلو والضلال شغفا شديدا فإني قررت التصدي لك ولأمثالك ممن أبوا إلا نطح الصخر بجباههم الهشة بالولوغ في عرضي وفي فكري وعقيدتي. وبيني وبينكم القراء الكرام حكما خاصة وأننا اليوم نمتلك من وسائل النشر الأجود والأوسع انتشرا أكثر مما تمتلكون. فقد فاتكم قطار الاحتكار إلى غير رجعة. كما أنني أدعوك وأدعو شيوخ الاستئصال الذين يعضون أناملهم من الغيظ على خروجي من السجن إلى مناظرات مفتوحة على الهواء، وعبر وسائل الإعلام المتعددة، بشرط الالتزام بلغة الأدب وبالأسلوب المتحضر.. أتحداك على رؤوس الأشهاد وأرجو أن ترفع التحدي لنشرع في المناظرات الهادئة والهادفة ليعلم الناس أينا أولى بالمراجعات والتراجعات. وأنا زعيم بإعلان توبتي أمام الدنيا كلها إذا أظهرت لي شططا أو تطرفا أو غلوا أو فتوى ضالة لا قدر الله. لك فيها من الله برهان. فهل أنت مستعد للاعتراف بأخطائك وخطيئاتك أمام الملأ عندما أبرهن بالدليل القاطع على أنك استئصالي من العيار الذي ليس له معيار؟


وإليك البداية أفتح بها شهية القارئ لأطلعه على أنك لست باحثا في شؤون الجماعات الإسلامية ولا أنت ممتلك للأهلية اللازمة لذلك… مكتفيا بمسألة واحدة أنتقيها من ركام أكاذيبك ومغالطاتك. ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق:


خطورة الكلام الأرعن المذكور أعلاه ذات شقين: أولهما سياقه الواقع في مجرى الحديث عن الإرهاب والتطرف والعنف بمناسبة التمرد الخطير الذي شهده سجن سلا (الزكي) في الأسبوع الماضي.. ومن ثمة فالكاتب لا يعترف بتبرئة العاهل الكريم لي وإخراجي من السجن، وهذه وقاحة منه في حق ولي الأمر. ولو كان يقدر القرار الملكي حق قدره لما تجرأ على حشري في خانة الإرهاب والتطرف والضلال ضدا على الإرادة الملكية. وإني أرجئ القول في هذا الجانب إلى لاحق الأيام.


وثانيهما، وهو لا يقل خطورة عن الشق الأول، المادة الفكرية المضللة عينها، وبما أن هذه المادة ذات أبعاد متعددة ومستويات شتى، أكتفي بالبدء من حيث انتهى (الكحل) لأقول: إن كتابي هذا (عملاء لا علماء) كتبته سنة 1997 أي قبل اعتقالي بست سنين. ومن ثمة فلا علاقة له بدعوة العلماء لأي محاورة أو مناظرة داخل السجن. وعليه فإن (الكحل) أقحم هذا الكتاب في سياق السجن وأحواله.. عنوة وعن سبق إصرار ليوهم القراء أنني وصفت العلماء الأجلاء بكونهم (عملاء لا علماء)، في حين كان الكتاب سجالا فكريا في الرد على الشيخ المغراوي تحديدا، والذي كنت أختلف معه في قضايا منهجية بعينها وأتفق معه في أخرى.. وهو أمر طبيعي في الساحة الفكرية.


وعلى الأقل فالشيخ المغراوي فقيه أختلف معه مرة وأتفق معه مرات… ولا ضير.


والسؤال: ما علاقة الكتاب الذي هو رد على الشيخ المغراوي ومكتوب قبل التفجيرات الإرهابية وقبل المحاكمات… بست سنين… بعلماء الدولة الذين طالبناهم بمحاورتنا قصد فضح أمثالك ممن يتهمنا بالتطرف والغلو والإرهاب والضلال… ؟؟؟


لقد أشاع العابث بغير وجه حق أنني من شيوخ السلفية الجهادية، وكذب. وأشاع أنني تكفيري خالص أكفر المجتمع والشعب والدولة وكل من يخالفني الرأي، وكذب. وأشاع أنني متطرف ومتشدد وإرهابي.. وكذب. وأذاع أنني أستبيح قتل (الكفار) وأستحل المال الحرام. وكذب. مستعملا في ذلك من التدليس والتلبيس على القارئ ما الله به عليم.


ولمن يريد أن يعرف الحقيقة فإننا أعلنا عن عقيدتنا الإسلامية ومذهبنا السني وتشبثنا بالملكية ووحدة تراب أمتنا، وبراءتنا من العنف وأهله، ومن تكفير المسلم بباطل بله تكفير المجتمع برمته.. إلخ. الشيء الذي جعل العلماء لا يجدون ما يختلفون فيه معنا فأحجموا عن مناظرتنا. ليس عجزا ولا خوفا ولكن لكون إيماننا واحد ومذهبنا واحد ومراجعنا واحدة. وعندما سقط في أيدي الاستئصاليين راحوا يتهمون العلماء بالعجز والنكوص، ويتهموننا بأننا توهمنا أننا على حق وأن العلماء على ضلال. ولماذا لم يطلب الكحل والبريني ولغزيوي وباقي الجوقة الاستئصالية محاورتنا داخل السجون حين تخلف عنها العلماء؟ أليسوا – ما شاء الله – باحثين في شؤون الجماعات الإسلامية؟


صحيح قوله بأن المجالس العلمية لم تبادر إلى مناقشة عقائد التكفير والضلال والغلو والتطرف. ولكنه كاذب في قوله (التي يعتنقها الجهاديون وكل المتطرفين) ذلك أن من يسميهم الجهاديين ليسوا سواء، فمنهم المتعلم ومنهم الأمي، منهم من هو متطرف حقا، ومنهم من هو أشد اعتدالا وأكثر إخلاصا ووطنية من العابث نفسه. منهم من يؤمن بالعنف كأداة للتغيير، ومنهم من يؤمن بالدعوة السلمية والحوار الآمن. إذن فالحكم على الجميع بالتطرف والضلال في العقائد والأفكار… مجانب للصواب عن عمد وسبق إصرار.


إن (الكحل) لا ولن يستطيع أن يحدد تحديدا دقيقا ما يسميه عقائد (التكفير والضلال والغلو والتطرف) ذلك لأن الكثير مما يسميه تكفيرا قد يكون عين التوحيد والإيمان. فمثلا الاعتقاد بأن الله تعالى خلق الناس وقسمهم إلى كافر ومؤمن مصداقا لقوله سبحانه (هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن) (التغابن : 2) يصطدم بالكامل مع عقيدة (الكحل) الذي لا يعترف بهذا التقسيم القرآني الصريح حتى لا يقع في تكفير الكافرين بنص من القرآن. ولأن الكثير مما يسميه ضلالا قد يكون عين الهداية والهدى، كالإيمان بالحدود الشرعية مثلا التي جاء بها صريح القرآن وصحيح السنة وأجمع عليها علماء الأمة. ولأن الكثير مما يسميه غلوا وتطرفا قد يكون عين الوسطية والاعتدال مثل الشرائع الإلهية المتعلقة باللباس مثلا (ولا أقصد هنا برقع الأفغانيات ولا حجاب السعوديات) بل أقصد حجاب جداتنا وأمهاتنا (الحايك) و (الجلباب المغربي واللثام) و (الكحل) من أنصار العري للرجال والنساء على السواء، لكن ماذا تريدون؟ فالرجل استمرأ التدليس والتلبيس في خطاباته الركيكة وراح يهذي بما يؤذي ويهرف بما لا يعرف ظانا أن سكوت العقلاء على حماقاته يبوئه في الفكر مكانا عليا.


إننا لم نتحد العلماء في محاوراتنا كما يزعم الاستئصالي (الكحل) بل طالبناهم بقبول الحوار من أجل إقامة الحجة على أننا لم نكن تكفيريين ولا ضالين ولا غلاة متشددين. وبأننا كنا ضحايا آلة خسيسة من الإعلام الفاسد والكاسد.. حرك خيوطها قوم آخرون. مسألة التحدي لم تكن واردة على الإطلاق. نحن نتحدى الأدعياء والعابثين في ما ليس لهم فيه إلا الدعوى أمثال (الكحل) وآخرين ممن سيأتي عليهم الدور قريبا لأفضحهم فضحا.


من هنا تعلم أيها القارئ الكريم أن القضايا المطروحة للنقاش والتي لم يجرؤ الكحل العابث في شؤون الجماعات الإسلامية على تسميتها، ما هي إلا قتل الأبرياء في تفجيرات عشوائية وإرهاب الآمنين والمستأمنين، وهو ما أدنته شخصيا في حينه بشدة، يراجع في هذا ردي على يوسف فكري في جريدة العصر سنة 2001 تحت عنوان: (تطبيق الحدود من أحكام السلطان وليس من أحكام الأعيان.) وراجع كذلك العدد الشهير من جريدة الشرق الأوسط التي حوكمت بسببها ظلما وعدوانا أواخر ماي 2003 رغم أني أدنت فيها تفجيرات الدار البيضاء بما لا مزيد عليه. ونفس الشيء في جريدة لاكرونيك في نفس الحقبة الزمنية.


وبخصوص التهمة الساقطة التي يروج لها الكحل وأضرابه والمتمثلة في رفض مؤسسات الدولة وتكفيرها بمن فيها… يكفي أن أبرهن على كذبها وافترائها بكوني شخصا كنت أعمل في وظيفتين رسميتين اثنتين: التعليم والأوقاف والشؤون الإسلامية، وزوجتي لحد الساعة أستاذة في مدارس الحكومة، وأولادي كلهم طلبة وتلاميذ في مؤسسات الدولة، ونمتلك كل الوثائق الرسمية مثل البطاقات والجوازات وعقود الزواج وما إلى ذلك. وبمناسبة ذكر العقود فأنا هو مؤلف كتاب (توثيق عقد النكاح والرد على من قال إنه كفر بواح) كتبته قبل اعتقالي بسنين، رددت فيه على من أبطل توثيق عقود الزواج وضلل فاعله، وأفتى بالاكتفاء بما كان يجري على عهد السلف الصالح: الصيغة والرضى والولي والمهر والوليمة والإعلان، أو الإشهاد.. فأين يرى الكحل وأزلامه كفري بالمؤسسات والدعوة إلى هجرانها؟؟


لهذه الأسباب كلها أحجم العلماء عن محاورتنا حيث تبين لهم أننا أبرياء من تهمة الإرهاب والخروج على الحاكم وتكفير المجتمع واستعمال العنف في الدعوة إلى الله وما إلى ذلك.


