أفادت صحيفة “هيت لاتست نيوس” البلجيكية، اليوم الاثنين، بأن شخصين يحملان الجنسية السويدية قُتلا بالرصاص في بروكسل.
وقالت الصحيفة إنه من المرجح أن يكونا من مشجعي كرة القدم.
وتستضيف بلجيكا منتخب السويد في مباراة التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا 2024 مساء اليوم الاثنين.
بالمقابل فتحت النيابة الفدرالية تحقيقا في “عمل إرهابي” بعد إطلاق النار هذا في بروكسل.
اصبحنا لا يمر يوم واحد حتى تسمع عملية قتل ، ربما اصبح البشر يقتل بعضه البعض اكتر من الحيوانات لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
افلام العنف و العاب الفيديو الحربية لها دور كبير
تداعيات حرق القران.بحيث اصبحت السويد نقطة سوداء على خريطة العالم ،السويد اتهمت بعدائها الاسلام،
موجة جديدة من العمليات في أوروبا و العالم
آخر الأخبار تقول إن داعش وراء الحادثة ، نتأسف لسقوط ضحايا لكن من جهة أخرى نحن نعلم داعش صناعة من وربما أرادوا بهذه الحادثة أن يقولوا للعالم انظروا اسرائيل تحارب من لكي يزيد التعاطف معها
العالم أصبح “زعلوك سياسي-رياضي-فني-ديني-أخلاقي-ثقافي”.
أصبحت كل شيء في الحضيض، و أصبح كل شيء متداخلا بشكل غير مقبول و تعسفي!!!
و العنف و الجنس، أصبحا محور كل شيء تقريبا، و الانسان أصبح رخيصا، خاصة جسم المرأة.
و أصبحت كل الفعاليات الثقافية أو الفنية أو الرياضية، تقريبا، تروج للمثلية الجنسية و الانحرافات أو لدعم إسرائيل أو لشيطنة روسيا أو لحرق المصحف الشريف!!! في المقابل، أصبحت هذه الفعاليات مغناطيسا محتملا لرد فعل عنيف إرهابي!!!
العالم يتجه للحضيض و للجنون، حتى المناخ أصيب توازنه بالجنون، بسبب غباء البشر و جشعهم.
كل ما يحصل الآن في العالم سببه الرأسمالية المتوحشة، التي جعلت الانسان سلعة رخيصة، على مستوى جسده و صحته و فطرته الجنسية و الغذائية و قيمه و هويته و ثقافته.
سلعة للربح السريع. و عالم في زوال أسرع.
أوروبا تساند إسرائيل بلا حدود و هي لا تهتم بقتل العرب و المسلمين لأنها لا تحبهم أو تبغضهم . في فرنسا ممنوع تنظيم مظاهرة ضد مجازر إسرائيل و من قام بمظاهرة أو رفع راية فلسطين توجه له تهمة معاداة السامية ، في حين القانون الأوروبي لا يتضمن فصلا يدين معاداة الاسلام .
ومن العلم ما قتل و من كرة القدم ما قتل
اذا كان القاتل مسلما سيقولون بانه ارهابي وان كان منهم سيقولون انه مختل عقلي
c est les innocents qui payent l addition de ce conflit horrible