وبمناسبة ذكر هذه الشهادات على براءتي من تهمة العنف والإرهاب قبل تفجيرات 16 ماي وبإضافة ما صرحت به أثناء محاكمتي صيف 2003 حيث أدنت بشدة كل صور الإرهاب والعنف وتكفير المجتمع والخروج على الحاكم والمؤسسات… وبالرجوع إلى عشرات البيانات والمقالات التي أصدرتها من داخل مختلف السجون التي أقمت بها والتي تصب في نفس الاتجاه… يتبين لكل منصف أن الفزازي قبل السجن هو نفس الفزازي بعد السجن، خلافا لما يروج له الكحل من أن السجن وراء اعتدالي (الطارئ).


نعم، لقد تراجعت عن أمور كثيرة أعلنت عنها في حينها، واعترفت بأخطاء كبيرة وقعت فيها.. لكن لم يحدث أنني تراجعت عن الإرهاب أو تكفير المجتمع أو الخروج على الحاكم… لسبب بسيط هو أنني لم أكن في يوم من الأيام إرهابيا ولا تكفيريا ولا خارجيا..


مشكلتي قبل السجن أن إعلام الاستئصال مارس التعتيم والحجب على تلك التصريحات والبيانات والشهادات لخدمة أجندة معينة، في مقابل تكثيف شهادات الزور ومقالات الإدانة وعبارات التجريح والتشهير والتهويل… وقد رأى المتتبعون كيف كانت جريدة الأحداث المغربية تتصدر حملات الإدانة تلك بمؤازرة منابر إعلامية أخرى متواطئة على خدمة الباطل والمبطلين.


اليوم كل هذا لم يعد ممكنا، فقد فتحت في وجهي وسائل إعلامية دولية ووطنية، علاوة على المواقع الإلكترونية.. وأصبحت أعبر عن قناعاتي الفكرية والسياسية بكل حرية وأريحية الشيء الذي حاصر إعلام الاستئصال المهجور أصلا… فراحوا يتحدثون عن مراجعات وتراجعات وتوبة تمت بتأثير السجن الطويل. – زعموا –


لذا وجب تنبيه كل متتبع على أن الإرهاب وتكفير المجتمع والدعوة إلى الله بالعنف والخروج على الحاكم وإكراه الغير على شيء… لم يكن في يوم من الأيام من ديني ولا ديدني ولا من جهادي ولا اجتهادي، علمه من علمه وجهله من جهله.


واليوم يكفي أن يعلم الكحل ومن خلفه من الاستئصاليين أن ملك البلاد لم يكن ليقدم على إخراج إراهبي وتكفيري.. من السجن، وعليه فإن كل من رماني بهذه التهم الكاذبة بعد 14 أبريل 2011 إنما هو يطعن في قرار الملك رأسا، هو الذي ما تفضل علي بإطلاق السراح إلا وقد علم من مظهري ومخبري أنني ممن شملتهم التجاوزات التي سبق لجلالته أن أعرب عنها لجريدة الباييس الإسبانية سنة 2005 وأنني بريء مما رموني به ظلما وعدوانا براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليه السلام. ولهذا يلزمك يالكحل في المرة القادمة أن تعيد حساباتك جيدا قبل أن تقع في الطعن في أسيادك فتندم ولات ساعة مندم.


هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن (الكحل) يتأسف بشدة على كون المجالس العلمية لم تبادر إلى مناقشة عقائد التكفير والضلال والغلو والتطرف التي يعتنقها الجهاديون وكل المتطرفين (كذا) لكنه لم يأسف ولا مرة على كون هذه المجالس العلمية لم تناقش في يوم من الأيام عقائد الماويين والماركسيين وأنصار فيدل كاسترو وتشيفارا ودوركايم وأنجليز وفرويد… وغيرهم ممن يسمونهم (الآخر). إن (الكحل) لم يكتب سطرا واحدا في حياته يحمد فيه رب العالمين، ولا سطرا واحدا في مدح سيد الأنام صلى الله عليه وسلم. ولا أعلم أن له كلمة واحدة في تمجيد كتاب الله تعالى.. فضلا عن علماء الأمة عبر تاريخهم الذهبي. ولا كلمة، وكل ما انتصب لأجله هو محاربة الإسلام في عقائده وشرائعه وشعائره وأخلاقه… دون تسميتها عينا، لكن بالغمز واللمز والهمز.. وبمحاربة المؤمنين في عقيدتهم التي يسميها ضلالا، وفي شريعتهم التي يسميها تخلفا، وفي شعيرتهم التي يسميها طقوسا، وفي التزامهم العام الذي يسميه تطرفا… والحبل جرار. ومنذ تفجيرات الدار البيضاء الإرهابية والعابث في شؤون الجماعات الإسلامية يصول ويجول قدحا في أعراضنا وديننا وأخلاقنا… ظنا منه أنه لن يفرج عني إلا إلى المقبرة، أو إلى غاية 2033 عجوزا فانيا كما نطق بذلك القاضي.. فنسوا من له الأمر من قبل ومن بعد، ولم أنساه سبحانه، فاستكملت حفظ كتاب الله عز وجل، وهي منحة لو علم أعداء الإسلام قيمتها وفضلها لمنعوني من السجن بالنفس والنفيس، ودعوت إلى الله تعالى داخل الأسوار على بصيرة فاستجاب لدعوتي غير قليل من الأجانب والمنحرفين من ذوي الجنح وفي ذلك من الفضل والأجر إن شاء الله ما لا يدركه أمثال (الكحل) وحتى فيما يرجع إلى المعاملات التفضيلية والامتيازات الممنوحة لي والتي لم تكن تروق الاستئصاليين، وهو ما دندنوا حوله في الملف الذي نشرته جريدة الصباح في عددها 3457 باعتبار ذلك تمييزا عن سجناء الحق العام، لكنهم سكتوا سكوت الأموات عندما كنا في أسفل سافلين في السنوات الأولى حيث كنا دون سجناء الحق العام بكثير… فهذه بتلك.


وفي الختام أرجو الا ينسى الرجل أنني لم أعد سجينا عاجزا عن تتبع سمومه، كما أرجو أن يستفيد الاستئصاليون الآخرون من هذا الرد والردع ليلزموا جحورهم المظلمة، وألا يعودوا لمثل هذه الأكاذيب والمغالطات.. (وإن عدتم عدنا).


والحمد لله رب العالمين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

104
  • alhoceima
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:23

    السلام.اللهم اغفر لنا ولشيخنا الفزازي فكى الله اسره.اريد ان العن المسمى سعيد لكحل لا سعد في الدنيا ولا الاخرة ان شاء الله.لم يجد ما يتحدث عنه الا الاسلام والعلماء.ادعو الله ان يتمنى الموت بسبب العداب فلا يجدها.كافر بالله.لا تهمهم الا المناصب والبطون

  • ahmed
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:25

    بصراحة لقد قطعت جريدة الاحدات المغربية بسبب هدا الشخص
    لا اعرف لمادا الجرائد تنشر بحته التافه انسان حقا عدو للاسلام والمسلمين
    اقول لك ياشيخ فيزازي سيماهم في وجوههم هل يستوي الذين يعلمون والذين
    لايعلمون ادعو الصحافة المغربية ان لاتنشر كلام هدا التافه

  • ابو سلمى
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:21

    قسما بالله اني لست سوى مسلم يصلي ولست مداوما للصلاة في وقتهااسال الله الهداية واصوم ولست حاجا لان القرعة لم تنصفني واتمنى هذه المرة ان يحالفني الحظ ان شاء الله وارجو من كل من فرا مقالي ان يدعو لي بالتوفيق لعل نصيب من دعونه يصيبني
    الان اعود لاقول اني اقرا الجرائد اليومية باستمرار وبعد منع المحرر وظهور الاتحاد الاشتراكي لم ترقني باسلوبها وفجاة ظهرت الاحداث المغربية من صميم رحم الاؤ لى فاعجبت بجراتها في الخطاب وتكسيرها لطابو الجنس والدين ولكنها لم وان تستطع كسر طابو السياسة بل اكتفت بالخوض في الجنس ومن خلا من القلب للقلب ومواشيع لاسية اقصبي وفي الدين ولكنني بعدم مدة اقل من سنة قاطعت شراء الجرائد المغربية بالمرة والان يوميا اقتني القدس العربي واقرا الجرائد في المقهى واسمي الاحداث بالاخبات المغربية لانها تنشر الرذيلة بمواضيع تسميها سياسة كسر الطابو فهي متحاملة على الدين بشكل مبالغ فيه وبعيد عن النقد الموضوعي وبالخصوص هذا المسمى سعيد لكحل فهو بالفعل قلبه اسود وليس فيه ذرة ايمان واما لغزيوي فهو كتلميذ يريد ان يكتب انشاء جميل يقبله البريني لذلك يتحامل على العدل والاحسان والسلفية وهو لا يفقه في الدين قيد انملة وهناك اخر اسمه هاشم جمال كل هؤلاء ليسوا ذوو اختصاص في مجال من امور الدين فلا هم اساتدة مادة التربية الاسلامية كادنى مستوى مقبول من من يريد مناقشة امور الدين ولا هم خريجي دار الحديث او كلية الشريعة وليسوا متخصصين في تاريخ الفكر الاسلامي بمعنى دكاترة فمن اين لهم هذا التنطعوالتحامل على مجال يجهلون فيه اكثر مما يعلمون
    ان الذي يحركهم هو ان في انفسهم شيء من نفسية ابو لهب

  • omar
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:27

    بارك الله فيك يا شيخنا,
    رغم انكم رفعتم من شان هاذا الرويبظة بردكم عليه

  • jawad
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:15

    well done

  • مغربي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:29

    تبارك الله عليك ياشيخنا وانت بالفعل رجل جميل شكلا وفكرا ودينا ماشاء الله ولا حرمنا من امثالك ايها الشيخ الوقور وسعدنا برجوعك الينا ونتمنى ان تكون من علماء الامة الاجلاء للدفاع عن ديننا الجميل وعن بلدنا الحبيب ووملكنا الشاب في وجع الضالين والشياطين

  • سعيد الهاشمي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:37

    رغم اختلافي معك يا شيخ في بعض اجتهاداتك،وهذا أمر طبيعي،إلا أنني أؤيدك تأييدا تاما في ردك على هذا المعتوه الذي جند نفسه لمحاربة الإسلام،والنيل من رجالاته،وأنا ألوم هذه الدولة التي تدعي أن مرجعيتها إسلامية،كيف تترك أمثال هؤلاء يعبثون بالدين،وتفتح لهم المجال ولكثير ممن يحاربون الإسلام،فأين غيرتها على الإسلام؟أم أنها تريده إسلاما أمريكيا للاستهلاك فقط؟وللتمويه؟ولقضاء المآرب باسمه؟وهي نفسها تحارب الإسلام الحق،وذلك بتقنينه بما يخدم المخزن،تومن ببعض وتكفر ببعض.

  • Mostapha
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:39

    ونعم الرد….

  • محمد أمين
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:33

    حفظك الله يا شيخنا الجليل و أدامك على نصرة الحق وكشف الضلال.
    لقد إستغل ضعفاء القلوب جهل شبابنا لعقيدتنا و كيد أعدائنا لديننا مستغلين تطور الإعلام في زماننا لكي يحرفوننا على مذهبنا و شريعتنا ولكن الله يمهل و لايمهل. سبحانه ما عبدناه حق عبادته

  • Othman
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:35

    جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ وبيض وجهكم ورفع شأنكم على هذا المقال الجميل والرائع في نفس الوقت وفضل الله عليكم واضح فأكثروا من شكره، كنتم في مقالكم موفقين يشكل كبير وتحليتم بالصير استخدمتم لغة جميلة وليس هذا بغريب عنكم ولم تتركوا بإذن الله تعالى ثغرة للحاقدين على بلادنا وسكانها رغم أنهم من أبنائها وعلى أرضها ولدوا وفي مدارسها تعلموا ومن خيراتها أكلوا
    ومع ذلك وضعوا أيدهم الأثمة في أيدي المستعمر لتخريب عقيدةالعباد وخيرات البلاد من أجل دريهمات توضع لهم في جيوبهم باعوا دينهم بعرض زائل فلا حول ولا قوة إلا بالله
    وإذا كان ولا بد من كلمة نوجهها لهم نقول:إن الوقت لم يفت بعد وباب التوبة مفتوح قال الله تعالى:إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـٰئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً }وقال تعالى { وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ٱلآنَ وَلاَ ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً
    وشكرا لإخواننا في هذا المنبر الإعلامي الجميل الذي يقرب إلينا وطننا في غربتنا ويجعلنا نشارك إخواننا همومهم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • مراكشية صحراوية
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:41

    تبارك الله عليك
    اجبت ووفيت
    كم نحن بحاجة لاناس كرام من شيمتكم.
    جاء الوقت ليتكلم شيوخنا وليسكتوا طيور الظلام.نحن بحاجة اليكم كي تحمونا من هؤلاء الاستئصاليين الذين يتحالفون حتى مع الشيطان والعياذ بالله انتقاما وحقدا على بلدنا .
    بارك الله فيكم وحفظ الله بلدنا يا رب امين يا رب العالمين

  • وزون قصر السوق
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:49

    لقد رفع الشيخ الفيزازي التحدي في وجه الكحل فأتمنى أن نشهد بينهما مناظرات فكرية و لكن أستبعد ذلك لأن الشيخ جبل لا يطاول و هرم سامق فمن ذا يقدر على مناظرته أخشى أن يطعنوه من الخلف كما هو دأب الجبناء تحية للشيخ على لغته الراقية المتدثرة بعبق القرآن و إن من البيان لسحرا

  • رشيد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:45

    يا أستاذ الفيزازي بذكرك في هذا المقال للمدعو لغزيوي تكون قد كبرت له الزماحة بزاف. أنت عالم جليل وشاهدناك مرارا على الفضائيات تساجل أكبر وأعظم العلماء المشارقة في أمور الدنيا والدين وتخرج متفوقا ومتألقا في كل مساجلاتك، فكيف تذكر في معرض ردك بالاسم شخصا تافها وصغيرا ولا يتجاوز في ما يكتبه حدود ترديد ما يملى عليه من المطابخ إياها؟؟ أخطأت بذكرك لصاحب ذلك الاسم. لن ينام 7 ليال متكاملة من الفرح لأنك تلفضت باسمه..

  • el bair
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:19

    تحية اجلال واكبار للشيخ الفيزازي ،والله هكذا يكون المؤمن ،ان يدافع عن فكره وعقيدته،لقد سقط القناع عن هؤلاء الفساق ومن يحركهم لخدمة نفودهم،وتحية كدالك لامير المؤمنين حفظه الله للوقوف في وجه هؤلاء الزمرة الفاسدة المضللة،

  • crawn
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:13

    je ne sous-estime personne mais en faite quand je trouve que c “ouléma” de religion sont encore omniprésents ds ts nos journaux ,revues…on arégressé par rapports aux années soixante-dix ttes nos discutions ont des référence religieuses.Je crois que lareligion une fois qu’elle dépasse ss fins elle devient un fardeau;cessez c discutions inutiles faites vos priéres, le ramadan… Et laissez les gens vivre tranquille ne les fourrez pas par c idées qui ne servent à rien personne n’est sur si ttes c religions sont réelles ou des créations humaines qui se sont imposées ds des circonstances qui les éxigeaient

  • عبداللطيف
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:17

    بسم الله الرحمان الرحيم
    سأختصر في تدخلي وأقول حفضك الله بما حفض به الذكر الحكيم يا شيخينا الهمام رغم كل ما قاصيته لم تقل إلا الحق و نشهد الله أنك على الحق و ناصر الإسلام
    أما هذا الكائن الذي يتجرء على الإسلام و على أسياده و لم أشئ أن أقول إسمه خشية أن أنقض وضوئي فإلى مزبلة التاريخ هو و أمثاله من الجمعيات الملحدة و الفاسقة
    و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم القائل : إن لم تستحيي ففعل ما شئت
    أحبك في الله يا شيخنا

  • مسلم-مغربي-امازغي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:23

    السلام عليكم
    قد اوضح الشيخ في هدا المقال مجموعة من النقط..و ان كانت تدور حول نفي ما نسبت اليه و غيرك من تهم التكفير و الارهاب والتطرف…
    ننتظر ردك على هذا الكلام على الأقل في مقالة وان كنت اتمنه مناظرة وجها لوجه
    السلام عليكم

  • علي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:35

    كلام معقول ومنطقي وحفظ الله بلدنا وملكنا وعلمائنا وامتنا من الشياطين وشكرالله لك شيخناعلى هدا الاضاح كنا متعطشين الى مثل هده الردود والتوضيحات وشكرا للهسبريس على المجهود

  • منا رشدي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:37

    سعيد الكحل يريد جر علماء المغرب إلى مستنقع التكفيريين ويعتقده روضة فكر طاهر ، هذه ( الإستراتيجيا ) لن تلف حبالها إلا أعناق شبه العلماء . علماء المغرب منصرفون إلى ما كلفته إياهم الإمامة العظمى يأتمرون بأمرها ولا دخل لا ل سعيد الكحل ولا الجهاديين التكفيريين بهم . إلى سعيد الكحل وأعوانه إنكم سجناء ( فكر ) ما أنزل الله به من سلطان ، أمة الإسلام براء منكم إلى يوم الدين ، أنتم بيادق أعداء الإسلام يستعملونكم كاحتياط إستراتيجي لتنفيذ خططهم في إحكام سيطرتهم على مقدرات الأمة الإسلامية ، لم تبلغوا مستوى النضج الفكري لتعوا موطئ قدمكم أين ، يحركونكم كقطع شطرانج داخل رقعة جغرافية الإسلام وأكاد أجزم أنكم غافلون بما يحدث لكم ولستم في حاجة لتذكيركم ” أن الله لا يحب الغافلين ” .

  • عبد الصمد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:33

    ظهر الحق وزهق الباطل شكرا استاذنا الجليل على هدا الشرح االوافي لقد انرت لنا الطريق كي نرى الوصوليين والمندسين

  • شاهد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:15

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه
    لقد كنت اقرأ مقالات هدا الحاقد على الإسلام و القلب يدمي لكن الحمد لله الذي وفقكم لرد الشافي على هدا العابث و المدعي زورا التخصص في الجماعات الإسلامية

  • التغجيجتي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:39

    بسم الله الرحمن الرحيم ،
    أما بعد ،لا يسعني، وما أنا إلا صغير علم مقارنة بشساعة علمك ،إلا أن أشد على يدك بحرارة و أن ادعو العلي القدير بسداد رمحك في نحور أعداء الدين.
    وكي لا تفوتني الفرصة أحدر هؤلاء المتعالين متخدين دين الله الإسلام كبوة لتعلو رقابهم ؛فكلنا فزازيٌون وإنشاء الله سنسحب كبوتكم لتسقطو كما يسقط الخدج لا محال إن لم تتوبو إلى الله ،بالحجة والبرهان لا بالدسائس والبهتان .
    وما كلامي تعقيبا على قول الشيخ ،فكفى به دعوة إلى الطريق المستقيم أو كشفا لزيف ادعائكم حب مصلحة هذا الوطن …

  • جوادد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:47

    مقال جيد لقد اصبت ياشيخ الهدف بهدا الرد الرفيع وبالاسلوب الجميل وبالحجة والبرهان على هذا الكاتب الاستئصالي المتخصص في سب الجماعات الاسلامية ومحاربتها وكم هي المقالات التي تنشر في جريدة الاحداث المغربية التي تخصص لضرب توابت الامة وزعزعة عقيدة المواطن المغربي .لقد ابهرتني باسلوبك الرفيع والجميل وانا على يقين انه غير قادر على مواجهتك وجها لوجه في مناظرة امام الملأ.

  • لحبيب
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:01

    حين سيطر الشيوعيون بحكمهم على البلدان الشرقية سابقا، كانوا يهدمون المساجد او يغلقونها او يدنسونها.
    و كانوا يحاربون الدين(اي دين) اشد الحرب.
    و حين سقطت الشيوعية في بلدانها الاصلية، بقيت مخلفاتها في بلادنا تواصل رقصاتها المنبودة و فحيحها الناشز.
    و هم لتمكنهم من منابر اعلامية اصبحت اليوم شبه مهجورة ، و تغيير ولاءاتهم و كون بعض ازلامهم يحتلون مناصب وزارية و قضائية( والبراح المعروف لا يكل عن النعيق في كل فرصة، غير مبال بالكدب المفضوح). استمروا في نعيقهم مع تغير في النبرة، حيث اصبحوا -بدل محاربة الدين- يظهرون محاربة التطرف في الدين.
    و التطرف كان و لا زال موجودا في كل المجتمعات، عاهة من العاهات الاجتماعية الناجمة عن خلل في الفكر و غلو في المواقف.
    لكن مداه يبقى دائما محدودا.
    و المجتمع- كما يلاحظ في مختلف حقب التاريخ- يحكم التوسط و يغلب العقل.
    لكن الساقطين من بقايا الشيوعية يجدون في هدا الجانب فرصتهم للصياح و الولولة، و لا يرون عورات انفسهم، و لا ينتبهون لانحرافاتهم، استمساكا منهم بالانحراف والزيغ والضلال.
    فهم يستميتون في محاربة كل ما له صفة دينية، و لا يراعون في دلك خلقا و لا مبدءا,
    فهم يحثون السلطات على العدوان على ابناء الشعب، بالسجن و التعديب و الضرب و القتل(الشهيد العماري)- مدفوعين في دلك بشدة حقدهم و غيظهم- و لا يستفيدون حتى من توبة الشيوعيين الاصليين.
    لكن ما لوحظ في الفترة الاخيرة يثلج الصدر، فقد افاق الشعب( ككل الشعوب العربية التي ثارت على الظلم) و اصبح يميز بين الحق و الباطل، و الغث و السمين.

  • عبد المنعم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:31

    السلام عليكم
    بارك الله فيك يا شيخ
    والخزي لأعداء الدين
    المدعو الكحل وأمثاله لا يستحقون حتى الرد عليهم لما في كتاباتهم من مغالطات يعرفها الجاهل قبل العارف
    وما يحركهم في ذلك الا عدائهم للاسلام والمسلمين

  • أبو ماسين
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:51

    قلتم :”وبراءتنا من العنف وأهله، ومن تكفير المسلم بباطل” السؤال هو : لماذا التكفير أصلا ؟ بباطل أو بغير ؟ ما يريده الإنسان هو حرية الإعتقاد بدون أن يكون متبعاً من أين كان …وصدقني عالمي الجليل هذا في المحصلة سيكون له وقعه الإيجابي على المسلم نفسه ، خاصة في ‘ دار الكفر ‘ ، فلا يعقل أن ندافع هنا مثلاً في هولندا عن حرية الإعتقاد وبناء المساجد ، في حين نشهر ونتابع ونكفر في ‘ دار الإسلام ‘ من لهم معتقدات أخرى .

  • رجية
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:05

    لا فض فوك يا شيخ جزاك الله خيرا على هذا الرد المستفيض, لقد تمادى هذا الاكحل في غيه و محاربته للاسلام و المسلمين الصادقين, الحمد لله ان الريح و جدت اعصارا مدمرا

  • ali
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:59

    بارك الله فيك شيخنا، بالعلم نسد أفواه المتطفلين على دينا العظيم
    فمن لمناظرة؟

  • شكري
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:53

    رد جميل ورائع حفظك الله يا شيخنا

  • عاقوا بيك
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:43

    عاقوا بيك
    خرجوك حنت بعتي الماتش والاخرين
    مساكن ليهم الله
    نسأل الله ان ينصر الإسلام والمسلمين

  • Tarik
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:55

    masha2a allah
    reponse parfaite

  • محمذ
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:57

    جازاك الله خيرا الأستاذ الكريم لقد شفيت الغليل واتليمت الحاقدون إن لم يتوبوا إلى ربهم

  • marocain
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:03

    بارك الله فيك على ردك الجميل

  • جواد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:21

    جواب يشفي الصدور
    حقا ان العلماء لورثت الانبياء

  • المغربي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:23

    السلام عليكم,
    يفرح القلب حين أراك شيخي الفيزازي تعيد المعلومة الى جحورها…
    ولكن هل عندك نبأ من محب أصابه الحزن من حال صار غير الحال…اني كنت أحسبها رخصة مكره فمالي أرى حروفكم تشد لها بالتباهي…
    لعلي أظفر منك شيخي بمراسلة توضح لي فيها ما أشكل على محبكم…يا شيخي ان سياسة اتكئ على الحائط تأمنه ثم اضرب ما حوله لا تنفع مع حائط الشوك والسهام الطاعنة,فلا الحائط معك ولا هو يحميك بل الطعن منه…
    كان بودي أن أسألك شيخي عن معنى وصفك لما جرى في سجن سلا بالتمرد الخطير,وعن تعريف للعنف فقد غاب عني أمره,وعن الاخوة في الوطن ماهيتها,وعن ملة ابراهيم وهل قرأته…وأنتم تعلمون أن فأسه لم تنل من كبيرهم حتى تهدمه وأمثاله حجة الله على عباده,ومثلها فعل الغلام ليهدم كبيرهم بحجة الله أمام قومه…فهل نزيغ عن سبل الأنبياء يا شيخ أم ترى نحن أدرى بمصلحة الدعوة?
    لست أدري هل شيخي ينصحني بهجر أشرطته قبل محنة السجن …
    كان بودي أن أسألكم عن هكذا أمور…لكن سرعة ال tgv تنسي الحليم ما قبلها…
    فتن كقطع الليل المظلم يا شيخ…ويالها من ظلمة أن ترى الحافظ يمدح صاحب الياسق…لما يحظرني قول شيخ الاسلام “لو رأيتموني هناك وعلى رأسي”…
    الحمد لله وحده الذي أحسن اليك اذ أخرجك من السجن,وأسأله سبحانه أن يعفوا عني وعنك, أما “عفو” البشر من غير مظلمة فدونه الحائط فليرتطم به…ولنعم الحرية حينها هي.
    والسلام عليكم

  • عبد الله
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:29

    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاكم الله خيرا لقد كان ردا شافيا على خبثاء الأخباث المغربية الإستئصاليون وأشباههم

  • طارق
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:19

    أسد يرد على فار…
    A lion answers back a mouse

  • مؤنس ابن عمران
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:11

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    جزاك الله خيرا شيخنا الكريم .. الكحل و الغزيوي و العاجي و غيرهم من أبواق العلمانية في بلدنا المسلم لن يستطيعوا بإذن الله تعالى أن يشوهوا صورة هذا الدين السمح الذي ارتضاه الله لنا .. مهما فعلوا و مهما استأسدو فنور الله باق و مستمر و غالب بإذنه تعالى

  • طالب علم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:21

    المغاربة على مذهب إمام دار الهجرة الإمام مالك في الفقه وعلى عقيدة أبي الحسن الأشعري في الاعتقاد وعلى تصوف الجنيد في السلوك ومتمسكون بإمارة المؤمنين
    ومن رفض ثابت واحدمن هذه التوابث فقد خرج عن إجماع الامة وقوله مردود عليه
    إماأن نقبل بجميع الثوبت أو نرفضهاكلية والامة لاتجتمع على ضلال

  • بدر الحر
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:09

    أولا أريد أن أتقدم بتحية إجلال وتقدير كبيرين إلى أحد الأقطاب النورانية الذي أعزه الله سبحانه قبل أن يعزه العبد
    مسيرة الإنسان في دنياه لا تخلوا من تجارب مريرة قد تكون السبب في سقل معارفه لرؤية صحيحة لما يجري حوله فأهل مكة أدروا بشعابها
    من الجميل أن نرى غيرة على الدين من أناس يفدونه بالغالي والنفيس فعلا وقولا مؤمنين بالله واليوم الآخريسعون ويرجون فضله
    جعلكم الله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ورفع من شأنكم و أكثر من أمثالكم إنه على كل شيء قدير سبحانه وتعالى عما يشركون

  • المعلق الرياضي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:13

    سيهزم الجمع و يولون الدبر

  • مسلم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:25

    اللأخ المكرم مسألة التكفير بسيطة جدا و هي موجودة في كل الجماعات و العقائد
    قد نخنلف اللفظة على حسب المرجعيات لكن معنى التكفير يبقى قائما في كل المجتمعات سواء الدينية منها أو الفكرية كالماركسية و الشيوعية و غيرها فلماذا يلام المسلمون على ممارسة هذا الحق و يكون الخق للماركسي أن يتهم الرأسمالي بالطبقي مثلا أويتهم هذا الأخير الاشتراكي بألفاظ تدل على خروجه عن ايديولوجيته الرأسمالية.

  • رشيد ع
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:27

    رغم اختلافي الجذري مع الستا سعيد لكحل لتحامله المغرض على الحركة الاسلامية في كتاباته ومقالاته مستميتا في محاولاته الوقوف في وجه تناميها وصعودها،بالرغم من كا هذا فان محاولة الشيخ الاستقواء على سعيد لكحل بالمؤسسة الملكية لم يكن في محله ،على اعتبار ان العفو النلكي ليس تبرئة،وانما هو تفضل وتكرم على الشيخ الذي كان من المفروض ان يكون يوسفيا في موقفه نفيرفض العفو ويطالب بالتحقيق غفي أسباب اعتقاله وتعذيبه واعتقال الآلاف من اخوانه الأبرياء الذين زج بهم في غياهب السجون والمعتقلات الرهيبة.كان بذالأحرى بالشيخ الجليل ان ينتزع براءته وبراءة كافة الاخوالمظلومين المكاومة أسرهم وأبناؤهم وأهاليهم وأحبائهم المنتظرين لساعة الفرج والحرية.ألم يكن لكم شيخنا الجليل أسوة في نبي الله يوسف عليه السلام.عوض الدخول في معارك لانفع لها ولاطائل نالأولى شحذ العزائم ولم الشمل للعمل على ازالة العاة على أبواب جهنم المتمترسين وراء المخزن المغربي الأكث خبثا وضررا على شباب هذه الأمة من الاستاذ سعيد لكحل
    ألا يستحق من بقي في سجون الظالمين عناء بذل الجهد حتى تحريرهم كافة?

  • راجي رضى الرحمن
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:37

    بسم الله الملك الذي قيض للدين من ينافحون عنه من أمثالك يا حبيبنا في الله ،، و الذي رد كيد العملاء عن دينه و أذاقهم من غيظهم حنظلا ،، و صلاة و سلاما على محمد و على آله و صحبه أجمعين ..
    الكحل ،، إسم على مسمى ،، فهو أسود القلب و أسود الوجه ما إن أراه حتى أحس بالرغبة في القيء (كف الله عن وجهكم الأذى ) ،، و لا أدل من ذلك مما قاله عن الشيخ الفيزازي حفظه الله تعالى و لا ما قاله عن الإسلاميين ،، لا أرى فيه إلا ظلاميا أظلمت في وجهه الدنيا فلم يجد نورا يستنير به بعد أن لم يرض بالإسلام نورا لمنهاجه ،، أسأل ربي أن يعجل بهدايته إن سبق في علمه أنه سيهتدي ،، و إن سبق في علم الله أنه سيبقى على ضلالاته فأسأل الله تعالى أن يجعله عبرة لمن يعتبر و من لا يعتبر في أخذه بما يقول ،، و حفظنا الله تعالى في مشائخنا ^^

  • مغربي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:27

    بسم الله الرحمن الرحيم نقول وبكل صدق ان الشيخ الفيزازي شيخ جليل صوابه اكثر بكثير من اخطائه عرفته لاول مرة في محاضرة في لندن قبل اعتقاله كان الشيخ ضد الافكار المتطرفة كان يتكلم بحكمة فجزاه الله خيرا ان اصاب فله اجرين وان اخطافله اجر واحد بادن الله فاثرك ايه الاخ الكحل شيخنا وابتعد عنه نحن نكتب لك ونناشدك من لندن لاننا لو لم نعرفه انه يحب الاسلام قبل الوطن لما كتبنا ارجو من الجريدة المحترمة النشرلانني لاول مرة اكتب فيها دفاعا عن الحق واخيراسلامي الى الشيخ المغراوي

  • ادريس الشرقاوي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:25

    اعرف جيدا هدا الملحد الضال عندما كان يدرس في مدبنة سيدي يحيي الغرب الالحادوالفسق والتضليل فشكرا لكم سيدي الشيخ وعاش الملك

  • محمد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:41

    الآن نحن مع مقال المحترفين. فإذا كان هذا المحترف على الحق، زائد مظلموا ، زائد شيخا زائد اسمه الفزازي فاستمتع أيها القارئ باللغة الراقية وبالحجة الدامغة واستمتع بإظهار خفافيش الاستئصال على حقيقتهم، فشكرا لوسائل النشر العصرية والمستقلة على نشر ما يثلج صدور المؤمنين، والسؤال الآن للشيخ الجليل: على من الدور ؟ أرجو أن يكون على الغزيوي صاحب عمود الأحداث المغربية في صفحتها الأخيرة.

  • الشرقي متشرف
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:31

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل فقد اثلجت قلوبنا,كان قلبي يعتصر و انا اقرا مقالات هدا الاكحل (كحل الله مسعاه)وامثاله الذين دكرتهم في ردك

  • توفيق
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:31

    طبعا رد صادم وقوي وهذا المحارب لدين الله لن يستطيع الرد على رسالتك التي تنم عن الحقيقة بالدلائل والحجج
    __________________
    مغربي مسلم ‘ لست سلفيا ‘ حتى لا يضن البعض ان من يساند الفيزازي هم فقط السلفيون
    فالانسان يساند الحق

  • ghost
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:33

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ

  • مغربي 100/100
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:29

    بسم الله الرحمان الرحيم
    لا يختلف اثنان في أمور كثيرة في هذا البلد السعيد .
    منها أولا أنه لا يختلفأحد أن الإعلام المغربي لا يرقى إلى مستوى السياق العام الذي تعيشه البلاد من إصلاحات جمة في كل المجالات .
    منها ثانيا أن في ظل هذا الإعلام المنحاز حاولت الكثير من الأبواق العلمانية أن تعبث بشعور المغاربة وبأحاسيسهم ومن أمثال ذلك ( الكحل ) الذي أصبحت منذ مدة طويلة إذا ذكرته أتمضمض مرات اعتقادا مني بنجاسة اسمه.
    منها ثالثا أن الحق يعلو ولا يعلى عليه وكل مظلوم لابد وأن ينتصر مهما طال الزمن .
    قد يطوال الكلام في نقاط عدة لكن اختصارا فما قلته عين الصواب وتأكد سيدي حتى دخولكم السجن لم يفاجئ من يعرفكم وإنما يفاجئنا من ينادي بقول أن عاهل البلاد يصلح ثم يرتد قائلا العكس وهذا حال (الكحل) .
    إن أناسا اختلط حابلهم بنابلهم هم مدعاة للضحك والإشفاق أحيانا ومدعاة للترك أحايين أخرى .
    فبوق العلمانية الكحل حاول منذ زمن أن يكفر الكل ولو لم يعلن ذلك ويستوي عنده المؤمن البسيط الذي لا يفقه سوى أن يصلي دوما في جماعة المسجد ، مع المسلم العارف الفقيه الذي أحبه الله وهداه لخير الفقه مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ” من يرد الله به خيرا يفققه في الدين ” إننا لا نملك إلى أن نقول لكل من سولت له نفسه محاربة دين الله عز وجل :
    ياناطحا صخرة يوما ليوهنا
    أشفق على الرأس لا على الجبل

  • محمد كلميم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:39

    الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى
    تحية خالصة الى الشيخ الفيزازي وجزاكم الله على ردكم الشافي والبناء؛ والله قد بلغ السيل الزبى وقد كنت كلما سمعت للعابث في شؤون المسلمين ومرتكزاتة يطعن و يزمجر تشدني الحيرة والحسرة على التقاعس الفاضح لأولي الأمر الذين لم يحاولوا يوما إيقافه عند حده. فجزاكم الله أستاذ الفيزازي ودمتم للحق حصنا حصينا امينا

  • السياب
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:47

    انتظرت أن أن أستفيد قليلا من فقيه الدين أو من غريمه فقيه العلمانية، و صبرت علي الفزازي صبرا جميلا في مقاله هذا. لكني خرجت بخلاصة واحدة، و هو أنهما شقيقان في خدمة السلطان : فالأكحل ظل يستنجد بفقهاء السلطان ليؤلبهم ضد الفزازي و أمثاله، ليرد عليه الفزازي قائلا : ويحك يا أكحل، ألا تعرف بأنني واحد من علماء المجالس الرسمية وفي للملك و مالكيته ؟ فأي نقاش قد يقع بعد هذا و تكون له نكهة .. ؟ الأكحل مع دين السلطان ضد الجهاديين المتطرفين في نظره، لكنه أطلق نيرانه الصديقة على واحد من أقطاب الدين الرسميين.

  • محمد علي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:45

    السلام عليكم و رحمة الله
    سعيد لكحل لا يستحق ان يرد عليه لانه هر ر الجريدة التي يكتب فيها لا يقرءها احد و بالتالي لا يستحق الذكر لكي لا نرفع من شانه فالمنحط سيبقى منحطامهما فعل.

  • ابو عبد الرحمان
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:49

    بسم الله الرحمن الرحيم نقول وبكل صدق ان الشيخ الفيزازي شيخ جليل
    جازاه الله خيرا على ماقدمه للدين الاسلامي ارجو اضافة ضريف الى الثلة الغاوية التي تسمي نفسها باحثة في الجماعات الاسلامية وهي بتملقها باحثة عن موضع قدم تحت اقدام شياطينها ال,,,,,,,,,,,,,,,
    ارجو النشر

  • mazi
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:41

    il n y a aucun lien entre les deux analyses .on ne peut pas comparer l ‘ incomparable.
    m said analyse meteriellement et scientifiquement
    et m fizaze analyse avec son coeur qui bat pour notre seigneur.

  • بنادم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:43

    رائع ياشيخ ما قراته في هدا الرد واني والله قد افرحتني باعلاناتكم هده اتمنى من الصبية ان يعقلوها جيدا قبل ان ينخرطوا في اي فكر فنحن مغاربة ولنا هويتنا وما تركه الاجداد من فكر معمق واختيارات لن نضل بعدها لو امسكنا بهاجزاك الله كل خير على هذا التوضيح

  • saad
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:43

    يا أخ الفزازي لا يغرنك ولا يخدعنك ولا يستدرجنك السفهاء
    هموا السفهاء فلا تجبهم
    وخير من إجابتهموا السكوت
    عملا بالحكمة الربانية والنبوية
    يا أخ الفزازي
    كثير ولا أقول الكل أو جل أبدا بل كثير من الصحفيين
    كاين للي كاري حنكو كابن للي كاري قلمه
    وكايت الله ايحفظ شي كاري شي حاجة آخرة
    خاصة صحفيي الأخباث المخزنية أقصد الأخباث المغربية أقصد الأ
    أصحاب اللواط وأكل رمضان باسم الحرية ومعاداة دين الله ورسوله
    ألا همو فهنيئا مريئا
    فقط رد عليهم كنت أريد أن أقوله لهم منذ الأزل: أبدا من قال لكم أننا حريصين على هداكم
    بل نقول ملكم ما قاله لكم الله
    من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا
    فهيا أنطلقوا وافعلوا ما شئتم
    هنيئا مريئا

  • hamid taybi
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:57

    تحية لكل القراء وبعد
    اظن ان ” موضة” البحث في..وفي… اصبحت مغربية بامتياز، الى درجة ان اي معتوه ينصب نفسه ” باحثا في الجماعات الاسلامية ” ، نجد ان زاده من قراءة القرآن وتدبره، ثم الحديث النبوي وفهمه، لاشيء، ويعتمدون فقط على نصوص من الفكر الاسلامي درسوها كطلبة فسلفة قبل تولي تدريسها .
    الطامة الكبرى اننا في اعلامنا نفتح الابواب لكل زنديق دون خلفية معرفية مشهود بها ، ونزج به في مناقشة الدين ، وهنا
    نتأسف للمنحى الغير سوي للكحل وللابيض وللازرق ..ان هي الا اسماء تشتبه في التطفل.
    قرأت ردك سيدي الكريم ، وان اختلفنا في افكار، فالارضية التي تنطلق منها واضح انها ارضية رصيد معرفي محترم جدا في مسائل الاصول والفكر الديني، لذلك ، اناشدك ياشيخ ان لاتسقط في مثل هذا الفخ ، لاترد على مختلين في السلوك والفكر، فبردك تمنحهم قيمة ، والدليل كما قال احد المعلقين اننا نعرف جريدة الاحداث ، ونعرف نوعية المقالات التافهة التي تنشر ، فهي ليست جريدة او مجلة دينية او حتى فكرية محكمة تستحق الانتباه إليها ، ومبيعاتها اكبر دليل على وعي المغاربة الجيد بتجار الصحافة والاثارة ..

  • عبدالسلام
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:53

    تبا لكم أيها المتطرفون المتأسلمون، لأنكم دائما تهللون لوحدكم خارج السرب!
    فالغالبية الساحقة من الشعب المغربي كما يعلم الجميع، مجتمع مسلم على المدهب المالكي السني وعلى الوسطية والإعتدال، والمجتمع المغربي أيضا مجتمع منفتح ومتسامح مع جميع الثقافات والحضارات لشعوب الأمم الأخرى مند قرون وقرون!
    المغاربة ليسوا على المدهب الوهابي أوالطلباني؟ لهدا فالمغاربة سيظلون معتزين بمدهبهم المالكي كما كان عليه دائما أجدادهم وأسلافهم.

  • adil
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:55

    تحية للشيخ الفيزازي.لا أنكر أنك لسانك جمع في طياته البيان و البرهان و العرفان.لدي فقط معلومة و نصيحة.المعلومة؛ أنني تلميذ سابق في ثانوي ابن زيدون بسيدي يحي الغرب.وهي ثانوية درس فيها( الأستاذالكحل لغاية 2004)فهو معروف بمرضه من جماعة العدل و الإحسان.فذات مرة أجرى مناظرة مع الدكتور سعيد الزعيم ـ وهو أستاذ الفلسفة كذلك بنفس الثانوية و عضو في حزب العدالة والتنميةـ.حول الإسلام والقيم الكونية.فتفوق في تحليل أطروحته ودعمها بحجج دامغة واستشهادات.مع ذلك لم يقتنع أستاذنا الكحل.
    أما النصيحة فو الله لو أنك طبقت مقولة كم حاجة قضيناها تركها لكان أحسن لك لأن أمثال الكحل لاتصح مناظرتهم.لأنهم لا يغيرون آراءهم حتى و هم متأكدين أنها متجاوزة.

  • باحث
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:09

    والله عندنا في المغرب رجال والله قالما تجدهم في بلدان اخرى وعندنا ايضا اقزام مثل هاذا القزم الذي يكتب في جريدة الاحداث عفوا الحدث بارك الله فيك ياشيخ واطال في عمرك

  • MAROCAIN
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:57

    les pays vont an avant et nous nous revenons en arriere au siecle d’el jahiliya reveillez vous et faites quelque chose de bien pour votre pays au lieur de perdre vote temps pour des BLA BLA

  • عثمان
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:01

    جزاك الله افضل الجزاء شيخنا الفيزازي

  • مغربي مسلم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:49

    بارك الله فيك ياشيخ على الرد الشافي أفحمته والله مثل هؤلاء الذين يأكلون سموم العلماء إلا الرد العنيف علهم يعتبرون ويؤبون .

  • محمد أيوب
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:13

    أتذكر أن الجزيرة استضافت مرة في برنامجها الاتجاه المعاكس لفيصل القاسم الدكتور يوسف القرضاوي والمفكر الملحد الدكتور صادق جلال العظم…وعقب البرنامج صرح القرضاوي ان بعض زملائه ومحبيه نصحوه بعدم المشاركة في البرنامج لانه لا فائدة ترجى منه اذ ان محاوره معروف بالحاده فما كان من القرضاوي الا ان قال ما معناه:لقد اصررت على محاورته لأن المسلم لا يجب ان يهرب من محاورة اي كان ما دام ذلك في اطار من الاحترام المتبادل… كان ذلك والجزيرة في بداياتها الأولى… المهم ان الفقيه الفيزازي اورد نفسه موردا لا يليق به ليس لأن محاوره استئصاليا بل لكون سعيد الكحل هذا لا يملك من اصول العلم والمعرفة ما يستطيع به امتلاك ادوات الحوار العاقل والرزين…ان اغلب استئءصاليينا نحن المغاربة خاويي الوفاض تماما ومنافقون ومراؤون… شخصيا اقف احتراما وتقديرا لكل ملحد يعلن الحاده ويصرح به ويحترم قناعاته ومنطلقاته،لأن حسابه على الله وحده يوم القيامة، اما عندنا نحن المغاربة فجل اشتراكيينا-المفروض انهم ملحدون لان الاشتراكية تقول بان الدين افيون الشعوب-هم رمز للنفاق والرياء والانتهازية:فكرا وممارسة،ان مناقشة امثال الكحل ولغزيوي والبريني والبنة وغيرهم من رموز الضحالة الفكرية لن تأتي بشيئ مفيد اطلاقا لان امثال هؤلاء تعوزهم البضاعة الفكرية المزجاة التي تفيد وتستفيد…ان هؤلاء لا هم لهم الا الغمز واللمز من الدين الاسلامي واللغة العربية وثوابتنا الوطنية، ولو سألتهم عن ابن تيمية لطالبوك بان تدلهم على عنوانه حاليا رغم ان الرجل توفي رحمه الله منذ قرون…يقول الحق سبحانه:”خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”ويقول جل من قائل ايضا:”واذا خاطبهمالجاهلون قالوا سلاما”…هؤلاء جهلة ليس بالدين فقط بل بأصول الحوار الهادئ الرزين الذي يستند الى الحجج والبراهين العقلية والنقلية…ان الكحل وامثاله من الضعف الفكري بحيث تأخذهم العزة بالاثم حتى ولو رأوا الرهان تلو الآخر على طريق الحق…فمالك ولهم يافقيه؟دعهم وشأنهم غفر الله لنا ولهم… انني اتمنى ان يكشر الملاحدة بيننا عن انيابهم ويعلنوها صراحة -ومن حقهم ذلك- ويطالبوا بايجاد مقابر خاصة لهم يتم رميهم في حفرها وعلى الله حساب الجميع…

  • عبد الله
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:47

    ما شاء الله يا شيخنا, رد جميل, والمسمى لكحل أصبح الآن من الماضي, ومهما حاول أن يسمم و “يكحل” عقولنا وافكارنا فلن يستطيع, لأننا نؤمن بالله الواحد القهار, وديننا هو الإسلام, ورسولنا هو محمد صلى الله عليه وسلم, ومذهبنا المعتدل هو السني المالكي, وكفى, هذا كل ما نعرفه, ونحن بحاجة إلى من ينور عقولنا أمثالكم وأمثال علماء امتنا الأبرار الشرفاء, إلى طريق الصلاح, والهدى والصواب,والإعتدال. أما البحث الذي أنجزه المسمى” لكحل” فليرمه في القمامة, لأنها الوحيدة التي يمكن أن تقبل ترهات ما فيه.والسلام

  • hamada
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:51

    تكلم الشيخ وخنس لكحل. الآن أنصحك لكحل بأنه يجب عليك أن تغسل فمك مرات عديدة قبل أن تفكر في النطق باسم الفيزازي.

  • المغربي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:55

    و ابن اللبون اذا ما لز في قرن***لم يستطع صولة البز القناعيس
    هذا البيت ذكره الثوري عندما ذكر له الامام مالك تواضعا
    فماذا سيقول الكحل لا اظنه الا سيكحل عينيه من كثرة البكاء خوفا
    و هكذا الصالحون ما ناظرهم ا حد ا لا ا فحموه و لو كان من خطباء إياس.

  • عبد الرحيم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:03

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين : نعم لم يأت العفو من أمير البلاد هكذا حفظه الله تعالى ووفقه لما فيه صلاح البلاد والعباد . رأيت فقط فيديو الشيخ وهو يخرج من باب السجن وكيف يعانق أهله وذويه ويعانيقونه بحُبًّ تَتَبيَّنْ براءةَ ما ينسبون إليه , وهذا في الحيقيقة ليس عداءً له كشخص ولكن للإسلام . وأعجبني بعض المعلقين على مقالك لمَّا قال , أصَبْتَ في الردِّ رغم أني أختلف معك في بعض … . هذا هو الفكر والحوار الرَّائع . فالإنسان وسط الاختلاف مع الحق يدور معه حيث دار

  • Ali Elmouttalib
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:07

    طبعا رد صادم وقوي وهذا المحارب لدين الارهاب لن يستطيع الرد على رسالتك التي تنم عن الحقيقة بالدلائل والحجج أن الاسلام دين الخزعبلات

  • el hamri
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:13

    Monsieur FIZAZI peut il nier ce qu il a dit sur le plateau d ALJAZEERA quelques semaines avant son incarceration : l autorisation de tuer meme les enfants des ennemis car quand ils grandiraient ils seront comme leurs parents.
    S il a change d idees maintenant c est qu il n a aucune assise intellectuelle et ne peut pretendre donner des lecons surtout a des chercheurs de renom comme le professeur LAKHAL.

  • moi
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:59

    c’est la premiere fois que je lis un article a Mr fizazi rien a dire lah yrham lwakidin

  • أويس القرني
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:01

    ما السر في هذا التبجيل الدائم للملك يا شيخنا، ألم تعلم أن الملك يستأثر بثروات البلد بينما عامة الشعب فقراء، فهل هذا يرضي الله؟ رخص الصيد في أعالي البحار التي تدر أرباحا بمئات ملايين الدولارت (1.2 مليار دولار سنويا) لا يشاركه فيها أحد إلا بعض المقربين منه، بينما سكان سيدي إفني التي يوجد بها الميناء الذي تنطلق منه السفن لا يصلهم منها درهم واحد، فهل هذا يرضي الله؟ هل تجرؤ أنت أو أحد برلمانييك أن يسأل عن تفاصيل مداخيل الفوسفاط و الذهب ومن يستفيد منها ؟ بأي حق تستفيد شركات الملك (الضحى مثلا) بأراض بأثمنة بخسة إن لم تستحوذ عليهل بالمجان بينما المواطنون يعجز أحدهم على شراء 100م يستر فيها أبناءه،نظرا للغلاء الرهيب،فهل هذا يرضي الله؟ واللائحة تطول بين ملك يراكم الثروات من مال الشعب حتى أضحى سابع أغنى رجل في العالم، وبين مواطنين يعانون الأمرين من أجل توفيرعيش كريم لذويهم، ناهيك عن الذين يموتون لعدم قدرتهم على تحمل مصاريف العلاج، مثل مرضى القصور الكلوي؟ بينما الملك يرسل سياراته اللتي تبلغ الألف أو يزيد للصيانة في الخارج على متن طائرات الجيش التي يفترض أنها ملك للشعب، فهل هذا يرضي الله؟ من أجل هؤلاء الفقراء الذين لا يجدون عيشا كريما و هؤلاء المرضى الذين لا يملكون علاجا أبكي ألما وحزنا ألا أجد ما أخفف به عنهم، ولا أملك إلا أن أدعو الله بأن يعجل بسقوط الفساد. و أقول لك يا أخي بم ستجيب الله، إن الخاسر الأكبر أخي، هو الذي يبيع آخرته بدنيا غيره

  • محب لوطني
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:17

    رأيي ألا تتعب نفسك بالرد على شخص مبحوح لاصوت له ولا مستوى أكاديمي يؤهله لكتابة مقالات مقنعة ، كنت تركته ينفخ في الريح حتى ……..
    فهناك أمور أهم لخدمة الأمة .
    وكما قال الإمام الشافعي رحمه الله :
    إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
    سكت عن السفيه فظن أني عييتُ عن الجواب وما عييتُ
    فإن كلمته فـرّجت عنـه وإن خليته كـمدا يمـوت

  • alaqsa
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:17

    une langue arabe pertinente,une reponse trés convaincante,cheikh fizazi est un vrai savant que le nommé said lakhal ne se mesurera jamais avec lui

  • hamid
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:17

    انا احيي الشيخ الفيزازي على هذا الرد الجميل الذي افحم الكحل ونبه امثاله لما ينتظرهم .وانا اقرا هذا النص بامعان تيينت ان اختيار كلماته ومفرداتها لم يكن ناجما عن سلاسة تعبير وانسياب كلمات لرجل اتقن اللغة العربية. لكن كل كلمة تم توظيفها لاظهار مغزى ما . لكن ما اثار انتباهي اكثر ولن ازيد على ذلك رغم وجود ما يمكن اثارته . هو لماذا قال بالضبط انه لا يكفر بباطل وهذاهو مربط الفرس .هذا يجرني للقول لماذا لم يقل الفيزازي نحن لا نكفر بالكبيرة فهنا الاشكال وهذا المعاب على الفيزازي سابقا وهناك اشياء اخرى لا يمكن ان يعرفها الكحل ومن على شاكلته فبما ان الفيزازي سكت عنها نسكت عنها . واحييه مرة اخرى على هذا الرد. واني اظن ان اعداءالامة الحقيقيون هم الكحل ومن على شاكة .

  • benis achhbor
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:09

    عليك بهم الله وروح القدس معك هذا قرن المسلمين خالصا لنا من دون الناس.

  • Nadir
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:59

    Quand un teroriste parle il faut bien ecouter;il na pas honte ce teroriste de dire n’importe quoi

  • مسلم أمازيغي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:05

    بارك الله فيك يا شيخ لقد اظهرت للجميع سواد قلب العابث الأكحل .
    اسم على مسمى

  • أبوتراب
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:03

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام و على أله وصحبه وم تبعه يشهد الله كانت دئما ترودني فكرت إبطال أحد الأكاذيب التي تتمثل في الوسام المزيف باحث في الحركة الإسلامية أقول صدق الشيخ الفيزازي رغم إختلافي معه في بعض القضايا المنهجية إن الكحل ومن على شاكلته إستغلوا البوق الإعلامي قبل مدة لكن الأن ستفضح مساوئهم وستعرى عوراتهم أمام المللأ يشهد الله أني كلما قرأت بعض الأحيان للكحل أو لغيره وجدته يخبط خبط عشواء ويهرف بما لايعرف لا علاقة له بالتحليل بل فقط كلام كله متهافت بل ترى أن الجهل يتساقط منه و أنا لأن أقول للحكل و أمثاله إذا كنتم فعلا أهلا للتحليل و البحث إقبلوا بمناظرة الشيخ الفيزازي على الهواء مباشرة بسرعة أظهروا لنا الحق والديمقراطية و الإنصاف وإن لم تفعلوا إنكم إذن لمن الملبسن المدلسين

  • مغربي صحراوي
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:11

    لقد قاد اليساريين الاستئصاليون الحرب ضد النظام الملكي ليتمكنوا من تطهير المغرب من التدين.
    ولكن الله سلم وفشلت كل المحاولات الانقلابية.
    ثم تغلغلوا في دواليب الدولة لخدمة نفس الاغراض الدنيئة.

  • سليم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:51

    للأسف ما فعله هذا الشخص كانسان حفر حفرة ورمى نفسه داخلها
    فقبل أن يدافع عن نفسه كان قد أدانها و انتهى الأمر و قد سبق لي أن شاهدت حوارين لهذا “الشيخ” انتهى الإثنان بتكفير محاوريه على الجزيرة و ها هو ذا في أول حوار له أو رد على الكحل يبدأ بتكفيره. فيبدو أنها عقيدة لا يستطيع الإفلات منها.كان بامكانه أن يدافع عن نفسه التهم و لكنه لجأ لخير أسلوب و هو الهجوم و لكن هجومه الدموي أثبت اجرامه.و سأقتبس هنا بعض المقاطع التكفيرية:
    – لماذا لم تبحث في شؤون جماعات (كيف كيف) و (عبدة الشيطان) و (المجاهرين بالإفطار في رمضان) وأضرابهم ممن جعلوك وكيلا لهم ونصيرا؟
    – هل تعتقد فعلا ما يعتقده شعبنا المغربي المسلم؟ فشعبنا _ لعلمك _ يؤمن بالله ربا لا إله غيره. وباليوم الآخر يوما للتناد
    أضف الى ذلك تنطع و غرور مقيت و جعجعة لا يمكن أن تصدر الا عن برميل فارغ
    فعلا كما يقول المثل : سكت دهرا و نطق كفرا
    مستوى ضحل من شيخ يثبت فعلا

  • شاب م
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:35

    يا شيخ انتم الذين تركتم للاستئصاليين الساحة.
    تركتم لهم الانتخابات قتمكنوا.
    يجب ان تعيدوا حساباتكم.
    انخراطكم في العملية السياسية سيضيق الخناق على هؤلاء الاستئصاليين

  • عبد الاله
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:05

    لا زلت ارى فيك طودا شامخا لا تؤثر فيك الرياح العواتي و ما بالك من مثل هؤلاء النكرة الاقزام و اللذي كنت احبذ الا ترد عليه حتى لا تعطيه اهمية.حفظك الله ايها الشيخ الجليل الذي لم اكن افوت اية جمعة للصلاة بالمسجد الذي كنت فيه خطيبا بحومة نجيبة, بالسواني, بطنجة.وفقك الله

  • moi
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:19

    mr fizazi tjr je suis pas avec votre parole car c’est pas vrai vous parlez c’est tout rien de votre parole nous sommes trés trés fiére de notre roi est notre pays

  • أحمد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:07

    لقد أصبته أيها الشيخ الفيزازي في مقتل . فهو كما يدل عليه اسمه أكحل أسود قلبه مليء بالغيظ ضد الإسلام و أهله. اللهم اجعل كيده و كيد أمثاله في نحورهم و عاش المغرب بلدا مسلما في ظل إمارة المؤمنين و ليخسئ العلمانيون و المنافقون أعداء الوطن و الدين

  • مسلم
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:23

    سامحنا يا أيها الرجل….. لكم وقعنا في سبك واتهامك شيخا للتكفيريين ..بسبب ما كان يداع عنك في الجرائد و التلفزة من أخبار كاذبة …. فبعد ردك هذا الذي أظهرت فيه عن عقيدة سليمة وسطية و انك لا تكفر المجتمع المغربي و . و. و
    انكشفت الغشاوة عنا واصبحنا نرى أعداء الإسلام و المسلمين بوضوح. وانا أعلنها منذ اليوم أنني سأكون من المدافعين عنك و امثالك و إن اتهموك بالإرهابي فأنا أول الإرهابيين…. وإن أسست حزبا إسلاميا فنحن ورائك ناصرون حتى نقنع اعداء الإسلام أننا أفضل منهم و أننا لسنا فاسدين سارقين كاذبين مثل حكومتنا الحالية التي أغلبها وزرائها و شخصياتها لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر وهم مع الفئة الغالبة وليست لهم قضية يموتون من اجلها إلا الجري و راء المال و الدنيا …… نحن معك يا شيخنا – الفيزازي – ولإن خضت البحر خضناه معك ….
    ولماذا لا تفتح صفحة على الفيس بوك تجمع فيها توقيعات مؤيدة لإنشاء حزب إسلامي ؟

  • HASSAN
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:25

    لك اللهم الحمد هذا الكحل يتطاول على الإسلام وبسببه لا يمكنني أن أشتري الأحداث ولو بسنتيم. فأعرض عن الجاهليين.مع عتابنا لبعض العلماء حدثوا الناس حسب إدراكهم أتودون أن يكذب رسول الله.

  • بدر
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 14:45

    الحمد لله رد قوي ما شاء الله

  • سعيد
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:53

    اسم على مسمى ديما كحل
    لا موضوعية و لا تحليل
    بيني وبينكم خبراء شؤون الجماعات إس من هم ان لم يكونوا ابواق النظام والمعطيات التي ياتي بها من اين ان لم تكن من علف المخابرات ثم إن التخصص هدا مشبوه هل خلت شؤون البحث العلمي من مواضيع البحث

  • ahmed
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:33

    ..
    حرام ايها الاكحل الاتستحيى.من هدا الشيخ

  • محمد الانزكاني
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:27

    قبل ان يكتب شيخنا الفاضل الفزازي هذا الرد الوافي و الجاد كنت من متتبعي مغالطات المسمى لكحل و الذي ما فتئ يكذب على اسياده امثال الشيخ الفزازي ،والغريب ان الجرائد الصفراء مثل الصباح تفتح صفحاتها لمثل هذا الكحل لينفث سمومه ،واقول للقلئمين على هذه الجريدة تعلموا من المساء التي لم تفتح يوما ابواب صفحاتها لأمثال هؤلاء ، و أقول لهذا الاكحل ان يتعلم الدرس من استاذه محمد ضريف الباحث الحق في الجماعات الاسلامية .

  • ام امين
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:29

    غيبة الملحدين للربانيين اراها ليست بالغريبة ولا الجديدة الا ان غيبة العلماؤ بعضهم بعضا هي الاغرب والغير لائقة تقديري للشيخ الفزازي وكم دعوت الله له بان يفك الله اسره لانني حضرت لدروسه بديار الغربة وكان شيخا محبا الا انه اتلم كلمااتذكر درسا بالديار الايطالية كنت تغتاب فيه احد العلماء الكبار امام الحضور واستحيت ان تكون انت من يغتابه امام العوام وغيرهم فالاختلاف رحمة والاختلاف يستدعي الحوار بحضور الشخص ومكاتبته وليس غيبته هاته الاولى اما الثانية احببت ان يكون المسلم الداعية مخلصا لدينه ودعوته والا يستنجد باي احد ولا يهدد بسلطة احد والثالثة استسمحك على هاته النصيحة التي ادعو الله الا تعتبرونها فضيحة كما يسعدني ان ارى تغييرا بالافكار بما يقتضيحه الحال زادكم الله علما وعمرا شيخنا
    في امان الله

  • أبويوسف
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:31

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرجاء تعميم نشر هذا الرد على نطاق واسع تعميما للفائدة ,وانتصارا للعلم والعلماء.ولينصرن الله من ينصره

  • قارئ
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:21

    بارك الله فيك ياشيخنا لقد آن الاوان لتكوين جبهة لحماية القراء من سموم دعاة الباطل الاستْئصاليين الدخلاء الحاقدين على الإسلام ومن لهم صلة بالإسلام

  • hamido
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:35

    هل من شيم المسلم الاستعلاء والاستقواء أمام من يخالفه الرأي ؟ ألم يكن الرسول الكريم مثالا في التواضع والصفح حتى مع مناوئيه وأعدائه ؟ ما هذا الخطاب الفج الفظ الذي لا نفحة إسلامية فيه ؟ لنذهب بعيدا ونعتبر المدعو الكحل كافرا أبهذا المنطق الفكري نحبب إليه صورة الإسلام؟ أيها الملتحي اتق الله في نفسك وإن كنت عالما جليلا تريد مقارعة الغير فاللأجدر بك أن تجاهد إلى جانب الشرفاء بعلمهم لخدمة الوطن وتعمير الأرض بالخير والنماء بدل الاستكانة والنبش في الخواء ، أتذكرك حين استضافتك قناة الفتن الجزيرة ذات يوم فصرّحت بملء فيك بضرورة هدر دم المخالف لشرع الله كما ادعيت ،أعلنتها مدوية والله رقيب على ما أقول ، ألا يستحق منك ذلك مراجعة فاعتذار؟ صدق الشاعر علاّمة زمانه أبوو الطيب حين قال : ومن يك ذا فم مرّ مريض يجد مرّا به الماء الزلالا

  • جبيلو دالخلا
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:07

    ان مجرد وقوف المدعو لكحل امام الشيخ الفزازي للمناظرة يعطيه قيمة لا يستحقهافي هدا الموقف افضل ما قاله الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي……………………..لستم باكفائنا لنكرهكم…في عداء الوضيع ما يضع

  • ابو رضوان
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:15

    بسم الله الرحم الرحيم
    أولا أريد أن أشكرك أيها الشيخ الجليل على ردك على هذا الرويبظة بأسلوب الإنسان المتخلق بخلق القران والإسلام وهذا ما يميزكم عن هؤلاء المتطرفين الاستئصالين (( العابثون في شؤون الجماعات الإسلامية))
    والذين قال فيهم اعز من قائل في سورة البقرة ((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ ))
    والدين قال فيهم الشاعر (( نرقع دنيانا بأمر ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع ))

  • مخ ومخيخ
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:11

    ملاحظات للفيزازي :
    1* تبدل موقفك بعد السجن
    2*كان الأولى ألا ترد على هذا القزم
    3*اكثارك من ذكر الملكية فيه نوع من التملق
    4*الفساد الذي يدعمه لكحل يقوده الملك وانت تنزل على لكحل جلدا وتبرئ الملك وهو رأس الفساد
    5*ان كان الملك يرعى موازين فما موقفك ؟

  • Mohammed
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:37

    Wow, what a response…. Strong, deep, confident, and show the greatness of this guy. Now you can really tell who is the mountain and who is the sheep.
    I would love just 1% of the knowledge of this Sheikh.
    I loved this sentence:
    دعني أخبرك بأن (أبحاثك) في هذه الجماعات هي أشبه ببحث جدتي رحمها الله في شبكة الأنترنت

  • شاري الصداع
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 15:19

    حقيقة انا خاطيني النقاشات والاديولوجية وليس لي اي موقف لا مع ولا ضد الفزازي.
    لكن ما اشار انتباهي هو الاسلوب الرائع لدرجة انني قرأت المقال ثلاث مرات ولربما اقرأه مرات اخرى . لا يهمني المحتوى بقدر الاسلوب وطريقة الالقاء . لاننا مللنا من بعض اشباه الكتاب الذين لا يفرقون بين الكلام واللغو. وما اكثرهم هنا في هذا الموقع لدرجة انهم لا يتعبون انفسهم لادخال بعض الجماليات على الكتابة ظانين ان الاثارة ومحاولة اللعب على المشاعر هي كل شئ.
    اقترح على هسبريس ان تجعل رابط خاص بالكتاب وآخر خاص باصحاب الانشاءات .

  • محمد أيوب
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 16:15

    ورد في التعليق آية من سورة البقرة مكتوبة خطأ، اذ الصحيح هو كتابتها هكذا:”ألا انهم هم السفهاء ولكن لا يشعرون”وليس:”لا يعلمون”، وجل من لا يخطئ، ولكن انصح القراء الكرام بضرورة التثبت في كتابة القرآن الكريم…وبالنسبة للذين يؤاخذون الفقيه الفيزازي على ما بدر منه سابقا عبر الجزية أو غيرها فاقول لهم:تابعوا ما يكتب في ذم ديننا ولغتنا وتقاليدنا وسترون بأن ما فاه به السيد الفيزازي-رغم انه تراجع عن أغلبه-لا يصل معشار ما يخطه الاستئصاليون بشكل شبه يومي عبر وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة…راجعوا ما كتبه السيد عبد القادر البنة بجريدة الأحداث المغربية عدد:2649 بتاريخ:03/05/2006 تحت عنوان:”عندما تكذب أمة على نفسها” واحكموا بأنفسكم…غفر الله لنا وللسيد البنة التي كانت تعجبني كتاباته لكنه بعد ما كتبه تحت العنوان أعلاه قررت مقاطعة قراءة ما يكتب…أن كل شخص حر فيما يقتنع به شرط ان يكون واضحا وصريحا مع نفسه أولا ومع قرائه ثانيا…أن يكون ملحدا وعلمانيا ذلك شأنه، ومن حقه ان يدافع عما يراه حقا من وجهة نظره، لكن ان يخلط موقفه بغبش فكري يمتح من الرياء والنفاق والانتهازية والوصولية فذلك ما لا يليق بشخص يحترم نفسه…ان اي احد منا لا يمكن ان يزكي نفسه،كما لا يمكنه ان يزكي أحدا على الله سبحانه وتعالى، لكن المطلوب هو الوضوح والاحترام المتبادل مهما كان عمق الخلاف: فالخلاف سنة الحياة،يقول تعالى:”أفأنت تكره الناس حتى يكونا مومنين”…

  • Mohammed from Fdala
    الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:39

    If you think yourself are brave enough to face your ennemies, well I defy you and challenge those bats like you to do it but with the true ennemies of Islam (kif-kif, those who break fasting ramadan openly…) or you’re just one of them! Confess if you’re brae enough. You can’t because you’re weak. And when the weak feels unable to face the strong, he cunningly tries to lie and throw false rumours against his ennemy, or are they kif-kif to you, I mean is it all the same to you?
    I know who you are. You’re just like those who abhor light and only dare get out at night head down in fear of being swooped upon and therefore be shed light on.
    You are muslim and should at least have some faith not to defame the righteous by slandering them with false accustaions cunningly attempting to make people believe you and eventually ultimately to have someone pay you some rusty Dirhams you .stinky fox-like mercenary.
    Mr Fizazi is one of the outstanding chasty Moroccan Scholars. Mr Fizazi has nothing to do with those false “terrorism and Takfir” accusations. He keeps saying that himself once and again, but the dirty stinky fox-like bats don’t want to admit and accept the truth. Enen his majesty the king admits, at least implicitly, that Mr Fizazi has nothing to terrorism and Takfir and therefore summoned for his freedom.
    You Lakhal let our friend live in peace … if you can’t face the true ennemies of our nation and its ethics then mind your business, coward!

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع